أمير طاهري

أمير طاهري
صحافي إيراني ومؤلف لـ13 كتاباً. عمل رئيساً لتحرير صحيفة «كيهان» اليومية في إيران بين أعوام 1972-1979. كتب للعديد من الصحف والمجلات الرائدة في أوروبا والولايات المتحدة، ويكتب مقالاً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» منذ عام 1987.

حرب واحدة و5 سيناريوهات لإنهائها

مع دخول الحرب بين الثنائي (إسرائيل والولايات المتحدة) من جهة، والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى، أسبوعها الثالث، يبرز سؤالان مُلحَّان في دوائر صنع السياسات حول

إيران تنصّب «مرشداً أعلى» جديداً

«إنه مصاب، لكنه على قيد الحياة!»؛ تلك كانت الرسالة التي مررتها سلطات الجمهورية الإيرانية بشأن مجتبى خامنئي، «المرشد الأعلى» الذي جرى تنصيبه حديثاً،

طهران تختار «خيار شمشون»

عشية الحرب الجارية بين الجمهورية الإيرانية من جهة، والثنائي الأميركي-الإسرائيلي من جهة أخرى، وضعنا تكهنات حول ستة سيناريوهات قد تتبلور ملامحها.

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

وماذا الآن؟ - هذا التساؤل الذي ينصح منظرو الحرب، من سون تزو إلى جوميني وليدل هارت، مروراً بكلاوزفيتز، القادةَ بطرحه قبل إصدار الأمر بإطلاق الرصاصة الأولى

إيران... السلطات ورجال الدين

في يوم الثلاثاء الماضي، وبينما كان الإيرانيون يُحيون مراسم الحداد بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل آلاف المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد، وُزّعَ منشور سري

إيران: التشبث بالسلطة بأي ثمن

بعد أسابيع من التردد والمراوغة، تحت وطأة التهديدات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، والاحتجاجات العارمة التي اجتاحت البلاد، عاد المرشد علي خامنئي، إلى صدارة

الولايات المتحدة وإيران... العودة من الحافة

في حال لم تقع مفاجأة في اللحظة الأخيرة، ولطالما كان موضوعنا مفعماً بالمفاجآت؛ من المتوقع أن تستأنف إيران والولايات المتحدة، اليوم، محادثاتهما في مسقط،

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

لم تكن «السيادة الوطنية» سوى مصطلح يتردد صداه داخل قاعات محاضرات العلوم السياسية، إلى أن أعاده الرئيس دونالد ترمب إلى واجهة المشهد العالمي عبر سلسلة من التحركات

«لو فيغارو»: كيف تسهم الصحف في صياغة التاريخ

«قلْ لي ما كابوسك، وسأخبرك مَن أنت!»، ربما تحيط الشكوك بمصداقية هذه المقولة المنسوبة إلى فرويد، ومع ذلك فإنها في رأيي تحمل شيئاً من الحقيقة.

ترمب: الأفضل لم يأتِ بعد

يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لعودة دونالد جيه ترمب إلى البيت الأبيض، وربما ترون أن هذه المناسبة جديرة بالاحتفال أو لا، لكن لا يمكنكم إنكار أن هذا العام