حسين شبكشي

حسين شبكشي

اعلاميّ ورجل اعمال سعوديّ وعضو مجلس ادارة شركة شبكشي للتّنميّة والتّجارة وعضو مجلس ادارة مؤسّسة عُكاظ للصّحافة والنّشر

مقالات الكاتب

توم وجيري: الرأسمالية!

يبدو أن الدول الكبرى سنت سكاكينها للانتقام «المالي» من الشركات التقنية الكبرى، فبعد الحكم القاسي الذ

هلسنكي والصراع الخفي!

تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي جاءت خلال المؤتمر الصحافي الذي تلا قمته مع الرئيس الروسي فل

إلى اللقاء في «أسوأ» مونديال

انتهت فعاليات بطولة كأس العالم التي أُقيمت في روسيا، وبشهادة الكل هناك قناعة بأن هذه البطولة كانت ال

الاقتصاد أهم من الشعارات!

عندما قررت بريطانيا الاستجابة لرغبة الاستفتاء الشعبي الذي أقرت نتيجته الخروج من الاتحاد الأوروبي، كا

حوار مع تاكسي في لندن!

أكتب هذه السطور قبل انطلاق مباراة إنجلترا وكرواتيا في دور الربع النهائي من بطولة كأس العالم لكرة الق

الموساد... حسن وحمد وكوهين!

جمعتني الصدف الجميلة مع صديق لم ألقه منذ زمن طويل وهو ابن دمشق، وكما يقولون «شامي أصلي ومعتق» من أهل

استشراف المستقبل!

عندما أتابع الأخبار كعادتي التي لا تنقطع لا أتمالك نفسي من الاندهاش والاستغراب وأنا أرى تكرارا لا ين

إسكندنافيا: سر السعادة!

هناك شعوب فرحة وهناك شعوب لها مع النكد قصة عشق لا تنتهي أبداً.

محاولات تغيير التاريخ

الاستعمار الإنجليزي بشقيه، المسمى تارة احتلالاً، وتارة انتداباً، اشتهر (أكثر من الفرنسي) بأنه يترك خ

غياب اللحظة الألمانية!

عندما فازت ألمانيا ببطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالبرازيل بعد أداءات مبهرة، اعتبرها المراقبو

البحرين و«الدراما القطرية»

تعودت دائماً على تقصي مصدر الخبر والمعلومة، لأن في الإعلام ناقل «الكفر» من الممكن جداً أن يكون «كافر

«اللي بعده»!

قادت المرأة السيارة في السعودية، ودخل الموضوع إلى ذاكرة التاريخ.

السعودية: يوم ليس ككل الأيام!

مع قراءة هذه السطور تكون الشوارع والطرقات في المدن السعودية قد شهدت بداية قيادة المرأة للسيارة، وليص

مسلسل «الهيبة»: حسن نصر الله وتيم الحسن!

الدراما الفنية عادة ما تعكس واقعاً بأسلوب فني.

السمنة: العدو المدمر!

بعيداً عن السياسة وبعيداً عن الاقتصاد، جمعتني أيام العيد بصديق طبيب لم ألقه منذ زمن بعيد، وبعد تناول

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة