صحافي وكاتب سعودي. عمل في عدة صحف ومجلات سعودية. اشتغل في جريدة المدينة السعودية في عدة أقسام حتى صار عضو هيئة التطوير فيها. ثم انتقل لـ«الشرق الأوسط» من 2003، وتدرَّج بعدة مواقع منها: المشرف على قسم الرأي حتى صار كبير المحررين في السعودية والخليج، وكاتباً منتظماً بها. اختير ضمن أعضاء الحوار الوطني السعودي في مكة المكرمة. وشارك بأوراق عمل في العديد من الندوات العربية. أعدَّ وقدَّم برنامجي «مرايا» وبرنامج «الندوة» في شبكة قنوات «العربية».
هل نُصدّق أن الإيرانيين، كل الإيرانيين، وعدد الشعب في آخر إحصاء أكثر من 93 مليون نسَمة، بنفس آراء وعقيدة وخطاب: وحيدي ورضائي وقاليباف وعبداللهي، وطبعاً المُرشد
في آخر رسالة وجّهها المرشد الغائب، مُجتبى خامنئي، لقادته العسكريين، عبر قناة «تلغرام»، قال إنَّ الردّ على تهديدات العدو سيكون دونَ قيود جغرافية، وجميع الأصول.
النظام الإيراني مشكلة للعالم، كل العالم، وليس مشكلة للسعودية أو دول الخليج أو الأردن أو كردستان العراق أو أذربيجان أو الشرعية اليمنية... أو أميركا وحدها طبعاً.
حول بعض القراءات العربية لجريمة كنيسة قرية حمود بالكرك، التي اقترفها بعض الغُلاة من تكفيريي «داعش» أو شبيه «داعش» «جماعة حُرّاس الدين»، قّدم الكاتبُ المعروف
قبل 20 عاماً، كنت برفقة الراحل الأستاذ صالح القلاب (رحمه الله)، أحد نجوم هذه الجريدة، وسيرته السياسية والصحافية معروفة، في جولة بغور الأردن، ثم ذهبنا إلى نهر.
مصادر أردنية أكّدت لهذه الصحيفة أن منفّذي عملية كنيسة حمود بالكرك الأردنية، الذين قُبض عليهم فجر الاثنين، كانوا متحصنين بمنزل مهجور في قرية جديّدة المتاخمة.