رضوان السيد

رضوان السيد

كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية

مقالات الكاتب

زيارة البابا للعراق ورسالة العيش المشترك والمواطنة والسلام

تعود فكرة الزيارة الفاتيكانية للعراق إلى العام 2000.

لماذا الحنين إلى الاستبداد والقهر؟

تدور في وسائل الإعلام والاتصال والفضائيات والتحركات على الأرض نقاشاتٌ وأحاديثُ ومقابلاتٌ، إن دلّت عل

محنة السياسات الأميركية والمحنة بها!

يريد روبرت فورد سفير الولايات المتحدة السابق لدى سوريا، وهو ديمقراطي متحمس، أن يُطمئن أصدقاء الولايا

هل انتهى الصراع على الأرض العربية؟

بعد عقدٍ من الاضطراب في الأرض العربية وعليها، يبدو الوضع الآن كأنما تخمد الصراعات بالتدريج.

لبنان ومصائر الدول الصغيرة

منذ القرن التاسع عشر، وربما قبل ذلك، شغلت المفكرين الغربيين المسألةُ المهمة التالية: الأمة والدولة،

التطرف الديني وظواهره الجديدة

شاركتُ قبل ثلاثة أيام عن بُعد في ندوة علمية أقامتها اللجنة الفاتيكانية للحوار مع الديانات الأخرى (بر

الشعبويات والاحتراف السياسي والمستقبل

في عام 1919، وقد خسرت ألمانيا في الحرب الأولى، ألقى المفكر والسوسيولوجي الألماني المعروف ماكس فيبر (

أميركا العميقة وأميركا ما بعد ترمب

على مدى عدة عقود، وعلى مرحلتين، انصرف كُتّاب المجلات السياسية والاستراتيجية في أوروبا والهند والشرق

الخليج العربي للحاضر والمستقبل

من سنوات وسنوات، ما شهدنا في فضائياتنا، بل وفي شوارعنا ارتياحاً يشبه الفرحة التي عشناها يوم الثلاثاء

المشكلة اللبنانية وحلولها العجائبية!

كان إحراق مخيم اللاجئين السوريين بالمنية على مقربة من بلدة بْحَنين فعلاً إجرامياً يبعث على العار وال

سياسات الهوية وهيبة الدولة والصراع الدولي

تعاظمت قصة المعارض نافالني الروسي - البريطاني المتكأكئة من عدة سنوات بادعاء أن الاستخبارات الروسية ح

المقاربات القيمية والأخلاقية للأزمات العالمية!

بدا رئيس منظمة الصحة العالمية شديد الأسى في تصريحاته الأخيرة، وحتى بعد بدء تطوير لقاحات ضد وباء «كور

العدالة والقانون والإنصاف والانتقام!

تذكر كتب الآداب السلطانية العربية أن الإسكندر المقدوني عندما وصل إلى الهند واطلع على أحوالها سأل أحد

قواعد الاشتباك والاشتباك السلمي وأخطار الحرب

على مشارف مقتل عالِم النوويات الإيراني محسن فخري زاده، شاع أنّ قاآني قائد فيلق القدس وخليفة سليماني

ضرورات مواجهة إيران وما فات الأوان!

تابع الحوثيون أعمالهم التخريبية أو صعّدوها بضرب منشأة بترولية سعودية في مدينة جدة.

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة