فهد سليمان الشقيران

فهد سليمان الشقيران
كاتب وباحث سعودي. ألف عدداً من الكتب خصوصاً في مجال الفلسفة، بينها "الفلسفة الحرام" و"نقد خطاب السعادة".

موسم الصيف... وتجدد أفكار التباهي

منذ أول ارتطامٍ بين الإنسان وحالةِ الاستغناء القصوى وهو يجدد اللوذ بأحدثِ مخرجات الحداثةِ وبأغلى منجزاتِ الموضة وبأقوى أفكار التباهي وسبل البهجة.

لبنان... ضرورة تجاوز «نسَق الحاجة»

منذ أولى رشَقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان لبنان بالتحديد على عتباتِ أحلامٍ للانعتاق من حصارٍ آيديولوجيّ مركّب غير مسبوق، حيث تطمس استراتيجياتٍ سياسيّةٍ

الرياض وباريس... قرنٌ من الشراكة

لطالما تمكّنتِ العلاقات السعودية الفرنسيّة من مواكبةِ التطوّرات، لا السياسية والاستراتيجية فحسب، وإنما والتكنولوجية والثقافية والفنيّة أيضاً؛ فالعلاقات التي

هل للحداثة أن تتوسَّط سياسياً؟

لطالما شقّت الحداثة طريقَها النظري مؤثِّرة ومتأثرة بين العلوم، من دون أن يتبدّى لها أي بوادر توسّط سياسي كبير بين أقطاب الخصومات الحضارية، ولا بين أرباب

الحرب الحاليّة والعطب النظري

عبرَ التاريخ ترتبطُ كلُّ حربٍ بثيمة تمحضها عن غيرها؛ وغالباً في قديم الحروب كانت الأساطير والمُثُل هي أساس المدَد السياسي والشعبي والعسكري بغية تمتين حجج خوضها

الحدث السياسي و«الإحالات الطائفية»

مع اشتداد الأزمات، واستعصاء الحدث على التبسيط، يتجه العاطفيُّون من محللين وسياسيين ومنبريين إلى اختيار الطريق الأسهل والمتمثل في «الإحالة على الطائفة».

تشخيص الحرب بين «العمق والسطح»

لكلّ حدثٍ عمقه، وسطحه؛ وآية ذلك أن الحروب بوصفها من الذروات القصوى القادرة على تغيير حركة التاريخ هي التي صاغت كل شيء على النحو الذي نعيشه،

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

لم يكن نشرُ الزعيم اللبناني وليد جنبلاط مذكراتِه المعنونةَ «مصيرٌ في المشرق... من الحرب الأهليّة إلى السلام الهش» مجرّدَ روايةٍ عاديّة لحروبٍ عبثيّة فرضتها.

شبح «مارادونا» على قميص «ميسي»

لطالما ارتبطت بطولات كأس العالم عبر التاريخ بحمولة من الأفكار والتأويلات وقصص التآمر؛ ذلك أن مثل هذه البطولات العالمية استثنائية، على عكس مثيلاتها القاريَّة .

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

لو عُدنا إلى السجالات المحتدمة بين المثقفين المحافظين والعلماء الاستشرافيين قبل عقدٍ من الآن لأدركنا أن العلم دائماً يفرض نظريّته كواقعةٍ لا مناص منها.