ما كان يُسمى العالم الجديد بعد الحرب العالمية كان قائماً على فكرة الدول الكبرى مقابل الدول الأخرى جميعاً. والدول الكبرى كانت أربعاً: الولايات المتحدة، والاتحاد
يلفت النظر في السّجال الجاري بين الرئيسين الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، والأميركي دونالد ترمب، حول العفو الرئاسي عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،
عندما دُعيت للحديث في منتدى الإعلام السعودي (2 - 4) فبراير (شباط)، سألت نفسي الأمَّارة بالأسئلة: كيف يمكن الحديث عن الإعلام أمام جمهور مهني، دون الوقوع في
بات من الواضح أن هناك وجهاً جديداً للصراع السياسي في أوروبا يختلف عن الاستقطاب التقليدي بين اليسار واليمين الذي راج طوال القرن الماضي، بخاصة بعد أن ظهرت قوى
بعد ما يقرب من ثلاث سنوات على فرض أوسع سلسلة عقوبات عرفها النظام الدولي على اقتصاد بحجم روسيا، بات واضحاً أن الرهان الغربي على الانهيار السريع لم يكن في مكانه.
كان الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) هو الذي أطلق عبارته الشهيرة التي تقول إن «مَنْ ذاق عرف». كان قد أطلقها تعبيراً عن علاقة من نوع خاص بين الإنسان وبين.
إذا أرادت أميركا منافسة الصين فإنه يتحتم عليها إصلاح اقتصادها. فقبل أسابيع في نيويورك، كنتُ ضيفاً في مأدبة عشاء جرى إعدادها لمناقشة التجارة الأميركية، حين.
ثلاثة مؤشرات مهمة يمكن استخلاصها من التقرير الاستقصائي الذي نشرته وكالة «رويترز» وحوى تفاصيل دقيقة مزودة بصور الأقمار الاصطناعية عن قاعدة إسناد عسكري متكاملة.
النساء شقائق الرجال، ولهن مثل الذي عليهن، فيهن من وسمنَ نقوش المجد على ألواح التاريخ، وفيهن من صنعن التاريخ نفسه، من ملكات وأميرات وزعيمات وتاجرات وذوات.
شئنا أم أبينا، سوف تطالعنا كل يوم أنباء أخرى عن فوائح وروائح تاجر البغاء، والقاصرات جيفري إبستين. وعندما يرفع غطاء البئر الآسنة يستحيل إعادة إحكامه من جديد.
وجود العدو والخطر الخارجي، يكون في بعض الأحيان مُفيداً في تأجيل النظر في بعض المُستحقّات الحياتية وواجبات المسؤولية اليومية المعاشية، وينفعُ أيضاً في رفع الروح
كانت هناك مدينتان تحملان اسم طرابلس. الأولى في ليبيا، والثانية في لبنان. وللتمييز بينهما سميت الأولى طرابلس الغرب، والثانية طرابلس الشام. أما لماذا ليس طرابلس
ربما ينجو سير كير ستارمر، زعيم حزب «العمال» في بريطانيا، ورئيس حكومتها - حتى كتابة هذه المقالة - من أمرين كلاهما مُر، وهما الاضطرار إلى الاستقالة، أو مواجهة
لا شك أننا نعيش في نظام دولي هش، يفتقد القوانين ونظام القواعد، وتختفي معه المنظمات الدولية، كأننا في عالم ما قبل عام 1945، ومع ذلك ثمة أمل يراود خرائط العالم
لم يكن الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر من عرض الأسماء العابرة؛ وإنمّا نحت اسمه في تاريخ الفلسفة، ما عاد استنطاق المفاهيم الفلسفية ليتمّ لولا المغامرة المفهومية