د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

«السوشيال ميديا» القبيحة تربح في الحرب الإيرانية

في زمنٍ تهاوت فيه الحدود بين الرصاصة والكلمة، وبين ساحة المعركة وشاشة الهاتف المحمول، لم تعد الحروب تُدار بالمدافع والصواريخ والمُسيّرات وحدها، بل بصنوف من

اختبار الإعلام العربي... بالنار

يبدو أن الإعلام العربي يقف اليوم أمام واحد من أصعب الاختبارات منذ عقود. فالحرب الدائرة بين إيران من جانب، وإسرائيل والولايات المتحدة من جانب آخر،

«السوشيال ميديا» كاشفة جرائم!

ليست وسائل «التواصل الاجتماعي» نهراً واحداً يجري في اتجاه معلوم، بل هي دلتا مُتشعبة، تتفرع منها جداول الضوء كما تتكاثر فيها ظلال العتمة. هي ساحة لهو وصخب،

كيف ابتذلنا الذكاء الاصطناعي؟

في عبارة شهيرة لكارل ماركس يقول: «إن التاريخ يُعيد نفسه في المرة الأولى كمأساة، وفي المرة الثانية كمهزلة». ويبدو أن بعض الإعلاميين العرب لم يقرأ هذه العبارة،

بنها... حين يُقلِّد الشارع عنف الشاشة

بين ما نشاهده على الشاشات وما نفعله في الواقع صلة ما، والبعض يرى هذه الصلة علاقة تبادلية، أي تأثير وتأثُّر؛ وهو أمر يبدو مفهوماً ومنطقياً، لكن البعض.

استفاقة عالمية في مواجهة الشبكات الاجتماعية

لم تعد الشبكات الاجتماعية، ومنصات الألعاب الرقمية، مجرد وسائط تواصل أو مساحات ترفيه عابرة، بل غدت بنى عميقة النفوذ، تتغلغل في الوعي الفردي، وتعيد تشكيل المزاج.

قبل أن نشكو من تراجع الإعلام

لا يمكن الحديث عن إصلاح الإعلام العربي وتطويره بوصفه مشروعاً مهنياً، أو تحديثاً تقنياً، أو إعادة تنظيم للمؤسسات واللوائح، ما لم يُنظَر إلى جذره الأعمق.

ما يُضخم وما يُهمش!

حين نفتح شاشاتنا، ونتصفح عناوين الأخبار، نشعر أحياناً وكأننا في معرضٍ ضخمٍ تُعرض فيه بعض الأحداث بأضواء ساطعة، حتى تبدو أكبر مما هي عليه، بينما تسقط أخرى.

مَن يروي الحكايات في زمن المنصّات؟

لم يعد انتشار منصات البث الرقمي العالمية في الدول العربية مجرد ظاهرة تكنولوجية عابرة، بل تحوّل إلى واقع ثقافي يومي يعيد تشكيل علاقة المجتمعات العربية بالصورة.

لماذا يتجاهل الإعلام هذه الكوارث؟

ما الذي تعرفه عن أبعاد الأزمة الإنسانية في الكونغو الديمقراطية أو تشاد؟ وهل حجم ما تعلمه عن الأوضاع الكارثية التي يشهدها السودان راهناً يماثل ما تعلمه.