سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

صورة غلاف

ابتدعت مجلة «تايم» مع صدورها عام 1923 غلاف «شخصية العام»، وكانت تختار للغلاف الرجل أو المرأة أو العسكري أو المجرم الموصوف أو العالم أو الديكتاتور.

الحلّ الأرخص

مرةً أخرى، الدبلوماسية تتقدّم باعتبار أنها حل أفضل من أكلاف وأهوال الحرب. في إيران، حيث اقتنع دونالد ترمب برؤية حلفائه من ضرب إيران. وفي غرينلاند، حيث أبلغت

قرنٌ من الفلسفة

ودّعتْ مصر أشهرَ مفكريها الأحياء الدكتور مراد وهبة عن قرنٍ كاملٍ عاشه في الفلسفة والأدب وحياة الفكر والحبر. اجتمع في وداعه قلةٌ من الرفاق والزملاء والمعجبين.

ما لا يريده الخليج

الأرجح أن الفريق الأكثر رفضاً لما يجري في إيران اليوم من اضطرابات وعنف وانهيارٍ أمني، هو دول الخليج. أبسط البديهيات والمنطق أن يكون جارك في هدوءٍ وطمأنينة.

ذبذبات فضائية

بالإضافة إلى العبارات المعروفة مثل «البصارين» و«المنجمين» و«قارئي الكف» استخدم اللبناني الأكثر شهرة ميشال حايك عبارة «المتوقعين» التي تحمل شيئاً من التواضع

زوال الأحزاب

جميعها ومن دون أي استثناء في أزمة بقائية. كل الأحزاب التي كانت تسيطر على الحياة السياسية أصبحت في حالة تلاشٍ. العريق والحديث. اليمين واليسار. الوفد والناصريون.

لكل حدائقه

ليس لك أن تختار بين حرب ولا حرب، بل أي حرب تفضل. لدى الدول الكبرى مئات الحروب تخوضها ضد الآخرين منذ مئات السنين. روسيا هي حتماً صاحبة الرقم القياسي.

أزمة حلفاء

الأكثر غرابة في هذا المشهد السوريالي لعالم اليوم، هو أن الحلفاء أكثر خوفاً من بعضهم بعضاً. وإذ يخيم ظلّ الحرب الفعلية على القوس الأميركي - الإيراني.

إلى إيران

ثمة شيء واحد أقسى من الهزيمة: الإقرار بها. وثمة شيء واحد أصعب من الأمرين: الاتفاق على تعريفها. المشاهد الخارجة من نواحي إيران في الأيام الأخيرة تبدو نسخاً.

السيدة الأمينة

نبأ لا يصدق، لكنَّه صحيح. لمرة في دهر ترسل بيروت إلى الأمم نبأ ساراً بترشح الدبلوماسية إيفون عبد الباقي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.