عبد الله الغذامي

عبد الله الغذامي
كاتب سعودي

ألاّ تعرف... ذاك هو الخبر!

هل تغير معنى نشرة الأخبار...؟! مرت الأزمنة على أن الخبر قيمةٌ دلالية تنحصر في فعل الإخبار كما هو مفهومه اللغوي، ووظيفة الخبر حينئذٍ محصورةٌ في إخباريته وليس

الشيخ الثقافي (الكتاب أم القارئ)

من المقولات التراثية مقولة «من كان شيخُه كتابَه، كان خطؤه أكثرَ مِن صوابِه»، وهي مقولة مبكرة تنبهت لخطورة الكتاب بوصفه أخطر منافسٍ لسلطة الشيخ - المعلم. وهذه

الذكاء الاصطناعي إذ يتحدانا ونتحداه

هل يسعفنا النقص لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، من حيث إن الاصطناعي يبدو متقناً وكاملاً في حين أن الإبداع البشري مرتبطٌ بالحس بالنقص وليس بالكمال والتفوق.

إمبراطورية النمل...هل ما زلنا بشراً؟

ندخل كونياً الآن في سؤالٍ مهم وخطير عن الواقع الافتراضي ودوره في تشكيل الذهنيات، والأصل أن البشر ظلوا يتعلمون تعليماً مباشراً وعملياً، حيث تعرّفوا على النار

العقل الواحد المتعدد

يقع الإنسان ما بين عقلٍ فطير وعقلٍ صنيع، ونعيش نحن بين الفطير والصنيع، ويحدث كثيراً أن نصل إلى نقطة لا يفترق فيها الفطير عن الصنيع، ولنأخذ عقل هيغل وسنقول إنه

العودة للبيت أو الاحتجاج الثقافي

كشف مسح إعلامي في هولندا عن تصاعدٍ في نسبة الفتيات اللواتي يفضلن البقاء في بيت العائلة بعد سن الثامنة عشرة، وهذا يخالف التقليد الثقافي باستقلال الولد والبنت

هل ما زالت القراءةُ الحرة حرّة؟

القراءة هي أعلى درجات الحرية، وهذا هو ما كنا نظنه ونتصوره عن القراءة، وهذا الحس هو ما كان يصنع متعتنا، ومن ثم يطور معرفتنا بخيارٍ مطلق منا. وتتجلى هذه الحريةُ

وظيفة النسيان

«إنني أقرأ لأنني نسيت»... هذه المقولة أطلقها رولان بارت، وهي التي تكاد تكون الحقيقة الأولى في الأدب وفي الفن. إننا نقرأ الأدب ونتمتع بالفنون نظراً واستماعاً