أنطوان الدويهي

أنطوان الدويهي

الحلم الأوروبي الذي هوى

من عرف أوروبا قبل نشوب الحرب الروسيّة - الأوكرانية، شتاء 2022، يدرك تمام الإدراك كم كان الإنسان الأوروبي سعيداً بحالة السلم التي يعيشها، مع شعور عميق بأنّ فكرة

كأنَّ شيئاً لم يكن

حدَثان متلازمان شهدتهما بيروت، لا أهميّة لهما تُذكَر على أرض الواقع: جلسة المناقشة البرلمانية العاصفة التي لجأ فيها نواب «حزب الله» للعنف الكلامي الحادّ، كذلك

عن تهافت العقل وتصدّع الذاكرة

ينسب فولتير إلى الفيلسوف الفرنسي نيكولا مالبرانش عبارة «المخيّلة هي مجنونة البيت» (أي مجنونة النفس)، للتأكيد على أهميّة العقل في الفكر الكلاسيكي بالقرن.

حوار باريسي

ذهب فكري إلى أفلاطون، ملهم الفلسفة الغربية، وأنا أصغي إلى هذا الحوار السياسي المعمّق، بين صديقين لبنانيين مثقفين، في مقهى على ضفّة نهر السين. ليس للمنحى

من يحارب في الغرب؟

في ذلك النهار الشديد البرودة من شتاء 2022، شنّ فلاديمير بوتين هجومه الكاسح المفاجئ على أوكرانيا، آملاً استسلامها خلال أيام، كان انطباعي شبه المؤكّد أنه

رحلة في عمق الاضطراب

إن شئنا التوغُّل فيما يعتري الشرق الأوسط الآن من بلبلة فكرية وشعورية ترافق هذه المرحلة شديدة الاهتزاز، فلن نجد أكثر تعبيراً عنها من الحالة اللبنانية.

متاهة الخطاب وبلاغة الواقع

لا بدّ من الكثير من التبصّر والكثير من الهدوء ووضوح الرؤية لاختراق الغموض اللبناني. وعلى الرغم من الحدّة البالغة في تناقض المواقف، يعتمد المحور الإيراني في

ما وراء دخان الشعارات وضباب الأوهام

لا بدّ من طرح هذا السؤال المهم في الواقع اللبناني المضطرب: ما الأكثر إلحاحاً الآن بالنسبة إلى «حزب المحور» الإيراني في لبنان: مواجهة إسرائيل أم مواجهة الدولة.

مساحة للحرّية ونوعيّة الحياة البشريّة

بينما يكتنف الغموض الاتفاق الأميركي - الإيراني الذي تتناوله تحليلات وتعليقات لا حصر لها، تذهب في تعارضها أحياناً إلى الحدّ الأقصى،

في الشرخ اللبناني الكبير

لا بدّ من الاعتراف، ويا للأسف، بأنّ «بلاد الأرز» ليست بألف خير. لا فائدة من تمويه هذه الحقيقة، والأجدى النظر إليها بهدوء وواقعية. ولا بدّ من الاعتراف بأن