أحمد محمود عجاج

أحمد محمود عجاج

اتفاقية مكة حصارٌ للحروب

الأحلافُ العسكرية مهمتُها توفيرُ مظلةٍ أمنية أو عامل ردع، ليتيقَّن المعتدي أن مضار عدوانه تغلبُ منافعه؛ والتحالف ليس مقصوراً على الصداقة؛ بل هو مقايضة تحقق بها

أوروبا والمهاجرون: موت الليبرالية وولادة الكراهية

في 7 أغسطس (آب) الحالي هاجم مشاغبون في بريطانيا مساكن مهاجرين، ولولا تدخل الشرطة، لاحترقت عقارات وزهقت أرواح. المشاغبون قلة، إنما شغبهم يحتل صفحات الجرائد،

الحرب بين تكتيك ترمب ومماطلة إيران

ينسبُ للفيلسوفِ والقائدِ العسكري الصيني صن تسو صاحبِ كتاب «فن الحروب»، قولُه: «الاستراتيجية مع التكتيك أبطأ طريق للانتصار، والتكتيك بلا استراتيجية قرقعة وليس

هل يغير بيرنهام بريطانيا كما غيرتها ثاتشر؟

يوم الجمعة الماضي انتخبَ نوابُ حزب العمال أندي بيرنهام زعيماً لحزبهم، وحُكماً رئيساً للوزراء، بتأييد 379 نائباً عمالياً، وبذلك تدخل بريطانيا كما قالَ بيرنهام

ترمب ومعضلة إيران

مقولة المفكر مارك توين: «إنَّ التاريخ لا يتكرَّر بل يتشابه»، ربَّما تنطبق على أزمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيران؛ لأنَّ ما يواجهه يشبه كثيراً تجارب.

هل يصمد «الناتو» في قمة أنقرة؟

الأحلاف برزت في التاريخ مع تمدُّن الإنسان وسكنه المدن، ثم اضطراره للدفاع عن وجوده ضد قوى تريد التوسع؛ إما لزيادة المنافع المادية وإما لأهداف آيديولوجية.

صراع الهوية ومستقبل المسلمين في بريطانيا

لم يكن يحتاج الأمر لطعن لاجئ سوداني مواطناً أبيض في بلفاست حتى تشتعل المدينة، وتحترق أبنية يقطنها لاجئون أو مواطنون قدرهم أن بشرتهم سمراء. كل المؤشرات السابقة

السلام بأوكرانيا وتبعاته على موازين القوى في العالم

في كتاب «بين القوة والجنة: أميركا وأوروبا في النظام العالمي الجديد» الصادر عام 2003 يستنتج مؤلفُه روبرت كيغان، مستشارُ الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلنتون،

هل تصبح أوروبا قوة عالمية ثالثة؟!

بعد الانتصارِ في الحرب العالميةِ الثانية على النازية، تعزَّزت وشائجُ المحبةِ والصداقة، والمصالح، والرؤية المشتركة بين أوروبا وأميركا فصاغتا معاً عالمَ ما بعد

حرب أوكرانيا وتغيُّر موازين القوى في العالم؟!

أكثر من 4 سنوات مضت على العملية الخاصة الروسية التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحتلال أوكرانيا، ولا تزال أوكرانيا قادرة على الصمود. وأكثر من عام مضى