وماذا الآن؟ - هذا التساؤل الذي ينصح منظرو الحرب، من سون تزو إلى جوميني وليدل هارت، مروراً بكلاوزفيتز، القادةَ بطرحه قبل إصدار الأمر بإطلاق الرصاصة الأولى
وفقاً للتقاليد والأصول، ملكية وجمهورية ومستقلة، ذهب «الوفديون» إلى الانتخابات أمس، وانتخبوا رئيساً آخر للحزب. عادة جميلة لحزب عريق، وذكريات تاريخية لم يبقَ
الكويت... يقولون إن أصل الكلمة تصغيرٌ لكلمة «كُوت»، وهي تعني الحِصن أو القلعة، وكذلك القُرين، تصغير قرن. جاء على صفحة المجلس الوطني للثقافة والفنون في الكويت،
الأربعاء الماضي أطلّ على مشارق الأرض والمغارب هلالُ رمضان، تاسعِ أشهر العام الهجري. وفي توافق زمني مع بدء صيام المسلمين، بدأ في اليوم ذاته صيامٌ سنوي معروفٌ
في النزاعات الطويلة، لا يأتي الأمل عادةً في صورة اختراق تاريخي مفاجئ، بل في شكل خطوات صغيرة تُعيد فتح نافذة السياسة بعد أن أغلقتها الحرب. ما يحدث اليوم في غزة
ديناميات متسارعة نحو تعزيز التقارب الاستراتيجي وتكثيف التنسيق المتبادل؛ ذلك ما تشهده العلاقات الجزائرية السعودية تحت دافعية تصاعد نسق التوافقات الإقليمية ذات
زرت الدرعية مرات عدة، مررت بقصورها وقلاعها الطينية، وكلما عدت إليها شعرت بدهشة لا تخفت، ليست دهشة الوقوف أمام مكان يمتد بثلاثة قرون إلى عام 1727، بل دهشة السؤال
يطيب للرئيس الأميركي دونالد ترمب التوسع في فرض الرسوم الجمركية كدرع حامٍ للصناعات التي تعاني تراجع تنافسيتها أمام الواردات، وكسيف يواجه به مهددات الصحة العامة
حتى وقت كتابة هذا المقال، كانت كفة الميزان في معادلة الحرب والسلام تميل لصالح الصدام بين الولايات المتحدة ومعها إسرائيل في مواجهة مصيرية مع إيران. وفضلاً عن
الأسبوع الماضي، في مؤتمر صحافي عقد في لندن، وقف رئيس حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج أمام مكبر صوت، وقدم للحاضرين من اختارهم من حزبه ليكونوا رجال الصف الأول،
منذ أن تحدّث بنيامين نتنياهو في لقاء تلفزيونيّ أجري معه العام الماضي عن «إسرائيل الكبرى»، وأظهر خريطة يُفترض أنّها خريطتها، معبّراً عن تأييده الفكرةَ هذه
يتملكُ الإنسانَ العربي، وهو يتأمل في أحوال بعض أقطار الأمة من المآسي المفتعلة بأيدي بعض الأبناء غير البررة أو بفعل فاعلين أجانب، شعورٌ بأن التأسيس الذي بدأه