د. ياسر عبد العزيز

د. ياسر عبد العزيز
كاتب مصري وخبير في مجال الإعلام والاتصال. مدير مكتب«الشرق الأوسط»في القاهرة. عضو مجلس الشيوخ. عمل مستشاراً ومدرباً مع عشرات المؤسسات الإقليمية والدولية.

مرض عالمي يستشري في «السوشيال ميديا»

لم تعد الإساءة والتنمُّر والكراهية على «الإنترنت» أفعالاً عابرة تنتهي بانتهاء لحظة النزق التي تحرك المُدوِّن؛ بل أصبحت صناعة كاملة لها جمهورها وحوافزها.

جمهور الإعلام... حقيقة تفضحها النقرات

من أغرب مفارقات البيئة الإعلامية المعاصرة أن الجمهور يظهر كشخصين مختلفين في آن واحد؛ شخص يتحدث إلى الباحثين، وشخص آخر يجلس أمام الشاشة. الأول يعلن بإخلاص أنه

الموضوعية والحياد في معركة إدارة الشك

في زمنٍ باتت الحقيقة أمراً بعيد المنال، واليقين سراباً يلوح في أمواج التدفق الرقمي الفائرة، برز «الشك المُعمم» لا بصفته موقفاً عابراً في عقل المتلقي،

هل فقد السبق الصحافي مكانته؟

لم يعد للسبق الصحافي ذلك البريق الذي كان يمنح غرفة التحرير شعوراً بالانتصار حين تسبق منافسيها بدقائق معدودة، ذلك أن الحرب في إيران وأوكرانيا وغزة، والزلازل.

قبل أن يُقوِّض الذكاء الاصطناعي عالم الصحافة

يبدو المشهد الصحافي اليوم في سباق مختلف تماماً عما عرفته الأجيال السابقة من الصحافيين؛ فبعدما كانت المنافسة الحقيقية تدور حول مَن يسبق الآخر في نشر الخبر، صارت.

كأس العالم... حين تستعيد الشاشة الواحدة عرشها

أمام شاشة صغيرة في مقهى مُزدحم، أو على هاتف محمول في قطار سريع، أو داخل غرفة معيشة تتنوع فيها الأجيال، تتكرر الصورة نفسها كل أربع سنوات. تتوقف الأحاديث، وتُحبس.

ما بين جو روغان وأندرسون كوبر

يجلس جو روغان، مقدم بودكاست «تجربة جو روغان» في استوديو مُجهز، في أوستن تكساس، أمام ميكروفون، يتحدث لثلاث ساعات دون نص ودون رقيب، فيستمع إليه في الحلقة الواحدة.

صناعة الأخبار في زمن الشك الكبير

صناعة الأخبار لا تموت في هذه الأثناء، وهي لن تموت أبداً، ولكنها تنزف وتعاني. وبين هذين الحدَّين تقع أزمة مُعقَّدة لا تُفهم بمجرد قراءة أرقام الانتشار ولا برصد.

المذيع «البراند»... يؤثر بلا مصداقية

حين كتب أرسطو قبل أكثر من ألفي عام عن وسائل الإقناع الثلاث: المصداقية، والعاطفة، والمنطق، كان يفترض ضمناً أن الثقة في المتحدث هي المدخل الأول إلى التأثير.

الإعلام... و«انهيار الثقة الإدراكية»

لطالما كانت أسئلة التحقق في عصر الإعلام الحديث بسيطة ومباشرة: هل هذه الصورة حقيقية أم مُزيفة؟ هل وقع هذا الحدث بالفعل أم جرى اختلاقه؟ هل قال المصدر هذا الكلام.