د. آمال موسى

د. آمال موسى

شاعرة وكاتبة وأستاذة علم الاجتماع في الجامعة التونسية

مقالات الكاتب

أبطال الحبّ والسلام

هل الحبّ بطولة؟يبدو لي أنّه إذا وضعنا أبعاد الحبّ كافة في الاعتبار، ونحن نحاول الإجابة عن هذا السؤال

نساؤُنا السفيرات

رغم كل ما يمر به الفضاء العربي الإسلامي من مشاكل وتوترات ومؤشرات تبعث على التشاؤم والحيرة في أقل الح

لن ينسى التونسيون هذا اليوم

يوم الخميس 27 يونيو (حزيران) 2019، سيظل عصياً على النّسيان في ذاكرة الشعب التونسي..

تهديدات الإسلام السياسي

خلال السنوات الثماني الأخيرة، حصل حراك في المجتمعات العربية، تمثل أحياناً فيما سمي الثورات على غرار

هل تحتاج الديمقراطية إلى الإنسانيات؟

هذا العنوان هو في الأصل عنوان كتاب الباحثة مارثا نوسباوم من جامعة شيكاغو، وفيه تطرح الأسئلة بكل بساط

يعيش الأب

في منتصف هذا الشهر يحتفل العالم بيوم الأب الذي هو رغم عراقته -إذ تعود فكرته إلى بداية القرن العشرين-

قمة مكة وموارد الأمن العربي

نلاحظ أن القمم التي جمعت القادة العرب في السنوات الأخيرة مختلفة في صراحتها وواقعيتها عن القمم المألو

دموع هزيمة شجاع

رأينا فنانين كثراً في لحظات تأثر أمام الجمهور يذرفون الدموع لأن سؤالاً ما خدش فيهم منطقة من مناطق ال

أسطورة الشأن الداخلي

إنّ قبول فكرة أن العالم تغير والعلاقات تغيرت والتصورات والمفاهيم هي أيضاً طرأ عليها تغيير، صغيراً كا

رسائل غرينبلات والتهديدات المقنّعة

يبدو لي أن الحديث الذي أدلى به السيد جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام إلى ال

ديكتاتوريات صغيرة بقفازات الديمقراطية

عندما نمعن النظر في أداء الأحزاب في بلداننا، وعلى رأسها تلك الأحزاب أو الجماعات الفاعلة في البلدان ا

ظاهرة صادمة وبحوث نادرة

الزواج العرفي ظاهرة منتشرة في الفضاء العربي الإسلامي، وهي تختلف في انتشارها من بلد عربي إلى آخر بشكل

النخبة وتربية الحقد!

قد يُخطئ الشخص البسيط في معرفته وعلمه ولا يكون لغلطته تلك الرمزية العالية أو التأثير البالغ والواسع؛

الحل في الأحزاب السياسيّة

الشائع اليوم أن مكانة الأحزاب السياسيّة تراجعت ولم تعد الشعوب تؤمن بجدواها بدليل انخفاض نسبة المشارك

الجزائر شأنٌ جزائري وأكثر

تباينت المواقف في توصيف استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، التي تبدو لنا قد احترمت إرادة ا

التعليقات

د. مصطفى محمود الامام
03/05/2015 - 07:57
للاسف لم اسم باسم امال موسى الا هذه الايام بعد ان قرات لها حول مشكلات اللغة العربية ومن ثم مقالات اخرى للاسف نحن قراء المشرق العربي نتاخر بالتعرف على مثقفي المغرب العربي.....كتابات امال مفخرة في الطلاقة اللفكرية واللغوية وضوح الرؤيا ونقاء الطوية النفسية ...بارك الله في فكرك وشعرك الموعود
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة