أحمد محمود عجاج

أحمد محمود عجاج

المقاطعة الأوروبية الجزئية لن تردع إسرائيل

أخيراً تحركت حكومةُ «العمال» البريطانية من القول إلى الفعل تجاهَ إسرائيل؛ فرئيسُ الوزراء الجديد اعترفَ قبل دخوله عتبةَ مقر رئاسة الوزراء بأنَّ حكومة «العمال»

السعودية والتقاط الاتجاهات العميقة في حركة التاريخ

في مؤتمر حوار الأمن والتاريخ، المنعقد في المملكة العربية السعودية يومَ الأحد الماضي، تركز الحديث عن التحديات الأمنية التي تواجه المملكة، والدور التاريخي

حدثان أيقظا أوروبا

في تأييده لاستقلال أميركا عن بريطانيا، قالَ الفيلسوف الاسكوتلندي ديفيد هيوم إنَّه «أميركي في المبدأ»، وتمنَّى لو يُترك الأميركيون «يديرون شؤونهم بأنفسهم كما

اتفاقية مكة حصارٌ للحروب

الأحلافُ العسكرية مهمتُها توفيرُ مظلةٍ أمنية أو عامل ردع، ليتيقَّن المعتدي أن مضار عدوانه تغلبُ منافعه؛ والتحالف ليس مقصوراً على الصداقة؛ بل هو مقايضة تحقق بها

أوروبا والمهاجرون: موت الليبرالية وولادة الكراهية

في 7 أغسطس (آب) الحالي هاجم مشاغبون في بريطانيا مساكن مهاجرين، ولولا تدخل الشرطة، لاحترقت عقارات وزهقت أرواح. المشاغبون قلة، إنما شغبهم يحتل صفحات الجرائد،

الحرب بين تكتيك ترمب ومماطلة إيران

ينسبُ للفيلسوفِ والقائدِ العسكري الصيني صن تسو صاحبِ كتاب «فن الحروب»، قولُه: «الاستراتيجية مع التكتيك أبطأ طريق للانتصار، والتكتيك بلا استراتيجية قرقعة وليس

هل يغير بيرنهام بريطانيا كما غيرتها ثاتشر؟

يوم الجمعة الماضي انتخبَ نوابُ حزب العمال أندي بيرنهام زعيماً لحزبهم، وحُكماً رئيساً للوزراء، بتأييد 379 نائباً عمالياً، وبذلك تدخل بريطانيا كما قالَ بيرنهام

ترمب ومعضلة إيران

مقولة المفكر مارك توين: «إنَّ التاريخ لا يتكرَّر بل يتشابه»، ربَّما تنطبق على أزمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيران؛ لأنَّ ما يواجهه يشبه كثيراً تجارب.

هل يصمد «الناتو» في قمة أنقرة؟

الأحلاف برزت في التاريخ مع تمدُّن الإنسان وسكنه المدن، ثم اضطراره للدفاع عن وجوده ضد قوى تريد التوسع؛ إما لزيادة المنافع المادية وإما لأهداف آيديولوجية.

صراع الهوية ومستقبل المسلمين في بريطانيا

لم يكن يحتاج الأمر لطعن لاجئ سوداني مواطناً أبيض في بلفاست حتى تشتعل المدينة، وتحترق أبنية يقطنها لاجئون أو مواطنون قدرهم أن بشرتهم سمراء. كل المؤشرات السابقة