رضوان السيد

رضوان السيد

كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية

مقالات الكاتب

من يتحمل مسؤوليات تصدع النظام اللبناني؟

جبران باسيل، وزير خارجية لبنان مهتمٌّ بأمرين: أن يعود النازحون السوريون إلى ديارهم، وأن يُسهم هو باع

صعوبات استنقاذ الدولة الوطنية... سوريا ولبنان نموذجاً

هل هو بسبب العجز عن التأثير، أو الاقتناع بأنه لا تغيير؟

إمكانيات النهوض الديني وعوائقه

دأبْتُ على القول في السنوات الثلاث الأخيرة إنّ أولوياتنا نحن العرب ينبغي أن تكونَ ثلاثاً وهي: استعاد

برنارد لويس والاستشراق والإسلاموفوبيا

مات برنارد لويس أخيراً عن مائة عامٍ وزيادة.

القدس وفلسطين والعرب والعالم

شهدنا طوال السنوات الماضية قدرة روسيا الاتحادية على تعطيل عمل مجلس الأمن عندما يتعلق الأمر بالمذبحة

الانتخابات النيابية بلا بداية ولا نهاية

عندما كان كلٌّ من جبران باسيل وحسن نصر الله وسعد الحريري على التوالي يعلنون انتصارهم، كانت جحافل من

المغرب وإيران وكل العرب والمسلمين

كانت المملكة المغربية آخر الدول العربية التي ما عادت تستطيع صبراً على التدخل الإيراني في شؤونها.

إعادة بناء الدراسات الإسلامية

انشغل العرب والمسلمون بمكافحة التطرف والإرهاب في السنوات العشر الماضية، وربما ينشغلون بذلك في السنوا

الموروث الديني والتقليد الفقهي في مواجهة الانشقاقات

في مناسبة بباكستان، احتفاءً بوكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، تجاوز وكيل الأزهر في محاضرته التوصيفات

هل تكون الحرب مخرجاً من الانسدادات؟

عندما يُنشَرُ هذا المقال قد تكون الضربة الأميركية لنظام الأسد بسبب كيماوي دوما قد وقعت.

عندما ترفض الأقليات الاختلاف

إنّ المشكلة في أتباع «القاعدة» و«داعش»، وهم قلة ضئيلة بين العرب والمسلمين، أنهم يرفضون الاختلاف!

الأخطار الإيرانية على سوريا والعراق ولبنان

تمر البلدان العربية الثلاثة: سوريا والعراق ولبنان، بمرحلة انتقالية خطيرة تتزايد خلالها الأخطار على و

عفرين وسقوط الحكم مثل غيرها!

كان رأي كل المراقبين، عرباً وأجانب، أنّ الأتراك لن يدخلوا إلى عفرين، بل سيكتفون بحصارها وهذا إذا است

الأفق المفتوح على التغيير الكبير

انشغل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ثلاثة أيامٍ بمصر قبل المُضي إلى بريطانيا.

أزمات النظام اللبناني على مشارف الانتخابات

يشتد التوتر بين أطراف النظام اللبناني على مشارف الانتخابات، إلى حد أنه صار يشبه النظام العراقي الحال

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة