رحل عن دنيانا الفانية قبل أيام، الرجل الخلوق والنبع المتدفق بالمعلومات والحكايات الشفوية التاريخية والاجتماعية عن مدينة الرياض القديمة، الأستاذ والمهندس المتقاعد فهد بن محمد بن ناصر المفيريج، المعروف لدى أصحابه بأبي هشام.
رحيله كان بسبب مضاعفات عملية يفترض أنَّها بسيطة، لكن ما عن المقدّر مفرّ، فرحمة الله عليه، على تلك الروح الجميلة.
عرفته من سنوات قريبة، في مجلس صديق جليل مشترك، حاضر الجواب دوماً عن أي سؤال يتعلَّق بتاريخ ذلك الشارع أو المنزل أو الأسرة يتصل بالرياض، طبعاً يتحدَّث الراحل عن الرياض القديمة، رياض الملك عبد العزيز، والملك سعود، إلى رياض الملك فيصل تقريباً.
أكرمني بأن قبل مرافقتي ل