محمد رُضــا

محمد رُضــا

صحافي متخصص في السينما

مقالات الكاتب

صورة محتملة للعالم المقبل

نقر الكاتب على حرف (م) ليجد أن الكلمة التي أراد كتابتها قد تبدلت من «سلام» إلى «سلاح».

ناقد ومعمرجي

من حين لآخر تصلني رسائل يطلب فيها مرسلوها النصيحة.

تغريدات ترمب

استقللت التاكسي من مطار لوس أنجليس إلى موقع المكتب الذي أستأجر عادة سيارتي منه.

لا طموح ولا موهبة

إذا شئنا التمحيص، قليلون من أهل السينما في مختلف فروعها يعرفون أكثر من البديهيات عن الأعمال السينمائ

آيديولوجية السينما المذهبية

لا أود تسمية الأفلام التي سيرد ذكرها هنا؛ لأن المسألة ليست في عناوينها، وحتى لا يبدو الأمر كما لو أن

النقد علم وليس رأياً يُطلق

أين تكمن نقطة الفصل بين أن تكون معجباً أو عاشقاً أو مهتمـاً بالسينما، وأن تصبح ناقداً؟يقترح السؤال أ

ما لها وما عليها

اشتركت في ندوة حول مؤسسة «نتفلكس» التي أقيمت قبل يومين على هامش انعقاد مهرجان القاهرة الدولي.

بطل وضحية

انقلب تشارلي تشابلن من ابن الأحياء اللندنية الفقيرة إلى نجم الكوميديا العالمية باكراً في حياته.

صدام الروح والجسد

كان الفيلسوف بلاتو يؤمن بأن الروح والجسد منفصلان في كيان واحد.

ليست مسألة فضائح فقط

أريدَ لهذا العالم ألا يكون متساوياً ومتوازياً وعادلاً. الإنسان يُولد ضعيفاً كبدن وكعقل ومدارك، ثم ي

النجاح الصحيح سببه الفشل!

تعرفت، لفترة وجيزة، على صحافي معروف كان يكتب يومها في عدة صحف ومجلات، اعتبر نفسه أنه إنسان ناجح في ك

قليل من الواقع والباقي مغشوش

في محاضرة قدمها في «جامعة أكاديمية الفن» في مدينة سان فرانسيسكو، قبل ثمانية أعوام، حمل مدير التصوير

شعب يقرأ... شعب يبقى

لننسَ المتداول (على صحته) من أن نسبة القراء العرب، قياساً بسواهم من الشعوب، نسبة تدعو للخجل.

يا فضيحتي!

غيبت فضيحةُ المنتج هارفي وينستين، إرهابَ ستيفن بادوك، عن العناوين الأولى في الصحف ووسائل الإعلام الأ

هوليوود وأوهام العرب

لا يوجد فرق يُذكر بين ما قدمته السينما التجارية في بلاد العرب المنتجة للأفلام (مصر، المغرب، لبنان أس

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة