تركي الدخيل

تركي الدخيل
كاتب سعودي. شغل منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات العربية المتحدة بين 2018 و2023. كما عمل مديراً لقناتي «العربية» و«الحدث» بين 2015 و2018.

مِنْ شِعْرِ الأَشرَافِ... أَنصَفُ بَيتٍ قَالَتْهُ العَرَب

وَكَمَا حَمَلَ الشّعرُ العَرَبِيُّ بَيَانًا لِمَوَاقِفَ مُتَشَنّجةٍ وَمُنَاكِفَةٍ وَمُضَادَّةٍ وَعَكْسِيَّةٍ مِنَ الأقَارِبِ عَلَى وَجْهِ العُمُوم.

مِنْ أعْمَاقِ الصَّحرَاءِ خَرَجَتْ لَآلئُ اللُّغة

في تلكَ الصَّحارَى المُمتدَّةِ عَلَى مَرمَى البَصَرِ بِطقْسِهَا وَتَضَارِيسِهَا الشَّاقَّينِ يَستغربُ المَرءُ كَيفَ اسْتطَاعَ نَاسُ هَذه الأَرْضِ أنْ يُنشئُو.

مِنْ أعقلِ النِّسَاء: نَائِلَةُ بِنْتُ الفَرَافِصَة

فِي سَنةِ 28 للهجرة، تَزَوَّجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، رضيَ اللهُ عنهُ، نَائِلَةَ بِنْتَ الفَرَافِصَةِ.

لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ

اتَّفَقَ العُقَلَاءُ مُنْذُ الأَزَلِ، عَلَى أَنَّهُ: لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ

ما لَا تعرفُه... عنِ المؤسس الملكِ عبدِ العزيز

ممَّا يستحسنُه العقلاءُ، الاستئناسُ باستعراض سِيَرِ الشخصياتِ العظيمةِ التي تركت في الحياةِ أجملَ الأثر، وفي هذه السُّطور، أعرضُ لمحاتٍ من خصالِ مؤسّسِ المملكةِ

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

أَبْرَزُ مَا يُعْرَفُ بِهِ أَحَدُ عُلَمَاءِ الإِسْلَامِ الأَعْلَامِ، هُوَ الإِمَامُ السُّهَيْلِِيُّ (ت 581هـ)، قَصِيدَتُهُ فِي رَجَاءِ رَبّهِ، وَالتَّذَلُلِ

المُتَنَبِّي يُعِيدُ صِنَاعَةَ التَّعْرِيفَات

يُمْكِنُنِي أنْ أُطْلِقَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَبْيَاتِ شِعْرِ أَبِي الطَّيِّبِ، عُنْوَانًا عَرِيضًا، أعْتَبِرُ فِيهِ شِعْرَ المُتَنَبِّي، يَحْمِلُ شِعَارًا

إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالْكِرَامِ فَلَاحُ

بَيْتُ القَصِيدِ مِنْ أَشْهَرِ أَبْيَاتِ الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الَّتِي يَكْثُرُ الاسْتِشْهَادُ بِهَا فِي الكُتُبِ، وَالمَقَالَاتِ، وَالخُطَبِ، وَالمُحَاضَرَاتِ،

الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ أوَّلُ رَافِضٍ لأَنْصَافِ الحُلُول

الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِليٌّ قديمٌ، لَهُ مَعَانٍ في شِعْرِهِ، أَخذَهَا عَنْهُ الشُّعَرَاءُ مِنْ بَعْدِهِ، لَكِنَّ مِنْ أَبْرَزِ مَا يَلْفِتُكَ

ذِكْرُ الفَتَى عُمْرُهُ الثَّانِي

وَبَيْتُ القَصِيدِ، لأبي الطَيِّبِ المُتَنَبّي، مِنْ رَوَائِعِ شِعْرِهِ، وَأَبْيَاتِهِ الّتِي أَطْبَقَ النَّاسُ عَلَى حُسْنِهَا، فَشَرَّقَت، وَغَرَّبَت،