د. محمود محيي الدين

د. محمود محيي الدين
المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة التمويل 2030. شغل وظيفة النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030، كان وزيراً للاستثمار في مصر، وشغل منصب المدير المنتدب للبنك الدولي. حاصل على الدكتوراه في اقتصادات التمويل من جامعة ووريك البريطانية وماجستير من جامعة يورك.

العالم يتغير كل لحظة مثلما تتغير الدنيا بين النهار والليل

لا يوجد أسوأ من وصف مرحلة بأنها «انتقالية» في السياسة، إلا وصف مرحلة بأنها «عابرة» في الاقتصاد. فعادة تُطلق مثل هذه الصفات للتهوين من آثار سلبية لتطورات يشهدها.

فن الممكن وفرص القوى الصاعدة

لم يمر من هذا العام ربعه بعد، ولكن 2025 سيُذكَر في التاريخ، فيما سيذكر به، بأنه من أعوام التحول الكبرى في العلاقات الاقتصادية الدولية في العصر الحديث.

بين هرج السياسة ومرج الاقتصاد

أطلق المتابعون على مقعد «ضيف» الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي اسم المقعد الساخن، والمقعد يزداد سخونة كلما وجد المضيف فرصة لذلك.

عودة أخرى لعالم ترمب وعوالم أخرى

توجد حتماً معضلة أميركية عصية على الحل. ويبدو أن الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب يحاول حلها على حساب العالم بمن فيه من بلدان باتت تتبدل مواقعها

عن عالم ترمب وعوالم أخرى... عودة أخرى

كانت بداية هذا الشهر بإعلان الرئيس الأميركي ترمب عن فرض تعريفات جمركية على الدولتين الجارتين المؤسستين مع الولايات المتحدة، في عام 1992، لاتفاقية «النافتا».

عن عالم ترمب وعوالم أخرى... مرة أخرى

تأتي هذه الكلمات بعد ساعات من تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليبدأ فترة ثانية، وأخيرة له وفقاً للدستور الأميركي،

عن عالم ترمب وعوالم أخرى

يبدأ كل عام بأكبر حشد للاقتصاديين على مستوى العالم، بمؤتمر ائتلاف جمعيات العلوم الاجتماعية الذي تنتظم في إطاره 66 جمعية من الجمعيات المتخصصة،

عن الحروب التجارية والعملات الدولية

إذ يقبل العالم على عام جديد، تتدافع التقييمات عما جرى وما قد تحمله الأعوام المقبلة للربع الثاني من هذا القرن من تغيرات. وتحتل الصراعات والتوترات الجيوسياسية.

عن مفاسد الاستدانة وفتات العون الإنمائي

صدر قبل أيام التقرير السنوي للبنك الدولي عن الديون الدولية، فأكد استمرار أخطر ما يواجه محاولات التنمية، وهو نضوب مصادر التمويل الخارجي إلا قليلاً، واستنزاف.

رسالة ختام «باكو» إلى من لا يهمهم الأمر!

في ظل الأجواء الجيوسياسية المحتدمة في عالمنا المعاصر، أمسى أفضل ما تنتهي إليه المؤتمرات الدولية هو وصفها بأنها «أفضل من المتوقع وأقل من المأمول»، وقمة المناخ.