فؤاد مطر

فؤاد مطر
أحد كتّاب الرأي والتحليل السياسي في «الشرق الأوسط» ومجلة «المجلة» منذ العام 1990 وقبلها عمل صحافياً وكاتباً في «النهار» اللبنانية و«الأهرام». نشر مجلة «التضامن» في لندن وله 34 مؤلفاً حول مصر والسودان والعراق والسعودية من بينها عملان موسوعيان توثيقيان هما «لبنان اللعبة واللاعبون والمتلاعبون» و«موسوعة حرب الخليج». وثَّق سيرته الذاتية في كتاب «هذا نصيبي من الدنيا». وكتب السيرة الذاتية للرئيس صدَّام حسين والدكتور جورج حبش.

موقف حازم

استوقفني مع بعض التساؤل بيان مشترك أصدره وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا ومصر وباكستان وتركيا، يتضمن الإدانة والاستنكار

بين بلدين وجنسيتين

في الوقت الذي كان انشغال بالنا كمواطنين لبنانيين كما انشغال بال الرئيس جوزيف عون بأحوال الوطن الصغير المستصغَر للذين غوايتهم التدخل في مفاصل منه لخدمة تطلعاتهم

حرب ومواقف ذات دلالات

تتزامن مواقف مستجدة وبشكل مفاجئ مع عودة الرئيس ترمب إلى خيار المواجهة الصاروخية مع إيران. ومِن معالم هذا الجهد قرار جديد من وزارة الحرب (البنتاغون سابقاً)

الحيادُ هو الحل ولا سبيل غيره

لو أن البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي قال الذي ورد في عظته يوم الأحد 12 يوليو (تموز) 2026 في مؤتمر موسَّع تتمثل فيه الرئاسات اللبنانية الثلاث،.

مفاعيل الثَّبات على المبدئية

أعود عندما أتابع الأحوالَ السائدة في عالمنا العربي، وفي تأرجُح العلاقة الأميركية مع هذه الأحوال، إلى عبارات تختزنها الذاكرة قالها خادم الحرمين الشريفين.

زمن التلاعب بالاستقلال

في مثْل هذا الشهر الحافل بعصيان نتنياهو لما ارتآه الرئيس ترمب حلاً متوازناً للحرب مع إيران، رحل أستاذنا غسان تويني يوم الثامن من شهر يونيو (حزيران) 2012،

صارَ للأمتين وسيط صبور

في ضوء نتائج تحققت بأمل استكمال ما مِن شأنه وضْع المنطقة، ونكاد نقول سائر دول العالم، في مدار استراحة طويلة مِن الذي نعيشه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

في انتظار دقات ساعة التعمير

استوقفتْني، وأنا أتصفح تعليقات في صحف ومواقع فضائية إسرائيلية مترجمة إلى العربية، عبارات في صحيفة «هآرتس» عدد يوم الخميس 18 يونيو (حزيران) 2026، إحداها مقارنة

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

ربما يكون الرئيس ترمب ارتأى في ضوء زيارته إلى الصين وما سمعه وأسمعه خلالها في التحادث مع الرئيس شي جينبينغ، ثم في ضوء القمة الروسية – الصينية التي بدت فيها بعض.

لقاء العمالقة... واستقرار المنطقة

كان لمجرد لقاء قطبَي الزعامة الدولية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، أن يبعث في النَّفس بعض التفاؤل، أمَّا على ماذا اتفقا