رضوان السيد

رضوان السيد
كاتب ومفكر ومترجم سعودي من أصل لبناني. أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية.

الاستنزاف الذي لا ينتهي!

حالةُ لبنان هي الرابعة أو الخامسة التي تُحدثُها إيران استنزافاً وتخريباً في الدول العربية. ومرةً بحجة النصرة ومرةً بحجة الثأر، ومرات حيث يتعذر الاسم أو العنوان

ماذا يبقى لإيران بعد استهداف الجوار؟

نحور وندور ونعود إلى إيران لأنها كانت ولا تزال تهديداً رئيسياً لدول المشرق العربي. مؤخراً نقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن مجتبى الخامنئي المختفي

ثقافة الدولة واستعادة الثقة

طوال عقدٍ من الزمان (بين الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي) انشغل المفكر الجزائري مالك بن نبي بأطروحة غريبةٍ بعض الشيء، هي أطروحة «انحطاط ما بعد الموحِّدين»

زحام الأولويات وضيق الخيارات!

تشغل الكثيرين منا نحن المثقفين العديمي الحيلة أسئلةُ العلاقة مع إيران، وماذا يمكن القول فيها لأنفسنا قبل التوجه إلى ذوي التأثير في القرار. كنا نرتاح لمقولة

العرب وإيران: حيرةٌ رغم التجربة!

عندما كنا ندرس بألمانيا في سبعينات القرن العشرين، كانت غاصةً بتنظيمات اليساريين الجدد من الطلاب الإيرانيين، بينما كان الحزب الشيوعي (تودة) أقوى التنظيمات

أعراف الدين وأعراف السياسة

كنت في عام 1971-1972 أحضر درساً للبابا الأسبق بنديكتوس السادس عشر عن المسكونية (توحيد المسيحيين بعد الافتراق الأرثوذكسي - الكاثوليكي البروتستانتي).

كيف الخروج من المأزق؟

المأزق الذي أقصده ليس احتلال إسرائيل لمنطقة جنوب الليطاني فقط، وليس الانهيار على كل المستويات في مقدرات ومؤسسات الدولة اللبنانية فقط؛ بل في هذا الانقسام.

المشكلة في تكوين النظام!

يعود الحديث عن الإقبال على التفاوض بين أميركا وإيران من جديد في مطلع الأسبوع المقبل. وهناك روايتان مختلفتان عمّا جرى في تفاوض الأسبوع الماضي بإسلام آباد ولماذا

الذين يريدون تغيير النظام

ما عاد أحدٌ يصرّح بإرادته تغيير النظام الإيراني. وكان الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، الذي هدّد يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) 2026 بإنهاء الحضارة الإيرانية،

ما تغير الإيرانيون... فلماذا نتغير؟

ما كنتُ أريد تكرار الكتابة في موضوعٍ ليس من تكرار الكتابة فيه فائدة تُرجى. لكنّ زملاء عديدين رأوا أنه من الضروري الردّ على هؤلاء الذين لا يكفّون عن تداول