نبيل عمرو

نبيل عمرو
كاتب وسياسي فلسطيني

الفلسطينيون والحرب على إيران

لم يكن للفلسطينيين على مختلف ميولهم وتشكيلاتهم أيّ دورٍ في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، وإن ظهرت بعض مواقف شعبيةٍ أو فصائليةٍ متعاطفةٍ مع إيران، فليس رهاناً.

الحرب وتجاهل اليوم التالي

في أثناء العمليات العسكرية، يتحمّل المتحاربون آلامها، نظراً لانصراف اهتمامهم بكليّته لكسبها، وبعد أن تضع أوزارها، بفعل التعب والإعياء أو اليأس عن سحق طرفٍ

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

ما يقارب سدس الكرة الأرضية، كان مساحة الاتحاد السوفياتي، ولولا حاجة القياصرة للمال؛ حيث باعوا ألاسكا للأميركيين، لكانت الإمبراطورية السوفياتية زادت بما يساوي

الاغتيال

الصراع مع إسرائيل يوشك على إتمام قرنٍ من الزمن، وخلال هذا الصراع الطويل الأمد وقعت حروبٌ كثيرة، بين جيوشٍ نظاميةٍ لدول، وميليشياتٍ وقوىً مسلّحة.

حربٌ تتسابق أطرافها على ارتكاب الأخطاء

لم يعد الاصطفاف الدولي كما كان حول موقف ترمب من المفاوضات أو الحرب مع إيران، بل انزاح بمعظمه إن لم نقل بكليّته نحو رفض الحرب والامتناع عن التورط المباشر

الشرق الأوسط... حروبٌ رهيبة وجنازاتٌ مهيبة

عندما تتطور الأزمات لتصل إلى حد قيام حرب، تفرض القوة منطقها ونتائجها، وبدل إعداد الغرف المغلقة لمفاوضاتٍ تفضي إلى تسويات، يُترك أمر تقرير النهايات للميدان،

التحالف الخيالي لنتنياهو

حين يكون الهدف المركزي لحروب نتنياهو إلغاء الدولة الفلسطينية، فإن أقصى ما يستطيع تأجيل قيامها بعد أن بلور العالم كله مقدّماتٍ سياسيةً وعمليةً لحتمية قيامها،

فلسطين... الفجوة المتسعة بين الشعب والسلطة ينبغي أن تزول

لو جلست مع أي من المسؤولين في السلطة الفلسطينية، من أصغر موظفٍ في وزاراتها، وجنودها وضباطها، إلى من يسمّون مسؤولي الصف الأول، إلى أعضاء الحكومة.

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موعداً عاجلاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبعد أن تحدد له يوم الثامن عشر من الشهر الحالي، تمّ تقديمه إلى الحادي

مظاهرة الرايات السوداء

فورَ استيقاظِ إسرائيل من نومها على زلزال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ظهرت على شاشات القنوات الإسرائيلية، بوصفها مشهداً متكرراً، مراسمُ جنازاتٍ لجنودٍ