نبيل عمرو

نبيل عمرو

كاتب وسياسي فلسطيني

مقالات الكاتب

الحركة العمانية

أمر الرئيس محمود عباس الناطقين الرسميين باسم السلطة والمنظمة وفتح، بعدم التطرق للحركة العمانية منذ ا

عباس... ومناورات كسب الوقت

خطابان لعباس جسّدا أعلى منسوب إحباط باح الرجل به منذ رعايته لمباحثات أوسلو قبل ربع قرن وحتى يومنا هذ

نظام التسوية ونظام الثورة

منذ توقيع «اتفاقيات أوسلو» وانتخاب مجلس تشريعي، وتشكيل حكومة فلسطينية، وحتى يومنا هذا؛ تعيش الحالة ا

مصر وصبرها السياسي

لو أن القائمين على جائزة نوبل العالمية يقررون إضافة بند الصبر السياسي، لحازت مصر الجائزة بلا منازع،

السنوار في «يديعوت»

يحيى السنوار له صفة تفوق مسماه الرسمي، فمنذ انتخبته «حماس» قائداً لها في غزة، والرجل يحاول تقديم نفس

نتنياهو... الخطابان

كل كلمة ينطق بها نتنياهو في أي مكان يذهب إليه، هي من أجل حساباته الانتخابية، وفي خطابه التعليمي الذي

العالم بلا أمم متحدة

لولا سطوة الإعلام، وحاجة زعماء العالم للترويج لسياساتهم التي يعتبرون فيها إخفاقاتهم نجاحات، لما تابع

البند المتبقي من بنك الأهداف

دق الرئيس ترمب المسمار الأخير في العلاقات السياسية الرسمية بين إدارته والقيادة الفلسطينية، بحيث لم ي

كوابيس «أوسلو» من الأيام الأولى

الرئيس محمود عباس الذي سمي منذ خمس وعشرين سنة بمهندس «أوسلو»، كان أميناً في تنبيه الفلسطينيين إلى إم

نصائح غير شعبوية للرئيس عباس

اتسعت دائرة المقاطعات الفلسطينية للاعبين الدوليين على ساحة المسار الفلسطيني الإسرائيلي، فبعد الإدارة

التهدئة والمصالحة على الطريق الدائري

من الذي يسبق الآخر التهدئة أم المصالحة، هذا هو موضوع الجدل الدائر بين كل الأطراف التي تتعاطى مع الشأ

غزة ورام الله... الرمزي والفعلي

يخوض صديقي عزام الأحمد، معركة صعبة ليضع توقيعه على اتفاق التهدئة بين «حماس» وإسرائيل، الذي يحتمل أن

غزة وتوسيع البوابة المصرية

حتى الآن، لا تزال غزة تشبه كرة من نار، تنتقل من مكان إلى آخر، ولا أحد يرغب في استقرارها عنده.كرة الن

مشروع سياسي قتلته «السذاجة»

تشكل وعينا حول أميركا كدولة عظمى على أن سياساتها ومبادراتها تنتج من خلال مؤسسات تمتلك المعلومات الكا

بنو معروف

الإنجاز الأهم الذي حققه الدروز أينما وجدوا، هو تعويض الكم القليل بالإبداع والتميز.حقيقة نقرأها في تا

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة