يحمل الردادي شهادة الدكتوراه في الإدارة المالية من بريطانيا، كاتب أسبوعي في الصفحة الاقتصادية في صحيفة الشرق الأوسط منذ عام ٢٠١٧، عمل في القطاعين الحكومي والخاص، وحضر ضيفا في عدد من الندوات الثقافية والمقابلات التلفزيونية
في الحروب الحديثة، لا تتوزع الأرباح وفق خطوط المواجهة، بل وفق خرائط الجغرافيا الاقتصادية، فالحرب على الأغلب لا تخلق ثروة جديدة بقدر ما تعيد توزيع الثروات.
مضيق هرمز هو أحد مفاصل الاقتصاد العالمي، من لم يدرك هذا الأمر قبل الحرب فقد أدركه الآن، المضيق جزء حاسم من تجارة النفط والغاز التي يرتكز عليها الإنتاج الصناعي،
ما زال العالم يشهد تداعيات قرار المحكمة العليا الأميركية الذي أبطل رسوم ترمب الجمركية، فبعد أن هددت مئات الشركات الأميركية برفع قضايا لاسترداد ما دفعته،
وجّهت المحكمة العليا الأميركية ضربة للرئيس دونالد ترمب حين قضت بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة بإبطال معظم الرسوم الجمركية التي فرضها استناداً إلى قانون الطوارئ
«إن التغيير الهائل الذي نمر به اليوم يمثل فرصة، بل ضرورة، لبناء شكل جديد من الاستقلال الأوروبي»، هذا ما ذكرته رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.
لم تبدأ شركة «إنفيديا» بوصفها ركيزة للاقتصاد العالمي، أو لاعباً في قلب التحولات الجيوسياسية والتقنية، ففي منتصف تسعينات القرن الماضي كانت مجرد شركة ناشئة تعمل.
أكمل «صندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد)» عامه الـ50 الأسبوع الماضي؛ هذه المؤسسة الدولية التي انبثقت عن القمة الوزارية لـ«منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)».
بهذه العبارة، اختتمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كلمتها في دافوس. عبارة بدت أقرب إلى إعلان موقف تاريخي منها إلى خاتمة بروتوكولية. لم تكن مجرد.
لم يكن مؤتمر «بريتون وودز»، الذي عُقد عام 1944 في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مجرد اجتماع تقني لتنظيم الشؤون المالية الدولية، بل كان لحظة تأسيسية فارقة.