عبد الله الغذامي

عبد الله الغذامي
كاتب سعودي

الصمت بوصفه مخترعاً ثقافياً

اللغة أعظم النعم، وكذلك هي أخطر النعم، حسب كلمة هولدرلين، فقد حظي الإنسان باللغة لكي يكون عاقلاً ومسؤولاً، ليس عن تصرفاته فحسب، بل أيضاً عن كلماته التي فيها

الذكاء الشيطاني... بشرياً كان أو اصطناعيّاً

هناك ذكاء شيطاني بمثل ما هناك ذكاء خيراني، والشيطانية سمةٌ لازمةٌ لكل سلوك بشري وبمقدار ما في البشر من خيرٍ فإن فيهم شروراً، والمحزن أنّ شيطانيّة العقل البشري

الأخطاء من حيث هي قانونٌ ثقافي

ليست الأخطاء حتميةً فحسب، بل هي ضروريةٌ لكي تظل العقول البشرية يقظةً ومعطاءةً. والعطاء العقلي لا يأتي إلا بسبب أخطاء السلوك البشري، ومن شأن السلوك أن يكون

‏ لم يخبرْنا أحدٌ أن هناك موجةَ حر

ظهرت في وسائل التواصل العام في بريطانيا طفلةٌ تتشكى من موجة الحر التي اجتاحت الكل وقلبت مزاج اليوم الإنجليزي في كافة مناحيه والأشدّ كانت مدارس الأطفال. وظهرت.

هل الحال الإيرانية عصيةٌ على القراءة؟

هل أصبحت الحال الإيرانية عصيةً على القراءة؟!

ألاّ تعرف... ذاك هو الخبر!

هل تغير معنى نشرة الأخبار...؟! مرت الأزمنة على أن الخبر قيمةٌ دلالية تنحصر في فعل الإخبار كما هو مفهومه اللغوي، ووظيفة الخبر حينئذٍ محصورةٌ في إخباريته وليس

الشيخ الثقافي (الكتاب أم القارئ)

من المقولات التراثية مقولة «من كان شيخُه كتابَه، كان خطؤه أكثرَ مِن صوابِه»، وهي مقولة مبكرة تنبهت لخطورة الكتاب بوصفه أخطر منافسٍ لسلطة الشيخ - المعلم. وهذه

الذكاء الاصطناعي إذ يتحدانا ونتحداه

هل يسعفنا النقص لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، من حيث إن الاصطناعي يبدو متقناً وكاملاً في حين أن الإبداع البشري مرتبطٌ بالحس بالنقص وليس بالكمال والتفوق.

إمبراطورية النمل...هل ما زلنا بشراً؟

ندخل كونياً الآن في سؤالٍ مهم وخطير عن الواقع الافتراضي ودوره في تشكيل الذهنيات، والأصل أن البشر ظلوا يتعلمون تعليماً مباشراً وعملياً، حيث تعرّفوا على النار

العقل الواحد المتعدد

يقع الإنسان ما بين عقلٍ فطير وعقلٍ صنيع، ونعيش نحن بين الفطير والصنيع، ويحدث كثيراً أن نصل إلى نقطة لا يفترق فيها الفطير عن الصنيع، ولنأخذ عقل هيغل وسنقول إنه