خالد البري

خالد البري
إعلامي وكاتب مصري. تخرج في كلية الطب بجامعة القاهرة، وعمل منتجاً إعلامياً ومراسلاً سياسياً وحربياً في «بي بي سي - عربي»، وغطى لحسابها «حرب تموز» في لبنان وإسرائيل، وعمل مديراً لمكتبها في العراق. وصلت روايته «رقصة شرقية» إلى القائمة النهائية لـ«بوكر العربية».

رقعة الشطرنج ورقعة السياسة

المصدر رَقْع في اللغة العربية يشير إلى التباين. السماء رقيعة لأن النجوم متناثرة فيها، وصفحة الكتابة رقعة لأنها متبقعة بالكلمات، ولوحة الشطرنج رقعة لاختلاف

«الساحل الشرير» وفخ الشعبوية الاقتصادية

هل ينبغي لكل خدمة أن يكونَ عمومُ المجتمع قادراً على التمتع بها؟ إن افتتح مستثمرون نادياً لليخت، هل يجب أن يكون سعر الماء فيه في مستوى المواطن العادي؟ وهل أندية

الجميع في أتون السياسة

تعلَّمنا أن نفهمَ السياسة من خلال الخطب، بينما تجري في الواقع على طريقة المسرحيات. في الخطابة يوجد بطلٌ وخَصمٌ ورسالةٌ واضحة. أمَّا في الدراما فكلُّ شخصيةٍ.

قراءة في انتصار مرشح

فوز أوباما في انتخابات 2008 لم يكن مجرد انتصار تداولي في انتخابات رئاسية. كان علامة مرحلية في تاريخ السياسة الأميركية.

إيران... استراتيجية الحلزون المخروطي

الحلزون المخروطي لا يقتل فرائسَه بل يحقنها بمادة تشلُّها ويتغذى عليها حيَّةً، كأنَّها تحت تخدير كلي. وهذه استراتيجية إعلامية قديمة: لا تهزم خصمَك في النقاش

الأخيار في مطاردة الأشرار؟

الحياة غيرُ عادلة... هذه حقيقة ثابتة. من يبحث عن المنفعة يدركها. ومن يتمسَّك بما ورثه من أخلاق، تعتبر الحياة أنَّ هذه مكافأته. أرادها ونالها. بعض الأخيار يمنح

في قيادة الدراجات والشركات والدول

يقع بعض قادة الدراجات والدول في خطأين يؤديان إلى عكس الغرض منهما. يريد أن يدفع العجلة بسرعة، فيستخدم أقوى عضلات لديه، وهي في حالة الدراجة عضلات الفخذ.

اللامركزية في كرة القدم

ازدهرَ مرفأ ليفربول في القرن التاسع عشر، واعتمدت عليه المدنُ المجاورةُ مثل مانشستر التي كانت مركزاً عالميّاً لصناعة وتجارة القطن. لكن تحت وطأةِ الرسوم.

نرجسية المركز الثاني

في الأسطورة الإغريقية، عاقبتِ الآلهة شابّاً جميلَ الصُّورة عازفاً عن محبَّة الآخرين؛ بأن جعلته يرَى صورتَه على صفحة الماء فيقع في غرامها.

الحضر والبشر والمركبات

في مطلعِ الألفية اشتكى سكانُ أسيوطَ في جنوب مصرَ من زحامِ السيارات، واستجابَ المسؤول. أصدرَ أوامرَه بإزالة أرصفةِ المشاة تماماً من أجل توسيع الشوارع.