مشاري الذايدي

مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي. عمل في عدة صحف ومجلات سعودية. اشتغل في جريدة المدينة السعودية في عدة أقسام حتى صار عضو هيئة التطوير فيها. ثم انتقل لـ«الشرق الأوسط» من 2003، وتدرَّج بعدة مواقع منها: المشرف على قسم الرأي حتى صار كبير المحررين في السعودية والخليج، وكاتباً منتظماً بها. اختير ضمن أعضاء الحوار الوطني السعودي في مكة المكرمة. وشارك بأوراق عمل في العديد من الندوات العربية. أعدَّ وقدَّم برنامجي «مرايا» وبرنامج «الندوة» في شبكة قنوات «العربية».

أصبح للذاكرة الثقافية السعودية... بيتٌ

أُمّة بلا ذاكرة محكومٌ عليها بالضعف والهشاشة، وذاكرة بلا أوعية حفظ مُستدامة ومضبوطة بمعايير واضحة، عُرضة للشتات والضياع، ثم الفناء مع تطاول الأزمان.

«هرمز» قضية عربية خليجية أيضاً

أكثر دول معنية بأمن هذا البحر المسمى «الخليج العربي»، هي الدول السِّت المكوِّنة لمجلس التعاون الخليجي العربي.

مونديال إيراني خاص

في المونديال الثلاثي الحالي، المُقام بثلاث دول (المكسيك وأميركا وكندا) حكايات ومفارقات، منها مشاركة المنتخب الإيراني «تيم ملّي» المثيرة بكل تفاصيلها داخل وخارج

سلوك إيران... عابرٌ أم راسخٌ؟!

«الحالة» الإيرانية، كما يعرف المهتمّون، ليست حالةً سطحيةً سهلة المنال، شأن أي مجتمع مُركّب وتاريخ متداخل مُعقّد، ودولة ذات «خصوصية» لا يمكن إنكارها.

جدليات الصَّفقة الترمبية

يقاتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونائبُه جي دي فانس، بحماس أكثرَ من رئيسه، دفاعاً عن اتفاق «مذكرة التفاهم» لإنهاء الحرب الحالية مع إيران.

فرصة لبنانية بزحمة الصراخ الأميركي الإسرائيلي

النقد اللاذع الذي أشهره نائب الرئيس الأميركي دي فانس ضد حكومة إسرائيل، قبل أيام، أتى في سياقٍ أميركي أشمل، فقد سبقه مواقفُ من هذا النوع، ليس آخِرها كلام الرئيس

حوادث لكنها «موش» مرورية

توفي الممثل المصري محمد مرزبان بعد أيام من حادثة اصطدام سيارة مسرعة به وهو يقود دراجته النارية على طريق مصر- الإسماعيلية... رحمه الله.

جي دي فانس ونظرية المؤامرة

لعبة الظاهر والباطن مغرية من قبل، والآن، ومن بعد، منذ ولد الزمان، ومشى الإنسان.

إيران على مفترق طرق

نشرت سوزان مالوني، نائبة رئيس معهد «بروكينغز» ومديرة برنامجه للسياسة الخارجية، في مجلة «فورين أفيرز» الأميركية الشهيرة بالتحليلات السياسية المطولة، حول:

السّعودية وفنّ السّياسة والتَّدبير

يتوهَّمُ جملةٌ من الناس أنَّ للشجاعة صورةً واحدةً هي صورة السلاحُ المرفوعُ والصوت الجهير، والضربُ والطعن، ولا ريبَ أنَّ هذه من الصور الشجاعة ومظاهر الحماسة،