سام منسى

سام منسى
إعلامي لبناني قدم لعدة سنوات برنامجا حواريا سياسيا في قناة الحرة. المدير العام لإذاعة "صوت لبنان" سابقا والمدير التنفيذي السابق لـ"بيت المستقبل"، وكاتب عمود في "الشرق الأوسط". مهتم بجمع ومعالجة البيانات المتعلقة بشؤون الشرق الأوسط، خصوصاً الجوانب السياسية والاجتماعية للتنمية العربية.

زيارة عون واشنطن فرصة لا تحتمل الضبابية

تكتسب زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن أهمية استثنائية، ليس لأنها الزيارة الرئاسية الأولى من هذا المستوى منذ سنوات، بل لأنها تأتي في لحظة إقليمية عاد.

السّيادة لم تعد هدف التسويات بل ضمن بنودها

مهما تعدَّدت تفسيرات زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى بيروت، فإن إعادة العلاقات اللبنانية - السورية إلى مسارها الطبيعي تبقى خطوة بالغة الأهمية.

هل تتحوَّل مذكرة التفاهم إلى الاتفاق النهائي نفسه؟

مضى نحوُ 3 أسابيعَ على مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية من دون أن يشي مسار المفاوضات الجارية بإمكان التوصل إلى اتفاق نهائي؛ الأمر الذي يعيد إلى الواجهة مصير.

مذكرة التفاهم... مخاوف لم تحسم بعد

لماذا استماتت إيران من أجل «حزب الله» إلى حد المخاطرة بالاتفاق مع أميركا، وجعل وقف إطلاق النار في لبنان شرطاً لمفاوضات سويسرا؟ هل هذا الإصرار مرتبط بالداخل.

من الذي تغيّر... واشنطن أم طهران؟

لا تحكم المبادئ أو الشعارات سياسات الدول الكبرى بقدر ما تحكمها المصالح، فيما تترك شخصية القادة وطموحاتهم السياسية أحياناً بصمات واضحة عليها. وفي حالة الولايات.

تلازم نجاح المفاوضات وعودة الدولة

تتَّسع في لبنانَ دائرة الجدل حول جدوى الاستمرار في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. فثمة اتجاه سياسي يرفضها أساساً، وآخر يدعو إلى الانسحاب منها باعتبارها عقيمة.

كيف ينجح لبنان في شرق أوسط جديد؟

بينَ التَّحذيرِ الفرنسي من اقتراب لبنانَ من حافة السُّقوط، والحربِ الداخلية والخارجيةِ عليه، واستمرارِ أزمته الاقتصادية والسياسية، ينحصرُ النقاشُ اللبناني.

بين فائض القوة واستعصاء الحسم

في الصراعاتِ الكبرى، لا تكمنُ المشكلةُ دائماً في معرفة ما تريدُه الدول؛ بل في أنَّ كلَّ طرفٍ يدخل المواجهة وهو يقاتل من أجلِ هدفٍ مختلف. وهذا تحديداً ما يجعل

لبنان والسلام كاشف المثالب

فلنبتعدْ قليلاً عن السِّجال الحاد حول المفاوضاتِ واتفاقاتِ السَّلام مع إسرائيل بتلاوينها المختلفة، والتي تختزل النقاش حول قبول أو رفض «حزب الله» لها، بهدف.

إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

بعد رفضِ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الردَّ الإيراني على مقترحاتِ واشنطن لإجراء محادثاتِ سلام لإنهاء الحرب، واعتبار طهران المطالبَ الأميركية «غير معقولة».