إعلامي وكاتب مصري. تخرج في كلية الطب بجامعة القاهرة، وعمل منتجاً إعلامياً ومراسلاً سياسياً وحربياً في «بي بي سي - عربي»، وغطى لحسابها «حرب تموز» في لبنان وإسرائيل، وعمل مديراً لمكتبها في العراق. وصلت روايته «رقصة شرقية» إلى القائمة النهائية لـ«بوكر العربية».
أكثر الأفكار السياسية كسلاً اعتنقتها وأنا في وظيفة مأمونة. وأعني بالوظيفة المأمونة عقداً دائماً، في مؤسسة حكومية، وراتباً يرتفع سنوياً بنسبة التضخم على الأقل.
الفنُّ أهمُّ الصناعاتِ في مصر. وحاضرٌ حضوراً معتبراً في التقييم الاقتصادي، وقابلٌ للتوسع، وسوقُه راسخة، والطلبُ عليه متجدد. لكنَّه، قبل ذلك كله، أساسي.
يُحسبُ لخطاب مارك كارني، رئيسِ الوزراء الكندي، أنَّه لم يخلُ من نقدٍ ذاتي. فقد قالَ صراحة إنَّ الدولَ المتوسطة التي تنتمي إليها كندا رأت عيوبَ النّظام الدولي.
صدمة النشطاء السياسيين بأزمةِ علاء عبد الفتاح هائلة. أولاً، ليقينهم بأنَّها لا تخصُّ علاءَ وحدَه. ثم لأنَّها ضربت صميمَ الصورة التي صنعوها لأنفسهم محلياً.
لم تكن زيارتي الأولى إلى الولايات المتحدة سعيدة. تزامنت مع تجربة شخصية مؤلمة، وزادت سوءاً بتوقيفي بالقرب من مبنى «البنتاغون» بسبب ملامحي، واحتجازي حتى انتهى.
السوشيال ميديا آلة الدعاية السياسية الأساسية في الزمن المعاصر، بالمعنى المحايد للدعاية: الأداة التي يخوض بها أي كيان مواجهته السياسية والفكرية والاجتماعية.
المصريون المنتقدون لعبد الناصر يلخصون مشاعرهم في جملة جامعة: «كان عايز يعمل نفسه زعيم». والحقيقة أن عبد الناصر، بالمعايير الموضوعية، وبالنظر إلى ما مثّله في
في بداياتِ القرن العشرين كانَ صعودُ الهويةِ المصرية ملمحاً أساسيّاً في حركة الاستقلال الوطني. تزامنَ ذلك مع بزوغ عِلم المصرياتِ بعد عقود من فكّ رموز حجرِ رشيد.