د. آمال موسى

د. آمال موسى

شاعرة وكاتبة وأستاذة علم الاجتماع في الجامعة التونسية

مقالات الكاتب

رئيس تونس الجديد وأسرار الفوز الساحق

تستحق التجربة الانتخابية الأخيرة في تونس التوقف عندها، لا صحافياً فقط، بل وحتى علمياً، لتكون موضوع ب

تونس وعُسر المخاض

بعد زلزال نتائج الانتخابات الرئاسية، عاش الشعب التونسي زلزالاً ثانياً من خلال نتائج الانتخابات التشر

تونس والمتاهة السياسية

بعد غد تلتئم في تونس الانتخابات التشريعية، وذلك في لحظة تتسم بالغموض والمجهول وغياب ما يمكن البناء ع

حركة «النّهضة» تدفع فاتورة باهظة

الزلزال الذي أعلنت عنه نتائج الانتخابات الرئاسيّة في الدور الأول لم يكن فقط في طبيعة ملامح الشخصين ا

هل هي ثورة ثانية في تونس؟

عاش الشعب التونسي الأحد الماضي حدث ثاني انتخابات رئاسيّة بعد تاريخ 14 يناير (كانون الثاني) 2011 الذي

التونسيون والحاسة السياسية

خاض التونسيون في الأيام الأخيرة تجربة المناظرات السياسية التي شملت المترشحين لمنصب رئاسة الجمهورية،

السلطة الأولى وليست الرابعة

تُصنف الصحافة بكونها السلطة الرابعة في المجتمع وهو تصنيف قد أصبح حسب اعتقادنا قديما ويحتاج إلى وقفة

تحديث متوتر

إذا كان من الصعب الحديث عن حداثة في الفضاء العربي الإسلاميّ، فإنّه من الموضوعيّة عدم إنكار عملية بذل

العالم وهاجس السلاح النووي

في المراحل الأولى من تاريخ البشرية وفي إطار صراع الإنسان الأول مع الطبيعة ومحاولات حماية نفسه والاست

لعبة العصفور النّادر

هناك معطى ما فتئ يتأكد في الحقل السياسي التونسي، وهو أن حركة «النّهضة» تحولت من عنصر فاعل ومشارك أسا

رئيس تونس القادم

بوفاة الرئيس الراحل السيد الباجي قائد السبسي، وجدت تونس نفسها مضطرة دستورياً إلى تقديم موعد الانتخاب

لماذا حزن التونسيون على السبسي؟

رغم أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي تعرض إلى وعكة حادة قبل أيام إلى درجة رواج خبر وفاته، فإن تم

الوظيفة الأخرى للديمقراطية

إنّ المجتمعات التي تتأخر في التجارب والمعارف وتتخلف عن ممارسة ما تجب ممارسته والحسم في شأنه تتعثر أك

أبطال الحبّ والسلام

هل الحبّ بطولة؟يبدو لي أنّه إذا وضعنا أبعاد الحبّ كافة في الاعتبار، ونحن نحاول الإجابة عن هذا السؤال

نساؤُنا السفيرات

رغم كل ما يمر به الفضاء العربي الإسلامي من مشاكل وتوترات ومؤشرات تبعث على التشاؤم والحيرة في أقل الح

التعليقات

د. مصطفى محمود الامام
03/05/2015 - 07:57
للاسف لم اسم باسم امال موسى الا هذه الايام بعد ان قرات لها حول مشكلات اللغة العربية ومن ثم مقالات اخرى للاسف نحن قراء المشرق العربي نتاخر بالتعرف على مثقفي المغرب العربي.....كتابات امال مفخرة في الطلاقة اللفكرية واللغوية وضوح الرؤيا ونقاء الطوية النفسية ...بارك الله في فكرك وشعرك الموعود
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة