رضوان السيد

رضوان السيد
كاتب ومفكر ومترجم سعودي من أصل لبناني. أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية.

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

قال البابا ليو الرابع عشر في أثناء زيارته فرنسا: «العلمانية القويمة» لا تُعادي الدين. وما ذكر البابا ما يعنيه بـ«العلمانية القويمة» أو «المستقيمة».

عندما تعجز المؤسسات الدولية عن منع الحروب!

لا أعرف بالتأكيد على مشارف الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، لماذا تذكّر الجميع مصائر عصبة الأُمم (1920 -1946) التي أُحيطت بآمالٍ كبار في أعقاب

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

في كتابه «مسار الحضارات»، يصرُّ المؤرخ الهولندي المعروف يوهان هويزينغا على أنّ التغير الثقافي هو الذي يصنع التغير السياسي. ومع أنه توفي عام 1945، فإنه ظلَّ

الحضارات التي تنكسر... لكن كيف؟

فاز حزب «البديل» اليميني الألماني في إحدى ولايات ألمانيا الشرقية سابقاً. وقد يتولى لأول مرة السلطة في الولاية الصغيرة بعد أن هَزم في الانتخابات المحلية الحزب

الهوية والمواطنة والدولة... من جديد

توترات الهوية ذات البعد الديني تعود لأكثر من مائةٍ وخمسين عاماً. لكن اختلفت الآراء في كيفية حمايتها وتأمينها. فمنهم من قال إنّ المشكلة ليست في تعرض الهوية

صناعة الثقافة وصناعة السياسات

صامويل هنتنغتون مفكر استراتيجي أميركي محافظ اشتهر بمقالته عام 1993 التي صارت كتاباً عام 1996 بعنوان: «صراع أو صدام الحضارات».

الغرب مشكلةٌ للعالم ولنفسه!

متى تبدأ التساؤلات المتعلقة بالذهنيات والأفكار؟ قبل متغيرات الواقع أم بعدها أم أنها تقترن؟ إذا التفتنا لتطبيق ذلك على حالات غربية بالذات نجد أن شبنغلر الذي

توقعات الغَلَبة الجديدة وتوقعات الانهيار!

ليس بين كتاب برتران بادي ودومينيك فيدال بعنوان: «نهاية الزعامة الأميركية» (2020) وكتاب إيمانويل تود: «هزيمة الغرب» (2023) سنوات كثيرة. لكنّ اللهجة مختلفة؛

مواجهة العدوان والدولة أو الميليشيا!

من الطبيعي السخط والغضب على العدوّ، إذا كان مثل إسرائيل التي لا تعرف في السنوات الأخيرة غير القتل والتخريب وسدّ الأفق أمام إمكانات السلم.

العالم سفينةٌ معرَّضة للتهديد!

من جديد تزايد الاستشهاد بحديث النبي، صلى الله عليه وسلم، عن العالم باعتباره سفينةً تتهددها أخطار البحر وعواصفه. والحديث في الأصل مَثَلٌ ضربه النبي (ص)