سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

بالمباشر

منذ بدأ التلفزيون «البث المباشر» أصبحت الحروب تدور على نصف كيلومتر من نافذتك. هذا ليس خبراً ساراً. ولا الخبر الذي بعده. ولا سلسلة «العاجل» المتعاجلة على كل

رفاق كليلة

المشهد مأخوذٌ من صحيفة تصدر في مدينة بانما بولاية فلوريدا. الزمن ربيع 2022. الطقس جميلٌ والشمس مشرقة. فجأةً ولسببٍ غير معروف، اندلعت حالة من الفوضى

فارق الوقت وفالق الزلازل

بسبب فارق الوقت بين القارة الأميركية والقارة الأوروبية، يضمن عالمنا لنفسه أن يعيش 24 ساعة دائمة من التوتر المخيف. مساء الجمعة في لبنان كنت أتابع جلسات صباح

نعمة الإطفاء

انتهت، أو هي على وشك أن تنتهي، أقصد «قضية» أو «فضيحة» أو «جزيرة» جيفري إبستين. يتكفل الملل بقتل القضايا بالسأم.

تحولات

طوال عقود، كان هذا المشهد غير متوقع في جانبيه: رئيس وزراء الهند في إسرائيل، أو رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في الهند. لكن هذا ما حدث أمس

عالم في عكس القانون

دخلت الحرب الروسية - الأوكرانية عامها الخامس من دون ارتسام أي نهاية في الأفق. مئات آلاف القتلى من المدنيين والعسكريين وملايين اللاجئين

«الوفد» يتذكر

وفقاً للتقاليد والأصول، ملكية وجمهورية ومستقلة، ذهب «الوفديون» إلى الانتخابات أمس، وانتخبوا رئيساً آخر للحزب. عادة جميلة لحزب عريق، وذكريات تاريخية لم يبقَ

شريط الرعب

تمر أمامك على شريط الأنباء وخلال بضع ثوانٍ، أربعة أخبار حول موضوع واحد، إيران. النبأ الأول، رسمي، ويتحدث عن تفاؤل في فرص الحل لكن بالتساوي مع احتمال الانفجار.

مدونة الوقت

نأتي إلى هذه الدنيا تسبقنا الأحاجي. كلما اتسعت معرفتنا وتعاظمت أدركنا أن الأعظم هو الجهل. كلما تخطينا أفقاً شعرنا أن الآفاق لعبة الكون وسلوى الدهور.

فواكه سحرية

هل تعرف أن الموز يمر بسبعة مراحل بين القطاف والنضوج؟ أنا أعرف. وأعرف كذلك أن قشرته تتخذ سبعة ظلال مختلفة خلال هذه التحولات. قد يبدو السؤال لجنابك وكأنه مقال في