المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة التمويل 2030. شغل وظيفة النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030، كان وزيراً للاستثمار في مصر، وشغل منصب المدير المنتدب للبنك الدولي. حاصل على الدكتوراه في اقتصادات التمويل من جامعة ووريك البريطانية وماجستير من جامعة يورك.
سيُعقد للمرة الأولى في الأسبوع الأخير من هذا الشهر في مدينة سانتا مارتا الكولومبية مؤتمر دولي للتحول العادل للطاقة، يتناول مستقبل الكهرباء المولَّدة من مصادر
شرعتُ في كتابة هذا المقال وشاشات أسواق المال مغطاة باللون الأحمر انخفاضاً، وما كدت أنتهي منه حتى تبدَّلت مؤشراتها إلى اللون الأخضر ارتفاعاً، وإن لم تعوض خسائر
يطيب للرئيس الأميركي دونالد ترمب التوسع في فرض الرسوم الجمركية كدرع حامٍ للصناعات التي تعاني تراجع تنافسيتها أمام الواردات، وكسيف يواجه به مهددات الصحة العامة
انهيار النظام العالمي، على النحو المشهود، لا يعني نهاية العالم، بل هي بداية لترتيبات نحو نظام جديد. فقد انتهى النظام العالمي القديم، الذي غُرست جذوره وأبرمت
من لم يقرأ إعلان وفاة «النظام» العالمي، الموروث ممَّا خلفته الحرب العالمية الثانية عن عمر ناهز 80 عاماً، في مقالي السابق فليطلع على النَّعي الصَّادر للنظام
أمسينا العام الماضي ونحن في شك من استمرار ما يعرف بالنظام العالمي بعد وهن ألمَّ به، وصدمات ومربكات لاحقت ما تبقى منه. وها نحن مع العام الجديد نصبح على يقين.
اهتمَّ جيلٌ مؤسِّسٌ من الاقتصاديين العرب، ظهرَ أهمُّ إنتاجهِم العلمي في السّتينات حتى أواخرِ القرن الماضي، بدلالةِ الألفاظ ومعاني المُصطلحات. وأسعدنِي العملُ
منذ نحو مائتي عام كانت الصين والهند الاقتصادين الأهم عالمياً، ثم غادرهما قطار الزمن لنحو قرنين، فانتقل مركز الجاذبية الاقتصادية نحو الغرب الذي انتقلت به الثورة
بدافع الرغبة في استمرار الهيمنة على سوق العملات الصعبة، ذكَّرتنا شبكة «رويترز» الإخبارية منذ أيام ببعض مبررات الإدارة الأميركية الحالية بمساندة إصدار ما يعرف