د. آمال موسى

د. آمال موسى

شاعرة وكاتبة وأستاذة علم الاجتماع في الجامعة التونسية

مقالات الكاتب

ورطة علماء الاجتماع العرب

نعم علماء الاجتماع العرب تحديداً، وأكثر من غيرهم، هم اليوم في ورطة حقيقية.بعض علماء الاجتماع يعلم با

الخبز والحريات الفردية

يُصادف الثلاثاء القادم اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

الأنوار ليست فقط أوروبيَّة

إنَّ التوتر الحاصل بين الحضارات اليوم وتحديداً بين الحضارتين الغربية والإسلاميّة وبشكل أدق بين الأور

«حركة النهضة» وممارسة التحدي

خلال الشهرين الأخيرين عرفتْ تونس الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والانتخابات التشريعية.

تدحرُج الإسلام السياسي

هناك مسألةٌ مفصليةٌ تحتاجُ منا إلى الانتباه المعمق، نحن المنتمين إلى الفضاء العربي الإسلامي الذي يعا

بورقيبة الحاضر الحاضر!

في السنوات الثماني الأخيرة عرف الشعب التونسي معارك جدلية ونزاعية كثيرة بعضها يستحق الجدل والبعض الآخ

متى تنتعش الشعبوية؟

كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن الشعبوية حتى إنّها أصبحت من أكثر الكلمات تواتراً في النقاشات والكتاب

التوافق التونسي بين الرفض والحتمية

انشغل التونسيون على امتداد الأسابيع القليلة الماضية بالانتخابات الرئاسيّة ومنحوها الكثير من المتابعة

رئيس تونس الجديد وأسرار الفوز الساحق

تستحق التجربة الانتخابية الأخيرة في تونس التوقف عندها، لا صحافياً فقط، بل وحتى علمياً، لتكون موضوع ب

تونس وعُسر المخاض

بعد زلزال نتائج الانتخابات الرئاسية، عاش الشعب التونسي زلزالاً ثانياً من خلال نتائج الانتخابات التشر

تونس والمتاهة السياسية

بعد غد تلتئم في تونس الانتخابات التشريعية، وذلك في لحظة تتسم بالغموض والمجهول وغياب ما يمكن البناء ع

حركة «النّهضة» تدفع فاتورة باهظة

الزلزال الذي أعلنت عنه نتائج الانتخابات الرئاسيّة في الدور الأول لم يكن فقط في طبيعة ملامح الشخصين ا

هل هي ثورة ثانية في تونس؟

عاش الشعب التونسي الأحد الماضي حدث ثاني انتخابات رئاسيّة بعد تاريخ 14 يناير (كانون الثاني) 2011 الذي

التونسيون والحاسة السياسية

خاض التونسيون في الأيام الأخيرة تجربة المناظرات السياسية التي شملت المترشحين لمنصب رئاسة الجمهورية،

السلطة الأولى وليست الرابعة

تُصنف الصحافة بكونها السلطة الرابعة في المجتمع وهو تصنيف قد أصبح حسب اعتقادنا قديما ويحتاج إلى وقفة

التعليقات

د. مصطفى محمود الامام
03/05/2015 - 07:57
للاسف لم اسم باسم امال موسى الا هذه الايام بعد ان قرات لها حول مشكلات اللغة العربية ومن ثم مقالات اخرى للاسف نحن قراء المشرق العربي نتاخر بالتعرف على مثقفي المغرب العربي.....كتابات امال مفخرة في الطلاقة اللفكرية واللغوية وضوح الرؤيا ونقاء الطوية النفسية ...بارك الله في فكرك وشعرك الموعود
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة