الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17427 - العدد Saturday - 2026/8/15 السبت إن اسم ألبومها الجديد يعبّر عن شخصيتها قالت لـ لطيفة: لا أسمح لـ«الترند» بالتحكم في مشروعي الموسيقي قــالــت الــفــنــانــة الـتـونـسـيـة لـطـيـفـة إن اختيارها أغنية «شبهي بالمِلّي» عنوانا لألـــبـــومـــهـــا الــــجــــديــــد جــــــاء مـــــن شـــعـــورهـــا بـأنـهـا الأقــــرب إلـــى شخصيتها وحالتها الإنـــســـانـــيـــة والـــفـــنـــيـــة، مـــوضـــحـــة أنـــهـــا لـم تـتـعـامـل مـعـهـا بـاعـتـبـارهـا مــجــرد أغنية أعجبتها، وإنما وجدت فيها مساحة من الحب والامتنان والفرحة بالحياة، وهي مشاعر ترى أنها تشبهها وتعبر بدرجة كـبـيـرة عــن نظرتها للحياة ومـــا تحرص على تقديمه من خلال فنها. وأضــــــافــــــت لـــطـــيـــفـــة فـــــي مـــقـــابـــلـــة مـع «الـــــشـــــرق الأوســـــــــط» أن عــــنــــوان «شــبــهــي بالمِلّي» يعبر كذلك عن الفكرة التي أرادت أن يصل بها الألبوم إلى الجمهور، إذ ترى أن المستمع سيجد خلال الأغنيات جوانب يعرفها بالفعل عن شخصيتها، لكنه في الوقت نفسه سيكتشف تفاصيل وأبعادا جديدة لم تظهر بالشكل نفسه في أعمالها السابقة، مؤكدة أن «عنوان أي ألبوم يجب أن يكون مرتبطا بروحه العامة، وهو ما وجدته متحققا في هذا الاسم». وأوضـــــحـــــت أن عـــاقـــتـــهـــا بـــالـــحـــيـــاة والـحـب والــنــاس المحيطين بها انعكست بــــصــــورة واضــــحــــة عـــلـــى الـــحـــالـــة الــعــامــة لـــألـــبـــوم، مــشــيــرة إلــــى أنـــهـــا تــحــب فـكـرة أن يـــكـــون الإنـــســـان ســـنـــدا لمـــن يـــحـــب، وأن يشجعه ويـــرى دائــمــا الـجـوانـب الجميلة فيه. وتــابــعــت: «أحـــــاول حـتـى فـــي أصـعـب الــــــظــــــروف الــــبــــحــــث عــــــن الأمـــــــــل والــــطــــاقــــة الإيجابية التي تساعدني على الاستمرار، وهو ما يجعلني أميل فنيا إلى الأغنيات التي تحمل إحساسا واضحا وموسيقى مختلفة في الوقت نفسه». وأكـــــــدت لــطــيــفــة أن اخـــتـــيـــار أغــنــيــات «شـبـهـي بـــالمِـــلّـــي» اســتــغــرق وقــتــا طــويــاً، خـــصـــوصـــا أنـــهـــا تــتــعــامــل مــــع المــوســيــقــى بـاعـتـبـارهـا شـغـف حياتها ولـيـس مجرد مهنة، لافتة إلى أنها قد تمضي شهورا في الاسـتـمـاع إلـــى الأعــمــال والاخــتــيــار بينها وتغيير بعض التفاصيل، لأنها لا تبحث فقط عن الأغنية الجيدة، وإنما عن الأغنية الـتـي تشعر بـأنـهـا مناسبة لـهـا تـحـديـداً، وتستطيع من خلالها إضافة شيء جديد إلى تجربتها الفنية. وأشــــــارت إلــــى أنــهـــا كــانـــت «حـريـصـة عـلـى تحقيق تـنـوع داخـــل الألـــبـــوم، ســواء على مستوى المـوضـوعـات أو الألــحــان أو التوزيعات، وفي الوقت نفسه لم أرغب في أن يتحول التنوع إلى حالة من التشتت». وأوضـــحـــت لـطـيـفـة أن «هـــنـــاك خيطا واحـــــــــــدا يـــجـــمـــع الأغـــــنـــــيـــــات كــــلــــهــــا، وهــــو إحـــــســـــاســـــي الــــشــــخــــصــــي وطــــريــــقــــتــــي فــي التعبير، هـذا الـرابـط هو ما يجعل العمل فــــي الـــنـــهـــايـــة يـــحـــمـــل هــــويــــة واحــــــــدة رغـــم اختلاف أشكاله الموسيقية». وتـــحـــدثـــت لــطــيــفــة عــــن تـــعـــاونـــهـــا مـع أجــــيــــال مــخــتــلــفــة مــــن صـــنـــاع المــوســيــقــى، معتبرة أن «هذا التنوع يمثل ضرورة لأي فنان يرغب في الاستمرار والتطور، مهما كــــان تـــاريـــخـــه طـــويـــا وحــــافــــاً، لا يسمح لنفسه بــالانــغــاق عـلـى تـجـاربـه السابقة أو التعامل مـع الأســمــاء نفسها والأفـكـار ذاتها». ولفتت إلى أنها لا تتردد في استبعاد بــعــض الأغـــنـــيـــات الـــتـــي تـحـبـهـا شخصيا إذا شـعـرت بـأنـهـا لا تنتمي إلـــى الـصـورة النهائية لـألـبـوم، موضحة أن إعجابها بأغنية لا يعني بالضرورة أنها مناسبة للطرح في التوقيت نفسه. وأكــدت أن بعض الأعمال قد تتأجل إلى مشروع آخـر، بينما تحتفظ بأعمال أخرى إلى أن تجد اللحظة المناسبة لها، لأن هــدفــهــا الأســـاســـي هـــو تــقــديــم ألــبــوم مــتــمــاســك ولـــيـــس مـــجـــرد مــجــمــوعــة مـن الأغـــنـــيـــات. وأوضــــحــــت أن طــريــقــة طــرح «شبهي بـالمِــلّــي» جــاءت متأثرة بالتغير الكبير الذي طرأ على عادات الاستماع إلى الموسيقى، فبعدما كان الجمهور ينتظر الألـبـوم كـامـا ويستمع إلـيـه مـن البداية إلـــى الـنـهـايـة، أصـبـح يميل إلـــى مـنـح كل أغنية وقتها الخاص، ومـع ذلـك، شددت عــلــى تـمـسـكـهـا بــفــكــرة الألــــبــــوم الــكــامــل، مؤكدة أن «طرح الأغنيات على مراحل لا يعني التخلي عن وحــدة المـشـروع، الذي أغنية». 13 يضم في النهاية وأكــــــدت لـطـيـفـة أنـــهـــا تــتــابــع تـفـاعـل الجمهور مع الأغنيات وتفرح بما يصل إلــيــهــا مـــن ردود فـــعـــل، لـكـنـهـا لا تجعل مواقع التواصل الاجتماعي أو مؤشرات «الترند» صاحبة القرار الفني، موضحة أن «(السوشيال ميديا) أصبحت وسيلة مـــهـــمـــة لـــتـــقـــريـــب المــــســــافــــة بـــيـــنـــهـــا وبـــن جـــمـــهـــورهـــا، وهــــي تـسـتـفـيـد مـــن مـعـرفـة الأغنيات التي تلمس الناس، لكنها في النهاية تعتمد على رؤيـتـهـا وقناعتها الفنية، لأن تحويل (الـتـرنـد) إلـى معيار لـــلـــعـــمـــل المـــوســـيـــقـــي قـــــد يـــضـــر بـــالـــفـــنـــان ويقوده إلى التكرار»، على حد تعبيرها. وقالت الفنانة التونسية إن مفهوم المنافسة بالنسبة لها لا يرتبط بمراقبة ما يقدمه الفنانون الآخـــرون أو محاولة الرد على نجاحاتهم، وإنما يتمثل في أن يقدم كل فنان أفضل ما لديه، مشيرة إلى أنها لا تبدأ يومها بالتفكير في أن فنانا طرح أغنية وبالتالي يجب عليها تقديم شــــيء مــشــابــه، لأنـــهـــا تـمـتـلـك مـشـروعـهـا وجمهورها ورؤيتها الخاصة. وأكدت أن «جودة العمل تظل أهم من الحسابات المرتبطة بمواعيد طرح أعمال الـفـنـانـن الآخـــريـــن، رغـــم إدراكـــهـــا الكامل لطبيعة الموسم وحركة السوق»، معتبرة أن «وجود أعمال موسيقية كثيرة وجيدة خــــــال مــــوســــم واحـــــــد أمــــــر إيــــجــــابــــي فـي النهاية ويصب في مصلحة الجمهور». وتــــحــــدثــــت لـــطـــيـــفـــة عـــــن مـــشـــروعـــهـــا الـــغـــنـــائـــي مــــع المـــوســـيـــقـــار الــــراحــــل زيــــاد الـرحـبـانـي، مــؤكــدة أنـهـا لا تتعامل معه باعتباره ألبوما عادياً، وإنما كحالة فنية وإنسانية لها قيمة خاصة في مسيرتها، موضحة أن «العمل اكتسب أهمية أكبر بعدما سجلته مع الرحباني في فرنسا قبل رحيله، وكل أغنية أصبحت مرتبطة بذكرى وموقف وصوته وحضوره، وهو مـــا جـعـل الـتـعـامـل مـــع المـــشـــروع مختلفا تماما ً». وأضـــافـــت أن «طـــــرح الأعـــمـــال الـتـي سجلتها مـع زيـــاد الـرحـبـانـي لا يرتبط فـــقـــط بـــاخـــتـــيـــار مــــوعــــد، وإنــــمــــا تـحـكـمـه مـــجـــمـــوعـــة مــــن الـــتـــفـــاصـــيـــل الإنـــتـــاجـــيـــة والفنية والحقوقية التي يجب الانتهاء مـــنـــهـــا أولاً»، مـــوضـــحـــة أن مــشــاعــرهــا تــــجــــاه المـــــشـــــروع تـــغـــيـــرت بـــعـــد رحـــيــلـــه، بعدما أصبح لكل أغنية معنى إضافي وارتـبـاط إنساني خــاص، ومـن ثـم تريد أن تخرج الأعمال إلى الجمهور بالشكل الذي يليق بقيمة زياد الرحباني الفنية والإنسانية. القاهرة: أحمد عدلي لا تتردد في استبعاد بعض الأغنيات التي تحبها شخصيا إذا شعرت بأنها لا تناسب الألبوم (الشرق الأوسط) طرح الأعمال التي سجلتها مع زياد الرحباني لا يرتبط فقط باختيار موعد... ومشاعري تجاه المشروع تغيرت بعدرحيله أُدرك ما يرغب الجيل الشاب في سماعه بفضل خبرتي على «تيك توك» تُعيد للكليب المصوّر رونقه في أغنيتها «اسمي حديث البلد» : «السوشيال ميديا» أعادتني إلى الواجهة من جديد مادلين مطر لـ لــــم تـــشـــأ الـــفـــنـــانـــة مــــادلــــن مـــطـــر أن تحرق انتظار جمهورها بأغنية عادية، فبحثت وخـطـطـت وخـلـطـت أوراقـــهـــا من جديد، لتطل بعمل فني مختلف يُحدث فــرقــا. فـأطـلـقـت أغـنـيـتـهـا «اســمــي حديث البلد»، تعاونت فيها مع الشاعر والملحن خـالـد الـــجـــراح والمـــــوزع المـوسـيـقـي سليم بـــاش. ولــم يـمـض أقــل مـن ثـاثـة أسابيع عـــلـــى صـــــدورهـــــا حـــتـــى تـــــجـــــاوزت نـسـبـة مشاهداتها على «يوتيوب» ثلاثة ملايين مشاهدة. واخـــتـــارت مـطـر لــهــذه الـــعـــودة كليبا مــصــورا أعـــاد إلـــى هـــذه الـصـنـاعـة رونقها بـــعـــد غــــيــــاب، بـــمـــشـــهـــديـــة بـــصـــريـــة راقـــيـــة ومتقنة، مـع توظيف الـذكـاء الاصطناعي عـــنــد الـــحـــاجـــة. وأســــهــــم ذلـــــك فــــي انــتــشــار الأغـنـيـة، الـتـي لا ترتكز فقط على كلمات بـسـيـطـة وجــــذابــــة، بـــل أيــضــا عــلــى صـــورة فنية تذكّرنا بالزمن الذهبي للكليبات. وتشير في سياق حديثها لـ«الشرق الأوســــط» إلـــى أن تـصـويـر الأغـنـيـة شكّل تـــحـــديـــا بــالــنــســبــة لـــهـــا. وتــــشــــرح: «زمــــن الأغـــنـــيـــة يـــفـــرض عــلــيــنــا أن نـــأخـــذ بـعـن الاعتبار جيل الشباب بالدرجة الأولــى؛ فـــهـــو الأنــــشــــط عـــلـــى وســــائــــل الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي ويـــســـتـــحـــق مـــنـــا الاهـــتـــمـــام بآرائه؛ لأنها تسهم في نجاح أي عمل». وتــــتــــابــــع: «عــــنــــدمــــا جــــــاء وقــــــت تــصــويــر الأغــنــيــة، أدركـــــت أنـــي أمــــام تــحــد صـعـب. فـبـعـد غــيــاب عــن الــســاحــة، كـــان لا بــد لي أن أخـتـار مشهدا بصريا يليق بعودتي ويــــائــــم ذوق الــــشــــبــــاب مــــعــــا. واخــــتــــرت أمـيـر زعيتر لتصويره وإلـيـاس سمعان لإخـــــراجـــــه. ولـــــم أكــــتــــف بــمــشــاهــدتــه مـــرة واثـــــنـــــتـــــن، بـــــل قــــمــــت بــــذلــــك عـــــــدة مـــــرات وأجـــريـــت تــعــديــات عـلـيـه. وتــطــلّــب مني الأمــــــر إجـــــــراء دراســـــــة دقـــيـــقـــة كــــي يــاقــي القبول عند الـنـاس. فقولبته وقصصت زوائــــد فــيــه، حـتـى إنـــي صـنـعـت لــه حملة تـرويـجـيـة بـفـيـديـوهـات مـــن نـــوع (ريــلــز) نــشــرتــهــا تــبــاعــا عــبــر وســـائـــل الــتــواصــل الاجتماعي لأثير فضول الناس». وتؤكد مطر أنها توقعت لهذا العمل الـنـجـاح منذ اختيارها كلماته وألـحـانـه. وتـــرى أن خبرتها الـتـي اكتسبتها أخيرا عبر «تيك توك» أسهمت بشكل مباشر في تكوين رؤيـة مسبقة لديها، جعلتها أكثر قـــدرة على إدراك مـا يستهوي الجمهور، لا ســيــمــا الــجــيــل الــــشــــاب. وتــســتــطــرد في سياق حديثها: «قدمت أغاني عديدة في مـــشـــواري الـفـنـي لاقـــت جميعها الـنـجـاح، وبــيــنــهـــا (أحــــبــــك وداري)، الـــتـــي لا تــــزال مطلوبة مـنـي حـتـى الــيــوم خـــال إحيائي حفلا ما. فلطالما امتلكت الحاسة السادسة في خياراتي، ولكن المفارقة اليوم تكمن في عـودتـي إلــى الـسـاحـة بعد غـيـاب، وهــو ما تطلّب مني جهدا أكبر. قررت أن أقدم عملا يحتاجه الناس في هذه الأيام، فلجأت إلى خـبـرتـي عـلـى (تـيــك تــــوك)، الـتـي أعـادتـنـي إلـــى الـواجـهـة مــن جـديـد وزادت مــن ثقتي بنفسي». وتـــــرى مــطــر أن نــشــاطــهــا عــبــر «تـيـك توك» فتح أمامها أبواب الشهرة من جديد، لا سيما أنها عادت وحضرت على الساحة الـعـربـيـة كــكــل. وتــضــيــف: «لــقــد استطعت أن أدخــل كـل بيت وقـريـة وريـــف، حتى في القاهرة. وهذه العلاقة المباشرة مع الناس عبر (تيك توك) تحدث الفرق. اليوم صرت أفـــهـــم وأعـــلـــم نــوعــيــة الــكــلــمــات والألـــحـــان والأسلوب الغنائي الـذي يرغب الجمهور في سماعه. فالحواجز ما عادت موجودة بيني وبين جمهوري، وهو ما يسهّل علي المهمة». أصـــــرت مـــادلـــن مــطــر عــلــى أن يـكـون إصدارها لبنانيا بامتياز. وتعلق: «رغبت فـي عــودة مشرفة إلــى الساحة اللبنانية. وجــــــاء الـــعـــمـــل يــحــمــل تـــوقـــيـــع (صُــــنــــع فـي لبنان) من كل النواحي». وعـن موجة الأغـانـي المؤلفة مـن كلام يومي يستخدمه اللبناني، والتي تلاقي نجاحا منذ أن أطلقتها هيفاء وهبي في «بـــدنـــا نــــــروق»، تـــقـــول: «لا شـــك أن هـيـفـاء وهبي فتحت هـذا الـبـاب على مصراعَيه. ولـكـنـهـا أجــــرأ مــنــي فـــي اخــتــيــار المـــفـــردات والكلمات، وتتمتع بعلاقة مباشرة وقوية مـــع الــجــيــل (زد). أمــــا أنــــا فـحـريـصـة على اســــتــــخــــدام كـــــام يـــدخـــل ضـــمـــن قــنــاعــاتــي الخاصة». وعـــن ولادة أغنيتها «اســمــي حديث الـــبـــلـــد»، تـــــروي لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» أنـهـا ســبــق أن تــعــاونــت مـــع خــالــد الــــجــــرّاح في أغـــنـــيـــة «دويـــــتـــــو» بـــعـــنـــوان «وعـــيـــونـــهـــا». وعـنـدمـا طلبت مـنـه أغـنـيـة جــديــدة بعيدا عـــن مـــوجـــة أغـــانـــي «المــــراجــــل» الـــتـــي سبق أن قدمتها، عــرض عليها «اسـمـي حديث الـــــبـــــلـــــد». وتـــســـتـــكـــمـــل: «عــــنــــدمــــا ســمــعــت عـنـوان الأغنية جذبني جــداً. وكــان العمل يتألف من لحن وكـام مغايرين. فأجرينا التعديلات الـازمـة، فكتب وأبـــدع وضبط اللحن وطـــوّره إلـى أن صـار بالشكل الـذي نسمعه اليوم». وخـــــــــــال تـــســـجـــيـــلـــهـــا الأغــــــنــــــيــــــة فـــي اســـتـــوديـــو طــونــي ســـابـــا، الــتــقــت بـالـفـنـان «الـــشـــامـــي»: «ســـألـــتـــه عـــن رأيـــــه بــهــا فــأكّــد لـــي أنــهــا سـتـصـبـح (تـــرنـــد). فـكـل مـــن كـان يسمعها قبل الإصــدار كـان يبدي إعجابه بها». هذا الإعجاب الكبير بالأغنية وصل إلــى ابنة المغني التركي إبـراهـيـم تاتلس، واســـمـــهـــا ديـــــــان. فــعــنــدمــا ســمــعــتــهــا فـي بلدها عن طريق إحدى «فانزات» مادلين، نشرت مقطع فيديو عبر حسابها تـؤدي خلاله الأغنية، فلاقى انتشارا واسعاً. وعما إذا كـان هناك إمكانية لتعاون بــيــنــهــا وبــــــن الــــفــــنــــان «الــــشــــامــــي» بُــعــيــد لقائهما فــي اسـتـوديـو التسجيل، تـقـول: «أنــــا جــاهــزة لـلـتـعـاون مــعــه، ولمــســت لديه مسؤولية كبيرة تـجـاه عمله. فهو يطّلع على كل شـاردة وواردة. ويُعنى شخصيا بتلحين وكـتـابـة أعـمـالـه رغــم صغر سنّه. فهو فنان بكل ما للكلمة من معنى، ويدرك تماما ما يريد». وبالنسبة إلى الشهرة، وما إذا كانت قــد تــأثــرت بـهـا يــومــا إلـــى حــد الــتــبــدّل في شخصيتها، تـوضـح: «مـن يدخل الوسط الـــفـــنـــي عـــلـــيـــه الــــحــــذر مــــن أي تـــبـــديـــل فـي شخصيته جـراء الانتشار والشهرة. وأنا شخصيا لــم أعـــر هـــذا المـــوضـــوع اهتماما كبيراً. والشهرة لم تلمسني ولـم تغرّني. رأيــت الكثير ولـم أكـتـرث، وكنت أعــود إلى بيتي محافظة على شخصيتي الحقيقية دائما ً». وعـــمـــا إذا كــــان الـــفـــن قـــد ســــرق منها حــيــاتــهــا الــشــخــصــيــة، تـــــــردّ: «بــالــتــأكــيــد، مهنتي سرقتها مـنـي، حـتـى إنـــي كـنـت لا أرى أهلي ولا أصدقائي إلا قليلاً. وأخيراً، وإثــــر عــودتــي إلـــى الــســاحــة، مــــررت بفترة انـقـطـاع مـشـابـهـة عـنـهـم؛ لأن الأمـــر تطلّب مني مجهودا كبيراً. ولكن النتيجة التي حصدتها عوّضتني هــذا الـبـعـد. فعندما ينجح المـــرء فـي عمله، يـكـون هــذا بمنزلة مــكــافــأة، ولـــو جــــاءت عـلـى حــســاب حياته الشخصية». وعــن مشاريعها المستقبلية، تختم: «لــدي مجموعة أغــان أحضّر لها، وبينها أغـــنـــيـــة بـــالـــلـــهـــجـــة المــــصــــريــــة، ولــــــن أبـــــوح باسمها لأنه جذّاب. وهي نتاج تعاون آخر مـع خـالـد الــجـــرّاح. كما أن هـنـاك مفاجآت كثيرة أحضّر لها في المستقبل القريب». بيروت: فيفيان حداد تحرص على تقديم أعمال فنية ضمن قناعاتها الخاصة (مادلين مطر)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky