تقارير: ترمب «مستاء» من وزيرة العدل ويفكر في تعيين مستشارين

ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)
ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

تقارير: ترمب «مستاء» من وزيرة العدل ويفكر في تعيين مستشارين

ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)
ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)

قال مسؤولون في الإدارة الأميركية، يوم الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبّر لمساعديه مراراً عن استيائه من وزيرة العدل بام بوندي.

وأضاف المسؤولون، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن ترمب وصف وزيرة العدل بام بوندي بأنها «ضعيفة وغير فعالة» في تنفيذ توجيهاته.

وأشاروا إلى أن ترمب بحث مع مساعديه تعيين مستشارين بوزارة العدل لشعوره بالإحباط من سير العمل في الوزارة.


مقالات ذات صلة

إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

الولايات المتحدة​ نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

أُرجئت الجلسة المقبلة من محاكمة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمام القضاء الفيدرالي الأميركي في نيويورك التي كانت مقرّرة في 17 مارس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أميركا اللاتينية رئيس قسم مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية الكوبية الكولونيل خوان كارلوس بوي (أ.ف.ب)

كوبا تشدد على دورها كحليفة لواشنطن في مكافحة المخدرات

شدّدت كوبا على أنها حليفة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في حربه على المخدرات، وحذّرت من أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة في مجال الطاقة يقوّض جهودها.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
تكنولوجيا شعار روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» (رويترز)

بسبب محتوى فاضح... تدقيق عالمي في روبوت الدردشة «غروك»

تشنّ حكومات وجهات تنظيمية حول ‌العالم حملة على محتوى جنسي فاضح ينتجه روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب سيتخذ قراره «قريباً» بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان

كشف دونالد ترمب، الاثنين، أنه سيتخذ «قريباً» قراره بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان، بعدما حذره الرئيس الصيني شي جينبينغ في وقت سابق من مغبة ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ القس جيسي جاكسون في القمة السنوية العاشرة لمشروع رينبو بوش وول ستريت بنيويورك (إ.ب.أ)

جيسي جاكسون حفر اسمه في وجدان الأميركيين ورحل

طوى داعية حركة الحقوق المدنية الأميركية القس جيسي جاكسون، صفحة حياته عن 84 عاماً بعدما حفر اسمه في وجدان الأميركيين، وتركت نضالاته أثراً عالمياً.

علي بردى (واشنطن)

إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
TT

إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

أُرجئت الجلسة المقبلة من محاكمة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمام القضاء الفيدرالي الأميركي في نيويورك التي كانت مقرّرة في 17 مارس (آذار)، إلى 26 منه.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كانت النيابة العامة وبموافقة وكلاء الدفاع عن مادورو، طلبت إرجاء الجلسة. ووافق القاضي المكلّف بالنظر في الملف على الطلب الذي أشارت فيه النيابة العامة إلى «مشكلات في التخطيط والمسائل اللوجيستية» من دون إعطاء أي توضيح.

ومثل مادورو (63 عاماً) للمرة الأولى أمام القضاء الأميركي في الخامس من يناير (كانون الثاني)، بعد يومين على اعتقاله خلال عملية عسكرية أميركية في فنزويلا، ودفع حينها ببراءته من تهم تتّصل بالاتجار بالمخدرات، مشدّداً على أنه «أسير حرب».

ومثلت معه زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) التي دفعت هي أيضا ببراءتها.

وستمثل فلوريس مع زوجها أمام المحكمة في 26 مارس.

حكم مادورو فنزويلا بقبضة من حديد من مارس 2013 حتى يناير 2026. وحالياً تتولى رئاسة البلاد بالوكالة ديلسي رودريغيز التي كانت تشغل منصب نائبته منذ العام 2018.


واشنطن تعلن مقتل 11 شخصاً بضربات على قوارب تشتبه في أنها تهرب مخدرات

السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

واشنطن تعلن مقتل 11 شخصاً بضربات على قوارب تشتبه في أنها تهرب مخدرات

السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، أنه نفّذ ضربات أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على متن ثلاثة قوارب قال إنها كانت تُستخدم لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.

وكتبت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي في منشور عبر منصة «إكس» أن الضربات التي نُفذت، مساء الاثنين، أسفرت عن مقتل «أربعة أشخاص على متن القارب الأول في شرق المحيط الهادئ، وأربعة على متن القارب الثاني في شرق المحيط الهادئ، وثلاثة على متن القارب الثالث في منطقة البحر الكاريبي».

تضمن المنشور مقطع فيديو يُظهر الهجمات على ثلاثة قوارب، اثنان منها كانا ثابتين لحظة الهجوم، بينما كان الثالث يبحر بسرعة. وأمكنت رؤية أشخاص يتحركون قاربين قبل الضربات.

وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب تشتبه في ضلوعها في التهريب في بداية سبتمبر (أيلول)، ما أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصاً وتدمير عشرات القوارب حتى الآن. وتصر إدارة الرئيس دونالد ترمب على أنها في حالة حرب مع من تسمّيهم «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلاً حاداً حول قانونية الضربات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء؛ إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة. ونشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي؛ حيث استهدفت في الأشهر الأخيرة قوارب تشتبه في أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية عسكرية خاطفةفي كراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو.

لكن الإدارة الأميركية أمرت بإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد»، وهي أبرز قطع الأسطول، برفقة مجموعتها الضاربة، إلى الشرق الأوسط حيث يهدد ترمب بعمل عسكري ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها.


ترمب سيتخذ قراره «قريباً» بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب سيتخذ قراره «قريباً» بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه سيتخذ «قريباً» قراره بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان، بعدما حذره الرئيس الصيني شي جينبينغ في وقت سابق من مغبة ذلك.

وقال ترمب: «أتحدث معه بهذا الشأن. أجرينا محادثة جيدة، ونحن سنتخذ قراراً في وقت قريب جداً»، مضيفاً أن لديه «علاقة جيدة» مع الزعيم الصيني الذي تعد بلادُه تايوانَ التي تتمتع بحكم ذاتي، جزءاً من أراضيها.

وفي مكالمة هاتفية مع ترمب في الرابع من فبراير (شباط)، دعا شي إلى «الاحترام المتبادل» في العلاقات مع الولايات المتحدة، محذراً واشنطن بشأن مبيعات الأسلحة إلى الجزيرة.

ونقلت «هيئة الإذاعة والتلفزيون» الصينية الرسمية عن شي قوله إن «قضية تايوان هي الأكثر أهمية في العلاقات الصينية الأميركية (...) يجب على الولايات المتحدة التعامل بحذر مع مبيعات الأسلحة إلى تايوان».

ولم يحكم الحزب الشيوعي الصيني تايوان قط، لكن بكين تدعي أن الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة هي جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لضمها.

ولا تعترف واشنطن رسمياً بتايوان، لكنها الداعم العسكري الرئيسي للجزيرة، على الرغم من تراجع هذا الدعم قليلاً في عهد ترمب.

وأعلنت تايبيه في ديسمبر (كانون الأول) أن الولايات المتحدة وافقت على بيعها أسلحة بقيمة 11 مليار دولار.

وبعيد ذلك، أجرت الصين مناورات واسعة النطاق بالذخيرة الحية لمحاكاة حصار للموانئ الرئيسية في تايوان.

وأكدت وزارة الخارجية التايوانية، الثلاثاء، أنها تراقب من كثب «الاتصالات بين الولايات المتحدة والصين، وتتواصل بشكل جيّد مع الجانب الأميركي».

وأضافت: «تؤمن تايوان إيماناً راسخاً بأن تعزيز قدراتها على الدفاع الذاتي بشكل مستمر هو السبيل الوحيد لحماية السلام والازدهار اللذين تحققا بشق الأنفس»، متعهّدة مواصلة «تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة».

وبينما تبنى ترمب نبرة أقل حدة في دعمه لتايوان في ولايته الثانية، إلا أن المسألة ما زالت تثير التوتر بين الصين والولايات المتحدة.