بالتزامن مع تصعيد ميداني حوثي مستمر عـلـى جـبـهـات عـــدة فـــي الــيــمــن، حــــذرت الـحـكـومـة اليمنية مـن أن اسـتـمـرار الجماعة المـدعـومـة من إيــران في امتلاك الصواريخ والـطـائـرات المسيّرة والأســلــحــة الـنـوعـيـة، إلـــى جــانــب تـهـديـد المـاحـة واســـتـــهـــداف المــنــشــآت المـــدنـــيـــة، يــــهــــدّدان بـــإعـــادة الـبـاد إلـى دوامــة جـديـدة مـن العنف، ويقوّضان فــــرص الـــســـام الـــتـــي اســتــثــمــرت فـيـهـا الـحـكـومـة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لسنوات. وتـزامـن التصعيد، خـال الساعات والأيــام الأخــيــرة، مـع مـواجـهـات وتـحـركـات عسكرية في مـحـافـظـات تـعـز والـــحـــديـــدة والــضــالــع وصــعــدة، شــمــلــت دفــــع الــجــمــاعــة بـــتـــعـــزيـــزات وآلــــيــــات إلــى جبهتي مقبنة والكدحة غرب تعز، وتمركزها في مرتفعات منطقة السعيدة، في وقـت أعلنت فيه الـــقـــوات الـحـكـومـيـة اســتــهــداف مــواقــع وتـحـركـات حوثية في عدد من الجبهات، حسبما ذكر الإعلام العسكري. وقــــــالــــــت مــــــصــــــادر مــــيــــدانــــيــــة إن ضــــربــــات للمقاومة الوطنية الحكومية في الساحل الغربي اسـتـهـدفـت مـــواقـــع وقـــيـــادات حـوثـيـة فـــي منطقة 14 البرح، بينها مقرات تابعة لما يُسمى «اللواء مـشـاة»، مشيرة إلـى مقتل 155 صماد» و«الـلـواء وإصابة عشرات العناصر وإعطاب آليات خلال ثلاثة أيام. كما استهدفت مدفعية الجيش مواقع ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في رازح وغمر بمحافظة صعدة شمالاً. وفــــــــي جـــــنـــــوب الــــــحــــــديــــــدة، أفــــــــــاد الإعــــــــام الـــعـــســـكـــري لــلــمــقــاومــة الـــوطـــنـــيـــة بـــــأن الــجــمــاعــة الـحـوثـيـة اسـتـهـدفـت جــنــوب الــخــوخــة بـطـائـرات مسيّرة انتحارية، فيما أعلنت القوات الحكومية استهداف تحركات حوثية في محور الحديدة. وامــتــد التصعيد إلـــى منطقة بـــاب المـنـدب، حيث أعلنت مصادر عسكرية سقوط صاروخين أطـلـقـتـهـمـا الـجـمـاعــة الـحـوثـيـة بــاتــجــاه مـديـريـة ذو بـــاب المــنــدب بمحافظة تـعـز فــي مـنـاطـق غير مأهولة. ونـــقـــل الإعــــــام الــعــســكــري عـــن عــبــد الــقــوي الوجيه، مدير عام المديرية، قوله إن الصاروخين أُطـــلـــقـــا مـــن شـــمـــال شـــرقـــي مـــديـــريـــة الـــحـــشـــاء في محافظة الـضـالـع، واسـتـهـدفـا منطقة الحريقية قـرب بـاب المـنـدب، مـن دون أن يسفر الهجوم عن ضحايا أو أضرار مادية. ووصــــــف الـــوجـــيـــه الـــهـــجـــوم بـــأنـــه مــحــاولــة لـــزعـــزعـــة الاســـتـــقـــرار وإرهـــــــاب الـــســـكـــان، مـعـتـبـرا اســتــهــداف المــنــاطــق الـسـكـنـيـة والمــنــشــآت المـدنـيـة جــــــــزءا مـــــن نـــهـــج الـــجـــمـــاعـــة فـــــي إثـــــــــارة الـــخـــوف وتقويض الاستقرار. وجـــــــاء الـــتـــصـــعـــيـــد المــــيــــدانــــي فــــي الـــســـاحـــل الــغــربــي الـيـمـنـي بــالــتــزامــن مـــع تـــحـــرك سـيـاسـي وعــســكــري يـــقـــوده نــائــب رئــيــس مـجـلـس الـقـيـادة الرئاسي طارق صالح، الذي ناقش مع محافظي تــــعــــز والــــــحــــــديــــــدة الــــــتــــــطــــــورات الــــعــــســــكــــريــــة فــي المحافظتين، داعيا إلى توحيد الجبهة الداخلية وتـعـزيـز صـمـود الـسـكـان فــي مـواجـهـة الهجمات الحوثية. توضيح حكومي لمجلس الأمن فـــي مـجـلـس الأمـــــن، خـــال جـلـسـتـه الأحـــدث بــــشــــأن الــــيــــمــــن، وضــــعــــت الــــحــــكــــومــــة الـــشـــرعـــيـــة التصعيد الحوثي في إطار أوسع، محذرة من أن استمرار الجماعة في الاحتفاظ بقدرات عسكرية متطورة خــارج مؤسسات الـدولـة لا يهدد اليمن وحــــــده، وإنـــمـــا أمــــن المـنـطـقـة والمــــمــــرات الـبـحـريـة والتجارة الدولية. وقـــــــال مــــنــــدوب الـــيـــمـــن الـــــدائـــــم لــــــدى الأمــــم المــتــحــدة، الـسـفـيـر عـبـد الــلــه الــســعــدي، إن بـــاده تــواجــه «لـحـظـة دقـيـقـة ومـفـصـلـيـة» بـعـد أسابيع من التصعيد الحوثي، محذرا من تقويض فرص الــســام الـتـي اسـتـثـمـرت فيها الـحـكـومـة اليمنية والأمـــــــم المـــتـــحـــدة والمـــجـــتـــمـــع الــــدولــــي عـــلـــى مـــدى سنوات. وربـــــط الـــســـعـــدي بـــن الــتــصــعــيــد الــداخــلــي والـهـجـمـات عـلـى المــاحــة، مـشـيـرا إلـــى مـحـاولات الجماعة إنشاء جسر جوي بين صنعاء وطهران، واسـتـهـداف السفن الـتـجـاريـة فـي البحر الأحمر وباب المندب، والهجمات بالصواريخ الباليستية والــــطــــائــــرات المــــســــيّــــرة، وصـــــــولا إلـــــى اســـتـــهـــداف ميناء المخا والمنشآت المدنية والسفينة اليمنية «تهامة». وقــــال إن الــهــجــوم عـلـى الـسـفـيـنـة «تـهـامـة» أدى إلى مقتل أربعة من أفراد طاقمها، هم ثلاثة باكستانيين وبحار إندونيسي، وإصـابـة أربعة آخـــريـــن، بـــالإضـــافـــة إلــــى انـــــدلاع حــريــق وأضــــرار مــاديــة. وأضــــاف أن الـجـمـاعـة عــــاودت اسـتـهـداف الـسـفـيـنـة بـــصـــاروخ آخـــر فـــي أثـــنـــاء وصــــول فـرق الإنــقــاذ لإجـــاء الـطـاقـم والمــصــابــن، مــا أدى إلـى إصابة أحد أفراد فريق الإنقاذ. واعــتــبــرت الـحـكـومـة أن اســتــهــداف السفن والمــــوانــــئ والمـــنـــشـــآت الــحــيــويــة يــفــاقــم الأوضـــــاع الاقـتـصـاديـة والإنـسـانـيـة فـي اليمن، مـحـذرة من أن تحويل الأراضـــي والمـيـاه اليمنية إلـى منصة لتهديد المـاحـة والـتـجـارة الدولية يـوسّــع نطاق الأزمة إلى ما يتجاوز حدود الصراع الداخلي. وفي هذا السياق، رحبت الحكومة اليمنية بموقف مجلس الأمن الذي أدان الرحلات الجوية الإيـرانـيـة غير المـصـرح بها إلــى مـطـاري صنعاء والـــحـــديـــدة، والـهـجـمـات الـحـوثـيـة عـلـى الأعــيــان المدنية في السعودية والسفن التجارية، وجدد تأكيد سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه. ودعـت الحكومة الشرعية اليمنية مجلس الأمــن والمجتمع الـدولـي إلـى الانتقال من الإدانــة إلـى التنفيذ الفعلي لـقـرارات المجلس، خصوصا »، وتعزيز آلـيـات منع 2216« » و 2140« الـقـراريـن تـــهـــريـــب الأســـلـــحـــة والـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا الــعــســكــريــة والخبرات إلى الحوثيين ومساءلة الجهات التي تنتهك نظام العقوبات. وتـــقـــول الـحـكـومـة إن أي تـسـويـة سياسية مـسـتـدامـة فــي الـيـمـن لا يـمـكـن أن تــقــوم مــع بقاء جـــمـــاعـــة مــســلــحــة تــــنــــازع الـــــدولـــــة ســلــطــاتــهــا أو تحتفظ بالسلاح خارج مؤسساتها. وفي المقابل، أكـــــدت الـــتـــزامـــهـــا بــخــيــار الـــســـام والـــتـــعـــاطـــي مع المـبـادرات الإقليمية والـدولـيـة، شريطة أن يؤدي المسار السياسي إلى إنهاء أسباب الحرب وإعادة مؤسسات الـدولـة واحـتـكـارهـا للسلاح ووسـائـل القوة. ضغط على مسار السلام تــرى الحكومة اليمنية أن نمط التصعيد الحوثي خلال السنوات الماضية يعكس استخدام الأزمــــات والـهـجـمـات الـخـارجـيـة وسـيـلـة لتأجيل الاستحقاقات السياسية وفــرض وقـائـع جديدة عـــلـــى الأرض، مــــحــــذرة مــــن أن اســــتــــمــــرار تــدفــق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية إلى الجماعة يتعارض مع متطلبات السلام المستدام. وفــي ملف إنـسـانـي آخـــر، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بالتنصل من اتفاق رعته الأمم أسير ومحتجز، 1600 المتحدة للإفراج عن أكثر من معتبرة أن إفشال الاتفاق يمثّل امتدادا لاستخدام الملفات الإنسانية أداة للمساومة السياسية. كما دعـت مجلس الأمـن إلـى الضغط من أجـل الإفـراج عـن موظفي الأمــم المتحدة والعاملين فـي المجال الإنساني وغيرهم من المحتجزين تعسفياً. وقـــال الـسـعـدي، فـي خـتـام كلمته، إن بـاده لا تطلب من مجلس الأمــن «مجرد التضامن مع الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة»، وإنـــمـــا الـــدفـــاع عـــن مــبــادئ تـشـمـل حـمـايـة المــدنــيــن واحـــتـــرام ســـيـــادة الـــدول وحرمة المنشآت والموانئ التجارية وحماية حرية الملاحة. 2 أخبار NEWS Issue 17427 - العدد Saturday - 2026/8/15 السبت امتد التصعيد إلى منطقة باب المندب، حيث سقط صاروخان أطلقتهما الجماعة الحوثية في مناطق غير مأهولة ASHARQ AL-AWSAT تنديد عربي واسع باستهداف ناقلتين إماراتيتين في «هرمز» أدانت دول ومنظمات خليجية وعربية، الجمعة، بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الـــتـــي اســتــهــدفــت نــاقــلــتــن تــابــعــتــن لـشـركـة «أدنـــــوك» الـتـابـعـة لـــإمـــارات أثــنــاء عبورهما مضيق هرمز، مساء الخميس، دون تسجيل أي إصابات. وحـــمَّـــلـــت الـــســـعـــوديـــة، فـــي بـــيـــان لـــــوزارة خارجيتها، إيران المسؤولية الكاملة عن عواقب استمرارها في هذه الاعتداءات، مطالبة إياها بالوقف الفوري لانتهاكاتها واحترام القوانين الــدولــيــة ذات الـصـلـة، مـــؤكـــدة أن أمـــن المنطقة وسـامـة المـاحـة الدولية مسؤولية مشتركة، وأن اســتــمــرار هـــذه الاعــــتــــداءات أمـــر لا يمكن القبول به أو التساهل معه. وأضاف البيان أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية وسلامتها، ولأمــن إمــدادات الــطــاقــة الــعــالمــيــة، ويــشــكــل انــتــهــاكــا جسيما للقوانين والأعــــراف الـدولـيـة، وتحديا سافرا ) الــــذي أكــد 2817( لـــقـــرار مـجـلـس الأمــــن رقــــم وجوب احترام حقوق وحرية الملاحة للسفن الـــتـــجـــاريـــة عـــبـــر مـــضـــيـــق هــــرمــــز، وأدان أي إجراءات أو تهديدات من شأنها عرقلة ذلك. وجددت السعودية تضامنها الكامل مع الإمارات، ووقوفها إلى جانبها ودعمها فيما تتخذه مـن إجـــراءات للحفاظ على سيادتها وأمـــنـــهـــا ومــــقــــدراتــــهــــا، مـــعـــربـــة عــــن إدانـــتـــهـــا واســـتـــنـــكـــارهـــا بـــأشـــد الــــعــــبــــارات اســـتـــهـــداف الـنـاقـلـتـن، فــي تــكــرار مــرفــوض لــاعــتــداءات الإيــرانــيــة الـتـي تستهدف الـسـفـن والـنـاقـات التجارية. وشـــــددت دول ومــنــظــمــات عــربــيــة على ضـــــــرورة وقـــــف الاعــــــتــــــداءات الإيــــرانــــيــــة غـيـر المــــبــــررة، مـــؤكـــدة فـــي الـــوقـــت ذاتـــــه الـتـضـامـن الكامل مع الإمـــارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على ممتلكاتها. سفينة قرب مضيق هرمز (رويترز) عواصم: «الشرق الأوسط» رفع الجاهزية في «جزيرة مصيرة» من خلال الرصد والمتابعة جهود عمانية للحد من آثار التلوث الزيتي في «رأس مدركة» كثفت سلطنة عُــمـان جـهـودهـا للحد من آثـار التلوث الزيتي في منطقة «رأس مدركة»، من خلال أعمال الاستجابة والتنظيف والرصد والمـتـابـعـة والتقييم المستمر للوضع البيئي، الناتج عن حادثة السفينة الجانحة «كارولين بــيــزنــغــي» قــبــالــة جــــزر الــحــانــيــات بـمـحـافـظـة ظفار. وأفـــــــادت «وكــــالــــة الأنــــبــــاء الــعــمــانــيــة» في بــيــان، الـجـمـعـة، بـــأن قـطـاع الـتـعـامـل مــع المـــواد الـخـطـرة بـالـتـعـاون مــع الـجـهـات المـعـنـيـة، عمل على رفد المناطق المتأثرة وكذلك التي تستدعي رفع الجاهزية وفق نتائج الرصد والتقديرات الــفــنــيــة بــــكــــوادر بـــشـــريـــة مــتــخــصّــصــة لـلـقـيـام بأعمال التنظيف والمتابعة. رصد ومتابعة مستمرة وأشــــــــــار الــــبــــيــــان إلـــــــى مــــواصــــلــــة أعــــمــــال الرصد والمتابعة، ورفع مستوى الجاهزية في «جزيرة مصيرة» ضمن الإجــراءات الاحترازية والاستباقية للتعامل مع أي تطوّرات محتملة مرتبطة بـالـتـلـوث الـزيـتـي، مــؤكــدا أن النتائج بينت عدم وصوله إلى سواحلها حتى الآن. وبحسب الوكالة، تواصل الفرق المختصّة مراقبة سواحل الجزيرة، بالتوازي مع متابعة حــركــة الـــتـــلـــوث، وتــحــديــث مـــســـاراتـــه المـتـوقـعـة وفق البيانات والنماذج المتاحة، مع استمرار اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية البيئة البحرية والساحلية في «جزيرة مصيرة». ولفت البيان إلــى عمل «إدارة النفايات» على تنفيذ عدة إجراءات للتعامل مع النفايات الناتجة عن أعمال تنظيف الشواطئ، على أن يتم لاحـقـا تقييمها مـن قبل القسم المختصّ، والتخلص منها بالطريقة المناسبة. إجراءات احترازية وأكــــــــد الــــبــــيــــان تــــعــــزيــــز جــــاهــــزيــــة قـــطـــاع الـخـدمـات الأسـاسـيـة «المـــيـــاه» للتعامل مــع أي تأثيرات محتملة مرتبطة بالحادثة، وأظهرت الــــفــــحــــوصــــات الــــيــــومــــيــــة فـــــي «رأس مــــدركــــة» و«الــدقــم» نتائج سـامـة العينات ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، مشيرا إلى توفر خطط بديلة في حال حدوث أي تأثير. ووفقا لبيان، يواصل قطاع المياه في ولاية مصيرة، رفع جاهزيته للتعامل مع أي تأثيرات محتملة، من خلال تنفيذ عدة إجراءات، بينها تجهيز الآبـــار الشاطئية للاستخدام كمصدر بديل فـي حــال تأثر مآخذ محطة التحلية من البحر. وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فـــيـــه المــــخــــاوف مــــن الاتــــســــاع المــــيــــدانــــي لـرقـعـة الــــتــــلــــوث، إذ أكــــــدت هــيــئــة الــبــيــئــة الــعــمــانــيــة، الأربــــعــــاء، عـــن تــأثــر شـــواطـــئ فـــي مـنـطـقـة رأس مـــدركـــة بــالــتــلــوث الـــزيـــتـــي، مـــع الـــتـــوقـــع بـتـأثـر كيلومترا 40 نطاق شاطئي قد يصل طوله إلى فـي المنطقة نفسها، واحـتـمـال تـأثـر الشواطئ الجنوبية لــ«جـزيـرة مصيرة» بنطاق يتراوح كيلومترا ً. 20 و 10 بين وواجــــــهــــــت جــــهــــود الإنــــــقــــــاذ والاحــــــتــــــواء صعوبات بالغة جـراء نشاط الرياح الموسمية الــتــي تــعــوق الـــوصـــول إلــــى الـسـفـيـنـة المـــأزومـــة والمــســتــقــرة فـــي مــوقــعــهــا، مــنــذ أواخــــــر يـونـيـو (حــــزيــــران) المـــاضـــي، وفـــقـــا لــبــيــانــات «المـنـظـمـة البحرية الدولية». وأعلنت المنظمة البحرية، في وقت سابق، تفعيل خـطـط الـــطـــوارئ للتعامل مــع التسرب النفطي الناجم عن الناقلة «كارولين بيزنغي»، مترا وتحمل على متنها 274 التي يبلغ طولها ألــف برميل مـن النفط، وتـقـع حاليا 800 نحو كيلومتراً) 40( ً ميلا بحريا 22 على مسافة نحو مــن شــاطــئ شـربـثـات عـلـى الـسـاحـل الجنوبي للسلطنة. جانب من جهود تنظيف شواطئ منطقة «رأس مدركة» (العُمانية) مسقط: «الشرق الأوسط» هجمات الحوثيين المتصاعدة تختبر قدرة المجتمع الدولي على الردع هجمات الحوثيين على ميناء المخا أدت إلى خسائر مادية وبشرية (أ.ف.ب) عدن: «الشرق الأوسط» نزيف الحوثيين يفتح أبواب السجون لرفد الجبهات تــكــشــف الـــخـــســـائـــر الـــبـــشـــريـــة المــتــصــاعــدة فـــي صــفــوف الـجـمـاعـة الــحــوثــيــة، بــالــتــزامــن مع تـوسـعـهـا فــي اسـتـقـطـاب الـسـجـنـاء المحتجزين فــي مـنـاطـق سـيـطـرتـهـا، عــن ضــغــوط تواجهها الــجــمــاعــة فـــي تــوفــيــر الـــقـــوى الــبــشــريــة الـــازمـــة لـجـبـهـات الــقــتــال، فـــي وقـــت تـشـهـد فـيـه خـطـوط الـتـمـاس مــع قـــوات الـحـكـومـة اليمنية تصعيدا متقطعا ومحاولات تسلل وهجمات متكررة. أسـابـيـع، شيّعت الجماعة أكثر 3 وخـــال مـــن قـــيـــاداتـــهـــا وعـــنـــاصـــرهـــا الـعـسـكـريـة 50 مـــن والأمنية، وفـق مصادر عسكرية وميدانية، في حــن أقــدمــت خـــال الأيــــام الأخــيــرة عـلـى الإفـــراج سجينا من سجونها في صعدة وحجة 756 عن وذمـــــار وإب، مـقـابـل مـوافـقـتـهـم عـلـى الالـتـحـاق بمعسكرات التدريب التابعة لها، ومن ثم الدفع بهم إلى جبهات القتال. وأعــــلــــنــــت وســــائــــل إعـــــــام حــــوثــــيــــة، خـــال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، تشييع عشرات القتلى في صنعاء ومحافظات أخرى خاضعة لسيطرة الجماعة، قالت إنهم سقطوا في جبهات متفرقة. وشــــمــــلــــت قــــــوائــــــم المــــشــــيــــعــــن قــــتــــلــــى مــن مـــحـــافـــظـــات ومــــنــــاطــــق عـــــــدة، بــيــنــهــم ســـتـــة فـي مـحـافـظـة حــجــة، هـــم المـــــازم أول مــوســى أحـمـد الـخـبـش، وزيـــن العابدين علي الفصيح، وعبد الـــصـــمـــد الـــفـــصـــيـــح، ومـــحـــمـــد مـــحـــمـــود الـــعـــابـــد، والنقيب محمد صـــادق الــدولــي، ومحمد خالد العياشي. كـــمـــا شــيــعــت الـــجـــمـــاعـــة عــــــددا مــــن قـتـاهـا فــي مــديــريــات هــمــدان وبـنـي حشيش والحيمة الداخلية وجحانة وبني مطر في ريف صنعاء، بــيــنــهــم الــعــقــيــد بـــــدر الــــديــــن مــحــســن الـــشـــويـــع، والعقيد صالح علي المطري، والرائد أسامة علي محمد السياغي، والرائد ربيش جابر السياغي، إلى جانب آخرين. وفــــــــي مــــحــــافــــظــــة الــــــضــــــالــــــع، أعـــلـــنـــت الجماعة تشييع أحـمـد الشعيبي والمـقـدم عبد الرحمن الفتاحي، بينما شُــيّــع أيمن عبد الله هريرة ومحمد أحمد عاقل جيلان في محافظة الحديدة. ورجحت مصادر عسكرية يمنية أن يكون معظم هؤلاء قد سقطوا خلال مواجهات متفرقة مع القوات الحكومية في مـأرب وتعز والضالع والـــبـــيـــضـــاء والـــســـاحـــل الـــغـــربـــي، وهــــي مـنـاطـق شهدت خلال الأسابيع الأخيرة تصعيدا ميدانيا ومـــحـــاولات حـوثـيـة مـتـكـررة للتسلل واخــتــراق خطوط التماس. صنعاء: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky