تشبه المواقف من دونالد ترمب، في تقلباتها، مواقف دونالد ترمب في تلقائياته. أحياناً يحمل المتغير مفاجأة كبرى: الرئيس الأميركي يطلب بنيامين نتنياهو ويؤنبه ويحذره
حزب «النور» في مصر، حزبٌ يعلن انتماءه للخلفية السلفية التراثية، ومن هذه الدعوى أريد الحديث معهم اليوم، وسبب ذلك هذا الخبر عن احتجاج رئيس الهيئة البرلمانية لحزب
استدعى الجدل المتصاعد عن مدى دقة وشمول مؤشر الناتج المحلي الإجمالي في متابعة أداء الدول الاقتصادي ومقارنتها بعضها ببعض، تكليف الأمم المتحدة لجنة من الخبراء
عندما قال اختصاصي علاج العيون إن فحوصات بضعة أسابيع، بدأت خريف العام الماضي، أوضحت أن العين اليمنى تحتاج إلى ثلاث حقن لإصلاح خلل خطير في الشبكية، قفز فوراً
تقول الحكمة إن الحقيقة قد يحاول البعض التشكيك فيها أو التقليل من شأنها، لكنَّها تبقى حقيقة قائمة لا يمكن إنكارها. والحقيقة التي أكدها موسمُ حج هذا العام أن
أصبح من الشائع القول إن «حزب الإصلاح البريطاني» قد غيّر نطاق الآراء المقبولة، والمقصود نطاق الآراء المقبولة لدى التيار السائد خلال فترة بعينها. وقد نجح الحزب،
يصرُّ عمالقةُ التكنولوجيا على أنَّ الذكاء الاصطناعي أكثرُ التقنيات تطوراً في تاريخ البشرية على الإطلاق، بل ذهب سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل»،
لقلعة الشقيف أهمية تاريخية واستراتيجية كبيرة، إذ تقع هذه القلعة العتيقة فرق مرتفع عالٍ يكشف لها نهرَ الليطاني ومعابره وكذا نقاط مثل مرجعيون إلى قرب قرى شمال.
تتَّصل بي طبيبتي تسألني كيف أتعامل مع موجة القيظ التي تعمّ البلاد. لطفاء هم هؤلاء القوم. ينفّذون تعليمات الجهات الصحية الفرنسية بضرورة الاطمئنان على كبار السن.
أسباب واعتبارات مختلفة كانت وراء اختياري رفاعة رافع الطهطاوي وخير الدين التونسي موضوعاً لهذا الحديث الذي بدأته في الأسابيع الماضية، وحاولت فيه إثارة الاهتمام
أسواق الأسهم وأسواق السندات حديثة النشأة في عالمنا العربي، وأكثر المتعاملين العرب، يعتقدون أن أسواق الأسهم يجب أن تكون رابحة دائماً، فيما عدا المحترفين
حين كتب فرانز فانون قبل أكثر من ستة عقود عن «معذبي الأرض»، لم يكن يتحدث فقط عن استعمار عسكري مباشر، بل عن منظومة كاملة قادرة على إعادة إنتاج نفسها حتى بعد رحيل
قبل أيام نشبَ سجالٌ شديدٌ في برنامجٍ تلفزيوني بشأن أسبقية «النوتة» الموسيقية على الأفكار. والمدافعُ عن ذلك يرى أن الفكرة المتبنّاة في هذه القطعة أو تلك نابعةٌ
في تبريرها قيامَ دولةِ إسرائيلَ أنتجتِ الحركةُ الصهيونيّة كمّاً لا يُحصى من الأضاليل: من مقولة «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض»، إلى بيع الفلسطينيّين أرضَهم،