سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

تلقائيَّات

انتهت مهلة الشهرين في «الميدان»، ولم ينتهِ شيء من الحرب التي بدأت في غزة، وامتدت إلى مضيق هرمز.

النسيان أفضل

كان الرئيس الياس سركيس من أفضل الرؤساء الذين عرفهم لبنان. وعلى الصعيد الشخصي، كان من أحب الناس إليَّ؛ بسبب تواضعه ورفعة نفسه وحسن طباعه. عندما انتهت ولايته جاء

سيرة الرجل والذات

كانت الستينات عقدا مثيراً في كل الشعوب والأمم. فيها كانت أحداث 10 مايو (أيار) 1968 في باريس. وأحداث جامعة بروكلين في الولايات المتحدة، وفي ذلك العقد وقع العام

الرواية الليبية

كلما خُيّل إلينا أنَّ ليبيا بَعُدت وبهتت في الذاكرة، أطلَّ عملٌ شيّقٌ يحاول تسوية الوضع. والليبي يُولد في العادة كاتباً ويكرّس الوقت الباقي للقراءة.

اللعب بالرمال

بين يوم وآخر انتقل الشرق الأوسط من مكان إلى مكان. كان قناة السويس فأصبح مضائق هرمز. وكان «مياه المتوسط الدافئة» فأصبح «باب المندب» المشتعل. وكان «ميزان القوى»

الولادة الذهبية

في حملته الكبرى على الهجرة إلى أميركا، ألغى الرئيس دونالد ترمب حقاً من حقوق (النعيم)! حتى الآن كان في إمكان أي أمٍّ تملك ثمن التذكرة إلى الولايات المتحدة

سمَّاها كل شيء

غاب محمود درويش وهو في السابعة والستين من العمر، وكان يبدو طفلاً في السابعة والعشرين، أو فتى، أو لا يبدو أحداً لشدة ما كان شفافاً ورهيفاً ومن طبقة الأمراء في,

الخيار الكبير

حملت الاتفاقية المفاجئة اسم مكة. وباسمها حملت مسؤولية الأمن في زمن مضطرب ووضع عالمي متفجر دون هوادة. لم تبقَ بادرة أو خطوة لم تُبذل في تهدئة إيران.

قمة مكة... الأمن أولاً

الذي ارتسم في قمة مكة الثلاثية هو أنَّ 3 دول إسلامية كبرى تجد نفسها في حلف دفاعي لم يُعرف مثله من قبل. بعد زمن طويل من عالم «الدول الكبرى» نرى هذا العالم يتحول

الفرقة الكوبية

يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال