د. آمال موسى

د. آمال موسى
وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة في تونس سابقاً وأستاذة جامعية مختصة في علم الاجتماع، وشاعرة في رصيدها سبع مجموعات شعرية، ومتحصلة على جوائز مرموقة عدة. كما أن لها إصدارات في البحث الاجتماعي حول سوسيولوجيا الدين والتدين وظاهرة الإسلام السياسي.

تفاهم... أم هدنة أميركية واستراحة إيرانية؟

بشكل مفاجئ تم التعجيل بتوقيع مسودّة مذكرة التفاهم الأميركية -الإيرانية أمس في باريس رغم أنه كان مقرراً اليوم في سويسرا وبذلك قُطع الشك حول مصداقية بنودها الـ14،

شوكتان في حلق السيادة اللبنانية

أن تخوض دولة ما حرباً واضحة، فذاك أمر رغم كل التداعيات الخطيرة الممكنة يظل محدوداً زمنياً وإن طال. وما إنْ تنقضي الحرب أو الاحتلال حتى يقوم الوطن من تحت الركام

الوعي المتقطع بإشارات الأرض

هناك قضايا تقوم خطة معالجتها على بناء وعي فردي ذاتي قوي مثل مسألة الإقلاع عن التدخين، والاعتماد في عملية الإقناع على خطورته الصحيّة على صحة الفرد.

الانتباه... واستسلام البشرية للثورة الرقميّة

صحيح أن «الثورة الرقميّة» غيّرت حياة النّاس، وحققت بشكل تقريبي ما تُسمى «ديمقراطية المعلومة»، وجعلت الخبر في متناول الباحثين عنه بشكل أسرع،

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

لطالما ارتبطت ثقافة البراغماتية بالولايات المتحدة الأميركية. ومع الرئيس الراهن، دونالد ترمب، كدنا ننسى قصة هذا الارتباط؛ من منطلق سيادة خطاب الهيمنة الدولية،

الأسر... بين السعادة والعزوف عنها

لقد أصبح «العزوف» ظاهرة متجذرة في الأنماط الإنسانية اليوم، وهو يشمل أكثر من حقل اجتماعي؛ نتحدث عن العزوف عن الدراسة والمطالعة، والعزوف عن المشاركة السياسية...

ملامح الهيمنة النفعية في القرن الحادي والعشرين

مثَّلَ مفهوم الهيمنة حجر أساس في الفكر الفلسفي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي باعتبار أنه لا يمكن فهم الأطر الاجتماعية والعلاقات خارج معاني الهيمنة وما تنتجه

الدولة تبقى الطرف الأقوى

إلى جانب ما يعنيه مفهوم قوة العمل في علم الإحصاء، فإن استعمال الكلمتين «قوة» و«العمل» في توليفة واحدة لسانية ينطوي على معنى آخر مهم. وليست اعتباطية هذه العلاقة.

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

لا شك في أن ارتفاع الأمل بإطالة سن الحياة بالنسبة إلى الجنسين يُعد انتصاراً من انتصارات البشرية، ودليلاً على جودة الحياة فوق كوكب الأرض؛ حيث إن نسبة الوفيات.

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي كان الخطاب السياسي في الدول السائرة في طريق النمو، يقوم على أفكار رئيسية وكبرى، من بينها مسألة