يحمل الردادي شهادة الدكتوراه في الإدارة المالية من بريطانيا، كاتب أسبوعي في الصفحة الاقتصادية في صحيفة الشرق الأوسط منذ عام ٢٠١٧، عمل في القطاعين الحكومي والخاص، وحضر ضيفا في عدد من الندوات الثقافية والمقابلات التلفزيونية
لم يكن مؤتمر «بريتون وودز»، الذي عُقد عام 1944 في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مجرد اجتماع تقني لتنظيم الشؤون المالية الدولية، بل كان لحظة تأسيسية فارقة.
«العولمة فشلت، وستنتصر الأمْرَكَة»، هذا هو منشور وزارة العمل الأميركية الأسبوع الماضي على منصة «إكس»، الذي عبّر صراحة عن موقف الإدارة الأميركية من العولمة.
الاستهلاك عمود الاقتصاد الحديث، وهو الطلب الذي يحرك عجلة الإنتاج، ويغذي الاستثمار، ويمنح الزخم للنمو الاقتصادي... فكل زيادة في إنفاق الأسر تنعكس توسعاً.
في منهجيات حوكمة الشركات تستخدم الديون أداةَ ضبط من مجالس الإدارات لمراقبة مديري الشركات، والتأكد من حصافة الإنفاق، لتكون الديون وسيلةَ ضغط على المديرين لتحسين
لم تعد الشعوبية الغربية ظاهرةً انتخابيةً عابرةً، بل تحولت إلى قراءة اقتصادية بديلة للنظام العالمي الذي تشكل نهاية الحرب الباردة. هذه القراءة تنطلق من تشكيك.
يُستخدم مفهوم «الحكم الاقتصادي» (Economic Statecraft) لوصف الكيفية التي توظف بها الدول التجارة والاستثمار والتمويل، وسلاسل الإمداد، لخدمة أهداف سياسية.
ظل النحاس لعقود مرتبطاً بالبناء والصناعات القديمة، وخلال سنوات قليلة، أصبح النحاس مادة استراتيجية خاماً تتزاحم عليها الدول، فارتفع الطلب العالمي على النحاس.
في واحدة من أكثر اللحظات السياسية والاقتصادية كثافة، جاءت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة، محمّلة بالأرقام الثقيلة والرسائل.
قبل عقدين، بدا الإنترنت أشبه بثورة تحرّر اقتصادي؛ شركات ناشئة تنمو بسرعة مذهلة، ومنصات جديدة تظهر كل شهر، وتقنيات تعد العالم بمستقبل تصنعه الأفكار لا الموارد.