أنطوان الدويهي

أنطوان الدويهي
أستاذ جامعي لبناني

في سهول الوغى

لو وصل إلى مسامع المفكّرين العلمويّين، الذين اكتمل عقدهم أوائل القرن التاسع عشر، بأن حرباً طاحنة تدور رحاها الآن في الشرق الأوسط، وحرباً مهولة أخرى مشتعلة

أفراد وشعوب

بينما تتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران وأذرعها، ذاهبةً أكثر فأكثر إلى مواجهة إقليمية شاملة، من قبرص إلى باب المندب، يتبادر إلى الذهن هذا

ظلال آسيوية

تتوالى بين ساعة وأخرى احتمالات الحرب واحتمالات التفاوض، في النزاع الخطير بين الحلف الأميركي- الإسرائيلي ومحور إيران وأذرعها في المنطقة، مع ترجيح كفة الحل

مأساة الخوف من التاريخ

من خصائص مجتمع الجماعات المأزومة رفضه إدراك العوامل والمسارات التي أوصلته إلى ما هو فيه. وإذا لم يتمّ هذا الإدراك فلن يحدث تطوّر حقاً، ولن تسلك المشكلات طريق

نافذة الاضطراب ونافذة التلاقي

في مرحلة الاهتزاز الكبير التي هي هذه المرحلة، يراقب العقل بقلق ما يفرِّق وما يجمع، في محاولته إدراك المسار وتوقّع المصير. ظواهر كثيرة تفرِّق، تتراكم أمام

من تقلّبات الزمان

هل من أمر بديهي أكثر من أن يكون للدولة الواحدة سلطة واحدة، وجيش واحد، واستراتيجية واحدة؟ وهل من دولة في العالم المعاصر، أو في أي عالم، لديها سلطتان وجيشان.

قراءة في الزمن المضطرب

حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة.

في متاهة اليمين واليسار

من نتائج التثاقف الطويل الذي نتائجه لا تُحصى، بين المجتمع الصناعي الغربي ومجتمعات المشرق، مفهوم اليمين واليسار، المتداول على نطاق واسع في النقاشات السياسية

كلمة زائدة في بلاد الأرز

كان الخطاب السائد في ما مضى خطاباً «اصطلاحيّاً» رسمياً، يحجب الواقع القائم ويقصيه كأنه لم يكن... ليس فقط في الأنظمة السلطوية الأحادية بالمنطقة؛ حيث الصوت.

ما العمل؟ سؤال لا إجابة عنه

لا تتوقّف المقالات والبيانات وشتّى الكتابات عمّا يجب تغييره وإصلاحه في مجتمعاتنا ونظمنا السياسية وعقلياتنا وأنماط سلوكنا. آلاف المداخلات والمؤلفات حول التحولات