رضوان السيد

رضوان السيد
كاتب ومفكر ومترجم سعودي من أصل لبناني. أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية.

العالم سفينةٌ معرَّضة للتهديد!

من جديد تزايد الاستشهاد بحديث النبي، صلى الله عليه وسلم، عن العالم باعتباره سفينةً تتهددها أخطار البحر وعواصفه. والحديث في الأصل مَثَلٌ ضربه النبي (ص)

العالم سفينةٌ معرَّضة للتهديد!

من جديد تزايد الاستشهاد بحديث النبي، صلى الله عليه وسلم، عن العالم باعتباره سفينةً تتهددها أخطار البحر وعواصفه. والحديث في الأصل مَثَلٌ ضربه النبي (ص) لسفينةٍ

الزيارة الأميركية والإمكانات الحاضرة

كانت زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون إلى الولايات المتحدة بدعوةٍ من الرئيس دونالد ترمب تحمل كل مظاهر التفاؤل. فقد شرح الرئيس عون خطته ذات النقطتين

منطق الثأر ومنطق الدولة

لا ينبغي الاستخفاف بصرخة الثأر التي أطلقها المرشد مجتبى خامنئي في جنازة والده. فقد حرص منظمو مسار الجنازة على ربطها بالصرخة الشيعية التاريخية التي تتكرر.

هل استقبال الجديد ممكن؟

عندما نسأل عن الجديد الممكن في الشرق الأوسط بالذات، تفغر فاهاً عشرات الأزمات القابلة كل الوقت للتحول إلى حروب. إنما في اجتماع «الناتو» بأنقرة والذي حضره.

الغلبةُ التي لا مخرج منها

تعوَّد السياسيون اللبنانيون منذ خمسين عاماً وأكثر ألّا يتفقوا في أمرٍ وطني إلاّ بغلبة طرفٍ لا تلبث الأطراف الأخرى أن تخضع لخياره.

الحرب والسلام ورأس الذئب الطائر

لا أقصد بهذا العنوان التظارف، وما سأُشير إليه يخالف الحكمة التي تعلمها الثعلب من رأس الذئب. ففي «كليلة ودمنة» أن الذئب والثعلب اختلفا مع الأسد على تقاسم فريسة،

إيران والعرب وعلاقات الزمن الآتي

منذ أواسط الثمانينات من القرن الماضي وفي كل كتاباتنا عن إيران، كنا نعتقد نحن المثقفين العرب، أنه لولا حرب صدام حسين على إيران لما كانت هناك مشكلات كبيرة معها.

كراهية الحرب... وكراهية الغرب!

ما جلبت حرب غزة مصائب على فلسطين ولبنان وسائر دول المنطقة وحسب؛ بل وتسببت في تصاعد موجاتٍ هائجةٍ من كراهية أميركا والغرب عامةً، ليس لدى العامة فقط؛ بل ولدى

الاستنزاف الذي لا ينتهي!

حالةُ لبنان هي الرابعة أو الخامسة التي تُحدثُها إيران استنزافاً وتخريباً في الدول العربية. ومرةً بحجة النصرة ومرةً بحجة الثأر، ومرات حيث يتعذر الاسم أو العنوان