صحافي إيراني ومؤلف لـ13 كتاباً. عمل رئيساً لتحرير صحيفة «كيهان» اليومية في إيران بين أعوام 1972-1979. كتب للعديد من الصحف والمجلات الرائدة في أوروبا والولايات المتحدة، ويكتب مقالاً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» منذ عام 1987.
عندما أشعل الرئيس دونالد ترمب الحرب الحالية ضد إيران قبل أكثرَ من 60 يوماً، كان الافتراض السائد، الذي روّج له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الشريك.
وسط سيل تغريداته، يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب غالباً أنه، على رغم عدم قصده ذلك، نجح في إحداث تغيير في النظام داخل إيران. ويقول إنه، في هذا «النظام الجديد».
من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران خلال اليومين المقبلين، وسط آراء متضاربة حول ما قد يحدث بعد ذلك.
سبق أن أُقر وقف إطلاق نار آخر في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة قبل 47 عاماً، عندما اقتحمت مجموعة من الثوار الشباب السفارة الأميركية في طهران
على الرغم من سيل الادعاءات والادعاءات المضادة من جانب إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بشأن النتائج المحتملة لحربهم الحالية، فإن ثمة أمراً واحداً يبدو جلياً:
مع دخول الحرب بين الثنائي (إسرائيل والولايات المتحدة) من جهة، والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى، أسبوعها الثالث، يبرز سؤالان مُلحَّان في دوائر صنع السياسات حول
وماذا الآن؟ - هذا التساؤل الذي ينصح منظرو الحرب، من سون تزو إلى جوميني وليدل هارت، مروراً بكلاوزفيتز، القادةَ بطرحه قبل إصدار الأمر بإطلاق الرصاصة الأولى