في المؤسسات الناضجة، لا يُقاس الوعي الإداري بشدة العقوبة، بل بعمق السؤال الذي يلي الخطأ. فالفارق بين منظمة تتعلم وأخرى تتكرر أخطاؤها، هو طريقة تعاملها.
سمعت الرئيس الأميركي رونالد ريغان يقول: عجزتُ عن فهم الملحدين في هذا العالم. تراودني رغبة ملحّة في دعوتهم على مأدبة عشاء فاخرة، وغير مسبوقة، ثم أوجه لهم السؤال
سيكون في مقدور الطفل الذي ولد في حقبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثانية، الحصول على نحو 200 ألف دولار بعد عشرين عاماً من ولادته. روعة اقتراح التاجر الثري.
رغم التقدم التكنولوجي الهائل، فإن العاملين في مصانع «تويوتا» يمتلكون الحق المطلق في إيقاف عملية التصنيع فور رؤيتهم خللاً ما في مراحل الإنتاج. يسمونه بلغتهم «الج
احتفالاً ببلوغه المائة عام، نشر رئيس الوزراء الماليزي اللامع مهاتير محمد مقطعاً قصيراً وهو يقود سيارته برفقة زوجته. حتى الآن القصة طبيعية، لكن ما أثار اهتمامي
في إحدى أغرب قصص الحرب الكورية التي اندلعت مطلع الخمسينات، ابتكر الصينيون أسلوباً نفسياً بارعاً حَوَّل الجنود الأسرى الأميركيين إلى «متعاونين» من دون إشهار
هل فعلاً يميل العرب نحو من يقودهم بحزم؟ هل يختلف الصينيون والإسكندنافيون والأميركيون عن سائر الشعوب في الأسلوب القيادي الذي يؤثر فيهم. ومن واقع اختصاصي في