د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

أسوأ ما فعلته «السوشيال ميديا» في عقولنا

في المحاولات الدائبة لنقد عالم وسائط «التواصل الاجتماعي»، تبرز طريقة رائجة عادةً ما تبدأ بتعداد مثالب تلك الوسائط، كما لو أنها قائمة أخطاء تقنية يمكن حصرها

الحرب في عصر الفيديو القصير!

ثمة مشهد لافت يتكرر يومياً بموازاة الحرب الإيرانية الراهنة، التي يُقاسي العالم تداعياتها المؤلمة، وهو مشهد يستوقف المراقب ويدفعه إلى التأمل؛ إذ يُصدر.

هل كانت «قرية ماكلوهان الكونية» وهماً؟

حين أطلق مارشال ماكلوهان مفهومه الشهير عن «القرية الكونية»، في مطلع ستينات القرن الفائت، كان يرى في وسائل الاتصال الحديثة، آنذاك، ما يشبه الجهاز العصبي المركزي.

الصحافي والذكاء الاصطناعي... افعل ولا تفعل

لم يكن ما شهدته صناعة الإعلام في السنوات القليلة الماضية مجرد تطور تقني عابر؛ بل كان اندفاعاً كاسحاً أعاد تشكيل بنية تلك الصناعة من جذورها. فقد جاء الذكاء.

«السوشيال ميديا» لا تعكس حقيقة الرأي العام العربي

هل ما نطالعه على شاشاتنا كل يوم، من منشورات ومواقف تحمل توقيع أسماء عربية، يعكس حقاً نبض الرأي العام في هذه المساحة الممتدة من الخليج إلى المحيط؟.

الحرب الإيرانية... 3 استراتيجيات إعلامية

حين حاول المفكر الأميركي جوزيف ناي أن يوضح فكرته عن الدور الكبير للإعلام خلال الحروب، قال مقولته الشهيرة: «إن الكاسب في الحرب هو ذلك الذي تربح قصته في الإعلام».

«السوشيال ميديا» القبيحة تربح في الحرب الإيرانية

في زمنٍ تهاوت فيه الحدود بين الرصاصة والكلمة، وبين ساحة المعركة وشاشة الهاتف المحمول، لم تعد الحروب تُدار بالمدافع والصواريخ والمُسيّرات وحدها، بل بصنوف من

اختبار الإعلام العربي... بالنار

يبدو أن الإعلام العربي يقف اليوم أمام واحد من أصعب الاختبارات منذ عقود. فالحرب الدائرة بين إيران من جانب، وإسرائيل والولايات المتحدة من جانب آخر،

«السوشيال ميديا» كاشفة جرائم!

ليست وسائل «التواصل الاجتماعي» نهراً واحداً يجري في اتجاه معلوم، بل هي دلتا مُتشعبة، تتفرع منها جداول الضوء كما تتكاثر فيها ظلال العتمة. هي ساحة لهو وصخب،

كيف ابتذلنا الذكاء الاصطناعي؟

في عبارة شهيرة لكارل ماركس يقول: «إن التاريخ يُعيد نفسه في المرة الأولى كمأساة، وفي المرة الثانية كمهزلة». ويبدو أن بعض الإعلاميين العرب لم يقرأ هذه العبارة،