غسان شربل

غسان شربل
كاتب وصحافي لبناني. رئيس تحرير «الشرق الأوسط» منذ 2016. ترأس تحرير صحيفة «الحياة» ومجلة «الوسط» سابقاً. بدأ عمله في صحيفة «النهار» محرراً ثم معلقاً في قسم الشؤون العربية والدولية، وانتقل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، ومنها إلى صحيفة «الشرق الأوسط».

الرئيس ومفتاح المضيق وكأس الإقليم

الصُّورةُ التي نشرَها على منصتِه «تروث سوشال» بالغةُ الدّلالات. يظهرُ دونالد ترمب في الصُّورة ملتفّاً بالعلمِ الأميركي حاملاً على كتفيه مجسّماً للكرةِ الأرضية.

جنود المرشد ووكلاء ترمب

وُلِدتِ الثَّورة الإيرانية على خطِّ التماس السَّاخن مع «الشيطان الأكبر». كانت موافقة الإمامِ الخميني على احتجازِ الأميركيين رهائنَ في سفارة بلادهِم في طهرانَ.

أي إيران وأي عراق وأي إسرائيل

كلَّما زُرتُ عَمَّانَ زارتني فكرةُ وطأةِ الجغرافيا. قدرُ الأردنّ أن يعيشَها ويتعايشَ معها. ما أصعبَ أن يكونَ اسمُ جارِك مناحيم بيغن أو آرييل شارون.

من بوتين إلى السنوار مروراً بصدام

سألتُ دبلوماسياً صديقاً في موسكو عن حجمِ الخسائر في صفوفِ القواتِ الروسية التي تقاتلُ في أوكرانيا فأجابَ بأنَّ الحديثَ في هذا الموضوع ممنوعٌ، وأنَّ الرَّقمَ.

من قلعة الشقيف إلى هرمز

أنظارُ العالمِ معلقةٌ على مضيقِ هرمز. إنَّه أشهرُ رهينةٍ في التاريخ. شريانٌ حيويٌّ انسدادُه يجعل الاقتصادَ العالميَّ مريضاً. لهذا تطالبُ إيرانُ بأكبرِ فديةٍ.

خيبة المحاربين... والجنرال الباكستاني

مذكّرةُ التَّفاهمِ ليست دعوةً إلى عُرسِ أو احتفال. لا هيَ إعلان انتصار ولا هي وثيقةُ استسلام. سَتُطلُّ شياطينُ كثيرةٌ حين تتَّسعُ الطاولةُ للخوض في التفاصيل.

الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

هلِ انتدبتِ «الثَّورة الخمينية» بلادَها في مهمةٍ تفوق طاقتَها حينَ وضعت بين أهدافِها مهمةَ طردِ «الشَّيطان الأكبر» من الشَّرق الأوسط؟ وهلْ تدفع حالياً فاتورةَ.

المرشد الروسي وقمة بكين

في الليل تتجمَّع أوجاعُ النهار. يجلسُ حاملُ الأختامِ وحيداً. مع التَّعب. والمرآة. والتاريخ. كانَ «يوم النصر» على النازية أقلَّ مما يجب. وكانَ الحضور الأجنبي.

مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

يقولُ مستشارُ بوتين إنَّ العالمَ يقترب من أكبرِ أزمةِ طاقة في التاريخ. سادَ الاعتقادُ في البداية أنَّها أزمةٌ حادةٌ في الشرق الأوسط. ذهبت سريعاً إلى أبعد.

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

تنقسمُ أميركا حولَه وينقسمُ العالمُ أيضاً. يثيرُ حماسةَ أنصارِه وكراهيةَ خصومه. أعداؤُه كُثرٌ. وأنصارُه ليسوا قلائل. وثمةَ من يقولُ إنَّ ظلَّه ثقيل على كارهيه.