فهد سليمان الشقيران

فهد سليمان الشقيران
كاتب وباحث سعودي. ألف عدداً من الكتب خصوصاً في مجال الفلسفة، بينها "الفلسفة الحرام" و"نقد خطاب السعادة".

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

لم يكن نشرُ الزعيم اللبناني وليد جنبلاط مذكراتِه المعنونةَ «مصيرٌ في المشرق... من الحرب الأهليّة إلى السلام الهش» مجرّدَ روايةٍ عاديّة لحروبٍ عبثيّة فرضتها.

شبح «مارادونا» على قميص «ميسي»

لطالما ارتبطت بطولات كأس العالم عبر التاريخ بحمولة من الأفكار والتأويلات وقصص التآمر؛ ذلك أن مثل هذه البطولات العالمية استثنائية، على عكس مثيلاتها القاريَّة .

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

لو عُدنا إلى السجالات المحتدمة بين المثقفين المحافظين والعلماء الاستشرافيين قبل عقدٍ من الآن لأدركنا أن العلم دائماً يفرض نظريّته كواقعةٍ لا مناص منها.

التفوّق الرياضي على الخبَر السياسي

منذ بدء مباريات مونديال كأس العالم وأحاديث الرياضة تطغى على الخبَر السياسي؛ أو المستجدات العسكرية، أو الاتفاقيات والمحادثات. ما عادت هي الأولويّة للناس الباحثة.

المكوّن السياسي للفضاء الرياضي

لم تكن الرياضة تاريخياً طوْراً طارئاً في حقب تطوّر الإنسان؛ وإنما نما معها ونمتْ معه، فهي جزء من التكوّن الأصلي، إذ الرياضة أشمل من المسابقة، فهي شرطٌ.

عن حماسة كرة القدم وحيويَّة «التشجيع»

مع كل موسمٍ مونديالي عالمي تتغيّر الحركة البشرية على المستويين الذاتي والزمني. يصبح الوقت المنتظَر لبدء المباراة هو الأساسيّ بغية التجهيز النفسي لمتابعة

عن المونديال... وأسئلة «الأمرَكة»!

يتزامن مونديال كأس العالم مع تغيّرات اجتماعية وعالمية وتكنولوجية كبرى. من يراقب الفروق بين الجماهير بهذه البطولة مع سابقاتها يدرك أن العالم يسير بنا نحو تحوّل.

طوفان «التيك توك» وسجالات «التقنين»

شهدنا عبر الشهور الماضية ملحمة الـ«تيك توك» القانونية؛ سجالاتٌ في عددٍ من الجلسات البرلمانية بالدول العربية والإسلامية من إندونيسيا إلى المغرب.

التقنية والإنسان... سجالات الإدراك والوعي

منذ بواكير ظهور تقنيات «الذكاء الاصطناعي» بكلّ أفرعها وتشعّباتها انقسم المجال الثقافي إلى قسمَين: منهم من يرى أن هذه التقنية سوف يكون لها حضورها المهول ولكن.

الأزمة الحاليّة وآثارها الاقتصادية العالمية

مع الأزمة الحالية وانعكاساتها على الاقتصاد؛ وتذبذب الأسعار والخوف العام من تداعياتِ وآثار غلق «مضيق هرمز»، تجددت الأطروحات المتوجسة، وقد قارب مسألةَ المخاوف.