London Saturday - 15 August 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17427 The Leading Arabic Newspaper 1448 ربيع الأول 2 السبت 2026 ) أغسطس (آب 15 السنة التاسعة والأربعون 17427 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة اقرأ أيضاً... هجمات الحوثيين المتصاعدة تختبر قدرة المجتمع الدولي على الردع موسكو ترفض وقف النار في البحر الأسود الحكم بسجن نشطاء مناهضين للعبودية في موريتانيا مسيرة محمد صلاح في الأحاديث السياسية بين مصر وتركيا 2 » 10 » 8 » 7 » «منظمة بدر» تحذّر الزيدي من «الفتنة» كوشنر في المنطقة برفقة ملادينوف وبلير رافقت دورية أمنية فصيل عراقي يعارض حصر السلاح بالقوة اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات لندن تلاحق لصوص الساعات الفاخرة بعمليات سرية أعــــلــــن حـــــــزب مـــتـــنـــفـــذ فـــــي الـــتـــحـــالـــف الحاكم ببغداد، أمس، رفضه توجه رئيس الــوزراء علي الزيدي نحو استخدام القوة لنزع سلاح الفصائل. وقــــال مـتـحـدث بــاســم «مـنـظـمـة بـــدر» التي يقودها هــادي العامري، إن المنظمة ترفض التلويح باستخدام القوة لانتزاع ســاح الفصائل، مـحـذِّرا مـن أن فتح ملف نـــزع الــســاح بـهـذه الـطـريـقـة قــد يـقـود إلـى توترات وفتنة داخلية. واعــتــبــر المــتــحــدث مـحـمـد نــاجــي، في بيان صحافي، أن حملة حصر السلاح بيد الدولة ترتبط، في نظر المنظمة، بضغوط أو اعتبارات تتصل بالعلاقة مع الولايات المتحدة. وأضــاف ناجي: «مـا بلغنا من لهجة تـــلـــوِّح بـــفـــرض الـــقـــوة - إن صـــح - تــجــاوز كبير، ولا نسمح لرئيس الوزراء ولا لغيره بـالـوصـول إلــى هــذا المستوى فـي التعامل مـــع المـــقـــاومـــة، لأن ذلــــك يـفـتـح الـــبـــاب على فـتـنـة داخـــلـــيـــة». ويــعــكــس مـــوقـــف «بـــــدر»، وفـــق مــصــادر سـيـاسـيـة، تـصـاعـد الـخـاف داخــــــل الــــقــــوى الــســيــاســيــة المـــنـــضـــويـــة فـي «الإطـار التنسيقي» بشأن مستقبل سلاح الجماعات المسلحة وعلاقتها بالدولة. )6 (تفاصيل ص يـــقـــوم المـــفـــاوض الأمـــيـــركـــي، جــاريــد كــوشــنــر، صـهـر الــرئــيــس دونـــالـــد تـرمـب، بجولة تشمل إسرائيل ومصر، لن تكون لإنعاش خطة متعثرة في غزة وحسب؛ إذ سيرافقه الممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» نـــيـــكـــولاي مـــاديـــنـــوف، وعـــضـــو مجلسه الــتــنــفــيــذي رئـــيـــس الـــــــــوزراء الــبــريــطــانــي الأســــبــــق، تـــونـــي بــلــيــر، وذلـــــك فـــي لحظة يتسع فيها الـتـبـاعـد بــن تـرمـب ورئـيـس الــــوزراء الإسـرائـيـلـي، بنيامين نتنياهو، وتـــــدخـــــل فـــيـــهـــا حــــســــابــــات الانـــتـــخـــابـــات أكتوبر (تشرين الأول) 27 الإسرائيلية في على خط الملفات الإقليمية. وفـــــــي مـــــــــــوازاة الـــــخـــــاف حـــــــول نــــزع سلاح «حماس» والانسحاب الإسرائيلي، تحولت اعتداءات المستوطنين في الضفة الـغـربـيـة إلـــى اخـتـبـار آخـــر لــقــدرة حكومة نتنياهو والجيش الإسرائيلي على ضبط الأرض، والاستجابة لمطالب واشنطن. ويـصـل كـوشـنـر ومــاديــنــوف وبلير إلـــى إســرائــيــل، الأحــــد، قـبـل الانــتــقــال إلـى الـــقـــاهـــرة حــيــث يـلـتـقـي لــــقــــاءات الــقــاهــرة وسطاء من مصر وقطر وتركيا، بالتوازي مـع الاجتماعات التي تعقدها المجموعة الـفـلـسـطـيـنـيـة الــتــكــنــوقــراطــيــة المــرشــحــة )5 لتولي إدارة غزة. (تفاصيل ص تُكثّف شـرطـة لـنـدن منذ أشـهـر جهود مـكـافـحـة ســرقــات الــســاعــات الــفــاخــرة، التي تــــقــــف وراءهـــــــــــــا مــــجــــمــــوعــــات وعــــصــــابــــات إجرامية منظمة وعـابـرة للحدود في كثير من الأحيان. ورافـــــقـــــت «الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» دوريــــــة لـــــشـــــرطـــــة الـــــعـــــاصـــــمـــــة الـــــبـــــريـــــطـــــانـــــيـــــة فـــي نايتسبريدج برفقة المحقق آندي سويندلز، الـذي أمضى السنوات الأخيرة في ملاحقة مرتكبي هذا النوع من الجرائم. عاما برتبة 23 سويندلز، الذي أمضى «مـحـقـق رقـــيـــب»، لـيـس محققا فــي سـرقـات الــســاعــات فـحـسـب، بــل شــغــوف بـهـا أيـضـا، ويعرف تفاصيل العلامات والأسـعـار التي يتنافس عليها الهواة واللصوص. ويشير المحقّق إلى أن مرتكبي سرقات الــــســــاعــــات لا يـــنـــتـــمـــون إلــــــى فـــئـــة واحـــــــدة، مـوضـحـا أن الــشــرطــة تـعـامـلـت مـــع مشتبه بـهـم مـــن خـلـفـيـات مـخـتـلـفـة؛ مـــن بـريـطـانـيـا ومختلف أنـحـاء أوروبـــا وأوروبــــا الشرقية وشــــمــــال أفـــريـــقـــيـــا. ولــــجــــأت شــــرطــــة لــنــدن أخيرا إلى عمليات سرية، بينها عملية في ، وأخـــرى فـي «مايفير» 2025 «سـوهـو» عـام ، ارتـدى خلالها عناصر بملابس 2024 عام مدنية ساعات فاخرة لاستدراج اللصوص. )9 (تفاصيل ص بغداد: حمزة مصطفى واشنطن: إيلي يوسف لندن: نجلاء حبريري ترمب يعزز الخناق الاقتصادي... والنفط يطغى على «النووي» حرائق غابات تمتد من بريطانيا إلى ضفتي المتوسط واشنطن تعيد ترتيب أهداف الحرب تــكــافــح فــــرق الإطـــفـــاء فـــي بـريـطـانـيـا وعــلــى ضـفـتـي المــتــوســط حــرائــق غــابــات، وتـواجـه صعوبات فـي مواجهة المخاطر المتزايدة في أكثر أيام العام حرارة. ففي إنجلترا وويلز، بلغت الحرائق مـــســـتـــويـــات غـــيـــر مـــســـبـــوقـــة، وقـــــــال فـيـل جاريجان رئيس المجلس الوطني لرؤساء إدارات الإطـفـاء لوكالة «رويـتـرز» إن عدد حرائق الغابات تجاوز إجمالي عدد العام حريقا ً. 1017 الماضي الذي بلغ وواجــــــــه رجـــــــال الإطـــــفـــــاء فــــي أنـــحـــاء مختلفة مــن فـرنـسـا عــدة حـرائــق غـابـات، الـــجـــمـــعـــة. ومــــــع تـــســـجـــيـــل فـــرنـــســـا أكـــثـــر أعوامها جفافا على الإطلاق، اندلع حريق جـــديـــد، وانــتــشــر ســريــعــا، لــيــل الـخـمـيـس الـجـمـعـة فـــي مـنـطـقـة لانــــد عــلــى الـسـاحـل الجنوبي الغربي. وفـــــي كــــرواتــــيــــا، قـــــال مـــســـؤولـــون إن اجــتــاح مــنــازل فــي منتجع حـريـق غــابــات خــــاب خــــال الــلــيــل؛ مـــا أســـفـــر عـــن مقتل على 1200 ، وأجــبــر 40 شـخـص وإصــابــة إخلاء منازلهم. حـريـقـا، تم 36 وفـــي الــجــزائــر، انــدلــع مــنــهــا، بـيـنـمـا لا يـــــزال حـريـق 35 إخـــمـــاد واحد قيد الإخماد بولاية سطيف. )8 (تفاصيل ص أعادت واشنطن ترتيب أولوياتها فـي الـحـرب مـع إيـــران، إذ أعــاد الرئيس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـــرمـــب، أمــــس، نشر تـــصـــريـــحـــات وزيــــــــر الــــخــــزانــــة ســـكـــوت بــيــســنــت لــشــبــكــة «نــــيــــوزمــــاكــــس»، فـي إشــــــارة سـيـاسـيـة واضـــحـــة إلــــى تبنيه الــتــهــديــد الـــــذي أطــلــقــه الــــوزيــــر بـفـرض إجــــراءات على إيـــران قــال إنـهـا ستكون غـــــيـــــر مــــســــبــــوقــــة فـــــــي تـــــــاريـــــــخ الـــــعـــــزل الاقتصادي للدول. مـــن جـــانـــبـــه، قــــال نـــائـــب الــرئــيــس، جـي دي فـانـس، إن الأولـويـة الرئيسية لـــلـــولايـــات المـــتـــحـــدة فــــي الــــحــــرب بــاتــت الـحـفـاظ على أسـعـار النفط منخفضة لــأمــيــركــيــن، فـيـمـا تــأتــي مــســألــة منع طــــهــــران مــــن حــــيــــازة ســـــاح نــــــووي فـي المـــرتـــبـــة الـــثـــانـــيـــة، فــــي تـــأكـــيـــد عـــلـــى أن الـــحـــرب تـتـمـحـور الآن حـــول الـسـيـطـرة عـــلـــى مـــضـــيـــق هـــــرمـــــز، وهــــــي الــقــضــيــة التي فرضتها طهران على رأس جدول أعمال المفاوضات بسبب إغلاقها للممر الملاحي الحيوي. وتبدو تصريحات فانس الأخيرة كـأنـهـا تـؤكـد الـنـهـج الأكــثــر حـــذرا الــذي يــفــضــلــه تـــرمـــب حـــالـــيـــا، والـــقـــائـــم عـلـى فرض خناق اقتصادي على إيران. ويأتي قــرار التركيز على الضغط الاقـتـصـادي فـي وقــت يـبـدو فيه المسار الـدبـلـومـاسـي مـــســـدوداً؛ حـيـث تتمسك كـل مـن واشـنـطـن وطــهــران بشروطهما الخاصة بإعادة فتح المضيق. ولـــــــم يـــكـــشـــف بـــيـــســـنـــت تــفــاصــيــل الإجـــــــــراءات الـــجـــديـــدة، الـــتـــي قــــال إنـهـا ســتُــعــلــن الأســــبــــوع المـــقـــبـــل، لــكــنــه رســم مـــامـــح اســتــراتــيــجــيــة تـــتـــجـــاوز جـولـة تــقــلــيــديــة مــــن الـــعـــقـــوبـــات، تـــقـــوم عـلـى الــــجــــمــــع بـــــن خــــنــــق الـــــقـــــنـــــوات المـــالـــيـــة الإيرانية واستمرار الحصار البحري، بــمــا يــجــعــل المـــــال والـــتـــجـــارة والــطــاقــة أجـــزاء مـن جبهة ضـغـط، مـا يشير إلى أن واشنطن قررت اللجوء إلى «الضغط الاقتصادي الأقصى» على طهران. )3 (تفاصيل ص لندن: «الشرق الأوسط» واشنطن: هبة القدسي منازل دمرها حريق في بلدة ستوربريدج في منطقة ويست ميدلاند بإنجلترا أمس (إ.ب.أ) أميركا تسعى لإنقاذ المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية أول مذكرة توقيف لبنانية بتهم تعذيب في سوريا وجــــه الـــقـــضـــاء الــلــبــنــانــي أمــــس أول اتــــهــــامــــات بـــالـــتـــعـــذيـــب والـــقـــتـــل لمـــســـؤول ســـوري سـابـق أوقـــف بلبنان، فـي خطوة تعد سابقة في العلاقات بين البلدين. ودخــــــــل مــــلــــف الــــــلــــــواء الــــســــابــــق فــي الــجــيــش الــــســــوري عـــــادل عـيـسـى مـرحـلـة حـــاســـمـــة، بـــعـــدمـــا أصــــــدر الـــنـــائـــب الـــعـــام التمييزي في لبنان مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتـهـامـات بالقتل والتعذيب وإثارة الفتنة في سوريا، بعد استجوابه اســتــنــادا إلـــى طـلـب اســـتـــرداد تـقـدمـت به دمـــشـــق، فـيـمـا يــــدرس الــقــضــاء الـلـبـنـانـي مسألة تسليمه إلى السلطات السورية، أو إبقاءه قيد الملاحقة في لبنان. يأتي ذلك في وقت كثّفت فيه واشنطن تـحـركـهـا لإنــقــاذ المــفــاوضــات اللبنانية - الإسرائيلية، مـع زيـــارة رئـيـس مجموعة الــتــنــســيــق الـــعـــســـكـــري الـــخـــاصـــة بـلـبـنـان الـــجـــنـــرال الأمـــيـــركـــي جـــوزيـــف كـلـيـرفـيـلـد، إلــى بـيـروت ولـقـائـه كـبـار المـسـؤولـن، في مــحــاولــة لـــدفـــع المـــســـار الــتــفــاوضــي قـدمـا وســـط اســتــمــرار التصعيد فــي الـجـنـوب. وتمسكت بيروت بوقف عمليات التدمير الإسـرائـيـلـيـة، وتـوسـيـع نــطــاق «المـنـاطـق التجريبية»، ووضع جدول زمني واضح لـانـسـحـاب، فيما بقيت الـخـافـات حول شـــــروط الــجــولــة المـقـبـلـة مـــن دون حـسـم، بالتزامن مع غارات وتفجيرات إسرائيلية رفعت مستوى الضغط ميدانياً. وفي موقف رافض للمسار القائم، قـــال الأمــــن الـــعـــام لــــ«حـــزب الـــلـــه» نعيم قاسم، إن «اتفاق الإطار» المطروح «ليس اتفاقا ولا إطاراً، بل إملاءات إسرائيلية وقّعت عليها السلطة»، متمسكا باتفاق بــاعــتــبــاره «الــســقــف الــــذي نعمل 2024 على أساسه». )4 (تفاصيل ص بيروت: «الشرق الأوسط» الدخان يتصاعد أمس من حقول ومبان بقرية بني حيان في جنوب لبنان بعد عملية عسكرية إسرائيلية (أ.ف.ب)
بالتزامن مع تصعيد ميداني حوثي مستمر عـلـى جـبـهـات عـــدة فـــي الــيــمــن، حــــذرت الـحـكـومـة اليمنية مـن أن اسـتـمـرار الجماعة المـدعـومـة من إيــران في امتلاك الصواريخ والـطـائـرات المسيّرة والأســلــحــة الـنـوعـيـة، إلـــى جــانــب تـهـديـد المـاحـة واســـتـــهـــداف المــنــشــآت المـــدنـــيـــة، يــــهــــدّدان بـــإعـــادة الـبـاد إلـى دوامــة جـديـدة مـن العنف، ويقوّضان فــــرص الـــســـام الـــتـــي اســتــثــمــرت فـيـهـا الـحـكـومـة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لسنوات. وتـزامـن التصعيد، خـال الساعات والأيــام الأخــيــرة، مـع مـواجـهـات وتـحـركـات عسكرية في مـحـافـظـات تـعـز والـــحـــديـــدة والــضــالــع وصــعــدة، شــمــلــت دفــــع الــجــمــاعــة بـــتـــعـــزيـــزات وآلــــيــــات إلــى جبهتي مقبنة والكدحة غرب تعز، وتمركزها في مرتفعات منطقة السعيدة، في وقـت أعلنت فيه الـــقـــوات الـحـكـومـيـة اســتــهــداف مــواقــع وتـحـركـات حوثية في عدد من الجبهات، حسبما ذكر الإعلام العسكري. وقــــــالــــــت مــــــصــــــادر مــــيــــدانــــيــــة إن ضــــربــــات للمقاومة الوطنية الحكومية في الساحل الغربي اسـتـهـدفـت مـــواقـــع وقـــيـــادات حـوثـيـة فـــي منطقة 14 البرح، بينها مقرات تابعة لما يُسمى «اللواء مـشـاة»، مشيرة إلـى مقتل 155 صماد» و«الـلـواء وإصابة عشرات العناصر وإعطاب آليات خلال ثلاثة أيام. كما استهدفت مدفعية الجيش مواقع ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في رازح وغمر بمحافظة صعدة شمالاً. وفــــــــي جـــــنـــــوب الــــــحــــــديــــــدة، أفــــــــــاد الإعــــــــام الـــعـــســـكـــري لــلــمــقــاومــة الـــوطـــنـــيـــة بـــــأن الــجــمــاعــة الـحـوثـيـة اسـتـهـدفـت جــنــوب الــخــوخــة بـطـائـرات مسيّرة انتحارية، فيما أعلنت القوات الحكومية استهداف تحركات حوثية في محور الحديدة. وامــتــد التصعيد إلـــى منطقة بـــاب المـنـدب، حيث أعلنت مصادر عسكرية سقوط صاروخين أطـلـقـتـهـمـا الـجـمـاعــة الـحـوثـيـة بــاتــجــاه مـديـريـة ذو بـــاب المــنــدب بمحافظة تـعـز فــي مـنـاطـق غير مأهولة. ونـــقـــل الإعــــــام الــعــســكــري عـــن عــبــد الــقــوي الوجيه، مدير عام المديرية، قوله إن الصاروخين أُطـــلـــقـــا مـــن شـــمـــال شـــرقـــي مـــديـــريـــة الـــحـــشـــاء في محافظة الـضـالـع، واسـتـهـدفـا منطقة الحريقية قـرب بـاب المـنـدب، مـن دون أن يسفر الهجوم عن ضحايا أو أضرار مادية. ووصــــــف الـــوجـــيـــه الـــهـــجـــوم بـــأنـــه مــحــاولــة لـــزعـــزعـــة الاســـتـــقـــرار وإرهـــــــاب الـــســـكـــان، مـعـتـبـرا اســتــهــداف المــنــاطــق الـسـكـنـيـة والمــنــشــآت المـدنـيـة جــــــــزءا مـــــن نـــهـــج الـــجـــمـــاعـــة فـــــي إثـــــــــارة الـــخـــوف وتقويض الاستقرار. وجـــــــاء الـــتـــصـــعـــيـــد المــــيــــدانــــي فــــي الـــســـاحـــل الــغــربــي الـيـمـنـي بــالــتــزامــن مـــع تـــحـــرك سـيـاسـي وعــســكــري يـــقـــوده نــائــب رئــيــس مـجـلـس الـقـيـادة الرئاسي طارق صالح، الذي ناقش مع محافظي تــــعــــز والــــــحــــــديــــــدة الــــــتــــــطــــــورات الــــعــــســــكــــريــــة فــي المحافظتين، داعيا إلى توحيد الجبهة الداخلية وتـعـزيـز صـمـود الـسـكـان فــي مـواجـهـة الهجمات الحوثية. توضيح حكومي لمجلس الأمن فـــي مـجـلـس الأمـــــن، خـــال جـلـسـتـه الأحـــدث بــــشــــأن الــــيــــمــــن، وضــــعــــت الــــحــــكــــومــــة الـــشـــرعـــيـــة التصعيد الحوثي في إطار أوسع، محذرة من أن استمرار الجماعة في الاحتفاظ بقدرات عسكرية متطورة خــارج مؤسسات الـدولـة لا يهدد اليمن وحــــــده، وإنـــمـــا أمــــن المـنـطـقـة والمــــمــــرات الـبـحـريـة والتجارة الدولية. وقـــــــال مــــنــــدوب الـــيـــمـــن الـــــدائـــــم لــــــدى الأمــــم المــتــحــدة، الـسـفـيـر عـبـد الــلــه الــســعــدي، إن بـــاده تــواجــه «لـحـظـة دقـيـقـة ومـفـصـلـيـة» بـعـد أسابيع من التصعيد الحوثي، محذرا من تقويض فرص الــســام الـتـي اسـتـثـمـرت فيها الـحـكـومـة اليمنية والأمـــــــم المـــتـــحـــدة والمـــجـــتـــمـــع الــــدولــــي عـــلـــى مـــدى سنوات. وربـــــط الـــســـعـــدي بـــن الــتــصــعــيــد الــداخــلــي والـهـجـمـات عـلـى المــاحــة، مـشـيـرا إلـــى مـحـاولات الجماعة إنشاء جسر جوي بين صنعاء وطهران، واسـتـهـداف السفن الـتـجـاريـة فـي البحر الأحمر وباب المندب، والهجمات بالصواريخ الباليستية والــــطــــائــــرات المــــســــيّــــرة، وصـــــــولا إلـــــى اســـتـــهـــداف ميناء المخا والمنشآت المدنية والسفينة اليمنية «تهامة». وقــــال إن الــهــجــوم عـلـى الـسـفـيـنـة «تـهـامـة» أدى إلى مقتل أربعة من أفراد طاقمها، هم ثلاثة باكستانيين وبحار إندونيسي، وإصـابـة أربعة آخـــريـــن، بـــالإضـــافـــة إلــــى انـــــدلاع حــريــق وأضــــرار مــاديــة. وأضــــاف أن الـجـمـاعـة عــــاودت اسـتـهـداف الـسـفـيـنـة بـــصـــاروخ آخـــر فـــي أثـــنـــاء وصــــول فـرق الإنــقــاذ لإجـــاء الـطـاقـم والمــصــابــن، مــا أدى إلـى إصابة أحد أفراد فريق الإنقاذ. واعــتــبــرت الـحـكـومـة أن اســتــهــداف السفن والمــــوانــــئ والمـــنـــشـــآت الــحــيــويــة يــفــاقــم الأوضـــــاع الاقـتـصـاديـة والإنـسـانـيـة فـي اليمن، مـحـذرة من أن تحويل الأراضـــي والمـيـاه اليمنية إلـى منصة لتهديد المـاحـة والـتـجـارة الدولية يـوسّــع نطاق الأزمة إلى ما يتجاوز حدود الصراع الداخلي. وفي هذا السياق، رحبت الحكومة اليمنية بموقف مجلس الأمن الذي أدان الرحلات الجوية الإيـرانـيـة غير المـصـرح بها إلــى مـطـاري صنعاء والـــحـــديـــدة، والـهـجـمـات الـحـوثـيـة عـلـى الأعــيــان المدنية في السعودية والسفن التجارية، وجدد تأكيد سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه. ودعـت الحكومة الشرعية اليمنية مجلس الأمــن والمجتمع الـدولـي إلـى الانتقال من الإدانــة إلـى التنفيذ الفعلي لـقـرارات المجلس، خصوصا »، وتعزيز آلـيـات منع 2216« » و 2140« الـقـراريـن تـــهـــريـــب الأســـلـــحـــة والـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا الــعــســكــريــة والخبرات إلى الحوثيين ومساءلة الجهات التي تنتهك نظام العقوبات. وتـــقـــول الـحـكـومـة إن أي تـسـويـة سياسية مـسـتـدامـة فــي الـيـمـن لا يـمـكـن أن تــقــوم مــع بقاء جـــمـــاعـــة مــســلــحــة تــــنــــازع الـــــدولـــــة ســلــطــاتــهــا أو تحتفظ بالسلاح خارج مؤسساتها. وفي المقابل، أكـــــدت الـــتـــزامـــهـــا بــخــيــار الـــســـام والـــتـــعـــاطـــي مع المـبـادرات الإقليمية والـدولـيـة، شريطة أن يؤدي المسار السياسي إلى إنهاء أسباب الحرب وإعادة مؤسسات الـدولـة واحـتـكـارهـا للسلاح ووسـائـل القوة. ضغط على مسار السلام تــرى الحكومة اليمنية أن نمط التصعيد الحوثي خلال السنوات الماضية يعكس استخدام الأزمــــات والـهـجـمـات الـخـارجـيـة وسـيـلـة لتأجيل الاستحقاقات السياسية وفــرض وقـائـع جديدة عـــلـــى الأرض، مــــحــــذرة مــــن أن اســــتــــمــــرار تــدفــق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية إلى الجماعة يتعارض مع متطلبات السلام المستدام. وفــي ملف إنـسـانـي آخـــر، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بالتنصل من اتفاق رعته الأمم أسير ومحتجز، 1600 المتحدة للإفراج عن أكثر من معتبرة أن إفشال الاتفاق يمثّل امتدادا لاستخدام الملفات الإنسانية أداة للمساومة السياسية. كما دعـت مجلس الأمـن إلـى الضغط من أجـل الإفـراج عـن موظفي الأمــم المتحدة والعاملين فـي المجال الإنساني وغيرهم من المحتجزين تعسفياً. وقـــال الـسـعـدي، فـي خـتـام كلمته، إن بـاده لا تطلب من مجلس الأمــن «مجرد التضامن مع الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة»، وإنـــمـــا الـــدفـــاع عـــن مــبــادئ تـشـمـل حـمـايـة المــدنــيــن واحـــتـــرام ســـيـــادة الـــدول وحرمة المنشآت والموانئ التجارية وحماية حرية الملاحة. 2 أخبار NEWS Issue 17427 - العدد Saturday - 2026/8/15 السبت امتد التصعيد إلى منطقة باب المندب، حيث سقط صاروخان أطلقتهما الجماعة الحوثية في مناطق غير مأهولة ASHARQ AL-AWSAT تنديد عربي واسع باستهداف ناقلتين إماراتيتين في «هرمز» أدانت دول ومنظمات خليجية وعربية، الجمعة، بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الـــتـــي اســتــهــدفــت نــاقــلــتــن تــابــعــتــن لـشـركـة «أدنـــــوك» الـتـابـعـة لـــإمـــارات أثــنــاء عبورهما مضيق هرمز، مساء الخميس، دون تسجيل أي إصابات. وحـــمَّـــلـــت الـــســـعـــوديـــة، فـــي بـــيـــان لـــــوزارة خارجيتها، إيران المسؤولية الكاملة عن عواقب استمرارها في هذه الاعتداءات، مطالبة إياها بالوقف الفوري لانتهاكاتها واحترام القوانين الــدولــيــة ذات الـصـلـة، مـــؤكـــدة أن أمـــن المنطقة وسـامـة المـاحـة الدولية مسؤولية مشتركة، وأن اســتــمــرار هـــذه الاعــــتــــداءات أمـــر لا يمكن القبول به أو التساهل معه. وأضاف البيان أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية وسلامتها، ولأمــن إمــدادات الــطــاقــة الــعــالمــيــة، ويــشــكــل انــتــهــاكــا جسيما للقوانين والأعــــراف الـدولـيـة، وتحديا سافرا ) الــــذي أكــد 2817( لـــقـــرار مـجـلـس الأمــــن رقــــم وجوب احترام حقوق وحرية الملاحة للسفن الـــتـــجـــاريـــة عـــبـــر مـــضـــيـــق هــــرمــــز، وأدان أي إجراءات أو تهديدات من شأنها عرقلة ذلك. وجددت السعودية تضامنها الكامل مع الإمارات، ووقوفها إلى جانبها ودعمها فيما تتخذه مـن إجـــراءات للحفاظ على سيادتها وأمـــنـــهـــا ومــــقــــدراتــــهــــا، مـــعـــربـــة عــــن إدانـــتـــهـــا واســـتـــنـــكـــارهـــا بـــأشـــد الــــعــــبــــارات اســـتـــهـــداف الـنـاقـلـتـن، فــي تــكــرار مــرفــوض لــاعــتــداءات الإيــرانــيــة الـتـي تستهدف الـسـفـن والـنـاقـات التجارية. وشـــــددت دول ومــنــظــمــات عــربــيــة على ضـــــــرورة وقـــــف الاعــــــتــــــداءات الإيــــرانــــيــــة غـيـر المــــبــــررة، مـــؤكـــدة فـــي الـــوقـــت ذاتـــــه الـتـضـامـن الكامل مع الإمـــارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على ممتلكاتها. سفينة قرب مضيق هرمز (رويترز) عواصم: «الشرق الأوسط» رفع الجاهزية في «جزيرة مصيرة» من خلال الرصد والمتابعة جهود عمانية للحد من آثار التلوث الزيتي في «رأس مدركة» كثفت سلطنة عُــمـان جـهـودهـا للحد من آثـار التلوث الزيتي في منطقة «رأس مدركة»، من خلال أعمال الاستجابة والتنظيف والرصد والمـتـابـعـة والتقييم المستمر للوضع البيئي، الناتج عن حادثة السفينة الجانحة «كارولين بــيــزنــغــي» قــبــالــة جــــزر الــحــانــيــات بـمـحـافـظـة ظفار. وأفـــــــادت «وكــــالــــة الأنــــبــــاء الــعــمــانــيــة» في بــيــان، الـجـمـعـة، بـــأن قـطـاع الـتـعـامـل مــع المـــواد الـخـطـرة بـالـتـعـاون مــع الـجـهـات المـعـنـيـة، عمل على رفد المناطق المتأثرة وكذلك التي تستدعي رفع الجاهزية وفق نتائج الرصد والتقديرات الــفــنــيــة بــــكــــوادر بـــشـــريـــة مــتــخــصّــصــة لـلـقـيـام بأعمال التنظيف والمتابعة. رصد ومتابعة مستمرة وأشــــــــــار الــــبــــيــــان إلـــــــى مــــواصــــلــــة أعــــمــــال الرصد والمتابعة، ورفع مستوى الجاهزية في «جزيرة مصيرة» ضمن الإجــراءات الاحترازية والاستباقية للتعامل مع أي تطوّرات محتملة مرتبطة بـالـتـلـوث الـزيـتـي، مــؤكــدا أن النتائج بينت عدم وصوله إلى سواحلها حتى الآن. وبحسب الوكالة، تواصل الفرق المختصّة مراقبة سواحل الجزيرة، بالتوازي مع متابعة حــركــة الـــتـــلـــوث، وتــحــديــث مـــســـاراتـــه المـتـوقـعـة وفق البيانات والنماذج المتاحة، مع استمرار اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية البيئة البحرية والساحلية في «جزيرة مصيرة». ولفت البيان إلــى عمل «إدارة النفايات» على تنفيذ عدة إجراءات للتعامل مع النفايات الناتجة عن أعمال تنظيف الشواطئ، على أن يتم لاحـقـا تقييمها مـن قبل القسم المختصّ، والتخلص منها بالطريقة المناسبة. إجراءات احترازية وأكــــــــد الــــبــــيــــان تــــعــــزيــــز جــــاهــــزيــــة قـــطـــاع الـخـدمـات الأسـاسـيـة «المـــيـــاه» للتعامل مــع أي تأثيرات محتملة مرتبطة بالحادثة، وأظهرت الــــفــــحــــوصــــات الــــيــــومــــيــــة فـــــي «رأس مــــدركــــة» و«الــدقــم» نتائج سـامـة العينات ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، مشيرا إلى توفر خطط بديلة في حال حدوث أي تأثير. ووفقا لبيان، يواصل قطاع المياه في ولاية مصيرة، رفع جاهزيته للتعامل مع أي تأثيرات محتملة، من خلال تنفيذ عدة إجراءات، بينها تجهيز الآبـــار الشاطئية للاستخدام كمصدر بديل فـي حــال تأثر مآخذ محطة التحلية من البحر. وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فـــيـــه المــــخــــاوف مــــن الاتــــســــاع المــــيــــدانــــي لـرقـعـة الــــتــــلــــوث، إذ أكــــــدت هــيــئــة الــبــيــئــة الــعــمــانــيــة، الأربــــعــــاء، عـــن تــأثــر شـــواطـــئ فـــي مـنـطـقـة رأس مـــدركـــة بــالــتــلــوث الـــزيـــتـــي، مـــع الـــتـــوقـــع بـتـأثـر كيلومترا 40 نطاق شاطئي قد يصل طوله إلى فـي المنطقة نفسها، واحـتـمـال تـأثـر الشواطئ الجنوبية لــ«جـزيـرة مصيرة» بنطاق يتراوح كيلومترا ً. 20 و 10 بين وواجــــــهــــــت جــــهــــود الإنــــــقــــــاذ والاحــــــتــــــواء صعوبات بالغة جـراء نشاط الرياح الموسمية الــتــي تــعــوق الـــوصـــول إلــــى الـسـفـيـنـة المـــأزومـــة والمــســتــقــرة فـــي مــوقــعــهــا، مــنــذ أواخــــــر يـونـيـو (حــــزيــــران) المـــاضـــي، وفـــقـــا لــبــيــانــات «المـنـظـمـة البحرية الدولية». وأعلنت المنظمة البحرية، في وقت سابق، تفعيل خـطـط الـــطـــوارئ للتعامل مــع التسرب النفطي الناجم عن الناقلة «كارولين بيزنغي»، مترا وتحمل على متنها 274 التي يبلغ طولها ألــف برميل مـن النفط، وتـقـع حاليا 800 نحو كيلومتراً) 40( ً ميلا بحريا 22 على مسافة نحو مــن شــاطــئ شـربـثـات عـلـى الـسـاحـل الجنوبي للسلطنة. جانب من جهود تنظيف شواطئ منطقة «رأس مدركة» (العُمانية) مسقط: «الشرق الأوسط» هجمات الحوثيين المتصاعدة تختبر قدرة المجتمع الدولي على الردع هجمات الحوثيين على ميناء المخا أدت إلى خسائر مادية وبشرية (أ.ف.ب) عدن: «الشرق الأوسط» نزيف الحوثيين يفتح أبواب السجون لرفد الجبهات تــكــشــف الـــخـــســـائـــر الـــبـــشـــريـــة المــتــصــاعــدة فـــي صــفــوف الـجـمـاعـة الــحــوثــيــة، بــالــتــزامــن مع تـوسـعـهـا فــي اسـتـقـطـاب الـسـجـنـاء المحتجزين فــي مـنـاطـق سـيـطـرتـهـا، عــن ضــغــوط تواجهها الــجــمــاعــة فـــي تــوفــيــر الـــقـــوى الــبــشــريــة الـــازمـــة لـجـبـهـات الــقــتــال، فـــي وقـــت تـشـهـد فـيـه خـطـوط الـتـمـاس مــع قـــوات الـحـكـومـة اليمنية تصعيدا متقطعا ومحاولات تسلل وهجمات متكررة. أسـابـيـع، شيّعت الجماعة أكثر 3 وخـــال مـــن قـــيـــاداتـــهـــا وعـــنـــاصـــرهـــا الـعـسـكـريـة 50 مـــن والأمنية، وفـق مصادر عسكرية وميدانية، في حــن أقــدمــت خـــال الأيــــام الأخــيــرة عـلـى الإفـــراج سجينا من سجونها في صعدة وحجة 756 عن وذمـــــار وإب، مـقـابـل مـوافـقـتـهـم عـلـى الالـتـحـاق بمعسكرات التدريب التابعة لها، ومن ثم الدفع بهم إلى جبهات القتال. وأعــــلــــنــــت وســــائــــل إعـــــــام حــــوثــــيــــة، خـــال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، تشييع عشرات القتلى في صنعاء ومحافظات أخرى خاضعة لسيطرة الجماعة، قالت إنهم سقطوا في جبهات متفرقة. وشــــمــــلــــت قــــــوائــــــم المــــشــــيــــعــــن قــــتــــلــــى مــن مـــحـــافـــظـــات ومــــنــــاطــــق عـــــــدة، بــيــنــهــم ســـتـــة فـي مـحـافـظـة حــجــة، هـــم المـــــازم أول مــوســى أحـمـد الـخـبـش، وزيـــن العابدين علي الفصيح، وعبد الـــصـــمـــد الـــفـــصـــيـــح، ومـــحـــمـــد مـــحـــمـــود الـــعـــابـــد، والنقيب محمد صـــادق الــدولــي، ومحمد خالد العياشي. كـــمـــا شــيــعــت الـــجـــمـــاعـــة عــــــددا مــــن قـتـاهـا فــي مــديــريــات هــمــدان وبـنـي حشيش والحيمة الداخلية وجحانة وبني مطر في ريف صنعاء، بــيــنــهــم الــعــقــيــد بـــــدر الــــديــــن مــحــســن الـــشـــويـــع، والعقيد صالح علي المطري، والرائد أسامة علي محمد السياغي، والرائد ربيش جابر السياغي، إلى جانب آخرين. وفــــــــي مــــحــــافــــظــــة الــــــضــــــالــــــع، أعـــلـــنـــت الجماعة تشييع أحـمـد الشعيبي والمـقـدم عبد الرحمن الفتاحي، بينما شُــيّــع أيمن عبد الله هريرة ومحمد أحمد عاقل جيلان في محافظة الحديدة. ورجحت مصادر عسكرية يمنية أن يكون معظم هؤلاء قد سقطوا خلال مواجهات متفرقة مع القوات الحكومية في مـأرب وتعز والضالع والـــبـــيـــضـــاء والـــســـاحـــل الـــغـــربـــي، وهــــي مـنـاطـق شهدت خلال الأسابيع الأخيرة تصعيدا ميدانيا ومـــحـــاولات حـوثـيـة مـتـكـررة للتسلل واخــتــراق خطوط التماس. صنعاء: «الشرق الأوسط»
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر منصته «تـــروث سـوشـيـال»، نشر تصريحات وزيـــــــــــر الــــــخــــــزانــــــة ســــــكــــــوت بــــيــــســــنــــت لـــشـــبـــكـــة «نــيــوزمــاكــس»، فــي إشــــارة سـيـاسـيـة واضـحـة إلـى تبنيه التهديد الـذي أطلقه الوزير بفرض إجـــــــراءات عــلــى إيــــــران قــــال إنـــهـــا ســتــكــون غير مسبوقة في تاريخ العزل الاقتصادي للدول. من جانبه، قـال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران هي الحفاظ على أسعار النفط منخفضة للأميركيين، فيما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية. وتتباين هـذه التعليقات مع تصريحات ترمب السابقة التي كرر فيها أن الهدف الوحيد مـــن دخــــول الـــحـــرب هـــو مـنـع إيـــــران مـــن امـتـاك ســـاح نــــووي، حـتـى لــو تطلب ذلـــك تضحيات اقتصادية قصيرة الأجل من الأميركيين. كـمـا أكــــدت تـعـلـيـقـات فــانــس عـلـى حقيقة أن الــحــرب تـتـمـحـور الآن حـــول الـسـيـطـرة على مـضـيـق هـــرمـــز، وهـــي الـقـضـيـة الــتــي فرضتها إيران على رأس جدول أعمال المفاوضات. وأضـــــــاف فـــانـــس فــــي مــقــابــلــة مــــع شـبـكـة «فـــــوكـــــس نــــــيــــــوز»: «أعـــــلـــــم أن أســـــعـــــار الــنــفــط مـنـخـفـضـة هــــذه الأيـــــــام، وأكـــثـــر انــخــفــاضــا من المـسـتـويـات المرتفعة الـتـي سجلتها فـي الأيــام الأولى للنزاع»، متابعاً: «هذا هو الهدف الأول؛ الــحــفــاظ عـلـى أســـعــار رخـيـصـة لـلـنـفـط والــغــاز للأميركيين في جميع أنحاء بلادنا». وأردف: «وبـــعـــد ذلــــك مـــن الــــواضــــح أن الـــهـــدف الــثــانــي هــو ضـمـان ألا تـحـصـل إيــــران أبــــدا عـلـى سـاح نــــووي»، مــا يـشـيـر إلـــى أن واشـنـطـن قــد بدلت أولوياتها في الـنـزاع مع إيـــران، على الأقــل في ًالوقت الحالي. النهج الأكثر حذرا وكان نائب الرئيس من بين أعضاء الإدارة الأميركية الأكـثـر تشكيكا فـي جـــدوى الهجوم ضد إيران في أواخر فبراير (شباط). غير أن تصريحاته الأخيرة تبدو وكأنها تؤكد النهج الأكثر حذرا الذي يفضله الرئيس الأميركي حالياً، والقائم على مواصلة الضغط الاقتصادي القوي على إيـران في ظل استمرار المواجهة العسكرية في مضيق هرمز. وقـــال فـانـس أيــضــا: «فـــي بـعـض الأحـيـان نـــركـــز عـــلـــى الـــجـــانـــب المــتــعــلــق بـــالـــطـــاقـــة لأنــنــا نريد أن يكون الأميركيون قادرين على تحمل أسعار النفط والغاز. وفي أحيان أخـرى، نركز بــــوضــــوح عـــلـــى الـــجـــانـــب الـــعـــســـكـــري... وعــلــى البرنامج النووي». وأكـــــــد فــــانــــس أن تــــرمــــب هــــو «فــــــي ذروة سـلـطـتـه ويـمـتـلـك أدوات عـــديـــدة؛ دبـلـومـاسـيـة وعسكرية واقتصادية». ويـــــأتـــــي قـــــــــرار الــــتــــركــــيــــز عــــلــــى الـــضـــغـــط الاقــــــتــــــصــــــادي فــــــي وقــــــــت يـــــبـــــدو فــــيــــه المــــســــار الـدبـلـومـاسـي مـــســـدوداً؛ حـيـث تتمسك كــل من واشنطن وطهران بشروطهما الخاصة بإعادة فتح المضيق. وفــيــمــا يـتـعـلـق بـــالـــخـــيـــارات الـعـسـكـريـة، تشير تـقـاريـر إعـامـيـة أميركية إلــى أن ترمب يواجه تحدي النفاد السريع لمخزونات معينة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. خنق القنوات المالية ولــــم يــكــشــف بـيـسـنـت تــفــاصــيــل الــحــزمــة الجديدة التي قال إنها ستُعلن الأسبوع المقبل، لكنه رسـم ملامح استراتيجية تتجاوز جولة تــقــلــيــديــة مـــن الـــعـــقـــوبـــات، تـــقـــوم عــلــى الـجـمـع بـن خنق القنوات المالية الإيـرانـيـة واستمرار الـحـصـار الـبـحـري، بما يجعل المـــال والـتـجـارة والـــطـــاقـــة أجــــــزاء مـــن جـبـهـة ضـــغـــط، مـــا يشير إلــى أن واشـنـطـن قـــررت الـلـجـوء إلــى «الضغط الاقتصادي الأقصى» على طهران. وتتركز الأنظار في واشنطن حاليا على مدى استعداد إدارة ترمب للذهاب بالعقوبات إلــــــى الـــحـــلـــقـــة الأكــــثــــر حـــســـاســـيـــة: المـــؤســـســـات المالية الصينية التي تمر عبرها أمـوال النفط الإيراني. فإذا أقدمت واشنطن على استهدافها، ســتــكــون إدارة تـــرمـــب قـــد انــتــقــلــت عـمـلـيـا من ســـيـــاســـة «الـــضـــغـــط الأقـــــصـــــى» الــــتــــي اتــبــعــهــا ترمب خلال ولايته الأولى إلى ما يمكن وصفه بـ«العزل الأقصى». أما إذا اقتصرت الإجـراءات الجديدة على نـــاقـــات الــنــفــط وشـــركـــات الــصــرافــة والمــحــافـظ الرقمية وشبكات الوساطة، فقد تكون الحزمة مؤلمة لطهران، لكنها لن ترقى بالضرورة إلى مـسـتـوى «الــعــزل غـيـر المـسـبـوق» الـــذي وعـــد به بيسنت. «المعادل المالي» للعمليات العسكرية وكـــــــــــان بــــيــــســــنــــت قـــــــد قـــــــــــال، عـــــلـــــى قــــنــــاة «نــيــوزمــاكــس»، إنـــه سيعلن رسـمـيـا الأســبــوع المــقــبــل اسـتـراتـيـجـيـة جـــديـــدة تــقــوم عــلــى نهج مــــــــزدوج يـــجـــمـــع بــــن «عــــزلــــة اقـــتـــصـــاديـــة غـيـر مسبوقة» وحصار بحري مستمر عبر مضيق هرمز. وأوضــــح أن الــهــدف مــن الـضـغـوط المالية والبحرية هو منع دخول البضائع والشحنات الـتـجـاريـة إلـــى المـــوانـــئ الإيــرانــيــة أو خـروجـهـا مـنـهـا، واصــفــا التصعيد الاقــتــصــادي المرتقب بأنه «المعادل المالي» للعمليات العسكرية. وكشف بيسنت أن وزارة الخزانة أبلغت شـــركـــات ودولا بـــأن شــــراء الـنـفـط الإيـــرانـــي أو الاحــتــفــاظ بـــأمـــوال إيــرانــيــة فـــي مـصـارفـهـا قد يعرّضها لعقوبات ثانوية أميركية. كما قال إن مصارف صينية تلقت بالفعل رسائل تحذير مـبـاشـرة مـن واشـنـطـن، وإن الــولايــات المتحدة مستعدة لفرض عقوبات ثانوية عليها إذا ثبت مرور أموال إيرانية عبر حساباتها. وتشير هذه التصريحات إلى أن الحزمة المنتظرة قد تتحرك عبر دوائر متصاعدة تبدأ بالنفط الإيـرانـي ومشتريه، مـــرورا بـ«أسطول الظل» الـذي ينقله، وشركات التأمين والموانئ والــــوســــطــــاء، وصـــــــولا إلـــــى شـــبـــكـــات الـــصـــرافـــة والـبـنـوك المـــوازيـــة والـعـمـات المـشـفـرة، ثـــم، في الـــدائـــرة الأكـــثـــر حـسـاسـيـة، المــؤســســات المـالـيـة الأجنبية التي تسمح بتسوية المدفوعات. وقــد تمتد الإجـــــراءات أيـضـا إلــى شبكات شـــراء المـكـونـات العسكرية فـي الـصـن وهونغ كونغ. خمس جبهات للعقوبات وتشير مؤشرات عدة إلى خمسة مجالات رئـيـسـيـة قــد تستهدفها الـحـزمـة الــجــديــدة في إطــــار حـمـلـة وزارة الــخــزانــة الــتــي تـحـمـل اسـم «الغضب المالي». أولاً: النفط الإيـرانـي إلـى الـصـن. ويبدو هذا القطاع الأكثر أهمية؛ إذ قد تضع واشنطن المؤسسات المالية والبنوك الصينية التي تموّل مـشـتـريـات الـنـفـط الإيـــرانـــي أمـــام خـيـار صعب: الاستمرار في تسهيل التجارة مع طـهـران، أو المـخـاطـرة بـفـقـدان الــوصــول إلـــى الـنـظـام المـالـي الأميركي. ثانياً: أسـطـول الظل والشحن والتأمين. ومن المتوقع أن توسع وزارة الخزانة العقوبات المــفــروضــة عـلـى شـبـكـات نـقـل الـنـفـط الإيــرانــي. وكانت واشنطن قد استهدفت شبكة مرتبطة فـــرداً 50 بـحـسـن شــمــخــانــي، شـمـلـت أكـــثـــر مـــن وكــــيــــانــــا وســـفـــيـــنـــة مـــرتـــبـــطـــة بــــتــــجــــارة الــنــفــط والـشـحـن. وقــد تمتد الجولة المقبلة إلــى ملاك السفن وشــركــات التصنيف والـتـأمـن وإعـــادة الـتـأمـن والمـــوانـــئ والــوســطــاء الــذيــن يتيحون استمرار حركة «أسطول الظل». ثـالـثـا: الـبـنـوك المــوازيــة وشـبـكـات تحويل الأمــــــــــوال. وتـــــــرى واشـــنـــطـــن أن إيــــــــران طــــورت شبكة واسـعـة مـن الـشـركـات المــوازيــة وشركات الـصـرافـة لتجاوز النظام المصرفي التقليدي. وقالت وزارة الخزانة إن بعض هـذه الشبكات تنقل مليارات الدولارات من العملات الأجنبية سنوياً. ولذلك قد تتجه العقوبات إلى الأطراف الأجنبية التي تستضيف الحسابات أو تتولى تحويل الأمـوال، وليس إلى الشركات الإيرانية وحدها. رابعاً: العملات المشفرة والذهب. وتتحرك الـــخـــزانـــة الأمــيــركــيــة بـالـفـعـل فـــي هــــذا الاتــجــاه منذ فترة. فقد استهدفت في يونيو (حزيران) المــاضــي منصة «نـوبـيـتـكـس»، الـتـي تـعـد أكبر بورصة للأصول الرقمية في إيران، إلى جانب ثلاث بورصات أخرى. ومن المتوقع أن تتوسع الإجـــــراءات لتشمل الـذهـب والأحــجــار الكريمة والأصــــول الـرقـمـيـة، باعتبارها وسـائـل بديلة لنقل الأموال خارج النظام المصرفي التقليدي. خــامــســا: شـبـكـات المــشــتــريــات العسكرية فـــي الــصــن وهـــونـــغ كـــونـــغ. وقـــد سـبـق لــــوزارة الـخـزانـة أن فـرضـت عـقـوبـات على شـركـات في الصين وهونغ كونغ بتهمة مساعدة «الحرس الثوري» ووزارة الدفاع الإيرانية في الحصول على مكونات عسكرية. ومن المرجح أن تتوسع الإجـــــــــــراءات لــتــشــمــل شـــبـــكـــات شــــــراء مـرتـبـطـة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات العسكرية. الصين... الحلقة الحاسمة لكن الصين تبقى الحلقة الحاسمة والأكثر خطورة في استراتيجية «العزل الأقصى». فـقـد أثـبـتـت إيـــــران قــدرتــهــا عـلـى الـتـعـايـش مـــع الـــعـــقـــوبـــات مـــا دام الــنــفــط يــجــد طــريــقــه إلــى الــســوق الـصـيـنـيـة، الـتـي تستوعب نسبة كبيرة مــن صــادراتــهــا، عـبـر مــصــاف مستقلة وشـركـات وســيــطــة وشــبــكــات مــعــقــدة لـلـشـحـن والــتــمــويــل. ولذلك يرى خبراء أن استهداف الناقلات وشركات الواجهة يرفع كلفة الالتفاف على العقوبات، لكنه لا يغلق الشريان المالي الإيراني. أما الوصول إلى البنوك الصينية التي تـسـوّي مدفوعات النفط، فقد يغيّر المعادلة جذرياً. وســــبــــق لـــواشـــنـــطـــن أن فــــرضــــت عـــقـــوبـــات على شـركـة «هينغلي بتروكيميكال» الصينية وعــشــرات الـشـركـات والـنـاقـات المرتبطة بالنفط الإيراني. وردت بكين باستخدام قانونها لمكافحة الـعـقـوبـات، بما يكشف المعضلة الـتـي يواجهها بيسنت: فكلما أصبحت العقوبات على طهران أكثر فاعلية، اقتربت واشنطن أكثر من مواجهة اقتصادية مع الصين. ويــــــحــــــذر دانـــــــيـــــــال بـــــيـــــكـــــارد، المـــتـــخـــصـــص فــــي الـــعـــقـــوبـــات، مــــن الـــتـــداعـــيـــات الــدبــلــومــاســيــة والاقتصادية للعقوبات الثانوية، خصوصا على الـصـن، فـي ظـل الـتـوتـرات التجارية القائمة بين واشنطن وبكين. في المقابل، يرى برايان بانر، المحقق السابق في مكتب مراقبة الأصـول الأجنبية، أن الولايات المتحدة تستطيع خفض صادرات إيران النفطية، لكن من الصعب عليها تصفيرها بالكامل. الاختبار الحقيقي لبيسنت وفــي هــذا الـسـيـاق، يــرى خـبـراء أن لائحة أســـمـــاء الـــشـــركـــات والـــكـــيـــانـــات المــســتــهــدفــة في الـحـزمـة الـجـديـدة ستكون أهــم مـن حجمها أو عدد العقوبات التي ستتضمنها. فـــــإذا شـمـلـت الـــعـــقـــوبـــات مــؤســســة مـالـيـة صينية ذات وزن، فسيكون ذلك مؤشرا إلى أن إدارة ترمب مستعدة للمخاطرة بمواجهة مع بكين في سبيل ضرب الشريان المالي الإيراني. أمــا إذا بقيت الـبـنـوك الصينية الـكـبـرى خـارج الـقـائـمـة، فسيكون الـبـيـت الأبــيــض قــد احتفظ بأقوى أوراقه لاستخدامها في المساومة لاحقاً. وفي الحالتين، لا يكمن الاختبار الحقيقي لسياسة بيسنت في قدرته على إلحاق الضرر بــالاقــتــصــاد الإيــــرانــــي فــحــســب، بـــل فـــي قــدرتــه على تحويل هــذا الألـــم الاقـتـصـادي إلــى تنازل ســيــاســي مـــن طـــهـــران، مـــن دون أن تــرتــد كلفة «العزل الأقصى» على أسعار النفط، أو العلاقة مـــع الـــصـــن، أو الــحــســابــات الـسـيـاسـيـة لإدارة ترمب في الداخل الأميركي. 3 إيران NEWS Issue 17427 - العدد Saturday - 2026/8/15 السبت حديث فانس يشير إلى أن واشنطن عدّلت أولوياتها على الأقل في الوقت الحالي ASHARQ AL-AWSAT «الحرس الثوري» يعلن إسقاط مسيرة أميركية في هرمزغان من «ريبر» إلى «ثاد»... الحرب مع إيران تستنزف ترسانة أميركا أفــــــادت وســـائـــل إعـــــام إيـــرانـــيـــة رســمــيــة، يـــوم الـجـمـعـة، بـــأن الـــقـــوات المـسـلـحـة الإيـرانـيـة اعــتــرضــت وأســقــطــت طـــائـــرة أمـيـركـيـة مـسـيّــرة » فــوق محافظة هرمزغان 9- مـن طــراز «إم كـيـو جنوب إيران. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بيانا عن «الحرس الثوري»، قال فيه إن الطائرة المسيّرة «تم اعتراضها وإسقاطها باستخدام نـــظـــام دفـــــاع جــــوي مــتــطــور وحــــديــــث» تـــابـــع لـ «الــحــرس الـــثـــوري»، وذلـــك فـي أجـــواء محافظة هـــرمـــزغـــان. ولــــم تـتـضـمـن الــتــقــاريــر الإيــرانــيــة تفاصيل عن موقع إسقاط الطائرة أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها، كما لم ترد في النص معلومات عن الجانب الأميركي بشأن الحادث. وخــســرت الـــقـــوات المـسـلـحـة الأمـيـركـيـة ما طائرة مسيّرة من طراز «إم كيو- 45 لا يقل عن 25 ريــبــر» خـــال الــحــرب مــع إيــــران، أي نـحـو 9 فـي المـائـة مـن إجـمـالـي أسـطـولـهـا، وفـقـا لثلاثة مسؤولين أميركيين مطلعين على بيانات وزارة الدفاع، وفقا لصحيفة «واشنطن بوست». وتستخدم «ريــبــر» فـي مـهـام الاستطلاع والمراقبة وتنفيذ الضربات الدقيقة، وتتراوح تكلفة الـطـائـرة الـــواحـــدة، بحسب تجهيزاتها وأجهزة الاستشعار والأسلحة التي تحملها، مليون دولار. 50 و 30 بين وبذلك قد تتجاوز قيمة الخسائر في هذا مليار دولار. 1.3 النوع من الطائرات وحده واسـتـخـدمـت «ريــبــر» بكثافة فـي المنطقة المحيطة بمضيق هرمز، الذي تحوَّل إلى إحدى أبـــــرز بــــؤر الـــتـــوتـــر فـــي الــــحــــرب. لــكــن سـرعـتـهـا المحدودة وتحليقها على ارتفاعات منخفضة نــســبــيــا جـــعـــاهـــا هــــدفــــا ســــهــــا أمـــــــام الــــقــــوات الإيرانية ووكلائها في المنطقة، خصوصا في اليمن والعراق. وقال مسؤول أميركي إن جميع الطائرات المــفــقــودة لــم تـسـقـط نتيجة عـمـلـيـات عسكرية مــبــاشــرة، مـوضـحـا أن عـــددا غـيـر مـحـدد منها تــحــطّــم بــعــد انــقــطــاع الاتـــصـــال بـــن الــطــائــرات ومشغليها. تـــأتـــي خــســائــر «ريــــبــــر» فـــي وقــــت تــواجــه فـيـه الـــولايـــات المــتــحــدة اســتــنــزافــا مــتــزايــدا في مـخـزونـات أسلحتها، بعد الاسـتـخـدام المكثَّف لــلــذخــائــر خــــال الـــحـــرب مـــع إيــــــران، بـالـتـزامـن مــــع ســــنــــوات مــــن الــــدعــــم الـــعـــســـكـــري الأمـــيـــركـــي لأوكرانيا. وخـــال الشهر الأول مـن الحملة، أطلقت صــاروخــا من 850 الــقــوات الأمـيـركـيـة أكـثـر مـن طـــــراز «تــــومــــاهــــوك»، وأكـــثـــر مـــن ألــــف صــــاروخ مـــن مـنـظـومـتـي «بـــاتـــريـــوت» و«ثـــــــاد»؛ مـــا أدى إلـى تقليص مخزونات عـدد مـن أهـم الأسلحة الأميركية بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي. وأثـــــــرت هـــــذه الـــضـــغـــوط عـــلـــى الـــخـــيـــارات العسكرية المتاحة للرئيس دونالد ترمب، كما دفــعــت قــــادة عـسـكـريـن أمـيـركـيـن فـــي المنطقة إلــى تعديل أسـالـيـب الــدفــاع والاحـتـفـاظ بجزء من صـواريـخ الاعـتـراض كاحتياطي. ورفضت وزارة الــــدفــــاع الــتــعــلــيــق عـــلـــى أرقـــــــام خـسـائـر «ريــبــر»، لكنها نفت مـــرارا تقارير تتحدث عن اقــــتــــراب مـــخـــزونـــات الأســـلـــحـــة الأمـــيـــركـــيـــة مـن الــنــفــاد. وفـــي المــقــابــل، طـلـبـت إدارة تــرمــب من مليار 67 الـكـونـغـرس تـمـويـا إضـافـيـا بقيمة دولار للحرب، وإعادة بناء المخزونات. وكان لدى القوات المسلحة الأميركية نحو طـائـرة «ريـبـر» قبل انـــدلاع الـحـرب، بينها 185 لدى مشاة البحرية. 20 لدى سلاح الجو، و 165 وفي مايو (أيار)، أبلغ الفريق ديفيد تابر مجلس الـشـيـوخ بـــأن عـــدد الــطــائــرات المتبقية طائرة، معربا عن قلقه 135 انخفض إلى نحو إزاء الخسائر. ولا تـــقـــتـــصـــر المـــشـــكـــلـــة عـــلـــى الــــطــــائــــرات المـــســـيّـــرة؛ فـقـد خـلـص تـقـريـر لمـعـهـد «أمــيــركــان إنتربرايز» إلى أن إعادة بناء بعض مخزونات الأسلحة قد تستغرق سنوات. وتــــبــــلــــغ الــــطــــاقــــة الإنــــتــــاجــــيــــة الـــقـــصـــوى 96 لصواريخ الاعـتـراض مـن طــراز «ثـــاد» نحو 857 صاروخا سنوياً، بينما يطلب البنتاغون 2600 صاروخا في موازنة العام المقبل ونحو صاروخ خلال خمس سنوات. وبـــمـــعـــدلات الإنـــتـــاج الــحــالــيــة، سيحتاج عــامــا لإنـتـاج 27 الـجـيـش الأمــيــركــي إلـــى نـحـو الكمية المطلوبة، وفق التقرير. وقال تود هاريسون، الباحث في المعهد، إن تصنيع صاروخ «ثاد» واحد يستغرق نحو ثلاث سنوات. وتعمل وزارة الــدفــاع حاليا على إخــراج طائرات «ريبر» تدريجيا من الخدمة، والتوجُّه إلــــى طــــائــــرات اســـتـــطـــاع مــســلّــحــة جـــديـــدة أقــل تكلفة وقادرة على العمل ضمن أسراب. وتــكــشــف هــــذه الأرقــــــام أن تـكـلـفـة الــحــرب بالنسبة إلــى الــولايــات المتحدة لا تُــقـاس فقط بالأسلحة التي استُخدمت في الميدان، بل أيضا بالوقت والأموال اللازمين لإعادة بناء ترسانة قد تحتاج إلـى سنوات لاستعادة مستوياتها السابقة. » خلال الحرب مع إيران (أ.ف.ب) 9- مسيّرة «إم كيو 45 خسرت أميركا ما لا يقل عن واشنطن: «الشرق الأوسط» وزارة الخزانة الأميركية تجهز لخنق القنوات المالية الإيرانية واشنطن تلجأ لـ«الضغط الاقتصادي الأقصى» على طهران حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم) واشنطن: هبة القدسي جي دي فانس (أ.ب)
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky