أنطوان الدويهي
أستاذ جامعي لبناني

كيف الخلاص من العنف البشري؟

كيف الخلاص من العنف البشري؟

استمع إلى المقالة

«الجمال سينقذ العالم»... هذه العبارة العائدة لدوستويفسكي، ما سرّ حضورها وانتشارها، على الرغم من غموض معانيها ومراميها؟ مع ذلك لم يتبنَّ الروائي الروسي

بحثاً عن المثقف

بحثاً عن المثقف

استمع إلى المقالة

لكل مرحلةٍ تحولية كبرى مثقفوها. فالفكر التغييري لا يمتد ويتَّسع داخلَ المجتمعات والشعوب من تلقائه. صحيح أنَّه وليدُ معطياتٍ وظروف تاريخيةٍ عديدة ومتشعبة،

«صراخٌ وهمس»

«صراخٌ وهمس»

استمع إلى المقالة

هو عنوان عمل سينمائي للسويدي إنغمر برغمن، نشير من خلاله إلى الاضطراب الفكري الكبير الذي يلفّ الشرق الأوسط في هذه المرحلة المصيرية من تاريخه.

جهة «برج بابل»

جهة «برج بابل»

استمع إلى المقالة

تتفاعل التطورات الحربية على مدى المنطقة منذ سبعة أشهر، ويتأرجح الأفق بين الهدنة العابرة وأمل التسوية، ومخاوف الحرب الشاملة التي يمكن أن تؤدي إلى إعادة النظر في

أيُّ بنية معرفية وراء مشهد الأحداث؟

لندرك على نحو أعمق ماهية الوقائع الجسام العاصفة بنا والمقرِّرة مصير مجتمعاتنا وأوطاننا في هذه المرحلة الشديدة الاضطراب، لا بد من طرح السؤال الكبير: ما محرِّك

عودة إلى «الليلة الإيرانية»

عودة إلى «الليلة الإيرانية»

استمع إلى المقالة

لا بد من التوقف من جديد عند تلك الليلة الطويلة، ليلة الردّ الإيراني المباشر على الكيان الصهيوني، حيث حبس الشرق الأوسط والعالم أنفاسهما، في انتظار ما ستقود

بيضة الأفعى

بيضة الأفعى

استمع إلى المقالة

أظهر عنف القرن العشرين الهائل، ويُظهِر عنف القرن الحادي والعشرين المشتعل أمامنا اليوم، كم كان الفكر التطوّري والعلموي الذي ساد في القرن التاسع عشر، مثالياً

هل نجت الفكرة اللبنانية من النزعات الوحدوية التي تحاصرها؟

بسبب فرادتها في محيطها المشرقي، تثير الخصوصية اللبنانية الكثير من المشاعر لدى مريديها ولدى خصومها على حد سواء في المدى اللبناني كما في محيطه. وهي حافلة

جهة القوة وجهة الضعف في حرب الشرق الأوسط

لا تُقاس مسألة القوة والضعف في نزاع الشرق الأوسط، كما في كل نزاع، بميزان القدرات العسكرية البحتة المتوافرة لدى أطراف الصراع فحسب، ولا تُقاس بالنتائج الحربية

عن حلم التغيير وانغلاق الأفق

عن حلم التغيير وانغلاق الأفق

استمع إلى المقالة

طالما كانت الهزّات الكبرى طريقاً إلى التحولات المجتمعية، فهل يفتح الاضطراب الشامل الذي تعيشه اليوم منطقةُ الشرق الأوسط هذه الطريق؟ ليس من مؤشرات على ذلك.