د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

بخصوص ذكاء ترمب «الفائق»

لقد ظل موضوع القدرات الاتصالية للقادة السياسيين محل اهتمام عالمي كبير على مدى التاريخ، وضمن هذا الاهتمام ظهر ميراث متراكم من الأدبيات، التي عالجت هذه القدرات.

من العداء مع الصحافة إلى الاستغناء عنها!

ليس من الصعب على أي باحث مُدقق أن يكتشف ملامح تلك العلاقة المُلتبسة بين القادة السياسيين والإعلام على مر التاريخ؛ بل من السهل أيضاً إثبات أن عدداً كبيراً.

«السوشيال ميديا» والسُّلطة في معركة الثقة

في نهاية الأسبوع الماضي، نشر موقع «دويتشه فيلَّه» الألماني تقريراً عنوانه «دينا عزت مقابل رواية الداخلية... مَن يكسب ثقة المصريين؟».

الإعلام العربي في ورشة «إدارة الذاكرة الجماعية»

كان الفيلسوف الإيطالي بنديتو كروتشه، الذي عاش في القرنين التاسع عشر والعشرين، أحد الفلاسفة الذين اهتموا بفكرة التاريخ؛ وفي هذا الصدد أطلق مقولته المركزية التي

«السوشيال ميديا» في عُهدة «المُفكر السريع»

كان عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو هو من لفت انتباهنا إلى ظاهرة «المُفكر السريع»، في كتابه الشهير «عن التلفزيون»، وقد سماه «فاست ثينكر» (Fast thinker).

خوارزميات «السوشيال ميديا» تُعيد تشكيل واقع السياسة

ليست المفارقة في صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» أن حزباً تصفه المؤسسات الألمانية الرسمية بـ«التطرُّف اليميني» استطاع أن يُوسع حضوره الانتخابي والسياسي.

أين السياسة المحلية؟

تتقدم صناعة الإعلام العربي بخطى واسعة، ويتسع نفوذ بعض منصاتها لتتجاوز حدود إقليمها إلى فضاء عالمي تزاحم فيه كبريات المؤسسات الدولية، وتفرض حضوراً يصعب تجاهله

الإيراني والحوثي... وسياسة احتكار الرواية

في زمن الحرب، لا تكتفي الأطراف المتصارعة بمحاولة كسب الأرض؛ فثمة جبهة أخرى لا تقل خطورة تمتد فوق الشاشات والمنصات ودوائر الاتصال. من يملك المعلومة؟

معركة السياسات الرقمية المُقبلة

يوم الجمعة الماضي، توفَّر لدينا برهان ناصع جديد على صعوبة تنظيم المجال الرقمي العالمي، وعلى مدى التعقيد الذي يعتريه، ويجعل من كل خطوة قانونية أو تنظيمية.

مرض عالمي يستشري في «السوشيال ميديا»

لم تعد الإساءة والتنمُّر والكراهية على «الإنترنت» أفعالاً عابرة تنتهي بانتهاء لحظة النزق التي تحرك المُدوِّن؛ بل أصبحت صناعة كاملة لها جمهورها وحوافزها.