بات من الواضح أن هناك وجهاً جديداً للصراع السياسي في أوروبا يختلف عن الاستقطاب التقليدي بين اليسار واليمين الذي راج طوال القرن الماضي، بخاصة بعد أن ظهرت قوى
لا يمكن النظر إلى مجلس السلام الدولي على اعتبار أنَّ هدفه فقط إنهاء حرب غزة أو أوكرانيا، إنما هو محاولة لتأسيس نظام دولي جديد عبر تقويض المؤسسات الدولية القديمة
لم يكن خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مخبئه المحصَّن على يد القوات الأميركية هو الفعل الأول، ولن يكون الأخير، الذي تقوم به واشنطن تجاه من عدَّتهم رؤساء.
الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ الشهر الماضي والشعارات التي رفعها المتظاهرون أكدتا استمرار الانقسام المجتمعي حول النظام القائم وجوهر توجهاته، هذا الانقسام جرى
من يطلع على مخطوطة «داعش» الشهيرة «إدارة التوحش» يكتشف أن ما يوصف مجازاً بالبناء العقائدي للتنظيم كان أقرب «لمشروع انتقامي» لا يتقيد ببناء عقائدي محكم، مثلما
عملية سيدني التي استهدفت مواطنين أستراليين يهوداً أدانها الجميع، عرب وعجم، شرق وغرب، ورفضها أشد المؤيدين للقضية الفلسطينية، لأنها اعتدت على مواطنين مدنيين بسبب.
أثار سقوط نظام بشار الأسد كثيراً من التساؤلات على الساحتين العربية والدولية، واستعاد البعض نظريات المؤامرة لتفسير هذا السقوط السريع، في حين أن قراءة تسلسل.
شهد العالم في السنوات الأخيرة كثيراً من الحروب شرقاً وغرباً، وكانت الجيوش الطرف الوحيد في هذه الحروب أو أحد أطرافها مثلما جرى في المواجهات بين الجيش الأفغاني
يعد نجاح زهران ممداني في انتخابات عمدة نيويورك نقطة تحول هامة في التاريخ السياسي الأميركي، ليس بالضرورة لأنه سينجح في إحداث تغيير جذري في السياسة الأميركية،