issue17427

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17427 - العدد Saturday - 2026/8/15 السبت من بين المقترحات تقليص صلاحيات رئيس «فيفا»، وإخضاع شاغل المنصب لسياسة تناوب صارمة، على أن يدعمه جهاز إداري مركزي أقوى يعمل على غرار جهاز الخدمة المدنية يعكس ذلك حجم المهمة التي تنتظر ماريسكا؛ إذ لن يقاس نجاحه بجمالية الأداء وحدها، بل بقدرته على المنافسة الفورية على الألقاب اتحادات «يويفا» والآسيوي و«كونكاكاف» مقتنعة بأن السويسري لن يفوز في الانتخابات حقبة ما بعد إنفانتينو... تقليص صلاحيات رئيس «فيفا» و«رقابة صارمة» بــيــنــمــا يــــواجــــه جـــيـــانـــي إنــفــانــتــيــنــو معركة للبقاء في منصبه رئيسا للاتحاد الـــــدولـــــي لـــكـــرة الــــقــــدم (فــــيــــفــــا)، بـــعـــد فـشـل خطته لبيع حصة مـن الـحـقـوق التجارية لكأس العالم، كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبـرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا»، في حـال إطاحة الرئيس المحاصر بالضغوط جياني إنفانتينو. وشــــمــــلــــت اتـــــــصـــــــالات غــــيــــر رســـمـــيـــة بـــــــن شــــخــــصــــيــــات بـــــــــــــارزة فـــــــي الاتــــــحــــــاد الأوروبـــــــي لـــكـــرة الـــقـــدم (يـــويـــفـــا)، ورابـــطـــة أنـــديـــة كـــرة الـــقـــدم الأوروبــــيــــة، إضـــافـــة إلـى الاتــــحــــاد الآســــيــــوي لـــكـــرة الــــقــــدم، واتـــحـــاد أمــيــركــا الـشـمـالـيـة والــوســطــى والـكـاريـبـي (كونكاكاف)، مناقشة تغييرات جوهرية. ومـــن بــن المـقـتـرحـات تقليص صـاحـيـات رئـيـس «فـيـفـا»، وإخــضــاع شـاغـل المنصب لسياسة تــنــاوب صــارمــة، عـلـى أن يدعمه جهاز إداري مركزي أقوى يعمل على غرار جهاز الخدمة المدنية. وهناك قناعة لدى «يويفا» والاتحاد الآســـيـــوي و«كــونــكــاكــاف» بـــأن إنفانتينو لن يفوز في الانتخابات المقررة في مارس (آذار)، بـــل إن هـــنـــاك اعـــتـــقـــادا بـــأنـــه قـــد لا يـسـتـمـر فـــي مـنـصـبـه مــــدة تـكـفــي لـخـوض الانتخابات أساساً. وأثـــــــار وجــــــود بـــاتـــريـــس مـوتـسـيـبـي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، فـي سـالـزبـورغ هـذا الأسـبـوع للقاء نظيره في «يويفا» ألكسندر تسيفرين، حالة من المفاجأة. وكـــان موتسيبي، الـــذي يشغل أيضا مــنــصــب نـــائـــب رئـــيـــس «فـــيـــفـــا»، مـــوجـــودا هناك جزئيا لدعم الحكم الصومالي عمر أرتـــــــان، الـــــذي أدار نــهــائــي كــــأس الــســوبــر الأوروبـيـة، الأربـعـاء، بعدما رُفـض دخوله إلى الولايات المتحدة من أجل كأس العالم. وقـال موتسيبي لشبكة «سكاي نيوز» إن معارضي إنفانتينو ينبغي عليهم اتباع الإجــــــــراءات وإســـقـــاط رئـــيـــس «فــيــفــا» عبر صناديق الاقتراع إذا كانوا يريدون إحداث التغيير. وعُـــــد لــقــاء مـوتـسـيـبـي مـــع تسيفرين تـــــــطـــــــورا مــــهــــمــــا بــــالــــنــــســــبــــة إلـــــــــى مــــوقــــف إنفانتينو، خصوصا أن أصـــوات الاتحاد كانت عادة ما تُعد مضمونة 54 الأفريقي الـ لإنـفـانـتـيـنـو بــصــورة شـبـه تـلـقـائـيـة. وظـل رجــل الأعـمـال الجنوب أفريقي يُنظر إليه حتى الآن بوصفه مؤيدا قويا لإنفانتينو، إلا أن المــزاج السائد بعد الكشف عن خطة الخصخصة الـسـريـة لــ«فـيـفـا» يـشـيـر إلـى أن جــمــيــع الأصــــــــوات أصــبــحــت مــطــروحــة للمنافسة. وتـــــشـــــارك رابـــــطـــــة أنـــــديـــــة كــــــرة الـــقـــدم الأوروبــــــيــــــة «يــــويــــفــــا» فــــي مــلــكــيــة الــكــيــان المـــــســـــؤول عـــــن إدارة الــــجــــانــــب الـــتـــجـــاري لمـــســـابـــقـــات الأنـــــديـــــة الأوروبـــــــيـــــــة لـــلـــرجـــال والسيدات، بما فيها دوري أبطال أوروبـا للرجال، الذي يحقق عوائد مالية ضخمة. وقد تتحول الرابطة مستقبلا كيانا عالمياً. وهــــي تــمــلــك بــالــفــعــل تــفــاهــمــا رســمــيــا مع «فــيــفــا» بـصـفـتـهـا مـمـثـلـة لـــأنـــديـــة، ضمن الاتــــفــــاق الـــخـــاص بــمــشــاركــة أنــديــتــهــا في كـــــأس الـــعـــالـــم لــــأنــــديــــة. ولـــطـــالمـــا شــعــرت الأندية الكبرى بالإحباط بسبب محدودية تأثيرها داخـل «فيفا»، رغم النفوذ الكبير للاتحاد الـدولـي في قضايا حاسمة، مثل روزنـــامـــة كـــرة الــقــدم الـعـالمـيـة والـتـغـيـيـرات في قوانين اللعبة. كما أن الأندية هي التي تسيطر فعليا على اللاعبين، في ظل اتفاق قائم منذ فترة طويلة يقضي بالسماح لهم بالانضمام إلــى منتخباتهم خــال فترات التوقف الدولي. وتـــفـــاوضـــت رابـــطـــة أنـــديـــة كــــرة الــقــدم الأوروبـــيـــة مـع «فـيـفـا» بـشـأن التعويضات المـالـيـة لـأنـديـة مـقـابـل الـسـمـاح للاعبيها بـالمـشـاركـة فــي الـبـطـولات الـكـبـرى، وقـالـت مـــلـــيـــون 263 إن الأنــــــديــــــة حـــصـــلـــت عــــلــــى جنيه إسترليني عن النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم. ورغـــــم أن كــــأس الـــعـــالـــم لـــلـــرجـــال هي أكثر بطولة تحقيقا للإيرادات لدى «فيفا» بفارق كبير، وهي ليست مسابقة للأندية، فإن الأندية ستكون حريصة على الحصول على حصة أكبر مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة. وهــــــــــذا الــــتــــفــــاهــــم جــــــــزء مــــــن الـــبـــنـــيـــة الـــتـــاريـــخـــيـــة لـــكـــرة الــــقــــدم، وكــــــان مــــن غـيـر المرجح أن يصمد أمام محاولة خصخصة «فـيـفـا». وهـــذا أحـــد الأســبــاب الـتـي جعلت كثيرين لا يفهمون سبب إصرار إنفانتينو على المضي قدما في خطة «فيفا فـوروارد إنتربرايز». ويــــــــــرأس رابـــــطـــــة أنـــــديـــــة كـــــــرة الــــقــــدم الأوروبـــــــيـــــــة نــــاصــــر الـــخـــلـــيـــفـــي، الـــرئـــيـــس الـــقـــطـــري لــــنــــادي بــــاريــــس ســـــان جــيــرمــان، الذي ترسخ صعوده إلى قمة المنظمة عقب انـهـيـار مــشــروع دوري الـسـوبـر الأوروبــــي .2021 الانفصالي عام ومن شأن رحيل إنفانتينو أن يخلق فــــراغــــا جــــديــــدا قــــد يــــــؤدي إلـــــى زيـــــــادة قـــوة الـخـلـيـفـي ونـــفـــوذه. وطُـــــرح اســـم الخليفي بوصفه مرشحا محتملا لرئاسة «فيفا»، رغـــــم أنـــــه لا يـــبـــدو راغــــبــــا فــــي اتــــخــــاذ هـــذه الخطوة. ولـــم يـكـن إنفانتينو قــد أبـلـغ مجلس «فـــــيـــــفـــــا» بــــــأنــــــه يــــــجــــــري مــــــحــــــادثــــــات مـــع في المائة من الحقوق 20 مستثمرين لبيع مليار 4.1 التجارية للاتحاد الدولي مقابل دولار، وهـو ما تسبب في فضيحة عالمية عندما ظهرت تفاصيل الخطة إلى العلن. وكــــــــانــــــــت خـــــطـــــة «فـــــيـــــفـــــا فـــــــــــــــوروارد إنتربرايز» قد كلفت بنك «جي بي مورغان تشيس» الأميركي بالبحث عن مستثمرين محتملين، رغم أن الجزء الأكبر من الحصة كــان مـن المـقـرر بيعه إلــى صـنـدوق يخضع جـزئـيـا لسيطرة جــوشــوا كـوشـنـر، شقيق جــاريــد كـوشـنـر، صـهـر الـرئـيـس الأمـيـركـي دونالد ترمب. وكــــان الـــهـــدف مـــن الــرســالــة المـفـتـوحـة الـــتـــي وجّــهــتــهــا «يـــويـــفـــا» و«كـــونـــكـــاكـــاف» والاتحاد الآسيوي إلى إنفانتينو، الاثنين، إبــــاغ رئــيــس «فـيـفـا» بــأنــه سيتعين عليه التنحي بطريقة أو بأخرى. وطالبت الرسالة كذلك «فيفا» بإجراء تحقيق مستقل في قضية «فيفا فــوروارد إنـتـربـرايـز»، وهـو مطلب لـم يصدر بشأنه أي رد من الاتحاد الدولي حتى الآن. لندن: «الشرق الأوسط» قضية إنفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة «فيفا» (أ.ب) مدرب السيتي عن رحيل القائد إلى برشلونة: أي شيء يمكن أن يحدث ماريسكا ورودري... «عناق كبير» وإجابات غامضة قــــدم إنـــــزو مـــاريـــســـكـــا، المـــديـــر الـفـنـي لـــفـــريـــق مــانــشــســتــر ســيــتــي الإنـــجـــلـــيـــزي، إجابة غير حاسمة بشأن مستقبل رودري مـــع الــــنــــادي، كــمــا أكــــد أن لاعــــب الــوســط تـيـجـانـي رايـــنـــدرز يـسـتـعـد لـلـرحـيـل بعد موسم واحد فقط. واســتــقــبــل مــاريــســكــا رودري، الـــذي عـاد إلـى سيتي الجمعة، بعد فترة راحة طـــويـــلـــة عـــقـــب مـــســـاعـــدتـــه إســـبـــانـــيـــا فـي الـتـتـويـج بــكــأس الــعــالــم الـشـهـر المــاضــي، ثم خضوعه لجراحة بسيطة في الظهر، وقال إنه رحب به بـ«عناق كبير». ولدى سؤاله عما إذا كان يتوقع بقاء الفائز السابق بالكرة الذهبية مع سيتي في ظل التقارير التي تتحدث عن اهتمام برشلونة بضمه، قــال مـاريـسـكـا: «سـوق الانــــتــــقــــالات مـــفـــتـــوحـــة، ويــمــكــنــنــا شــــراء لاعـبـن وبـيـع لاعـبـن. أي شــيء يمكن أن يحدث». ولـــكـــن الأمــــــر المــــؤكــــد أن رودري لـن يشارك في مـبـاراة الــدرع الخيرية الأحـد، الـــتـــي تــمــثــل افـــتـــتـــاح مـــوســـم كـــــرة الـــقـــدم الإنـجـلـيـزيـة وتـجـمـع بــن بـطـلـي الــــدوري الإنــــجــــلــــيــــزي المــــمــــتــــاز وكـــــــــأس الاتـــــحـــــاد الإنـــجـــلـــيـــزي فـــي المـــوســـم المــــاضــــي، حيث يـواصـل برنامجا تأهيليا بعد خضوعه للجراحة. وكانت كيفية إعادة ماريسكا تشكيل خــط وســـط سـيـتـي بـعـد رحــيــل المـخـضـرم بــــرنــــاردو سـيـلـفـا إلــــى ريـــــال مـــدريـــد، إلــى جانب إمكانية رحيل رودري، محل كثير من التكهنات. وعــــن إمــكــانــيــة اهــتــمــامــه بـالـتـعـاقـد مــع إنـــزو فـرنـانـديـز مــن تشيلسي، حيث ســبــق لمــاريــســكــا أن تـــولـــى تـــدريـــبـــه، قــال المـدرب الإيطالي: «إنـه لاعب في نـاد آخر، ولا أعتقد أنه من الصواب أن أتحدث عن لاعبين في أندية أخرى». وكـــــان مــاريــســكــا أكـــثـــر انــفــتــاحــا في حديثه عن رايندرز، الذي فشل في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية لسيتي بصورة منتظمة بعد انضمامه من ميلان خــــال فـــتـــرة الانـــتـــقـــالات الـصـيـفـيـة الــعــام الماضي. وتشير تقارير واسعة الانتشار في وسائل الإعـام البريطانية، إلى أن لاعب الــوســط الـهـولـنـدي فــي طـريـقـه إلـــى نــادي الــقــادســيــة الـــســـعـــودي، وقـــــال مــاريــســكــا: «انـــتـــقـــال تــيــجــانــي لـــم يــتــم رســمــيــا بـعـد، وســــنــــرى مــــا ســـيـــحـــدث خـــــال الـــســـاعـــات المقبلة». وأضــــاف مـاريـسـكـا أن رايـــنـــدرز كـان «مقتنعا بـالـفـعـل» بـالـرحـيـل عــن سيتي، وقــــــارن مــوقــفــه بـــحـــارس المـــرمـــى جيمس تــــــرافــــــورد، الـــــــذي انــــضــــم إلــــــى لــــيــــدز هـــذا الصيف بحثا عن فرصة أكبر للمشاركة. وقـال ماريسكا: «جميعهم يتدربون كل يوم، ويخوضون حصصا تدريبية كل يوم، وفي نهاية الأسبوع يريدون جميعا خـــــوض مـــــبـــــاراة، وعـــنـــدمـــا لا يـــشـــاركـــون يجدون صعوبة في فهم السبب». وأكــــــــد: «يــمــكــنــنــي تـــفـــهـــم هـــــــذا. بـعـد مـــوســـم واحــــــد، بـعـضـهـم يـــريـــد أن يلعب أكثر. وهذا وضع طبيعي». ويــبــقــى رودري حــجــر الأســــــاس في خــط الــوســط بفضل قــدرتــه الاستثنائية على التمرير والتمركز والقيام بــالأدوار الــدفــاعــيــة، وذلــــك رغـــم اهــتــمــام بـرشـلـونـة بـضـمـه. كـمـا لـعـب دورا بـــــارزا فـــي قـيـادة إســـبـــانـــيـــا إلـــــى الـــتـــتـــويـــج بـــكـــأس الــعــالــم هـــذا الـــعـــام، ونــــال جـــائـــزة الـــكـــرة الـذهـبـيـة للبطولة. وعزز مانشستر سيتي وسط ملعبه بالتعاقد مع الإنجليزي إليوت أندرسون 116 قادما من نوتنغهام فورست مقابل مـلـيـون 153( مــلــيــون جــنــيــه إســتــرلــيــنــي دولار)، لــيــضــيــف مــــزيــــدا مــــن الــحــيــويــة والــــــقــــــدرة عـــلـــى افــــتــــكــــاك الــــكــــرة والـــعـــمـــق التكتيكي. كـــمـــا يـــضـــم الـــفـــريـــق عـــنـــاصـــر شــابــة واعــدة مثل ريـان شرقي ونيكو أورايـلـي، اللذين يمنحان التشكيلة طاقة متجددة. فـي المـقـابـل، خسر سيتي بعضا من خبرته بعد رحـيـل المخضرمين بـرنـاردو سـيـلــفـا وجــــــون ســـتـــونـــز، وهـــــو مــــا يـتـرك فــراغــا مــن حـيـث الــقــيــادة والــخــبــرة داخــل غرفة الملابس. ورغــــم أن الـتـتـويـج بـثـنـائـيـة الـكـأس المـحـلـيـة فـــي المـــوســـم المـــاضـــي كـــان سيعد إنجازا كبيرا في معظم الأندية، فإن إنهاء الــــدوري فـي المـركـز الـثـانـي خلف آرسـنـال بــــدا نــهــايــة أقــــل مـــن الــتــوقــعــات بالنسبة لغوارديولا، بالنظر إلى المعايير المرتفعة التي أرساها خلال فترة قيادته. ويـــعـــكـــس ذلــــــك حـــجـــم المـــهـــمـــة الـــتـــي تـنـتـظـر مــاريــســكــا؛ إذ لـــن يــقــاس نجاحه بجمالية الأداء وحـدهـا، بل بقدرته على المنافسة الفورية على الألقاب. ويبقى السؤال الأبرز هو مدى سرعة تأقلم اللاعبين والجهاز الفني مع مرحلة مـا بعد غـــوارديـــولا، الـــذي تـجـاوز تأثيره حدود الخطط والتكتيكات ليصبح جزءا من ثقافة النادي وهويته. ومــــــــن المـــــتـــــوقـــــع أن تــــســــهــــم مـــعـــرفـــة مــاريــســكــا الـعـمـيـقـة بـبـيـئـة الــعــمــل داخـــل الـنـادي فـي تسهيل عملية الانـتـقـال، لكن الفارق كبير بين أن تكون مساعدا موثوقا لــغــوارديــولا، وأن تتولى قـيـادة المـشـروع بنفسك. وربــــمــــا يـــحـــتـــاج الـــفـــريـــق إلـــــى فــتــرة قصيرة للتأقلم، خصوصا مع عودة عدد مـن اللاعبين متأخرين بعد مشاركاتهم فــي كـــأس الــعــالــم، لـكـن مانشستر سيتي يظل مرشحا قويا للمنافسة على جميع الألقاب. وإذا نـــجـــح مـــاريـــســـكـــا فــــي تـحـقـيـق الــــتــــوازن بـــن الاســـتـــمـــراريـــة والــتــجــديــد، ومـنـح دفـعـة جـديـدة لفريق اعـتـاد العمل لسنوات طويلة تحت قيادة مدرب واحد، فـقـد لا يـسـتـغـرق الأمــــر وقــتــا طــويــا قبل أن يستعيد النادي موقعه على قمة كرة القدم الإنجليزية. ويستهل مانشستر سيتي مشواره في الموسم الجديد باستضافة بورنموث أغسطس (آب). 23 في لندن: «الشرق الأوسط» رودري ما بين الرحيل والاستمرار مع السيتي (رويترز) ماريسكا خلال حديثه للإعلاميين (موقع نادي مانشستر سيتي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky