سألني الزميل الكبير سمير عطا الله عن كاتب العمود الذي تستهويني كتاباته. فكرت ثانيتين وأجبت: محمد أبو الغار في «المصري اليوم». وأيدني الأستاذ سمير وأثنى عليه، كاتباً وإنساناً.
وأبو الغار طبيب وليس صحافياً. وهو «أبو أطفال الأنابيب» في مصر. شخص في عدة شخصيات. عالم ومؤلف ومترجم ورحالة جوّاب آفاق. وقبل ذلك هو وطني مناضل على طريقته. دون حزب وصوت عالٍ. وسبب كتابتي عنه، اليوم، مقال جديد قرأته له عن شاعر الأغنية حسين السيد، صاحب: «حكيم عيون أفهم في العين وأفهم كمان في رموش العين». وأدهشني أن طبيب التوليد وغرف العمليات يكتب بحساسية فنان يلتقط نسمة الجمال حيثما هبّت.
هل قلت «أدهشني»؟