المفارقة الكبرى أن هذه الفوضى العارمة التي تغرق العالم تدور كلها تحت عنوان واحد: «النظام». النظام العالمي الجديد. والنظام العالمي القديم. والنظام الديمقراطي.
لئن كان بديهيّاً ارتباط الظاهرات السياسيّة بأسباب داخليّة، في بلدانها وأقاليمها، فالصحيح أيضاً أنّ ثمّة أسباباً خارجيّة، مشتركة ومتبادلة، تساهم في تفسير تلك.
تمثل رحلاتُ الحافلة على طريق الرياض ذكرياتٍ خاصةً لطلبة جامعة الملك سعود، وبالذات في فترة التسعينات. فبالنسبة لأمثالي الذين لا يحسنون النومَ في الحافلة، فإنَّ.
«الأزمة اليمنية» التي احتدمت خلال الأسبوعين الأخيرين ليست جديدة على الشعب اليمني ولا الشعب العربي. اليمن جزء من حزمة دول عربية لم تنجح في الحفاظ على تماسكها.
في الوقت الذي كانت المملكة العربية السعودية تعالج حالة يمنية طارئة استجدت بفعل مباغت، وبذلك يزداد الأمل بالحل وفْق صيغة متوازنة فلا يعود هنالك جنوبان مقلقان.
يحتاج ما جرى في فنزويلا خلال الأيام القليلة الماضية إلى متسع من الوقت لفهم أبعاد المشهد، والذي لن يخرج غالباً، عن كونه نوعاً من الانقلاب الناعم، تمت فيه.
يبدو الشرق الأوسط في مطلع هذا العام 2026 كأنه محاط أو محاصَر في الجغرافيا والسياسة، بمثلث من الأزمات والحروب. بعض هذه الأخيرة، وهي مترابطة بشكل مباشر أو غير.
انتهى العام الماضي بإعصار يدعى دونالد وبدأ العام الحالي بإعصار يدعى ترمب. واللعبة مستمرة، وللعالم أن يختار إما دونالد أو ترمب. كذلك العام الذي بعده والذي يليه.
يحتل النفط المرتبة الأولى بين السلع الاقتصادية في التجارة العالمية. ومن المعروف أيضاً أن النفط والسياسة توأمان متلاصقان في السياسات العامة؛ المحلية والإقليمية.
العالم مع بداية عام جديد، يغلي، من أقصاه إلى أقصاه، ولعل صورة ذلك مختصرة في تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس الكولومبي بأنه سيكون الهدف المقبل.
بينما كان المراقبون يُحاولون تتبع مستقبل «الملف النووي الإيراني»، وما إذا كانت هنالك مفاوضات قد تحدث بين واشنطن وطهران، أم أنَّ الأمر مؤجل بانتظار جولة مواجهة.
صدمة النشطاء السياسيين بأزمةِ علاء عبد الفتاح هائلة. أولاً، ليقينهم بأنَّها لا تخصُّ علاءَ وحدَه. ثم لأنَّها ضربت صميمَ الصورة التي صنعوها لأنفسهم محلياً.
المصلحة دائماً تحدد توجهات الدول، وعندما تتعارض المصالح تندلع الحروب بكل تبعاتها. ويرى الناظر إلى الساحة السورية أن إسرائيل وتركيا دخلتا دائرة التعارض.
تثير عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من دون مقاومة تذكر الكثير من التساؤلات حول الظروف التي أدت إلى هذه النتيجة المبهرة على حد قول الرئيس.
زعيما فنزويلا «السابقان»، الراحل تشافيز وخليفته مادورو، يشبهان شخصيات متمردة مثل صدام والخميني والقذافي. اشتهروا بخطبهم الرنانة وشعاراتهم الشعبوية وإنجازاتهم.
انتهت أيام العام السوري 2025 ومع نهايتها، انتهت جهود ومساعي السوريين وغيرهم من المهتمين بسوريا في الكتابة والقول عن خلاصات العام، وماذا تحقق فيها، وما لم يتحقق.
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار.