10 أخبار NEWS Issue 17427 - العدد Saturday - 2026/8/15 السبت ASHARQ AL-AWSAT موسكو ترفض فكرة وقف النار في البحر الأسود وكييف تلجأ لطرق شحن بديلة لموانئ أوديسا طائرات «الناتو» تسقِط مسيّرة «أجنبية» فوق لاتفيا... وأخرى تتحطم في رومانيا تشهد دول مجاورة لروسيا وأوكرانيا أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) عددا متزايدا من حــوادث اختراق طائرات مسيّرة أجواءها وسقوطها على أراضيها. إذ أعلنت وزارة الـدفـاع اللاتفية، الجمعة، أن طائرات تـابـعـة للحلف أسـقـطـت مـسـيّــرة فــي الأجـــواء فـوق شـرق الـبـاد، مؤكدة بذلك إعلانا صدر في وقت سابق عن الجيش. وقـــال الـجـيـش عـلـى منصة «إكــــس» إنـه تم رفع الإنـذار الجوي بعد اعتراض الطائرة المـسـيّــرة. وفــي وقــت سـابـق، حثت السلطات السكان في جميع أنحاء لاتفيا على تجنب الخروج إلى الهواء الطلق والبحث عن مأوى. ولـــم يـحـدد الـجـيـش فــي الـبـدايـة مصدر الطائرة المسيّرة، لكنه قال إن طائرة مسيّرة أجنبية دخلت المجال الجوي للاتفيا نتيجة لـنـشـاط الــحــرب الإلـكـتـرونـيـة الــروســيــة فـوق مـنـطـقـة بــالــفــي. وأشـــــار هــــذا إلــــى أنــهــا ربـمـا كانت طائرة مسيّرة أوكرانية تحول مسارها بــســبــب الـــتـــشـــويـــش الإلـــكـــتـــرونـــي الــــروســــي. وذكـــــرت وســـائـــل إعــــام فـــي لاتـفـيـا أن كييف هاجمت أهدافا في شمال غرب روسيا خلال الــلــيــل، كــمــا نـقـلـت عـنـهـا «الـــوكـــالـــة الألمــانــيــة للأنباء». وكــــانــــت طــــائــــرات عـــــدة مــــن دون طــيــار أوكـرانـيـة تستهدف شـمـال غـربـي روسـيـا قد انحرفت في السابق عن مسارها إلى المجال الــجــوي الـاتـفـي وتـحـطـمـت، دون أن تسبب أضرارا جسيمة أو إصابات. ولـــــم يـــتـــضـــح عـــلـــى الــــفــــور أي طــــائــــرات مقاتلة هـي الـتـي أسقطت الـطـائـرة المـسـيّــرة. وتــتــنــاوب الــــدول الأعـــضـــاء فــي «نـــاتـــو» على حـــراســـة المـــجـــال الـــجـــوي لــكــل مـــن إسـتـونـيـا ولاتفيا وليتوانيا، حيث تقدم الــدول الأكبر في التحالف الطائرات المقاتلة. وكتبت الوزارة على «إكس» أن مقاتلات «(نــــــاتــــــو) نـــجـــحـــت فـــــي إســـــقـــــاط طـــــائـــــرة مـن دون طـيـار أجنبية دخـلـت لاتـفـيـا» فــي وقـت تـتـصـاعـد الــضــربــات بــن روســيــا وأوكــرانــيــا بـــاســـتـــخـــدام المــــســــيّــــرات. وتـــســـتـــخـــدم كــــل مـن روســـيـــا وأوكـــرانـــيـــا الـــطـــائـــرات المــســيّــرة على نطاق واسع في الحرب. وقد أثارت هذه الحوادث أزمة سياسية في لاتفيا وأدت إلى تغيير الحكومة. ولاتفيا عضو فـي حلف «نـاتـو» والاتــحــاد الأوروبـــي مليون نسمة 1.9 ويبلغ عـدد سكانها نحو وتحدها روسيا من الشرق. وأوضـــــــــح الـــحـــلـــف أن طـــــائـــــرة حــربــيــة إيطالية تعمل تحت قيادته أسقطت الطائرة المسيّرة، من دون أن يحدّد مصدرها. وقالت أليسون هــارت الناطقة باسمه إن «تحقيقا يُجرى»، مشيرة إلى أن «الحلف على تواصل وثـــيـــق مـــع الــســلــطــات الـــاتـــفـــيـــة». وتـتـمـركـز الــطــائــرات الإيـطـالـيـة فــي قــاعــدة شـيـاولـيـاي العسكرية الجوية في ليتوانيا. وكانت مقاتلات «رافال» فرنسية تابعة للحلف ومتمركزة في دول البلطيق أسقطت في يونيو (حـزيـران) الماضي طائرة مسيَّرة في لاتفيا. وتـزامـنـت الـحـادثـة مـع أخـــرى تحطمت في رومانيا. وقالت وزارة الدفاع الرومانية، الـــجـــمـــعـــة، إن طــــائــــرة مـــســـيّـــرة حـــلّـــقـــت عـلـى ارتـــــفـــــاع مـــنـــخـــفـــض ولــــــم تــــرصــــدهــــا أنــظــمــة الرادار تحطمت في منطقة غابات قرب قرية لونكافيتا بـجـنـوب شـــرق الــبــاد، عـلـى بعد خمسة كيلومترات من الحدود مع أوكرانيا. وتــشــتــرك رومــانــيــا، الـعـضـو الآخــــر في حلف شمال الأطلسي، في حـدود برية تمتد كــيــلــومــتــرا مـــع أوكــــرانــــيــــا. وعـــلـــى مــدى 614 السنوات الأربع الماضية، شهدت البلاد مرارا اخــــتــــراق طــــائــــرات مـــســـيّـــرة روســـيـــة لمـجـالـهـا الـــجـــوي، فــضــا عــن وجــــود ألــغــام عـائـمـة في الـبـحـر الأســــود عـبـر طـــرق الــتــجــارة والـطـاقـة الرئيسية. ولم تحدد الوزارة مصدر المسيّرة الــتــي قــالــت إنــهــا لـــم تـسـبـب أضـــــرارا عـلـى ما يبدو. وفي روسيا، أعلنت سلطات لينينغراد (شمال غربي) صباح الجمعة أنها أسقطت عشرات المسيّرات الأوكرانية خلال الليل، وأن حريقا اندلع في ميناء أوست-لوغا الروسي المــطــل عـلـى خـلـيـج فـنـلـنـدا. وتــقــع لاتـفـيـا في مـــنـــتـــصـــف المــــســــافــــة تـــقـــريـــبـــا بـــــن أوكــــرانــــيــــا ومنطقة لينينغراد. وأفـــادت الـقـوات المسلحة الفنلندية في مـنـشـور عـلـى مـنـصـة «إكــــس» بـأنـهـا فرضت ليل الجمعة حظرا مؤقتا على حركة الملاحة الــجــويــة والــبــحــريــة فـــي الـــجـــزء الــشــرقــي من خليج فنلندا، من دون أن توضح السبب. وتوقفت حركة الطيران مؤقتا الأسبوع المــــاضــــي فــــي مـــطـــار لايـــبـــزيـــغ الألمــــانــــي الــــذي يُــعـد مـركـزا لوجستيا رئيسيا لحلف شمال الأطــــلــــســــي ولـــنـــقـــل الــــعــــتــــاد الـــعـــســـكـــري إلـــى أوكرانيا، بعد رصد مسيّرة تحمل متفجرات قرب طائرة أوكرانية. وســـبـــق لـــرومـــانـــيـــا وبـــولـــنـــدا أيـــضـــا أن تـــعـــرّضـــتـــا لاخــــتــــراقــــات مـــتـــكـــررة لمـجـالـيـهـمـا الـــجـــويـــن. وخـــــال اجـــتـــمـــاع عُـــقـــد الأربــــعــــاء، جـــدّدت الـــدول الأعـضـاء فـي الحلف تأكيدها على أن «روسـيـا تتحمّل المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الخطيرة وغير المقبولة للمجال الجوي». من جانب آخر، رفضت روسيا، الجمعة، فكرة وقف إطلاق النار مع أوكرانيا في البحر الأســـود، قائلة إنها لا تـرى مـبـررا «لأنصاف حـلـول» ستمنح فقط الـطـرف الآخـــر متنفسا مؤقتا ً. وصعَّدت روسيا وأوكرانيا هجماتهما فــي الأســابــيــع الـقـلـيـلـة المــاضــيــة عـلـى السفن الــتــجــاريــة فـــي الــبــحــر الأســــــود؛ مـــا أدى إلــى ارتـــفـــاع أســـعـــار الــحــبــوب الــعــالمــيــة. واتـهـمـت مــــاريــــا زاخــــــاروفــــــا، المـــتـــحـــدثـــة بـــاســـم وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــــروســــيــــة، فــــي بـــيـــان أوكـــرانـــيـــا بــــارتــــكــــاب «أعـــــمـــــال إرهــــابــــيــــة ســـــافـــــرة» ضـد المـاحـة البحرية، دون الإشـــارة إلـى هجمات روسيا. وقالت زاخاروفا «نعد هذه الهجمات الأوكــرانــيــة سـيـاسـة متعمدة هـدفـهـا زعـزعـة اســتــقــرار المـــاحـــة المــدنــيــة فـــي مـنـطـقـة البحر الأســــود بـهـدف تـأجـيـج حـــدة الـتـوتـر وإطـالـة أمــد الــصــراع، وذلــك بتواطؤ واضــح مـن دول الجوار». وأضــــافــــت: «فــــي الـــوقـــت نــفــســه، لا نــرى مـــؤشـــرات عـلـى تـحـسـن الـــوضـــع، وبـالـتـالـي، لا مـبـرر لأنـصـاف حـلـول ستمنح فقط نظام كـيـيـف متنفسا مــؤقــتــا». وجـــــاءت تعليقات زاخـــــــــاروفـــــــــا ردا عــــلــــى تــــصــــريــــحــــات وزيــــــر الـخـارجـيـة الـتـركـي هـاكـان فـيـدان فـي مقابلة إعلامية قـال فيها إن أنقرة قدمت مقترحات إلـــــى روســــيــــا وأوكــــرانــــيــــا لـــوقـــف الــعــمــلــيــات العسكرية فـي البحر الأســــود. وأشــــارت إلى أن روسيا لم تتلق مقترحا رسميا من تركيا. وكــان قـد قـال مصدر مطلع لــ«رويـتـرز» إن أوكرانيا أرسلت إلى روسيا عرضا بوقف الـهـجـمـات عـلـى الأهـــــداف المــدنــيــة فـــي البحر الأســـــــــود، وذلـــــــك بـــعـــد أن أثــــــــارت الــهــجــمــات المتزايدة على السفن والموانئ مخاوف بشأن إمـــدادات الغذاء العالمية. وأضــاف المصدر أن كييف نقلت العرض عبر طـرف ثالث، وأنها ما زالت تنتظر الرد. وقـــالـــت زاخــــاروفــــا إنــــه مـــن غــيــر المـمـكـن الـــعـــودة إلـــى مـــبـــادرة حــبــوب الـبـحـر الأســـود الـــتـــي تــوســطــت فيها 2023 و 2022 لــعــامــي تركيا. وهو اتفاق سمح لروسيا وأوكرانيا، وهما من كبار مصدري الحبوب، بمواصلة تزويد الأسـواق العالمية. وانهار هذا الاتفاق بعدما اتهمت روسيا أوكرانيا والغرب بعدم الوفاء بالتزاماتهما. واضــــطــــرت كــيــيــف إلـــــى الـــلـــجـــوء لــطــرق شحن بديلة عندما أوقف كثيرون من مالكي السفن عملياتهم في موانئ منطقة أوديسا الـــجـــنـــوبـــيـــة، وهـــــي مـــركـــز رئـــيـــســـي لـتـصـديـر الـــحـــبـــوب، فــــي أواخـــــــر يـــولـــيـــو (تــــمــــوز) بـعـد هجمات روسية على عشرات السفن. وأدى هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية خـــــال الـــلـــيـــل إلـــــى انـــــــدلاع حـــريـــق فــــي مـيـنـاء أوســـت-لـــوغـــا الـــروســـي عـلـى بـحـر البلطيق، وهــــــو بـــــوابـــــة رئـــيـــســـيـــة لــــــصــــــادرات الـــطـــاقـــة والـسـلـع الأســاســيــة، فــي الــوقــت الــــذي تكثف فيه أوكـرانـيـا حملتها ضـد البنية التحتية للموانئ في روسيا. وقـــــــــال حـــــاكـــــم مــــقــــاطــــعــــة لـــيـــنـــيـــنـــغـــراد، ألــكــســنــدر دروزديــــنــــكــــو، فـــي بـــيـــان تـــم نـشـره على منصة «تلغرام»، صباح الجمعة، إنه تم طائرة مسيّرة فوق المقاطعة خلال 54 إسقاط الليل، وأشار إلى أن الهجوم تسبب في اندلاع حـريـق فـي المـيـنـاء، وفـقـا لـوكـالـة «بلومبرغ» للأنباء. وقــــــــال دروزديــــــنــــــكــــــو لاحــــقــــا فـــــي بـــيـــان منفصل: «تـم التعامل مـع تداعيات الهجوم في ميناء أوست-لوغا، ولا توجد إصابات». ولــــم يـــقـــدم أي تــفــاصــيــل حــــول المــــرافــــق الـتـي تعرضت للاستهداف. ويـــتـــعـــامـــل المــــيــــنــــاء مـــــع الـــنـــفـــط الـــخـــام والمنتجات البترولية، بالإضافة إلـى الفحم والأسمدة والحبوب. كما يضم مصفاة كبرى تملكها شـركـة «نـوفـاتـيـك». وقــد كــان الميناء هـدفـا لهجمات أوكــرانــيــة عـــدة، كـــان أحدثها في أوائــل يوليو المـاضـي، حيث تسببت تلك الـــضـــربـــات فـــي تــوقــف مــؤقــت لـلـعـمـلـيـات في منشأة «نوفاتيك»، فضلا عن تعليق تحميل النفط الخام. طائرة «أواكس» تابعة لحلف «الناتو» بقاعدة لييلفارد الجوية في لاتفيا يوليو الماضي (ا.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» فرض حظر مؤقت على حركة الملاحة الجوية والبحرية شرق خليج فنلندا عسكريا كانوا في قبضة المتمردين 82 مالي: تحرير عسكريا كانوا 82 أعلن في دولة مالي، الخميس، عن تحرير في قبضة المتمردين الطوارق، وقعوا في الأسر خلال المواجهات ، وسط تضارب في الروايات 2023 العسكرية في شمال مالي منذ حيال عملية التحرير. وتشهد دولــة مالي مواجهات مسلحة عنيفة بـن الجيش المــــالــــي المــــدعــــوم مــــن الــــقــــوات الــــروســــيــــة، والمـــتـــمـــرديـــن الــــطــــوارق المــتــحــالــفــن مـــع جــمــاعــة «نـــصـــرة الإســــــام والمــســلــمــن» المــوالــيــة لتنظيم «القاعدة»، وقد وصلت هذه المواجهات ذروتها في شهر أبريل (نيسان) الماضي، حين هاجم المتمردون وتنظيم «القاعدة» عدة مدن مالية، من بينها العاصمة باماكو، وهي الهجمات التي قتل فيها وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا. وخلال هذه المعارك، وقع في الأسر عشرات الجنود الماليين، فيما قتل المئات من المتمردين ومسلحي «الـقـاعـدة»، حسب إحصائيات الجيش المالي. رواية المتمردين وفي تطور جديد، أعلنت «جبهة تحرير أزواد»، المشكَّلة في عسكريا مالياً، 82 الغالب مـن المقاتلين الــطــوارق، إطــاق ســراح وهـــو مــا بــررتــه بـأنـه يـأتـي امــتــثــالا لمــا قـالـت إنـهـا «قـيـم الإســـام النبيلة القائمة على الرحمة والإحسان». كما أكدت الجبهة أنها تفرج عن العسكريين الماليين «استنادا إلى مبادئ القانون الدولي الإنـسـانـي، وإلـــى اتـفـاقـيـات جنيف المتعلقة بمعاملة الأســـرى»، دون أن تشير إلى وجود أي صفقة، مكتفية بالقول إنها سلمت العسكريين المـفـرج عنهم إلــى ممثلين عـن الجيش المـالـي، «وفقا للترتيبات التي تم الاتفاق عليها بهذا الشأن». وأوضـحـت الجبهة، فـي بيان صحافي، أنها هـي مـن حدد زمان ومكان تسليم الأسرى، دون أن تضيف أي تفاصيل أخرى. رواية الجيش مـــن جـانـبـهـا، أعـلـنـت هـيـئـة الأركــــــان الــعــامــة لـلـجـيـوش في مالي، عن تحرير العسكريين من الأسر لدى من وصفتها بأنها «جـــمـــاعـــات مـسـلـحـة إرهـــابـــيـــة تــابــعــة لـتـحـالـف (نـــصـــرة الإســــام والمسلمين) و(جـبـهـة تحرير أزواد)»، وأكـــدت قـيـادة الجيش أن «العسكريين المحررين باتوا الآن في أمان، وتتكفل بهم المصالح المختصة». ولم تفصح هيئة أركان الجيش المالي عن أي تفاصيل حول كواليس تحرير الجنود الأسرى، ولكنها احتفت بتحريرهم وقـالـت إنــه «يـأتـي تتويجا لعملية انطلقت منذ لحظة أسـرهـم، وشهدت تخطيطا صارما وتعبئة منسقة للقدرات اللازمة لإدارة هذا النوع من العمليات». وأشــــادت قــيــادة الـجـيـش بـمـا قـالـت إنـــه «شـجـاعـة وصـمـود وكـــرامـــة الـعـسـكـريـن خـــال فــتــرة احــتــجــازهــم»، كـمـا أعـــربـــت عن «امـتـنـانـهـا الـعـمـيـق لـعـائـاتـهـم عـلـى صـبـرهـا وثـقـتـهـا وقـوتـهـا المعنوية الملحوظة طـوال هـذه المحنة». وفيما يحتفي الطرفان، المــتــمــردون والــجــيــش، بـــالإفـــراج عــن الـجـنـود الأســـــرى، يـتـسـاءل مراقبون عن الصفقة التي تم بموجبها ذلك، حيث تجري العادة بــأن المتمردين يـقـدمـون طلبات مقابل الإفــــراج عـن الأســــرى، من أهمها تحرير سجناء لدى باماكو. حصيلة الجيش عـلـى صـعـيـد آخــــر، كـــان الـجـيـش المــالــي قــد أعــلــن، الـثـاثـاء، مسلح، 1800 أن عملياته العسكرية أسـفـرت عـن مقتل أكثر مـن وتـــدمـــيـــر عــــشــــرات الـــقـــواعـــد الــلــوجــســتــيــة الــتـــابــعـــة لـلـمـتـمـرديـن والجماعات الإرهـابـيـة، خـال شهري يونيو (حــزيــران) ويوليو .2026 ) (تموز وقال العقيد بكاري بوبكر مايغا، مدير الاتصال والعلاقات العامة في الجيش المالي، إن عمليات الجيش أسفرت عن مقتل قــاعــدة لـلـجـمـاعـات المـسـلـحـة، خـال 45 مـسـلـحـا، وتـدمـيـر 1850 هـذه الفترة، وذلـك في أعقاب الهجوم الـذي شنه المتمردون ضد قـاعـدة للجيش فـي أنفيس. وأضـــاف مايغا فـي حصيلة قدمها سيارة من نوع (بيك 153 أمـام الصحافة، أن الجيش المالي دمر دراجــة نـاريـة، ومـعـدات لوجستية مختلفة، 230 آب)، وأكثر من طلعة جوية، 1545« مشيرا إلى أن الجيش نفذ خلال هذه الفترة ساعة طيران»، أسهمت في «تحييد العديد من المواقع 5336 مثلت اللوجستية المنسوبة للجماعات المسلحة الإرهابية». وأشار إلى العمليات العسكرية، التي نفذها الجيش لتأمين صهريجا ً»، 15589 الأنشطة الاقـتـصـاديـة، ومـن بينها «مواكبة صهريج تم 900 نحو نصفها محمل بالوقود، ضمنها أكثر من يوليو إلى العاصمة باماكو. 11 إدخالها في نواكشوط: الشيخ محمد بيونغ يانغ تُطلق تحذيرات قبيل تدريبات عسكرية أميركية ــ كورية جنوبية ندّدت كوريا الشمالية الجمعة بالمناورات العسكرية المشتركة المرتقبة الأســبــوع المقبل بــن الجيشين الأمـيـركـي والـــكـــوري الجنوبي، محذرة من أنها قد ترد بإجراءات «ردع» أقوى. وتُنظم هـذه المــنــاورات التي مـن المـقـرر أن يـــومـــا، بشكل 11 تــبــدأ الاثـــنـــن وتـسـتـمـر لمــــدة ســـنـــوي خـــــال الـــصـــيـــف، وتــــهــــدف إلـــــى إعـــــداد الحليفتين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية للدفاع ضد الشمال. إلا أن بــيــونــغ يـــانـــغ تــــرى فـــي مـــنـــاورات «أولــــتــــشــــي فـــــريـــــدوم شـــيـــلـــد» (أولــــتــــشــــي درع الــحــريــة) تــدريــبــات تـحـضـيـريـة لــغــزو محتمل لأراضــيــهــا. وهـــي أطـلـقـت فــي وقـــت ســابــق من هـــذا الأســـبـــوع صـــاروخـــا باليستيا فـــوق بحر اليابان، في ما اعتُبر مؤشرا على معارضتها لهذه المناورات. وقال متحدث باسم «الخارجية» الكورية الشمالية الخميس: «أعلنت الولايات المتحدة أن المناورات المقبلة مختلفة عن التي سبقتها... وتــهــدف إلـــى تـحـسـن الـــقـــدرة عـلـى الــقــتــال في حــــرب تـــقـــوم عــلــى أوجـــــه الـــحـــروب الــحــديــثــة». وأضاف وفقا لبيان الوزارة الذي نشرته وكالة الأنـبـاء المركزية الكورية الجمعة: «إن مبدأنا الثابت لضمان الأمن هو الرد على أي مستوى جديد من التهديد بمستوى جديد من الردع». وشـدد على أن بيونغ يانغ «لـن تتسامح مع حالة المواجهة الخطيرة التي تخلقها الدول المــعــاديــة، ولكنها تعبر بشكل أكـثـر وضـوحـا عـن موقفها مـن الأعـــداء لمواجهة أي تهديدات وتحديات». وكـــــــان مــــســــؤول عـــســـكـــري أمـــيـــركـــي أكـــد أن المــــنــــاورات ســتــأخــذ فـــي الاعـــتـــبـــار اكـتـسـاب الجنود الكوريين الشماليين خبرة قتالية عبر خوضهم مـعـارك إلــى جـانـب الــقــوات الروسية في حرب أوكرانيا. وقــــــــال المــــتــــحــــدث بــــاســــم قـــــيـــــادة الــــقــــوات المشتركة الأميركية والكورية الجنوبية رايان يـومـا، 11 دونـــالـــد إن المـــنـــاورات الــتــي تستمر ستلحظ تغيّر «طبيعة الحرب». وأوضـــــــح هـــــذا الأســـــبـــــوع: «لـــقـــد تــــم نـشـر جـــــنـــــود جــــمــــهــــوريــــة كــــــوريــــــا الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة الشعبية وقـاتـلـوا فـي أوكــرانــيــا»، موضحا أن هـــذه الـخـبـرات الـجـديـدة «تُــغـيـر قــــدرات كـوريـا الـــشـــمـــالـــيـــة الـــعـــســـكـــريـــة، والـــتـــمـــريـــن المــشــتــرك سيضع هذه التهديدات في الاعتبار». وعمّقت بيونغ يانغ علاقاتها مع موسكو منذ بدئها . وبـحـسـب محللين، 2022 غـــزو أوكــرانــيــا عـــام زوّدت بـيـونـغ يــانــغ مـوسـكـو بــقــوات وذخــائــر لـــدعـــم مــجــهــودهــا الـــحـــربـــي، مــقــابــل الـحـصـول عـــلـــى دعـــــم مـــالـــي وأغــــذيــــة وإمــــــــــدادات لـلـطـاقـة وتـكـنـولـوجـيـا عــســكــريــة. كــمــا اكــتــســب جـنـود كـــوريـــا الــشــمــالــيــة خـــبـــرة عـمـلـيـة فـــي مــيــاديــن الـقـتـال الـحـديـثـة. واتـهـمـت أوكــرانــيــا موسكو هـذا الأسـبـوع باستخدام صـواريـخ باليستية كورية شمالية في هجوم أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات. ورأت «الـــخـــارجـــيـــة» الـــكـــوريـــة الـشـمـالـيـة أن المــنــاورات هدفها «استكمال الاسـتـعـدادات لمواجهة عسكرية فعلية مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية». كما رأت أن «المناورات الــتــي تـصـفـهـا الـــولايـــات المــتــحــدة وجـمـهـوريـة كـوريـا بأنها سنوية ودفـاعـيـة هـي فـي الواقع تدريب على حرب عدوانية». ولفتت إلى أن المناورات تُجرى «في وقت يـــزداد الـوضـع العسكري والسياسي خطورة يــومــا بـعـد يـــوم فـــي أوروبـــــا والـــشـــرق الأوســـط وأجزاء أخرى من العالم». ألــــف عنصر 18 ويـــشـــارك فـــي المــــنــــاورات عـنـصـر مـــن الــقــوات 28500 كــــوري جــنــوبــي، و الأمــــيــــركــــيــــة. وأوضــــــــــح المــــــســــــؤول الـــعـــســـكـــري الأميركي هـذا الأسـبـوع أن التدريبات ستركز على حــرب الـطـائـرات المـسـيّــرة، وتعطيل نظام تـحـديـد المــواقــع الـعـالمـي (جـــي بــي إس)، ودور الهجمات السيبرانية. ورأى هـــونـــغ مـــــن، الـــبـــاحـــث فــــي مــركــز دراســـــات المـعـهـد الـــكـــوري لـلـتـوحـيـد الـوطـنـي، أن بيان «الخارجية» الكورية الشمالية اتسم بـنـبـرة متحفظة نـسـبـيـا، رغـــم مــا تضمنه من تنديد وانتقادات. وقال هونغ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «المضمون ليس استفزازيا أو تحريضيا بشكل خـــاص، بــل يتسم إلـــى حــد كبير بـالـواقـعـيـة»، مضيفا أن بيونغ يانغ قد ترغب في إبقاء الباب مفتوحا أمام إمكان إجراء حوار مستقبلي مع واشـنـطـن. وأعـلـنـت بـيـونـغ يـانـغ مــــرارا أنـــه «لا رجعة» في موضوع حيازتها السلاح النووي، وذلـــــك عــقــب انــهــيــار قــمــة جـمـعـت الــزعــيــم كيم جونغ أون بالرئيس الأميركي دونـالـد ترمب بـسـبـب الـــخـــاف بــشــأن نــطــاق نـزع 2019 عـــام الأسلحة الـذريـة، وتخفيف العقوبات الدولية الواسعة المفروضة عليها. وقـــال فيكتور تـشـا، مـسـؤول ملف كوريا فـي مركز الــدراســات الاستراتيجية والدولية، إن كــيــم جــونــغ أون قـــد يـسـعـى لـعـقـد قــمــة مع ترمب في الفترة المقبلة، ربما بعد انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني). وتبدي كوريا الشمالية استياء متزايدا مـــن الــتــعــزيــز الــتــدريــجــي لـــلـــقـــدرات الـعـسـكـريـة الـيـابـانـيـة فـــي المـحـيـط الـــهـــادئ. وهـــي أطلقت صاروخين خلال أسبوعين نحو بحر اليابان، بــــعــــدمــــا تــــعــــهــــدت طــــوكــــيــــو تــــعــــزيــــز قــــدراتــــهــــا الدفاعية. سيول: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky