تركي الدخيل

تركي الدخيل
كاتب سعودي. شغل منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات العربية المتحدة بين 2018 و2023. كما عمل مديراً لقناتي «العربية» و«الحدث» بين 2015 و2018.

وَإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِنْ نَاقِصٍ

لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي الفُؤَادِ مَنَازِلُ أَقْفَرْتِ أَنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ هَذَا بَيْتُ شِعْرٍ بَدِيعٍ لِأَبِي الطَّيِّبِ، مِنْ أَجْمَلِ مَطَالِعِ.

صَالِحُ الأَخْلَاقِ في التَّفَاضل بَينَ النَّاسِ

عجيبٌ أمرُ جَرِيرِ بنِ عَطِيَّةَ، مع عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ، الخَلِيفَةِ الأُمَوِيّ، فَقَدْ كَانَ جَرِيرٌ ضِمْنَ وَفْدِ الشُّعَرَاءِ، الّذِينَ وَفَدُوا.

فَتَىً عِيْشَ فِي مَعْرُوفِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ

وَبَيْتُ القَصيدِ مِنَ قصِيدَةِ رِثاَءٍ رَائِعَة، قَالَهَا، الحُسَيْنُ بنُ مُطَيرٍ الأَسَدِيّ، يَرثِي بِهَا مَعْنَ بنَ زَائِدَةَ، الّذِي كَانَ أَمِيرًا

أَرَأَيتَ عَيْنًا لِلْبُكَاءِ تُعَارُ؟

يَخْتَارُ الشَّاعِرُ، المُْبدِعُ، العَبَّاسُ بنُ الأحْنَف، أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعٍ، يَبْدُو فِيهِ وَهْوَ يُمَارِسُ حِيَادًا جَلِيًّا، رَاوِيًّا لِجُمْهُور

عَدُوُّكَ مَذْمُوْمٌ بِكُلِّ لِسَانِ

يَقُولُ أَبُو الطَّيِّب: دُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلِّ لِـسَانِ وَلَو كَانَ مِنْ أَعْدَائِكَ القَمَرَانِ

تَزدَانُ المُدُنُ بِصُحْبَةِ الخِلَّانِ

بَيْتُ القَصِيدِ الّذِي نَكْتُبُ عَنْهُ اليَوْمَ، هُوَ بَيْتُ شِعْرٍ فِيهِ عَاطِفَةٌ جَيَّاشَةٌ، وَمَشَاعِرُ رَقِيقَةٌ فَيَّاضَةٌ، وَإحْسَاسٌ شَفِيفٌ ظَرِيفٌ،

أيُّ الرِّجال المُهَذَّب؟!

لَا يَكَادُ كِتَابٌ مِنَ كُتُبِ الأَمْثَالِ العَرِبِيَّةِ المُتَقَدّمَة، وَلَا كُتُبِ النَّحْوِ يَخْلُو من قولهم: « أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ!»، وَيُضَرَبُ

أَنَا مِنِّي كَيفَ أَحْتَرِسُ؟

هُنَا بَيْتُ شعرٍ، لِأَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيّ، يُؤَكِّدُ مَعْنَاهُ مَا قِيلَ عَنْهُ، أَنَّهُ «فيلسُوفُ الشُّعَرَاءِ، وَشَاعِرُ الفَلَاسِفَة».

دخولٌ سَهلٌ... خروجٌ صَعب!

لَمَّا كَانَ الشّعْرُ دِيوَانَ العَرَبِ، فَقَدْ كَانَ مُسْتَوْدَعًا لِنَصَائِحِهِمْ، فَدَوَّنُوا فِيهِ حَثَّهُمْ عَلَى المَحَامِدِ، وَسَطَّرُوا فِيهِ

الساخرون من مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ

إِنْ تَعجَب فعَجَبٌ مَا نَرَاهُ مِنْ سُخْرِيةِ أَبْنَاءِ عَصْرٍ مُتأَخِرٍ، مِنْ أَهْلِ عَصْرٍ قَبْلَهُمْ، لأَنَّهُمْ يَتَعَاطُونَ فِي آدَابِهِمْ وَمَعَارِفِهِمْ