نبيل عمرو

نبيل عمرو
كاتب وسياسي فلسطيني

«حماس»... أسئلة ما بعد التنازل عن الحكم والسلاح

حتى الآن، تتحدث «حماس» بلغة تبرير ما فعلت، تجد من يصدقها، ومن يدحض مقولتها، وهذه حالةٌ طبيعية إزاء حركةٍ سياسيةٍ خاضت تجربةً معقدة، قوامها حكم بلدٍ معزولٍ

هل غزة بندقية الفلسطينيين الأخيرة؟

لا يُعرف على وجهِ الدّقة، أين وصلت حكاية نزع سلاح «حماس» في غزة بصورةٍ نهائية، هل سيجري تسليمه على الصورة التي تحتاجها إسرائيل حيث رغبة نتنياهو بأن يظهر الأمر

نتنياهو يُشعل جبهة الضفة

قرَّرت قيادةُ الجيش الإسرائيلي، بإيعازٍ من نتنياهو ووزير دفاعه، إغراقَ الضّفة بالقواتِ العسكريةِ والأمنية والاستيطانية، ورغم قلَّة المواردِ البشرية

الفلسطينيون والقلق من خلافة عباس

من خلال طول أمد رئاسة الزعيم التاريخي ياسر عرفات، وكذلك طول أمد خليفته محمود عباس، اعتاد الفلسطينيون، فيما يبدو، ديمومة حكم الرجل الأول، مع إقرارهم بالفوارق.

عباس يلقي حجراً في المياه الراكدة

أصدرَ الرَّئيس محمود عباس مرسوماً حدَّد فيه موعدَ إجراءِ الانتخابات التشريعية والرئاسية، بعد أن كانَ الاتجاهُ الذي رسمَه الرئيسُ نفسه يذهب إلى إجراء انتخاباتٍ.

زيارة نتنياهو لواشنطن... خلفياتها وأهدافها

أي رئيس حكومةٍ في إسرائيل، وخصوصاً في فترة الحملة الانتخابية، يسعى لزيارة واشنطن، بوصفها المنبر الأكثر تأثيراً في الرأي العام الإسرائيلي.

في الخلاصات السياسية... حربٌ كأنها لم تكن!

انطلقت الشرارات الأولى لحرب الشرق الأوسط -التي لم تضع أوزارها بعد- من غزة، عبر عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والردّ الإسرائيلي

ماذا بعد التوقيع؟

توقف القتال الرئيسي بين أميركا وإيران، وحسب متطلبات المفاوضات، كانت تقع مناوشاتٌ مسيطرٌ عليها، انطلاقاً من اتفاق الطرفين، على تجنّب العودة إلى الحرب،

لعبة الحرب والسلام منذ يونيو 1967

في هذا الشهر، تكتمل تسعٌ وخمسون سنةً على حرب يونيو (حزيران) 1967، وبدا الإنجاز العسكري الذي حققته إسرائيل فيها كافياً لإعلان نصرٍ سياسيٍ نهائيٍ لها، في صراعها

ترمب ـــ نتنياهو... اتفاقٌ في القتال واختلافٌ في السياسة!

خاض الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب على إيران كفريقٍ واحد، تُدار عملياته الحربية من غرفةٍ واحدة.