د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

هل فقد السبق الصحافي مكانته؟

لم يعد للسبق الصحافي ذلك البريق الذي كان يمنح غرفة التحرير شعوراً بالانتصار حين تسبق منافسيها بدقائق معدودة، ذلك أن الحرب في إيران وأوكرانيا وغزة، والزلازل.

قبل أن يُقوِّض الذكاء الاصطناعي عالم الصحافة

يبدو المشهد الصحافي اليوم في سباق مختلف تماماً عما عرفته الأجيال السابقة من الصحافيين؛ فبعدما كانت المنافسة الحقيقية تدور حول مَن يسبق الآخر في نشر الخبر، صارت.

كأس العالم... حين تستعيد الشاشة الواحدة عرشها

أمام شاشة صغيرة في مقهى مُزدحم، أو على هاتف محمول في قطار سريع، أو داخل غرفة معيشة تتنوع فيها الأجيال، تتكرر الصورة نفسها كل أربع سنوات. تتوقف الأحاديث، وتُحبس.

ما بين جو روغان وأندرسون كوبر

يجلس جو روغان، مقدم بودكاست «تجربة جو روغان» في استوديو مُجهز، في أوستن تكساس، أمام ميكروفون، يتحدث لثلاث ساعات دون نص ودون رقيب، فيستمع إليه في الحلقة الواحدة.

صناعة الأخبار في زمن الشك الكبير

صناعة الأخبار لا تموت في هذه الأثناء، وهي لن تموت أبداً، ولكنها تنزف وتعاني. وبين هذين الحدَّين تقع أزمة مُعقَّدة لا تُفهم بمجرد قراءة أرقام الانتشار ولا برصد.

المذيع «البراند»... يؤثر بلا مصداقية

حين كتب أرسطو قبل أكثر من ألفي عام عن وسائل الإقناع الثلاث: المصداقية، والعاطفة، والمنطق، كان يفترض ضمناً أن الثقة في المتحدث هي المدخل الأول إلى التأثير.

الإعلام... و«انهيار الثقة الإدراكية»

لطالما كانت أسئلة التحقق في عصر الإعلام الحديث بسيطة ومباشرة: هل هذه الصورة حقيقية أم مُزيفة؟ هل وقع هذا الحدث بالفعل أم جرى اختلاقه؟ هل قال المصدر هذا الكلام.

عَلامَ تعتمد لمعرفة أخبار الحرب الإيرانية؟

الجمهور العالمي اليوم لا يتلقى أخبار الحرب الجارية بين إيران من جانب والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر عبر مسار إعلامي واحد، كما كانت الحال في العقود.

للصحافة ألوان كثيرة... غير لون الدم

في اجتماع التحرير اليومي المُعتاد، كان رئيس التحرير يُحدق في وجوه زملائه المُتعبة حول الطاولة؛ حيث تُناقش الاقتراحات، وتُطرح الأفكار.

عن الأصالة الصحافية التي تتآكل

إلى أين تمضي الصحافة حين تتخلَّى عن حسِّها البشري الخاص، وحين يُصبح التوليد الآلي لمحتواها بديلاً عن لحظات التأمل والحُكم، التي طالما ميَّزت الصَّنعة الصحافية.