فهد سليمان الشقيران

فهد سليمان الشقيران
كاتب وباحث سعودي. ألف عدداً من الكتب خصوصاً في مجال الفلسفة، بينها "الفلسفة الحرام" و"نقد خطاب السعادة".

التقنية والإنسان... سجالات الإدراك والوعي

منذ بواكير ظهور تقنيات «الذكاء الاصطناعي» بكلّ أفرعها وتشعّباتها انقسم المجال الثقافي إلى قسمَين: منهم من يرى أن هذه التقنية سوف يكون لها حضورها المهول ولكن.

الأزمة الحاليّة وآثارها الاقتصادية العالمية

مع الأزمة الحالية وانعكاساتها على الاقتصاد؛ وتذبذب الأسعار والخوف العام من تداعياتِ وآثار غلق «مضيق هرمز»، تجددت الأطروحات المتوجسة، وقد قارب مسألةَ المخاوف.

رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة

برحيل الفيلسوف الفرنسي إدغار موران (8 يوليو/تموز 1921 - 29 مايو/ أيار 2026) يفقد المجال الفلسفي أحد أقطابه الكبار؛

سجالات الموسيقى والأسبقيّة الفكرية

قبل أيام نشبَ سجالٌ شديدٌ في برنامجٍ تلفزيوني بشأن أسبقية «النوتة» الموسيقية على الأفكار. والمدافعُ عن ذلك يرى أن الفكرة المتبنّاة في هذه القطعة أو تلك نابعةٌ

عن وسائل التواصل ومشاعر «التعاسة»

ربما يدرس البعض مفهوم «السعادة» معزولاً عن ظرفه التاريخي وفي هذا جوْرٌ كبير. إن ما يسرّ الناس قديماً قد لا يسرّنا في عصرنا الحالي، وبرغم كل تسهيلات البهجة.

مع الذايدي حول أفكار الخيّون

درَج الباحث الدكتور رشيد الخيّون مع جيلٍ عاصر ظروفاً فكريّة متصارعة. تصدّعت السبل، واختار المفكّر العراقي الجاد رشيد الخيّون درب البحث. أثمر ذلك سيلاً من الكتب.

آثار التسليع على الذوق الرفيع

علمتنا التجاربُ أنَّه كلَّما تجدَّدتِ الصراعات داخل المجتمع، أنتجت ترسانةً من الأفكار والتحليلات والتأويلات، فالصراعات تطلق الموضة داخل المجتمع كالرصاصة.

الأزمة الحاليَّة... والمعضلة النظريَّة

من الطبيعي أن يسيطر التحليل العسكري والسياسي على المشهد الحالي؛ وأن يأخذ حقَّه الأساسي في المحتوى المطروح، ولكنِّي أظنُّ أن التحليل الفكري والآيديولوجي للحدث.

مسؤولية المفكّر في زمن الاضطراب

عبر التاريخ درَج على هذه الأرض مَن غيَّر المفاهيم وخبَر أصلها، وتنبّأ بمستقبلها، ومن أهم من أجاد ذلك الفلاسفة الذين استطاعوا التمييز بين الخير والشر.

مجتمعاتٌ راسخةٌ في محيطٍ متلاطم

لم يكن الفهم التقني الأداتي للديمقراطية إلا ضمن الحيل الثورية، ذلك أنَّ رسم خطط الخلاص لأي مجتمع يحتاج إلى شعارات برّاقة وجماهيرية وساحرة، وكان لمفهوم.