رئيس تحرير مجلة «الأهرام العربي». عضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام. عضو مجلس أمناء الحوار الوطني. عضو لجنة تحكيم جائزة الصحافة العربية.
عمل مذيعاً وقدم برامج في عدة قنوات تليفزيونية.
على عكس الأحلام، وجد العالم نفسه في كوابيس؛ فمنذ سنوات كان هناك تفكير بصوت عالٍ بإحداث إصلاحات جوهرية في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، ومحاولة ترميم
شاء حظ لبنان أن يقع بين عواصف الجغرافيا، وأمواج التاريخ، وأن يتحوَّل إلى ساحة تتقاطع فيها مشاريع متعارضة، وقوى إقليمية ودولية جعلت منه ميداناً لتصفية الحسابات،
سألت صديقاً قديماً مهتماً بالشأن السياسي: هل تابعت مؤتمر ميونيخ للأمن في دورته الثانية والستين 2026؟ وهل استمعت إلى خطابات إيمانويل ماكرون، وفريدريش ميرتس.
لا شك أننا نعيش في نظام دولي هش، يفتقد القوانين ونظام القواعد، وتختفي معه المنظمات الدولية، كأننا في عالم ما قبل عام 1945، ومع ذلك ثمة أمل يراود خرائط العالم
كان تفكيراً عقيماً أن تسمح الدول الوطنية بأحزاب وقوات عسكرية، فالأحزاب السياسية تتنافس على قيادة المجتمع، أو تطمح إلى ذلك، لكن لا يجوز لها أن تتحول إلى ثكنة