سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

عودة الأقطاب

عاد دونالد ترمب من بكين دون أن يدري أن الحدث التاريخي الأهم في الزيارة أنها كرست عودة سياسة القطبين إلى الكرة المسحورة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتراجع

في الهواء الطلق

معروف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيش على الوجبات السريعة، خصوصاً «البيغ ماك»، أي لا موائد مطولة ولا رسميات إلا ما كان ضرورياً. وبمجرد متابعة يوميات.

ذكرى النكبة

تحتفل الشعوب عادة بذكرى الأحداث المفرحة والمواعيد المشرفة. لذلك تحتفل جميع الأمم «بعيد» الاستقلال أو «اليوم الوطني». الروس يحتفلون ببطولات لينينغراد

يروغ خلاصاً

فصل آخر من دروس الدبلوماسية، يسمونه المراوغة. وهي غير المكر أو الدهاء أو التحايل. لا، فهي خالية من سوء النية أو الغش والخداع. تشبه إلى حدٍّ ما، نوعاً من الحيرة

كما في الرسم

في الذاكرة رسم كاريكاتوري يظهر رجلاً من القرية ينوي الذهاب إلى المدينة. يتبرع بأن يحمل معه بعض الأمانات لمن لهم أقرباء في بيروت. وجاء صباح اليوم التالي

أيضاً من بكين وعنها

أكّدت مصادر لا يرقى إليها الشك أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، زعيم العالم الرأسمالي، وصل اليوم إلى بكين، زعيمة العالم الشيوعي، لإجراء محادثات عاجلة حول.

أقوياء بكين

تؤكد قمة بكين، من دون تأكيد، أن النظام العالمي الذي نتحدث عن تغييره منذ زمن، قد تغير وانتهى الأمر. أقوى رجلين في العالم، يبحثان في شؤونه ومصيره، في غياب روسيا

لا غضب لا كبرياء

رغم مرور ثلاثين عاماً (1996) على غيابه، لا تزال مصر تتذكره عملاقاً من عمالقة الصحافة وفرسان التنوير. في القامة، كان «قُليّلاً»، كما يقول المصريون في تورياتهم.

موالد الشعراء

مجرد خواطر عابرة. أشبه بملحوظات. أو تحيات طيبة إلى أصحابها. خواطر ليس لها مادة المقال الكامل. لكنها من الأعماق. من شجرة العمر. خواطر تشبه الأسئلة التي لا أجوبة.

يوم النصر الكبير

تعيش روسيا اليوم هدنة من ثلاثة أيام في الحرب الأوكرانية احتفالاً بالذكرى الحادية والثمانين «للنصر الكبير» على العدو النازي في نهاية الحرب العالمية الثانية.