جمال الكشكي

جمال الكشكي
رئيس تحرير مجلة «الأهرام العربي». عضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام. عضو مجلس أمناء الحوار الوطني. عضو لجنة تحكيم جائزة الصحافة العربية. عمل مذيعاً وقدم برامج في عدة قنوات تليفزيونية.

ما بعد الحرب... ليس بالضرورة سلاماً

يبدو أن تصفية ميراث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 هي الشغل الشاغل في البيت الأبيض، والتسريبات الشحيحة الواردة من واشنطن، من «أكسيوس»، تحمل إشارة إلى أن

الوحش الذي يلتهم صانعيه

اخترع الغرب اللعبة فتفوقت عليه، وتجاوزته، لم يعد هذا الغرب في العقل الإسرائيلي هو الحاضنة التي نشأت فيها المسألة اليهودية، ولم يعد أرض الوعود؛ وعد بلفور وغيره.

الخرائط تبحث عن مخرج طوارئ

من دون أن نضع أيدينا على الداء لن نصل إلى الدواء، ومن دون أن نعترف بأن النظام الدولي في أزمة لن ننجح في الخروج منها.

على خطى الدولة الفلسطينية

وسط حرائق المنطقة ومحاولات توسيع الحرب ظهرت نقطة ضوء في نهاية النفق، جاءت مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من رؤية مجلس السلام لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

العرب وامتلاك أدوات المستقبل

أليس من حق الدول العربية أن تحظى، مثل غيرها، بحماية أمنها القومي، أو على الأقل أن تدخل عصر الطاقة النووية السلمية؟

الحرب... وحسابات الرجل الثاني

بدت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، خلال حواره المطول مع جو روغان، أشهر مقدم بودكاست في أميركا، وكأنها زلزال بقوة عشر درجات على مقياس ريختر،

الناس والأسماء والسياسة

لا جديد تحت الشمس، يجلس الكاتب السياسي كل صباح أمام سيل الأخبار، فيجد العالم يعيد نفسه بإصرار يبعث على الدهشة والملل، حرب تبدأ هنا، وأخرى تنتهي هناك،

قسوة الإقامة داخل الحرائق

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، يدور الشرق الأوسط في دائرة تكاد تتكرر ملامحها، تنتهي حرب لتبدأ أخرى، وتهدأ جبهة حتى تشتعل جبهة جديدة، بينما يبقى الجمر.

إسكات البنادق... وضرورات اليوم التالي

وسيط وطرفان أسكتوا البنادق في واحدة من أخطر حروب القرن الحادي والعشرين، فقد شهد قصر فرساي التاريخي في باريس توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مذكرة التفاهم

السيولة السياسية... والهامش الذي يضيق

الكاتب السياسي بات أشبه بمعلق مباراة كرة قدم مشتعلة، يلهث مع اللاعبين نفَساً بنفَس، لا يكاد يجد فرصة لالتقاط الأنفاس، يلهث وراء أحداث متسارعة تهدد المجتمع.