د. عبد المنعم سعيد

د. عبد المنعم سعيد
عضو مجلس الشيوخ المصري حالياً، ورئيس مجلس إدارة «مؤسسة المصري اليوم» الصحافية في القاهرة، ورئيس اللجنة الاستشارية لـ«المجلس المصري للدراسات الاستراتيجية»، وسابقاً كان رئيساً لمجلس إدارة «مؤسسة الأهرام» الصحافية، و«مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية»، و«المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية»، وعضو مجلس الشورى المصري. كاتب في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ عام 2004، و«الأهرام» و«المصري اليوم»... وعدد من الصحف العربية. أكاديمي في الجامعات والمعاهد المصرية، وزميل زائر في جامعة «برانديز» الأميركية، ومؤلف للعديد من الكتب.

الانتخابات والسياسة والحرب والسينما

الحروب كثيراً ما تغري الفنون والأدب بالتخليد والذكرى أحياناً للبطولة، وأحياناً أخرى للنظر في العجائب التي يدفع بها أنصار الخيال.

مراجعة الجغرافيا السياسية والاقتصادية

أرجو ألا يكون هناك ملل من القول الذائع إنه إذا كان الإنسان لا يختار والديه، فإن الدول لا تختار جيرانها، ويمكن الإضافة إلى ذلك الإقليم أيضاً، وهو الذي يشكل

الحالة الطبيعية للشرق الأوسط

كان المثال دائماً، وأنا أراقب أحداث الشرق الأوسط، والعالم العربي، هو متابعة الدول الأوروبية، وبعض الدول الآسيوية المثالية، مثل اليابان، حيث عرفت الأولى حروباً

في فضيلة التحالف

36 عاماً مضت على الغزو العراقي للكويت وقيام التحالف العربي والدولي لتحريرها، فيما بات يسمى «حرب الخليج الثانية»، بعد أن سبقتها الحرب الأولى عندما تحاربت إيران

إنها الحرب مرة أخرى

تطورت الأحداث التي زحفت على الشرق الأوسط طوال الأيام الماضية ما بين استئناف الحرب أو الدخول في المفاوضات التي تبحث في داخل بنود الهدنة المغدورة عن مخرج لمضيق

لعنة الميليشيات

في البحث عن أصول ما يعانيه العرب الآن من مآسي الحروب المركبة الجارية في المنطقة، تبرز دائماً هذه الميليشيات التي تعصف بالمنطقة، وحيث لقادتها سمات بعينها تفصح

جولة حرب أخرى؟!

دار الزمان دورته وأصبح على العالم مواجهة جولة أخرى من حرب الخليج الرابعة، حيث أخذت حظها منذ 28 فبراير (شباط) الماضي من القتال الشديد القسوة، والمفاوضات

الولايات المتحدة والعقدة الشرق أوسطية

أستأذن القارئ الكريم في استخدام العنوان نفسه الذي استخدمته في هذا المقام بتاريخ 23 ديسمبر (كانون الأول) 2009 وكان الحديث عن «حيرة» دولة عظمى مثل الولايات.

إنقاذ إقليم الشرق الأوسط

التغيرات الكبرى في العالم وأقاليمه تكون نتيجة الحروب التي كثيراً ما تعطي فرصة لنقلة نوعية تسمح بمرحلة جديدة على مسار التقدم البشري. الحرب العالمية الثانية خلقت.

في صحبة الأمين العام

كنت محظوظاً بمعرفة ثلاثة أمناء لجامعة الدول العربية جمع بينهم العمل وزراء خارجية لجمهورية مصر العربية؛ ولعلهم بهذه الصفة أصبحوا أمناء للجامعة؛ أولهم كان عمرو