issue17427

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17427 - العدد Saturday - 2026/8/15 السبت دمى وأطراف مبتورة تُشكّل عالم الفنان العراقي الشاب في بيروت محمد سهيل يُعيد رسم معنى الاكتمال تـــتـــكـــدَّس أجـــســـاد الـــدمـــى وأطـــرافـــهـــا داخــل لـوحـات محمد سهيل كما لـو أنَّها نجت لتوّها من انفجار، ثم عادت فحاولت الانـــتـــظـــام فـــي حـــيـــاة جـــديـــدة. يستحضر الـــفـــنـــان الـــعـــراقـــي الــــشــــاب مــحــمــد سـهـيـل » عـالـم الـطـفـولـة، Altruism« فــي مـعـرضـه مـــن خــــال مـــفـــرداتـــه المـــألـــوفـــة، مـــن الــدمــى والألعاب والأجساد المصغَّرة والألوان، ثم يُعيد تركيبها وقــد دخــل عليها الخوف والعنف وذاكرة لا تنفصل عن الحرب. وســـــط هـــــذا الـــــزحـــــام تـــظـــهـــر الأرجـــــل والأذرع المـــبـــتـــورة، دمـــى نـاقـصـة وأخـــرى مـــركَّـــبـــة، أســـلـــحـــة بــاســتــيــكــيــة، ســـيـــارات عسكرية، قنابل، سكاكين، سيارة إسعاف، وكـوفـيـة تـتـكـرَّر لتصبح أرضــيــة حاضنة للمشهد. كل شيء يبدو عاديا في البداية، ثم يتبدَّل مع طول النظر. 2000 يــنــطــلــق ســهــيــل المــــولــــود عـــــام والمــــتــــخــــرّج فــــي كـــلّـــيـــة الـــفـــنـــون الـجـمـيـلـة ، مـــن واقـعـيـة 2023 بـجـامـعـة بـــغـــداد عــــام دقيقة لا تستخدم الإتقان التقني لطمأنة الـــعـــن. عــلــى الــعــكــس، كــلّــمــا ازداد سطح الـدمـيـة لمـعـانـا ونــعــومــة، ازدادت المـفـارقـة قـــســـوةً. هــــذه ألـــعـــاب يُـــفـــتَـــرض أن تنتمي إلى عالم اللهو، لكنها تحمل آثار الحرب والـــفَـــقْـــد والــجــســد الــــذي تـــعـــرَّض للنقص ومـــحـــاولـــة تـــرمـــيـــم مــــا انـــكـــســـر. وهـــــو ابـــن الــعــراق، لـذلـك يصعب فصل هــذه الصور عـــــن بــــلــــد خـــــبـــــرت أجــــيــــالــــه الـــــحـــــرب مــنــذ طفولتها، من دون أن تتحوّل اللوحات إلى سرد سياسي صريح أو شهادة توثيقية. تــتــشــكّــل الـــفـــكـــرة المـــركـــزيـــة لـلـمـعـرض Cyborg« حـــــــول مـــــا يُـــســـمـــيـــه المــــــشــــــروع ». ومفهوم «السايبورغ»، الذي Empathy ، يُشير أساسا 1960 ظهر مصطلحه عـام إلى كائن يجمع في جسده أجزاء عضوية وأخــرى اصطناعية تساعده على تجاوز حـــدود الجسد وقـــدراتـــه. يستعير سهيل هذه الفكرة، ثم ينقلها من علاقة الإنسان بالآلة إلى علاقة الإنسان بالإنسان. الـطـرف الاصطناعي بالمعرض ليس قـطـعـة تـكـنـولـوجـيـة بـــــاردة، والالــتــحــام لا يـــحـــدُث بـــن مـــعـــدن ولـــحـــم. نــــرى أجـــســـادا تحمل أطـرافـا تختلف ألـــوان بشرتها عن لون الجسد الذي التحقت به. ذراع داكنة فـــي جــســد فـــاتـــح أو جــــزء فـــاتـــح يستكمل جــســدا أســـمـــر. الاخـــتـــاف مُــتــعــمَّــد، ومـنـه تستمد هــذه الأجــســاد معناها الأخـاقـي والفكري، إذ يغدو اكتمال الجسد ممكنا من خلال الآخر. هـــكـــذا تــصــبــح الـــبـــشـــرة، بـــــدلا مـــن أن تـــفـــصـــل جــــســــدا عــــن آخـــــــر، أثـــــــرا لِــــــا جـمـع بينهما. لا يُــحــاول سهيل إخــفــاء الـفـارق الـــلـــونـــي كـــي يــوهــمــنــا بـــــأن الــجــســد «عـــاد كما كان». يترك أثر الاختلاف ظاهراً، لأن الــنــجــاة ينبغي ألا تـمـحـو تــاريــخ الـجـرح ولا هوية مَن منح جزءا من نفسه. الطرف الــجــديــد لا يُــطــابِــق صـاحـبـه لـكـنـه يُــنـقـذه من النقص. وفي هذا الخلل المرئي تنشأ صـــــورة أكـــثـــر اتّـــســـاعـــا لـــإنـــســـان، يصبح فيها اكتمال الجسد فعلا من أفعال الأخذ والعطاء، واعترافا بأن ما ينقص فردا قد يمنحه إيــــاه جـسـد آخــــر، بــلــون آخـــر ومـن مكان آخر. يــــضــــع مــــــؤسِّــــــس الـــــغـــــالـــــيـــــري الــــــذي يستضيف الأعـمـال، كليم بشارة (منطقة ســـتـــاركـــو فـــي بــــيــــروت)، «الإيــــثــــار» ضمن هذه الرؤية. يتحدَّث في تقديمه للمعرض عــن خــيــار واع يـرتـكـز عـلـى رؤيــــة مـعـانـاة الآخـريـن والشعور بالمسؤولية تجاهها. فــــي الــــلــــوحــــات، يـــأخـــذ الـــتـــضـــامـــن شــكــا محسوسا يتجاوز الفكرة المـجـرّدة. إنها تمنحه لحما وأطـــرافـــا ونــدوبــا وخِــيـاطـة ظــــاهــــرة. يـــتـــحـــوّل الــتــعــاطــف إلــــى عملية جـــســـديـــة تـــقـــريـــبـــا. إلـــــى انـــتـــقـــال جـــــزء مـن إنسان ليستمر إنسان آخر. يحضر هذا المعنى أيضا في الكوفية الـــتـــي تــتــكــرَّر فـــي الـــلـــوحـــات، ويـــــرى فيها الفنان علامة على الهوية العربية. تظهر خلف الـدمـى والأجــســاد مثل خيط يمنح المــشــهــد مــرجــعــيّــتــه الــعــربــيــة ويـــصـــل بين عـنـاصـره المختلفة. فوقها تلتقي ألـعـاب تــنــتــمــي إلـــــى ثـــقـــافـــات وألــــــــوان وطـــفـــولات مختلفة لتصبح الـهـويـة مـسـاحـة تجمع الاختلاف وتحتويه. ومع دخول الأسلحة الـبـاسـتـيـكـيـة إلـــى الــلــوحــة، تـتـغـيَّــر دلالــة الــــلــــعــــب. فـــــالأشـــــيـــــاء الـــــتـــــي تـــنـــتـــمـــي إلــــى عـالـم الـطـفـل تختلط بـالـبـنـادق والقنابل والدبابات، ويصبح اللعب حاملا لصور العنف التي فرضتها الحرب على مخيّلة الطفولة. فـفـي إحــــدى الــلــوحــات تـظـهـر «ميني مــــاوس» جـريـحـة ومــضــمَّــدة، وفـــي أخــرى تـــحـــضـــر الـــــدمـــــى إلـــــــى جــــانــــب قـــنـــبـــلـــة أو بـنـدقـيـة أو دبـــابـــة. الـــجـــرح يُــصــيــب حتى الـــشـــخـــصـــيـــات الــــتــــي صــنــعــتــهــا الـــثـــقـــافـــة الشعبية كي تكون مُبهِجة وآمنة، لتكشف المــفــارقــة كـيـف امـــتـــدَّت صُـــــوَر الـــحـــرب إلـى عـالـم الـلـعـب وأصـبـحـت جـــزءا مــن ذاكـرتـه البصرية. »، تحمل Beirut Girl« وفــــي لـــوحـــة الـــدمـــيـــة الأرزة الــلــبــنــانــيــة عـــلـــى ثــوبــهــا، فــــي إشــــــــارة مـــبـــاشـــرة إلـــــى المـــديـــنـــة الــتــي تــســتــقــبــل تـــجـــربـــة مـــحـــمـــد ســـهـــيـــل لــلــمــرة الأولـــــــــى. ويـــكـــتـــســـب عـــــرض أعــــمــــال فــنــان عراقي شـاب في بيروت دلالــة تتّصل بما عاشته المـديـنـتـان مـن حـــروب وخــســارات، وبـــقـــدرتـــهـــمـــا المـــســـتـــمـــرّة عـــلـــى اســـتـــعـــادة الــحــيــاة. عــبــرهــا، تــأتــي الــنــجــاة مـــن واقـــع تعرفه بـغـداد كما تعرفه بـيـروت، ويمنح الــفــن لــذاكــرتــن مُــثـقَــلـتـن بـالـعـنـف فرصة الــــلــــقــــاء مــــــن دون أن تـــفـــقـــد أي مــنــهــمــا خصوصيتها. » مجتمعة Altruism« وتبدو لوحات كـــأنَّـــهـــا أجـــــــزاء مــــن مــشــهــد واحــــــد تـتّــصـل عناصره ودلالاتـه من عمل إلى آخر. إنها عـالـم مكتظ بأجساد ناقصة، لكنه ليس عــالمــا مـسـتـسـلِــمـا لـلـنـقـص. يــرســم محمد سهيل واقــعــا مـــرَّت الــحــرب فـــوق أجـسـاده وتـــركـــت فـيـهـا مـــا لا يـمـكـن مـــحـــوه. شــيء منها فُقِد، وشـيء آخر جاء ليملأ الفراغ، فيما بقي أثــر الـقِــطَــع ظـاهـرا ليشهد على الـحـكـايـة. فالجسد الـــذي عَــبَــر الــكــارثــة لا يعود مُطالَبا باستعادة صورته السابقة. له أن يقبل شكله الجديد من دون خجل، ويـــحـــمـــل نـــقـــصـــه كـــمـــا يـــحـــمـــل مـــــا وهـــبـــه الآخرون له. عندها يتغيَّر معنى الاكتمال، ويستعيد الإنــســان قــدرتــه عـلـى مواصلة الحياة حتى وهـو يحمل الدليل على أنه احتاج يوما إلى إنسان آخر. محمد سهيل يفتّش في الجسد عن أثر الآخر (الشرق الأوسط) اللعبة التي وُلدت للفرح تجد نفسها محاطة بمفردات الحرب (الشرق الأوسط) الجسد يحتفظ بلون مَن أكمله (الشرق الأوسط) بيروت: فاطمة عبد الله إنه يأسف لغياب توثيق أعمال مسرحية مهمّة قال لـ أحمد عبد العزيز: أحلم بتجسيد السادات... والمسرح المصري «يمرض ولا يموت» قال الفنان المصري أحمد عبد العزيز إن أبرز المسرحيات التي قدَّمها على مدار مشواره الفني لم تحظ بفرصة للتصوير أو الــتــوثــيــق الـــــــازم، مــــؤكــــداً، فـــي حـديـثـه لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــط»، أن عــــــدم تــصــويــر عـروض عدة له ولزملائه من الفنانين أثَّر بشكل كبير في عملية التأريخ والأرشفة. كما تحدَّث عن تفاصيل إتقانه الشخصية الــصــعــيــديــة، وعــاقــتــه بــمــواقــع الــتــواصــل الاجتماعي، ورغبته في تقديم شخصية الرئيس الراحل أنور السادات درامياً. واســــتــــعــــاد أبـــــــرز المـــســـرحـــيـــات الــتــي من 19 قــدَّمــهــا، بـعـدمـا كُــــرِّم فــي الـــــدورة الـــــ «المـــهـــرجـــان الـــقــومـــي لــلــمــسـرح المـــصـــري»، لافــتــا إلـــى أنـــه بـــدأ مـــشـــواره المــســرحــي في مـــرحـــلـــة الـــطـــفـــولـــة، وامــــتــــد إلـــــى المــــدرســــة والجامعة، ثم «أكاديمية الفنون»، وبعدها مسرح «الطليعة» محترفاً. وأضاف: «في سنوات الدراسة الأولى قـدّمـت كثيرا من الأعـمـال، أبـرزهـا أوبريت (موكب النصر)، وأوبريت (رمضان جانا)، ومسرحية (ثمن الحرية)». وخــــال ســـنـــوات الـــدراســـة الجامعية والأكــــاديــــمــــيــــة، قـــــــدَّم أحــــمــــد عـــبـــد الـــعـــزيـــز مــســرحــيــات عـــــدة، مـــن بـيـنـهـا «المــنــصــورة واحـــد» مـمـثـاً، فيما أخـــرج «المـخـطّــطـن»، و«ســـور الـصـن العظيم»، و«سـمـك عسير الــــهــــضــــم»، و«عـــــريـــــس لــبــنــت الـــســـلـــطـــان»، و«الابـــن الــضــال»، و«مـيـديـا». وفــي مسرح «الـــطـــلـــيـــعـــة»، قــــــدَّم «المـــغـــنـــيـــة الـــصـــلـــعـــاء»، و«الواغش»، و«مسافر الظهر»، إلى جانب إخراجه مسرحية «مأساة الحلاج» لصلاح عبد الصبور. وأكـــــــــــــد أن عـــــــــــدم تــــــصــــــويــــــر بـــعـــض المـــســـرحـــيـــات لـــلـــعـــرض الـــتـــلـــفـــزيـــونـــي كـــان سـبـبـا فـــي طــمــس مـــشـــوار مــســرحــي مـهـم، مـضـيـفـا: «عــــدم الــتــصــويــر، خـصـوصـا في عقدي الستينات والسبعينات، حين كان التصوير أمـــرا صعبا ولـيـس كما هـو في هذه الأيام، أثر سلبا بشكل كبير في تاريخ المسرح المصري وأرشيفه». وتابع: «هناك أعمال مسرحية مهمة عُـــرضـــت ولــــم تُــــصــــوَّر، ســـــواء فـــي المــســرح الـــجـــامـــعـــي هــــاويــــا أو فــــي مـــســـرح الـــدولـــة مـــحـــتـــرفـــا، مـــثـــل (ســـمـــك عــســيــر الـــهـــضـــم)، و(ميديا)، ثم (مأساة الحلاج). وبالنسبة إلى كثير من زملائي الفنانين، هناك أعمال كثيرة لم تنل حظها ولـم تُــصـوَّر، مما أثر تأثيرا بالغا في عملية التأريخ والأرشفة». وعـــن رأيــــه فـــي حـــال المـــســـرح المـصـري راهـنـا فـي القطاعين الـعـام والــخــاص، قال أحــمــد عـبـد الــعــزيــز: «مـــن خـــال متابعتي عـامـا، 50 حــركــة المـــســـرح فـــي مـصـر خـــال أرى أن المسرح المصري يمرض ولا يموت. فهو يمر بمراحل من الأزمـات، وأخرى من الازدهــــــار، وأخــــرى بــن هـــذا وذاك. ولـذلـك أعــتــقــد أنــــه آن الأوان لــتــهــتــم الــــدولــــة بــه، خصوصا المسرح المدرسي، بوصفه رافدا مهما في تغذية الحركة المسرحية». وأكـــد الفنان المـصـري أن مـشـواره في الدراما التلفزيونية وتألقه فيها لسنوات طـــويـــلـــة لــــم يـــكـــونـــا عـــلـــى حـــســـاب وجـــــوده بـكـثـافـة فـــي المـــســـرح والـسـيـنـمـا، مضيفاً: «لــســت نـــادمـــا عــلــى وجـــــودي الــطــاغــي في الــتــلــفــزيــون، فــكــل هــــذه الـــوســـائـــط الـفـنـيـة تـــصـــب فــــي مــصــلــحــة الــــفــــن والـــتـــأثـــيـــر فـي الجمهور بشكل أو بآخر». وعـن تحضيراته وبراعته فـي تقديم الـــشـــخـــصـــيـــة الـــصـــعـــيـــديـــة فـــــي كـــثـــيـــر مــن الأعمال، قال: «في بداية مشواري، درست وحــضّــرت كـثـيـرا للشخصية الصعيدية، خــصــوصــا خــــال الإعـــــــداد لـفـيـلـم (الـــطـــوق ، حيث 1985 والأســــــورة) فــي الأقــصــر عـــام عكفنا عـلـى دراســــة الشخصية واللهجة الـصـعـيـديـة، وعــــادات المجتمع الصعيدي بـــشـــكـــل عـــــــــام، والمــــــابــــــس عــــلــــى اخــــتــــاف محافظات الـوجـه القبلي. ثـم بعد ذلــك لم أكــن بحاجة إلــى تـكـرار هــذه الــدراســة عند تقديم أي شخصية صعيدية أخرى». وقــــــــــــدَّم أحـــــمـــــد عــــبــــد الـــــعـــــزيـــــز خــــال مشواره الفني السيرة الذاتية لشخصيات تاريخية، مثل الإمام محمد عبده، لكنه لا يزال يحلم بتقديم سيرة الرئيس المصري الـــراحـــل مـحـمـد أنــــور الــــســــادات فـــي درامــــا تلفزيونية طويلة، وفق قوله. وفي حال اختياره لتقديم جزء جديد مــن مسلسلي «المــــال والــبــنــون» أو «ذئـــاب الجبل»، علَّق: «لا أعتقد أن هناك امتدادا دراميا لأحداث (ذئاب الجبل)، ولكن الأمر يختلف بالنسبة إلى (المال والبنون)؛ لذلك هو الأقرب إلى وجود جزء آخر». وإلـــى جـانـب مــشــواره المـسـرحـي، قـدَّم بـــطـــولات درامـــيـــة تـلـفـزيـونـيـة، مـــن بينها «الـــوســـيـــة»، و«المــــــال والـــبـــنـــون»، و«ذئـــــاب الجبل»، و«الفرسان»، و«من الذي لا يحب فــاطــمــة»، و«الـــســـيـــرة الــهــالــيــة»، و«ســـوق الـعـصـر». وفــي السينما، قـــدَّم أفـامـا مثل «حــــــارة بـــــرجـــــوان»، و«الــــقــــانــــون لا يـعـرف الــــحــــب»، و«المــــتــــهــــمــــون»، و«الـــســـيـــاســـي»، و«الشرسة»، و«الذئب»، و«حكمت فهمي»، إلى جانب عدد من السهرات التلفزيونية والمسلسلات الإذاعية. القاهرة: داليا ماهر عاما مع المسرح (الشرق الأوسط) 50 الفنان المصري أحمد عبد العزيز يستعيد عالم مكتظ بأجساد ناقصة لكنه ليس عالما مستسلِما للنقص

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky