كاتب كويتي متخصص في علوم الإدارة. حاصل على الدكتوراة في القيادة من كلية ساوثهامبتون للأعمال في المملكة المتحدة وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ماستريخت الهولندية. ألف عدداً من الكتب منها "عقلية الإسفنجة".
حينما يتعثر أحدنا برباط حذائه، يظن أن كل من حوله كان يتابعه. وعندما يلمح بقعة صغيرة على قميصه، يتوتر، لاعتقاده بأن الجميع قد لاحظها. والأمر نفسه يحدث عندما
أنجب الشعب النيجيري في عام واحد نحو 7.5 مليون طفل، في حين لم يتجاوز عدد مواليد أوروبا بما فيها روسيا 6.3 مليون، في عام 2023، حسب بيانات «أور ورلد داتا» فقط.
جمعني حوار ماتع في سيارة كنا نستقلها أنا والصديق الروائي المتألق سعود السنعوسي في طريق طويل قطعناه نحو إحدى الفعاليات. تقاطعت فيه رؤانا حول حقيقة أن «القصة»
لا يكفي المنطق ولا العقلانية ولا العاطفة في «لعبة» اتخاذ القرارات. على سبيل المثال، حينما يجد أحد نفسه أمام طريق ضيق لا يتسع سوى لسيارة واحدة، ويواجهه في
التفويض مهارة إدارية معاصرة، لكنها جاءت إلينا من ساحات المعارك. فكثير من أبجديات علوم الإدارة انتقلت إلى عصرنا من الجيوش. قبل الثورة الصناعية، كان التفويض
في المؤسسات الناضجة، لا يُقاس الوعي الإداري بشدة العقوبة، بل بعمق السؤال الذي يلي الخطأ. فالفارق بين منظمة تتعلم وأخرى تتكرر أخطاؤها، هو طريقة تعاملها.
سمعت الرئيس الأميركي رونالد ريغان يقول: عجزتُ عن فهم الملحدين في هذا العالم. تراودني رغبة ملحّة في دعوتهم على مأدبة عشاء فاخرة، وغير مسبوقة، ثم أوجه لهم السؤال
سيكون في مقدور الطفل الذي ولد في حقبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثانية، الحصول على نحو 200 ألف دولار بعد عشرين عاماً من ولادته. روعة اقتراح التاجر الثري.