نبيل عمرو

نبيل عمرو
كاتب وسياسي فلسطيني

شيفرة «فتح» قبل مؤتمرها وبعده

أنهت «فتح»، أو الجزء الرسمي منها، مؤتمرها الثامن الذي أنتج تجديداً في الأشخاص من اللون الواحد، وكالعادة أقيمت سُرادقات فرحٍ للاحتفاء بالفائزين، مقابل مآتم عزاء.

الفلسطينيون ومتاعب نظامهم «المزدوج»

عاش الفلسطينيون منذ اعتراف قمّة الرباط العربية بـ«منظمة التحرير»؛ ممثلاً وحيداً للشعب الفلسطيني، تحت نظام حكمٍ سياسيٍ منقوصِ السيطرة والصلاحيات والقدرات.

«فتح»... مؤتمرها ومعضلاتها

لا تزال «فتح» رغم كل ما تعرّضت له من حروبٍ وانشقاقاتٍ وخروجٍ من جغرافياتٍ بالغة الأهمية الاستراتيجية، هي العنوان السياسي الأبرز للحالة الفلسطينية، وكما وصفها.

العرب والمسلمون ليسوا مجردَ وسطاء

منذ بداية الحربِ في الشرق الأوسط، بعمليةِ الطّوفان والردّ الإسرائيلي عليهَا واتساعها وطول أمدها، لعبَ العربُ والمسلمون دوراً عنوانُه الوساطةُ ومضمونُه المشاركةُ

الفلسطينيون والحرب على إيران

لم يكن للفلسطينيين على مختلف ميولهم وتشكيلاتهم أيّ دورٍ في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، وإن ظهرت بعض مواقف شعبيةٍ أو فصائليةٍ متعاطفةٍ مع إيران، فليس رهاناً.

الحرب وتجاهل اليوم التالي

في أثناء العمليات العسكرية، يتحمّل المتحاربون آلامها، نظراً لانصراف اهتمامهم بكليّته لكسبها، وبعد أن تضع أوزارها، بفعل التعب والإعياء أو اليأس عن سحق طرفٍ

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

ما يقارب سدس الكرة الأرضية، كان مساحة الاتحاد السوفياتي، ولولا حاجة القياصرة للمال؛ حيث باعوا ألاسكا للأميركيين، لكانت الإمبراطورية السوفياتية زادت بما يساوي

الاغتيال

الصراع مع إسرائيل يوشك على إتمام قرنٍ من الزمن، وخلال هذا الصراع الطويل الأمد وقعت حروبٌ كثيرة، بين جيوشٍ نظاميةٍ لدول، وميليشياتٍ وقوىً مسلّحة.

حربٌ تتسابق أطرافها على ارتكاب الأخطاء

لم يعد الاصطفاف الدولي كما كان حول موقف ترمب من المفاوضات أو الحرب مع إيران، بل انزاح بمعظمه إن لم نقل بكليّته نحو رفض الحرب والامتناع عن التورط المباشر

الشرق الأوسط... حروبٌ رهيبة وجنازاتٌ مهيبة

عندما تتطور الأزمات لتصل إلى حد قيام حرب، تفرض القوة منطقها ونتائجها، وبدل إعداد الغرف المغلقة لمفاوضاتٍ تفضي إلى تسويات، يُترك أمر تقرير النهايات للميدان،