د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

أين السياسة المحلية؟

تتقدم صناعة الإعلام العربي بخطى واسعة، ويتسع نفوذ بعض منصاتها لتتجاوز حدود إقليمها إلى فضاء عالمي تزاحم فيه كبريات المؤسسات الدولية، وتفرض حضوراً يصعب تجاهله

الإيراني والحوثي... وسياسة احتكار الرواية

في زمن الحرب، لا تكتفي الأطراف المتصارعة بمحاولة كسب الأرض؛ فثمة جبهة أخرى لا تقل خطورة تمتد فوق الشاشات والمنصات ودوائر الاتصال. من يملك المعلومة؟

معركة السياسات الرقمية المُقبلة

يوم الجمعة الماضي، توفَّر لدينا برهان ناصع جديد على صعوبة تنظيم المجال الرقمي العالمي، وعلى مدى التعقيد الذي يعتريه، ويجعل من كل خطوة قانونية أو تنظيمية.

مرض عالمي يستشري في «السوشيال ميديا»

لم تعد الإساءة والتنمُّر والكراهية على «الإنترنت» أفعالاً عابرة تنتهي بانتهاء لحظة النزق التي تحرك المُدوِّن؛ بل أصبحت صناعة كاملة لها جمهورها وحوافزها.

جمهور الإعلام... حقيقة تفضحها النقرات

من أغرب مفارقات البيئة الإعلامية المعاصرة أن الجمهور يظهر كشخصين مختلفين في آن واحد؛ شخص يتحدث إلى الباحثين، وشخص آخر يجلس أمام الشاشة. الأول يعلن بإخلاص أنه

الموضوعية والحياد في معركة إدارة الشك

في زمنٍ باتت الحقيقة أمراً بعيد المنال، واليقين سراباً يلوح في أمواج التدفق الرقمي الفائرة، برز «الشك المُعمم» لا بصفته موقفاً عابراً في عقل المتلقي،

هل فقد السبق الصحافي مكانته؟

لم يعد للسبق الصحافي ذلك البريق الذي كان يمنح غرفة التحرير شعوراً بالانتصار حين تسبق منافسيها بدقائق معدودة، ذلك أن الحرب في إيران وأوكرانيا وغزة، والزلازل.

قبل أن يُقوِّض الذكاء الاصطناعي عالم الصحافة

يبدو المشهد الصحافي اليوم في سباق مختلف تماماً عما عرفته الأجيال السابقة من الصحافيين؛ فبعدما كانت المنافسة الحقيقية تدور حول مَن يسبق الآخر في نشر الخبر، صارت.

كأس العالم... حين تستعيد الشاشة الواحدة عرشها

أمام شاشة صغيرة في مقهى مُزدحم، أو على هاتف محمول في قطار سريع، أو داخل غرفة معيشة تتنوع فيها الأجيال، تتكرر الصورة نفسها كل أربع سنوات. تتوقف الأحاديث، وتُحبس.

ما بين جو روغان وأندرسون كوبر

يجلس جو روغان، مقدم بودكاست «تجربة جو روغان» في استوديو مُجهز، في أوستن تكساس، أمام ميكروفون، يتحدث لثلاث ساعات دون نص ودون رقيب، فيستمع إليه في الحلقة الواحدة.