سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

دورة الطبيعة

خلال بضعة أشهر وبضعة أيام حدث في سوريا والعراق ما يشبه المعجزات. طغت لغة العقل والتعقل في دمشق. تواضع غير مزيف وانفتاح في كل اتجاه. وفي دمشق وبغداد مسؤولون

الآنسة مي والسيدة فاطمة

حملت المؤلفات الكثيرة التي وضعت عن مي زيادة عنواناً واحداً هو «الآنسة مي». لم تتزوج الآنسة مي، لكن أحبها كبار أدباء أوائل القرن العشرين. وإذا أردت مثالاً على

جناية لا جنحة

يوفر لبنان، منذ ولادته، مادة مستمرة للمعلقين والمحللين وكل من أراد أن يرمي حجراً على مرآته. وهو ليس الوحيد في ساحة المرمى،

لا بدَّ من الشعر

يميل المفكرونَ إلى اعتبار المحنة الدولية التي نمرُّ بها كارثةً أخلاقية في الدرجة الأولى. ليست سياسية ولا اقتصادية ولا عسكرية، بل أخلاقية؛ لذا بدل الغوص في

ناس من راس بيروت

صدرت الطبعة الثانية من «ناس من راس بيروت» (دار نلسون) للزميل سمير صنبر. وهي تُقرأ في ملاحتها وملوحتها وطياتها الساخرة، مرة ثانية أيضاً. وثالثة على الحساب.

إنجليز

تبدو الطقوس السياسية في بريطانيا مثل عروض مسرحية تاريخية، ومع كل حكومة جديدة تُلتقط صورة لرئيس الوزراء وزوجته أمام منزلهما في الريف. غالباً البيت متواضع

شرقٌ لا شرقَ بعده

حاولت منذ ثلث قرن أن أضع بحثاً شاملاً عن مفهوم الشرق الأوسط لدى قوى العالم في مقدمة 75 صفحة لكتابي «جنرالات الشرق». ووجدت يومها أن كلَّ فريق يسمي المنطقة نسبة.

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

نواصل حديثنا الأخير عمّا كتبه ماكسيم غوركي عن ليو تولستوي. هكذا يصفه: «إنه عظيم ومبجل لأنه رجل، رجل وسيم بجنون، ومؤلم، رجل البشرية جمعاء»، أحياناً فظ، متناقض،

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

ليس غوركي وحده من يدرك صلة تولستوي بالطبيعة. لطالما كانت الطبيعة صديقه المخلص، كما كان يقول: «إنها باردة وصارمة، تنفّرني وتعيقني، ومع ذلك فالطبيعة صديقة نحتفظ

عملاق يكتب عن عملاق

الجميل في بعض عمالقة الأدب الروسي أنهم عاشوا في حقبة واحدة. والأجمل أنهم كتبوا في وصف بعضهم بعضاً بالأسلوب العبقري نفسه الذي كتبوا به عن أبطال رواياتهم. من أروع هذا النوع من الأدب ما كتبه ماكسيم غوركي عن ليو تولستوي. كاتب كهل يراقب بدقة وإعجاب أبا الأدب الروسي، وقد أصبح في الهزيع الأخير من عمره…