المصلحة دائماً تحدد توجهات الدول، وعندما تتعارض المصالح تندلع الحروب بكل تبعاتها. ويرى الناظر إلى الساحة السورية أن إسرائيل وتركيا دخلتا دائرة التعارض.
يرى المفكّر هنري كسينجر أنَّه في التاريخ يظهر شخصٌ، من حين إلى آخر، يؤشر إلى نهاية حقبةٍ تاريخية وبداية حقبة أخرى. وترمب بإعلانه استراتيجيته للأمن القومي.
عندما كشفت صحف عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام المؤلفة من 28 نقطة صُعق قادة أوروبا المشاركون في قمة الدول العشرين في جنوب أفريقيا، ولم يصدقوا
ليس مبالغةً أن نقولَ إنَّ الرئيس السوري أحمدَ الشرع تحول بعد عملية ردع العدوان إلى رمز جماهيري. رمز في قلوب غالبية السوريين لمستقبل خالٍ من الخوف؛ وهو أدرك ذلك
أصبحَ معتاداً للجميع في الغرب أن يروْا تجمعاتٍ بشريةً من لونٍ واحدٍ تطالبُ بترحيلِ اللاجئين، وتوسع الاعتياد للقَبول بترحيل من أقاموا في البلادِ وكوّنوا أسراً
بعد إعلانِ ترمبَ عن خطتِه للسَّلام أعلنَ نتنياهو أنَّه يجب أن تسلّم حماس الرهائن الأحياء والأموات، وتنزع سلاحَها، وحذَّرَها من أنَّه سيعاود الحرب إذا حاولت.
في كتابِه عن قانونِ الحرب والسلام أكَّد الفقيهُ الهولنديُّ في بداية القرن السابع عشر هوغو غروتيوس، أنَّه لا يمكن لكلّ الأمم حتى ولو اجتمعت قلباً واحداً أن
لم يكن غريباً جداً أن تهاجم إسرائيلُ العاصمةَ القطرية، وتدمر أبنيةً اعتقدت أنَّ قادة حركة «حماس» يجتمعون داخلها لبحث ملف التفاوض الذي ترعاه قطر ومصر والولايات
تواجه الديمقراطيةُ في بريطانيا سؤالاً مصيرياً: هل حقوقُ الإنسان تتغيَّر حسب جنسيتِه أو لونِه أو معتقدِه؟! الإجابة تتفاوت حسبَ القناعات الآيديولوجية، والدينية،