مأمون فندي

مأمون فندي
أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورجتاون سابقاً، ويعمل الآن مديراً لمعهد لندن للدراسات الاستراتيجية. كتب في صحف عديدة منها «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» و«فاينانشال تايمز» و«الغاردين» وبشكل منتظم في «كريستيان ساينس مونوتور»، و«الشرق الاوسط». له كتب عديدة بالإنجليزية والعربية آخرها كتاب «العمران والسياسية: نظرية في تفسير التخلف 2022».

بين حيرة الحليف وخطر الجار

منطقتنا اليوم واقعة بين خطر الجار، بمعناه الواسع، وحيرة الحليف الأقوى عالمياً. فكيف نفكر في أمنها انطلاقاً من قدراتنا؟ نقطة البداية أن أول العلم دقة الوصف:

هل الخوارزميَّة هي اليدُ الخفيَّة الجديدة؟

كان ذلك عام 1985. عند بداية تعرّفي إلى التجربة الأميركية. دخلتُ للمرة الأولى مركزاً تجارياً كبيراً، فكانت التجربة مذهلة ومرهقة معاً. بدت الدكاكين بلا نهاية.

«الماتيس»

في كتابه المؤسس «سيينغ لايك إيستيت» (عين الدولة) طرح أستاذنا جيمس سي. سكوت مفهوم «الماتيس» (Metis)، وهي كلمة يونانية قديمة تشير إلى نوع من المعرفة العملية.

«خواكين»... عندما يُصبح الراقص هو الرقصة

شاهدت عرضاً لراقص الفلامنكو العالمي خواكين كورتيز، ولم تبهرني الكوريغرافيا بقدر ما أبهرتني لحظة اقترب فيها خطّان: الراقص والرقصة، حتى تلامسا ثم اختفى الخط

الخوذة التي تحمي الجميع

المجتمعاتُ مثل البشر، تحتاج إلى حمايةِ رأسها من احتمالات السقوط وارتجاج المخ، خصوصاً عندما تسير بسرعة في اتجاه المستقبل. وكلما زادت السرعة، زادت الحاجة.

«اتفاقية مكة» وطبقات الردع

خلال العام الماضي، سيطر مفهوم «هيدجينغ»، أو التحوّط الاستراتيجي، على جانب مهم من الكتابات الأميركية عن السياسة الخارجية السعودية. وفي عدد مايو - يونيو.

هل يمكننا الخروج من السفينة؟

رغم كل هذا التطور الذي تراه أمامك، يظل الفكر البشري بدائيّاً، لا يحيد بعيداً عن صورة واحدة سيطرت على العقل منذ آلاف السنين، ولا فكاك من سجنها،

هل كرة القدم فعلاً عالمية؟

عندما يُنشر هذا المقال، سيكون مصير كأس العالم قد حُسم، ومعها تكون اللغة التي تنطق بها كرة القدم قد حُسمت أيضاً. فإذا رفعت إسبانيا الكأس، أو حملتها الأرجنتين.

رجل الشرق المجنون

في القرن التاسع عشر أطلق الأوروبيون على الدولة العثمانية وصف «رجل أوروبا المريض». لم يكنِ الوصفُ إهانةً بقدر ما كان توصيفاً لحال إمبراطورية تتآكل من الداخل.

العفريتة... شهادة ميلاد العالم

قبل أن أخوض في حديثي هذا أودُّ أن أقول إنَّ كلمة «العفريتة» التي ابتكرتها الذاكرة الشعبية المصرية قبل عقود طويلة، قد تكون أكثر حداثة من كثير من المصطلحات.