عبد الرحمن شلقم

عبد الرحمن شلقم
وزير خارجية ليبيا ومندوب السابق لدى الأمم المتحدة الأسبق، وهو حصل على ليسانس الصحافة عام 1973 من جامعة القاهرة،وشغل منصب رئيس تحرير صحيفة «الفجر الجديد»، ورئيس تحرير صحيفتَي «الأسبوع السياسي» و«الأسبوع الثقافي». كان أمين الإعلام وأمين الشؤون الخارجية في «مؤتمر الشعب العام». وسفير سابق لليبيا لدى إيطاليا. رئيس «الشركة الليبية - الإيطالية». مدير «الأكاديمية الليبية» في روما.

السنون الكثيفة

الوقتُ حبلٌ يتعلَّق به البشر، يشدّ الإنسانَ في حين يعتقد الإنسان جازماً أنَّه هو الفاعل. حساب الأيام والشهور والسنين والعقود والقرون،

مومياء تخرخوري الليبية... رميم ناطق

مومياء «موهي جاج» واحدةٌ من أهم الاكتشافات الأثرية الحديثة. عُثر عليها في منطقة وادي تخرخوري في جنوب ليبيا. يقدَّرُ عمرُها بسبعة آلاف سنة. اكتشفت ما بين عامي

نفحات من جبران خليل جبران

شخصٌ عبَر الزمان وتنقّل بين فجاجِ المكان. وُلد في لبنانَ عام 1883 وهاجرَ إلى الولايات المتحدة، وعاش في مدينة نيويورك التي تُوفي بها عام 1931. كان من أبرز أدباء

النفس الإنسانية... تشابكاتها وتناقضاتها

لقد أشكل الإنسان على الإنسان (أبو حيان التوحيدي).

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

السنوات والشهور والأيام ترحل أرقامُها، وتغادر رزنامةَ التقويم الورقي، لكن الكثير منها تغوص أرقامُها في الذاكرة وتأبى أن تزول. يوم الخامس من شهر يونيو (حزيران)

حنّة أرِنْت... تحليل النظام الشمولي

رحلَ القرنُ العشرون حاملاً على أكتاف سنواته الطويلة، رغمَ قصرها الزمني، عشراتِ الملايين من جثث القتلى وجبالاً من الركام التي هوت فوق الضحايا الأبرياء في مدن

أميركا من «بيرل هاربر» إلى 11 سبتمبر

الولاياتُ المتحدة، منذ استقلالها سنة 1776، لم تُطلق عليها رصاصةٌ واحدةٌ معادية فوق أراضيها. المحيط الأطلسي أو «بحر الظلمات» كما سمَّاه القدماء، كان بالنسبة لها

مالي... لسان اللهب الأفريقي

بعد حصول مالي على استقلالها من فرنسا عام 1960، تفكك اتحاد مالي الذي كان يضم مالي والسنغال، وتولى رئاسة مالي المستقلة موديبو كيتا. استلم أول رئيس للدولة مساحةً

آيديولوجيات تقتل نفسها

ضجيجٌ لا يتوقَّف تطلقُه وسائلُ الإعلام المختلفة حول ما يشهدُه العالمُ من حروبٍ تنشب في بقاع كثيرة من العالم، ولكلّ معركة محركاتها. الضخُّ الإخباريُّ اليوميّ،

حروبٌ بلا سلاح

بعد هزيمةِ الخامس من يونيو (حزيران) سنة 1967، ذهبَ الصحافيُّ الليبي الراحل رشاد بشير الهوني إلى القاهرة، وحضرَ محاكماتِ كبار الضباط المصريين، الذين حُمِّلوا