الرياض يتوج بلقب نخبة دوري المدارس السعودي للبناتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280256-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AA
احتضنت جدة، الأربعاء، نهائيات نخبة دوري المدارس السعودي لكرة القدم للموسم 2026 للبنات، التي تُقام بإشراف وزارة الرياضة، بالشراكة مع وزارة التعليم والاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد السعودي للرياضة المدرسية.
منافسات البنات شهدت تتويج فريق الرياض بلقب البطولة (دوري المدارس)
وشهدت منافسات البنات تتويج فريق الرياض بلقب البطولة بعد فوزه على فريق المدينة المنورة بنتيجة 10-1 في المباراة النهائية، حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الرياض 5-1 قبل أن يعزز تفوقه بـ5 أهداف أخرى في الشوط الثاني.
وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حقّق فريق جدة المركز الثالث بعد فوزه بنتيجة 5-1، بعدما أنهى الشوط الأول متقدماً 3-0، وفاز في الشوط الثاني بنتيجة 2-1.
فريق الرياض حقق الفوز بنتيجة 10-1 (دوري المدارس)
من جانبها، وجّهت إيمان السيد، مدربة فريق جدة، رسالة للاعبات قائلة: «آمنّ بأحلامكن، فهذه مجرد بداية وما زالت أمامكن فرص كبيرة».
تحوّل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، إلى أكبر عملية أمنية في تاريخ الأحداث الرياضية بالولايات المتحدة.
وجّه كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا، رسالة وداعية مؤثرة لمدربه في المنتخب ديدييه ديشان، وذلك قبل مواجهة إنجلترا في مباراة المركز الثالث.
«الشرق الأوسط» (ميامي)
لوبيتيغي: الضغط على إسبانيا سهل نظرياً... لكنه في الواقع «صعب»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297563-%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%BA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8
لوبيتيغي: الضغط على إسبانيا سهل نظرياً... لكنه في الواقع «صعب»
لوبيتيغي (أ.ف.ب)
يعرف يولن لوبيتيغي تماماً كيف يمكن لأسلوب إسبانيا، القائم على الاستحواذ وتناقل الكرة، أن يمزق دفاعات الأرجنتين، لكنه يعتقد أن نهائي كأس العالم، الأحد، لن يكون تكراراً للانتصار الساحق الذي حقّقه منتخب بلاده على الأرجنتين في مباراة ودية بمدريد.
وكان لوبيتيغي يتولى تدريب إسبانيا في آخر مواجهة جمعت المنتخبين عام 2018، عندما اكتسح المنتخب الإسباني نظيره الأرجنتيني 6-1 على ملعب واندا متروبوليتانو، في مباراة غاب عنها ليونيل ميسي، وفرض خلالها الإسبان سيطرة مطلقة على وسط الملعب، جعلت منافسهم يبدو وكأنه يطارد الأشباح.
وقال لوبيتيغي: «إنها ذكرى جميلة، لأنني أعتقد أننا قدّمنا مباراة رائعة أمام منتخب كبير مثل الأرجنتين».
وأضاف: «نجحنا في إغلاق المساحات في وسط الملعب، ومارسنا ضغطاً عالياً، وقدّم الفريق أداءً مميزاً. لكننا نتحدث الآن عن مباراتين مختلفتين تماماً؛ فهذه المرة نهائي كأس عالم، وليست مباراة ودية».
وتخوض إسبانيا النهائي بعد فوزها 2-صفر على فرنسا في قبل النهائي، في مباراة نجحت خلالها في تحييد أقوى خط هجوم في البطولة وإحباطه تماماً، إذ لم تسدد فرنسا أي كرة بين الخشبات الثلاث حتى ما بعد الدقيقة 80.
وأشار لاعبو فرنسا عقب اللقاء إلى أن فريقهم كان بحاجة إلى الضغط على إسبانيا في مناطق متقدمة وبكثافة أكبر.
غير أن لوبيتيغي، الذي قاد منتخب قطر في كأس العالم الحالية، وكان ضمن تشكيلة إسبانيا حارساً للمرمى في كأس العالم 1994، يرى أن تنفيذ هذه الفكرة على أرض الواقع أصعب مما يبدو عليه الأمر.
وقال: «النظرية تبدو بسيطة، لكن الضغط على فريق مثل إسبانيا ليس سهلاً، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى فهم لاعبيه الجماعي للعبة».
وأضاف: «الأمر لا يتعلق بالضغط على لاعب أو اثنين فقط، بل بقدرتك على إغلاق الخيارات أمام عدد كبير من اللاعبين المحتمل أن يستلموا الكرة في التوقيت والمكان المناسبين لاتخاذ القرار الصحيح».
يترقب الإسبان تكرار مُنجز 2010 ومعانقة لقب المونديال (رويترز)
ثم أشار إلى معضلة أخرى تواجه المنافسين، وهي أن لاعبي إسبانيا لا يعتمدون على المنظومة الجماعية فقط، بل يمتلكون أيضاً المهارات الفردية الكفيلة بالخروج من المواقف الصعبة.
وقال: «إلى جانب تفوقهم الجماعي، يمتلكون قدرات فردية تسمح لهم بالتخلص من مواقف يعجز كثير من اللاعبين عن التعامل معها، وكسر الضغط المفروض عليهم، ومن ثم إضعاف منافسهم».
ويرى لوبيتيغي أن المنتخبين يفضلان الاستحواذ على الكرة وفرض إيقاعهما على المباراة، لكن طريقة إسبانيا في بناء الهجمات من الخلف تمنحها أفضلية مهمة.
وقال: «عندما تواجه فريقاً يريد الاستحواذ على الكرة بالقدر نفسه الذي تريده إسبانيا، فمن الطبيعي أن يسعى إلى الضغط عليها. لكن ذلك يفتح أيضاً مساحات إضافية يمكن لإسبانيا استغلالها».
وأضاف مبتسماً: «في كرة القدم، قد تغطي البطانية قدميك، لكنها تترك رأسك مكشوفاً أحياناً».
وأكّد أن إسبانيا تمتلك خط دفاع وحارس مرمى قادرين على الحفاظ على هدوئهم تحت الضغط، واستئناف اللعب بدقة، وإيجاد التمريرة التي تحول الضغط إلى فرصة هجومية.
وقال: «هذا يجعل مهمة الضغط على إسبانيا أكثر صعوبة. وفي المقابل يمنحها أفضلية كبيرة». مضيفاً أن الأرجنتين بدورها تملك العديد من لاعبي الوسط القادرين على الاحتفاظ بالكرة وإدارة اللعب.
ورغم كل التعقيدات التكتيكية، يعتقد لوبيتيغي أن المباراة قد تحسم بعامل أكثر بساطة، لكنه لا يقل أهمية، وهو القوة الذهنية.
وقال: «بالنسبة لي، تتمثل أعظم نقاط قوة الفريقين في روحهما التنافسية. فعندما يتعرضان لأقصى درجات الضغط، يكون ردّ فعلهما عادة إيجابياً».
وأشار إلى قدرة الأرجنتين على الصمود في المواقف الحرجة خلال الأدوار الإقصائية، وإلى إيمان إسبانيا المطلق بأسلوب لعبها القائم على التمركز والاستحواذ.
وقال: «إسبانيا حافظت على هدوئها ورباطة جأشها، وظلت مؤمنة بأسلوبها، وانتظرت اللحظة المناسبة، وهي تدرك أن تفوقها سينعكس عاجلاً أم آجلاً على النتيجة».
ويتوقع لوبيتيغي أن تشكل الأرجنتين خطورة من خلال الانطلاقات العمودية للمهاجمين ولاعبي الوسط، خصوصاً القادمين من الخلف، مشيراً إلى أن ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، أعاد تشكيل دوره بما يتناسب مع هذه المرحلة من مسيرته.
وقال: «اكتسب صفات جديدة، أبرزها قدرته على جعل زملائه أفضل، وتحسين تحركاته نحو منطقة الجزاء. هذه النسخة المتطورة من ميسي جعلته لاعباً مختلفاً، وربما تلعب الأرجنتين بطريقة مختلفة أيضاً للاستفادة القصوى من نقاط قوته».
وعلى الجانب الآخر، يرى لوبيتيغي أن القوة الهجومية لإسبانيا لا تقتصر على لاعب بعينه.
وقال: «إسبانيا منتخب يمتلك فيه كل لاعب القدرة على صنع الفارق هجومياً».
وأشار إلى مساهمات بيدرو بورو، ومارك كوكوريا، وفابيان رويز، وميكل ميرينو، وباو كوبارسي. مضيفاً: «إنه فريق لا يقتصر الهجوم فيه على المهاجمين وحدهم، بل يشارك فيه الجميع، تماماً كما يشارك الجميع في الدفاع».
وقد تحاول الأرجنتين إغلاق منفذ هنا أو هناك، لكن إسبانيا ستبحث دائماً عن الثغرة التي تُركت مفتوحة في مكان آخر.
فينغر: فترات التوقف لم تُرض الجميع... سنراجعها بعد المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297561-%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%B1-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%8F%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%B3%D9%86%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
فينغر: فترات التوقف لم تُرض الجميع... سنراجعها بعد المونديال
الفرنسي أرسين فينغر مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
أقرّ الفرنسي أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت، بأن فترات التوقف لشرب المياه التي اعتُمدت خلال كأس العالم 2026 لم تحظَ بإجماع الجميع، مؤكداً أن فيفا سيقيّم مستقبل تطبيقها بعد انتهاء البطولة.
وقال فينغر، خلال مؤتمر صحافي عشية المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين: «في بعض الأحيان لم تعجب الناس، وعلينا أن نحلل بعد كأس العالم مدى تأثيرها».
واعتمد فيفا، خلال النسخة الحالية من البطولة، فترتي توقف لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط، بغضّ النظر عن الأحوال الجوية، حتى المباريات التي أقيمت في أجواء معتدلة أو داخل ملاعب ذات سقف مغلق.
وأوضح الاتحاد الدولي أن الهدف من هذا الإجراء هو الحفاظ على صحة اللاعبين، فيما رأى منتقدون أنه يتيح أيضاً فرصة لتحقيق إيرادات إضافية من خلال بيع المساحات الإعلانية خلال فترات التوقف.
وأضاف فينغر: «لا يبدو لي أن ذلك أثّر في نتائج المباريات، لكننا هنا لخدمة الجماهير التي تشاهد كرة القدم، وسنخلص إلى استنتاجاتنا بعد انتهاء كأس العالم».
وتابع: «في كثير من المباريات، خصوصاً في الملاعب المغطاة، لم يكن الناس راضين عن هذه الفترات، لكن تقرر منذ بداية البطولة تطبيقها على جميع المباريات».
وكان مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، قد دافع في وقت سابق من البطولة عن فترات التوقف، معتبراً أنها ضرورية لحماية اللاعبين في ظل درجات الحرارة المرتفعة.
وقال: «من الصعب الحفاظ على هذا المستوى من المجهود البدني لفترات طويلة، وأعتقد أن هذه الفترات تمنح اللاعبين فرصة قصيرة لاستعادة أنفاسهم ومواصلة المنافسة بأفضل صورة».
وفي سياق آخر، شدّد مدرب آرسنال الإنجليزي السابق فينغر على أن توسيع كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً أثبت نجاحه، رغم الجدل الذي سبق انطلاق البطولة.
وقال: «كان القرار محل تشكيك قبل انطلاق البطولة، لكننا رأينا أنه كان ضرورياً من الناحية الأخلاقية لمنح فرصة لعدد أكبر من المنتخبات. وأنا مقتنع بأنه كان القرار الصحيح وحقق نجاحاً كبيراً».
أديداس تتوقع تحقيق نحو 1.5 مليار يورو من «مبيعات كأس العالم»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297560-%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%86%D8%AD%D9%88-15-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
أديداس تتوقع تحقيق نحو 1.5 مليار يورو من «مبيعات كأس العالم»
أديداس قالت إنها باعت ضعف عدد الكرات في هذه النسخة من المونديال (رويترز)
قالت شركة أديداس، السبت، إنها باعت قمصاناً رياضية أكثر 4 مرات مقارنة بكأس العالم السابقة، كما باعت ضعف عدد الكرات.
وقالت الشركة نقلاً عن الرئيس التنفيذي بيورن غولدن: «بشكل إجمالي، نتوقع مبيعات مرتبطة بالبطولة تبلغ نحو 1.5 مليار يورو، تشمل أيضاً الملابس المستوحاة من كرة القدم، التي تشهد طلباً مرتفعاً في كل مكان»، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأشارت الشركة إلى رعايتها لمنتخبي إسبانيا والأرجنتين، طرفي نهائي كأس العالم.
وقالت: «رؤية فريقين، بالإضافة إلى الحكام، يرتدون شعار الخطوط الثلاثة في النهائي هو أكثر مما كنا نأمل».
وأضافت أنه من بين المنتخبات الـ14 التي ترتدي تجهيزات أديداس، كان قميص المنتخب المكسيكي الأكثر مبيعاً، تلاه المنتخب الأرجنتيني بفارق بسيط، بينما شهد قميص إسبانيا أيضاً طلباً قوياً.
وقالت إن مجموعة القمصان المصنوعة من قماش الجينز المستوحاة من كأس العالم 1994 كانت أيضاً واحدة من أنجح إصدارات الملابس التي طرحتها الشركة خلال الصيف.