مأمون فندي

مأمون فندي
أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورجتاون سابقاً، ويعمل الآن مديراً لمعهد لندن للدراسات الاستراتيجية. كتب في صحف عديدة منها «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» و«فاينانشال تايمز» و«الغاردين» وبشكل منتظم في «كريستيان ساينس مونوتور»، و«الشرق الاوسط». له كتب عديدة بالإنجليزية والعربية آخرها كتاب «العمران والسياسية: نظرية في تفسير التخلف 2022».

عندما تدخل السياسة الدولية بيتك

وأنا أقرأ أوراقَ ابنتي للتقدم إلى الجامعة، خفت أن تمتدَّ يدي، بحكم المحبة، إلى محو شيءٍ منها. أردت أن أفتحَ لها باب المستقبل، فإذا بي أتساءل عمَّا ينبغي.

الرئيس والفيلسوف

بين حديث الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن الحق الفلسطيني في بلفاست (13 أكتوبر «تشرين الأول» 2026)، ومراجعة فيلسوف الحرب العادلة الأميركي اليهودي مايكل.

دور مصري إقليمي جديد؟

في كلمته أمام الأكاديمية العسكرية، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي استعدادَ مصرَ للدفاع عن المملكة العربية السعودية، قائلاً: «طبقاً لتوجيهات الملك سلمان وولي.

العنف بين تفسيرين

قضيت أعواماً طويلة في الغرب، طالباً ومحاضراً في العلوم السياسية، ولفت نظري، بعد كل هذه السنين، أمر يحتاج إلى تفسير أولاً، ومواجهة ثانياً، من جانب شباب الباحثين.

رفع راية الدين فوق الصواريخ

عندما كنت طالباً لدرجة الدكتوراه في العلاقات الدولية كان بيننا من تحمسوا لإدخال مفاهيم إسلامية إلى هذا الفرع من العلوم السياسية، وكنت أنا أقلهم حماساً.

الأمم المتحدة... ما قيمة الحق دون حماية؟

كان أسبوعاً صاخباً في نيويورك مع افتتاح جلسات الجمعية العامة، حافلاً بالخطابات؛ بعضها ملهم، وبعضها غارق في البيروقراطية أو المثالية. لكن الواضح.

بين حيرة الحليف وخطر الجار

منطقتنا اليوم واقعة بين خطر الجار، بمعناه الواسع، وحيرة الحليف الأقوى عالمياً. فكيف نفكر في أمنها انطلاقاً من قدراتنا؟ نقطة البداية أن أول العلم دقة الوصف:

هل الخوارزميَّة هي اليدُ الخفيَّة الجديدة؟

كان ذلك عام 1985. عند بداية تعرّفي إلى التجربة الأميركية. دخلتُ للمرة الأولى مركزاً تجارياً كبيراً، فكانت التجربة مذهلة ومرهقة معاً. بدت الدكاكين بلا نهاية.

«الماتيس»

في كتابه المؤسس «سيينغ لايك إيستيت» (عين الدولة) طرح أستاذنا جيمس سي. سكوت مفهوم «الماتيس» (Metis)، وهي كلمة يونانية قديمة تشير إلى نوع من المعرفة العملية.

«خواكين»... عندما يُصبح الراقص هو الرقصة

شاهدت عرضاً لراقص الفلامنكو العالمي خواكين كورتيز، ولم تبهرني الكوريغرافيا بقدر ما أبهرتني لحظة اقترب فيها خطّان: الراقص والرقصة، حتى تلامسا ثم اختفى الخط