تركي الدخيل

تركي الدخيل
كاتب سعودي. شغل منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات العربية المتحدة بين 2018 و2023. كما عمل مديراً لقناتي «العربية» و«الحدث» بين 2015 و2018.

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

أَبْرَزُ مَا يُعْرَفُ بِهِ أَحَدُ عُلَمَاءِ الإِسْلَامِ الأَعْلَامِ، هُوَ الإِمَامُ السُّهَيْلِِيُّ (ت 581هـ)، قَصِيدَتُهُ فِي رَجَاءِ رَبّهِ، وَالتَّذَلُلِ

المُتَنَبِّي يُعِيدُ صِنَاعَةَ التَّعْرِيفَات

يُمْكِنُنِي أنْ أُطْلِقَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَبْيَاتِ شِعْرِ أَبِي الطَّيِّبِ، عُنْوَانًا عَرِيضًا، أعْتَبِرُ فِيهِ شِعْرَ المُتَنَبِّي، يَحْمِلُ شِعَارًا

إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالْكِرَامِ فَلَاحُ

بَيْتُ القَصِيدِ مِنْ أَشْهَرِ أَبْيَاتِ الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الَّتِي يَكْثُرُ الاسْتِشْهَادُ بِهَا فِي الكُتُبِ، وَالمَقَالَاتِ، وَالخُطَبِ، وَالمُحَاضَرَاتِ،

الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ أوَّلُ رَافِضٍ لأَنْصَافِ الحُلُول

الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِليٌّ قديمٌ، لَهُ مَعَانٍ في شِعْرِهِ، أَخذَهَا عَنْهُ الشُّعَرَاءُ مِنْ بَعْدِهِ، لَكِنَّ مِنْ أَبْرَزِ مَا يَلْفِتُكَ

ذِكْرُ الفَتَى عُمْرُهُ الثَّانِي

وَبَيْتُ القَصِيدِ، لأبي الطَيِّبِ المُتَنَبّي، مِنْ رَوَائِعِ شِعْرِهِ، وَأَبْيَاتِهِ الّتِي أَطْبَقَ النَّاسُ عَلَى حُسْنِهَا، فَشَرَّقَت، وَغَرَّبَت،

فَتَىً عِيشَ فِي مَعْرُوْفِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: وَقفٌ للهِ

لم يكنْ أبُو القَاسمِ الآمِدِيّ، يبالغُ فِي تعبيرِ إعجابِه البالغِ ببيتِ الحُسين بن مطير الأسديّ هذا، عندمَا قالَ:

الافتتانُ بحكمةِ أبي مُحسَّد

الحكمةُ في شعر المُتَنَبّي، هي تقديمُ الحياة، بصورتِها الحقيقية، ببيانٍ يوضّحُ محدداتِها، وفصاحةٍ امتازَ بها شعرُ أبي الطيب، وبفنونِ البديع التي تُلوّن بجمالٍ

سياحةٌ معَ العَبَّاس بنِ الأحنف

هل يَطْرَأْ عَلَى ذِهْنِكَ، أيُّهَا القارِئُ الكرِيمُ، وُجُوْدُ شَطْرِ بَيتِ شِعْرٍ، يَصْلُحَ لأَنْ يَكُونَ شَاهِدًا يُتَمَثَّلُ بِهِ، فِي كُلِّ أَمْرٍ مِنْ

فَلَمَّا التَقَينَا صَغَّرَ الخَبَرَ الخُبْرُ

والزَّمَخْشَرِيّ (467-538هـ)=(1075-1144م)، «من أئِمَّةِ العِلْمِ بِالدّينِ وَالتَّفْسِير، وَاللّغَةِ، وَالآدَاب»، كَمَا وَصَفَهً الزِّركلِي، فِي (الأعلام).

وَإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِنْ نَاقِصٍ

لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي الفُؤَادِ مَنَازِلُ أَقْفَرْتِ أَنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ هَذَا بَيْتُ شِعْرٍ بَدِيعٍ لِأَبِي الطَّيِّبِ، مِنْ أَجْمَلِ مَطَالِعِ.