أنطوان الدويهي

أنطوان الدويهي
أستاذ جامعي لبناني

الديمقراطيات إن حاربتْ

ليست الديمقراطية الغربية هي النظام السياسي الأمثل، لكنها، وفقاً لعبارة ريمون أرون الشهيرة، هي النظام «الأقل سوءاً». لكنْ، ثمة سؤال آخر لا بدّ من طرحه،

لبنان في ضوء النظريَّة البنيويَّة

محزنٌ الوضع اللبناني ومثيرٌ لكثير من الخوف والقلق. غبارٌ كثيف يحجب الواقع الذي يتفاعل فيه انقسامٌ عميق حادّ، لا سبيل لردم هوّته، يتجاذبه رأيان أساسيان لا توفيق

تشوّهات آيديولوجية

هل الفكر أم المادّة، هو محرّك التاريخ؟ وهل محرّك التاريخ هو الشعب، أم قادته الملهمون؟ وهل هو الفعل الداخلي أم التأثير الخارجي؟... لا شكّ في أنه شيء من ذلك كلّه،

عن الضوء اللبناني الكاشف

يتعرّض لبنانُ في اللحظة الراهنة، مثله مثل العديد من أرجاء المنطقة العربية، لمخاطر كبرى. فلبنان يعيش منذ سنوات طوال نتائج الصراع، انطلاقاً من أرضه، بين.

اجتياز المظاهر

وراء المواقف المعلنة والتعليقات الرسمية المصوغة بدقة وعناية، تكمن الحقائق المخبّأة، التي يكاد يلمسها العقل لمساً ويصل إليها عميقاً الشعور. وبينما توقّفت حرب

في الشرخ الغربي

في خضمّ الحرب على إيران، وفي موازاة مداخلات ترمب الإعلامية المطوّلة حول مساراتها ومآلها، يجد الرئيس الأميركي نفسه مضطّراً إلى الخوض المطوّل أيضاً في الصراع

من علامات الأزمنة

أمران كبيران تكشفهما الحرب الدائرة رحاها في الشرق الأوسط.

في سهول الوغى

لو وصل إلى مسامع المفكّرين العلمويّين، الذين اكتمل عقدهم أوائل القرن التاسع عشر، بأن حرباً طاحنة تدور رحاها الآن في الشرق الأوسط، وحرباً مهولة أخرى مشتعلة

أفراد وشعوب

بينما تتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران وأذرعها، ذاهبةً أكثر فأكثر إلى مواجهة إقليمية شاملة، من قبرص إلى باب المندب، يتبادر إلى الذهن هذا

ظلال آسيوية

تتوالى بين ساعة وأخرى احتمالات الحرب واحتمالات التفاوض، في النزاع الخطير بين الحلف الأميركي- الإسرائيلي ومحور إيران وأذرعها في المنطقة، مع ترجيح كفة الحل