د. عبد المنعم سعيد

د. عبد المنعم سعيد
عضو مجلس الشيوخ المصري حالياً، ورئيس مجلس إدارة «مؤسسة المصري اليوم» الصحافية في القاهرة، ورئيس اللجنة الاستشارية لـ«المجلس المصري للدراسات الاستراتيجية»، وسابقاً كان رئيساً لمجلس إدارة «مؤسسة الأهرام» الصحافية، و«مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية»، و«المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية»، وعضو مجلس الشورى المصري. كاتب في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ عام 2004، و«الأهرام» و«المصري اليوم»... وعدد من الصحف العربية. أكاديمي في الجامعات والمعاهد المصرية، وزميل زائر في جامعة «برانديز» الأميركية، ومؤلف للعديد من الكتب.

جولة حرب أخرى؟!

دار الزمان دورته وأصبح على العالم مواجهة جولة أخرى من حرب الخليج الرابعة، حيث أخذت حظها منذ 28 فبراير (شباط) الماضي من القتال الشديد القسوة، والمفاوضات

الولايات المتحدة والعقدة الشرق أوسطية

أستأذن القارئ الكريم في استخدام العنوان نفسه الذي استخدمته في هذا المقام بتاريخ 23 ديسمبر (كانون الأول) 2009 وكان الحديث عن «حيرة» دولة عظمى مثل الولايات.

إنقاذ إقليم الشرق الأوسط

التغيرات الكبرى في العالم وأقاليمه تكون نتيجة الحروب التي كثيراً ما تعطي فرصة لنقلة نوعية تسمح بمرحلة جديدة على مسار التقدم البشري. الحرب العالمية الثانية خلقت.

في صحبة الأمين العام

كنت محظوظاً بمعرفة ثلاثة أمناء لجامعة الدول العربية جمع بينهم العمل وزراء خارجية لجمهورية مصر العربية؛ ولعلهم بهذه الصفة أصبحوا أمناء للجامعة؛ أولهم كان عمرو

العروبة الكروية!

عاش جيلي خلال فترة الشباب مؤمناً بفكرة القومية والوحدة العربية من الخليج إلى المحيط؛ وبالقدر نفسه عاش انكسار كل ذلك؛ سواء بالهزيمة أو بالخيانة أو بالخروج.

الجغرافيا السياسية والاقتصادية والاستراتيجية

ساعة انعقاد مجموعة الدول السبع في العالم (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان) لم تعد كما كانت منذ ولايتها على قيادة العالم

حول ما يجب التفكير فيه

أرجو أن يغفر لي القارئ الكريم إلحاحي على مواجهة اللحظة التاريخية الراهنة المكونة من مركب للحروب والصراعات التي ألمت بمنطقتنا العربية والشرق أوسطية في آن واحد؛

ليس لنا إلا أنفسنا... مرة أخرى

قبل عامين تقريباً -في 13 مارس (آذار) 2024- كان لي مقال في هذا المقام تحت عنوان: «ليس لنا إلا أنفسنا؟!».

السلام من فم الحرب؟

قبل أسبوع، وقت كتابة المقال، كانت دورة الحرب والسلام في الحرب على إيران قد دارت في اتجاه استبعاد الهجوم الأميركي المتوقع على إيران، والذي نعرف بعد ذلك،

واشنطن وبكين وطهران أيضاً

أكتب هذا المقال بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد للسفر إلى بكين في زيارة تاريخية يكون الطرف الآخر فيها هو الرئيس شي جينبينغ. وبالتالي، فإن القارئ