فـــؤاد مطـــر

فـــؤاد مطـــر

صحافيّ وكاتب ومؤلّف لبنانيّ، خبير بالشّؤون العربيّة ولاسيّما مصر والسّودان والعراق

مقالات الكاتب

زيارتان ربيعيتان لافتتان

ها هي بداية فصل الربيع تُستهل بزيارتيْن لافتتيْن..

هجمة لبنانية ونخوة شارقية

في الجولة المستجدة من العراك الكلامي في لبنان حول المال الحكومي، ارتأى رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيور

الشرق الآسيوي من نظرة الرئيس إلى رؤية الأمير

أعطى ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان العلاقة العربية مع الشرق الآسيوي بمثلثه ا

انتفاضة نهرية ـ عربية قبل فوات الأوان

ثمة خطوة حرَّكتها ذاكرتي كوني مصري الهوى بحكم نصف قرن أمضيتُ أغنى أيامه على الصعيد الصحافي بين القاه

للتسامح والأُخوَّة بداية في الطائف

عادت بي الذاكرة وأنا أتابع الحدث الروحي والتاريخي المتمثل بزيارة البابا فرنسيس إلى أبوظبي يومي الاثن

«كريستوفر البعلبكي» بعد «لورانس العربي»

ربما استحضاراً وجدانياً من جانبه لأحد التاريخيين من بني قومه الضابط لورانس العرب (هكذا بات لقبه بعدم

عبد الله السعودي... وتوأمه اللبناني

لعلها من المصادفات النادرة أن يكون هنالك في الفضاء التنويري والثقافي والفني السينمائي توأمان، ليس لج

عبر ودروس من تاريخنا

كان من الطبيعي أن الرئيس أنور السادات بخيار السلام الثنائي مع إسرائيل الذي فاجأ به الأمة بدءاً بالإع

المؤلم والأكثر إيلاماً في قرارات الضرورة

هذه المبادرة من جانب دولة الإمارات والمتمثلة بإعادة فتْح سفارتها في دمشق، والمتبوعة بتزكية بحرينية،

قمتان للتباهي العربي: شتوية وربيعية

بات مألوفاً أن انعقاد القمة، عربية كانت أو إسلامية، أو التي في كتلة عدم الانحياز أو الاتحاد الأفريقي

تفاؤلٌ بالخير... ربما نجده

مع ساعات العد العكسي للعام الآتي بعدما أدخلت أشجار الزينة، حفاوةً بميلاد السيد المسيح عليه السلام، ل

بريطانيا برهم صالح.. وحسام الحفيد

فاجأنا الرئيس العراقي برهم صالح ونحن نتأمل يوم الأحد 16 ديسمبر (كانون الأول) 2018 في جديد أزمة تأليف

هذا نصيب شُيَّاب صاحبة الجلالة

على وقْع حالة الذبول المتدرج الذي تعيشه الصحافة في لبنان، وكيف أن البعض طوى أشرعته وأغلق الستارة، وأ

رئاسيات أميركية... في التأمل ما قد يفيد

من أجْل فسحة لبعض الوقت من ضوضاء واقعة الأنفاق التي أطلقها نتنياهو، بينما لبنان على شفير الهاوية الأ

التلاقي والاستنساب في مسألة القمم

إذا كانت القمة، أي قمة، دولية أو عربية أو إسلامية أو أفريقية ، ليست الفرصة المناسبة لكي يلتقي القادة

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة