لا يطأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرضاً إلا وتحدث فيها ضجة. أثار الحياة السياسية في كندا، وحوّلها من أهدأ بلدان الأرض إلى بلد يغلي. وكانت آيرلندا من نخب البلد.
حروب تلدُ الحروب في منطقتنا، عصفت في الماضي بدولٍ ملكية و«جملوكية»، على حدّ تعبير الراحل، سعد الدين إبراهيم؛ أي شكل جمهوري وروح توريثية، وأبرز مثال كان لهذا.
مشكلة النسبية المتطرفة في الفلسفة والأخلاق، أنها تؤول- منطقياً- إلى العدمية. والنسبية، كما ذكرت في مقال سابق، هي المذهب القائل بأنه لا توجد قيم وأخلاقيات.
بدأ المشهد عند محطة ياهودين، على الحدود الأوكرانية - البولندية، حيث كانت الدرونز الروسية تحلق فوق قطارات تقل مسؤولين وشخصيات غربية عائدة من مؤتمر أمني في كييف.
معاناة السودانيين لا تخطئها العين. تلمسها في الأسواق والشوارع، وفي أحاديث الناس عن غلاء الأسعار وتدهور قيمة الجنيه وارتفاع سعر صرف الدولار، وتحسها في صفوف.
كان يوم عمل عادياً في موقع حفائر البعثة الأميركية التابعة لجامعة هارفارد في الناحية الشرقية من هرم الملك خوفو بالجيزة، والمعروف باسم الهرم الأكبر، ولكن ما حدث.
مَن نصدق، إذا كان الشخص نفسه الذي يَعِدنا بـ«الفردوس المفقود» بفضل تطور الذكاء الاصطناعي يعود بعد أيام ليخبرنا أن «الخراب الكبير» سيحل بالبشرية في غضون أشهر.
لعب الحوثيون ولا يزالون دور وكيل الحرب وذراع إيران في المنطقة، وما جرى مؤخراً لا يخرج عن كونه تنفيذاً لاستراتيجية عسكرية معروفة منذ زمن «صن تزو»، «شد الأطراف».
لا معنى للقرارات التي بادر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى اتخاذها بمجرد الاعتداء الذي وقع على خط الأنابيب السعودي (شرق غرب)، سوى أنه رجل يستشعر المسؤولية.
قضية توطين المهاجرين تتجاوز بكثير السجال الدائر داخل المجتمع المدني في ليبيا، وتتأرجح بين مصدق ومكذب، خصوصاً بعد الكشف عن أوراق تسجيل وتوثيق للمهاجرين.
الاجتماع الذي صار في القاهرة بين مصر والسعودية، بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جاء في توقيت ضروري وعاجل.
ليس ضرورياً أن يقف رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو أمام الكاميرات، أو يظهر في شريطٍ عبر منصات «السوشيال ميديا»، يبدو فيه ممزقاً بضع أوراق يدعي أنها تتضمن
ثمة تصور شائع في النقاش حول إدارة الجامعات يَفترض أن منطق الشركة في إدارة رأس المال الاقتصادي يصلح أيضاً لإدارة رأس المال المعرفي بالأدوات والعقلية التجارية
في المقالين السابقين تناولنا انغماس بعض المحللين والمعلقين على الأحداث الجيوسياسية في صناعة الإيهام وتغليف الانحياز بالموضوعية. غير أن السؤال الأهم الذي يفرض
المسرح هو «أبو الفنون»، وأقدمها، ومرآة الشعوب، وهو الوسيط الوحيد الذي ينبض بالتفاعل المباشر بين الممثل والجمهور في المكان والزمان نفسهما، يجمع الكلمة والموسيقى
لا تزال الحرب الإيرانية مستمرة في مساراتها المختلفة، والمسمى في الواقع يرجع إلى أن إيران كانت منبع الحرب عندما شنت «حماس» هجومها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛
يعكس المشهد العدواني الإسرائيلي المتكرر على بلدات ومراكز رسمية ومدارس ومستشفيات في جنوب لبنان عن أن الغرض مِن ذلك أبعد بكثير. ويحضرنا قبْل تحديد النوايا
بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، تابعتُ فيها كثيراً مما صدر حول معضلة الإرهاب، لا يمكن القول إنَّ العالمَ لم يتعلم الكثيرَ عن مكافحة الإرهاب.
لا تُقاس الحروب، في العادة، بضراوتها في الميادين، ولا بضجيج ما يصدر عن أطرافها من بيانات وتهديدات؛ بل بما يكشف عنه الغبار حين يهدأ، وتتضح الصورة خارج ساحات
أخيراً تحركت حكومةُ «العمال» البريطانية من القول إلى الفعل تجاهَ إسرائيل؛ فرئيسُ الوزراء الجديد اعترفَ قبل دخوله عتبةَ مقر رئاسة الوزراء بأنَّ حكومة «العمال»