خالد البري

خالد البري
إعلامي وكاتب مصري. تخرج في كلية الطب بجامعة القاهرة، وعمل منتجاً إعلامياً ومراسلاً سياسياً وحربياً في «بي بي سي - عربي»، وغطى لحسابها «حرب تموز» في لبنان وإسرائيل، وعمل مديراً لمكتبها في العراق. وصلت روايته «رقصة شرقية» إلى القائمة النهائية لـ«بوكر العربية».

العنيد ممتع لخصومه

في مسلسل تلفزيوني شهير تابعته في طفولتي، يتباهى البطل بأنه عنيد. والدي، بغرض تأديبنا، كان يردد أن العند يولد الكفر. نظرت إليه فسارع إلى تفسير ما يقوله بطل.

الدولة الوطنية ثم الدولة الوطنية

في مطلع القرن الماضي، واجهت النخبة المصرية معضلة سياسية صعبة: هل تناضل ضد الاحتلال البريطاني فتفتح الطريق لعودة السيطرة العثمانية؟ أم تستغل الوجود البريطاني

رأي في وسط ما يجري

الكتابة السياسية ليست مهنةَ تنجيم. وهي أيضاً ليست لوح معادلات رياضية على طريقة الأكاديميين. كونها تتعامل مع عقول لا تصرح بأغراضها خارج دائرة محدودة للغاية،

الإشاعة التي أمرضتِ الإعلام

من الأقاويل الشائعة والمضرة أنَّ السوشال ميديا قضت على الإعلام. هذه المقولة هي «الخطيئة الأصلية» التي انطلقت منها أخطاء بالجملة، تسببت في فقدان الإعلام المؤسسي

نقطة التقاءِ الأمان واليأس

أكثر الأفكار السياسية كسلاً اعتنقتها وأنا في وظيفة مأمونة. وأعني بالوظيفة المأمونة عقداً دائماً، في مؤسسة حكومية، وراتباً يرتفع سنوياً بنسبة التضخم على الأقل.

الفنّ المصري... فرص ضائعة

الفنُّ أهمُّ الصناعاتِ في مصر. وحاضرٌ حضوراً معتبراً في التقييم الاقتصادي، وقابلٌ للتوسع، وسوقُه راسخة، والطلبُ عليه متجدد. لكنَّه، قبل ذلك كله، أساسي.

تزاوج الكلمة والتسلط

القبائل البدائية كانت تغنّي لأرواح قتلى أعدائها، تطلب منها المسامحة، وتذكرها بأنَّ ما جرى لم يكن أكثرَ من صراع على العشب والكلأ، على المأكل والمشرب.

كارني شهدَ لترمب دون قصد

يُحسبُ لخطاب مارك كارني، رئيسِ الوزراء الكندي، أنَّه لم يخلُ من نقدٍ ذاتي. فقد قالَ صراحة إنَّ الدولَ المتوسطة التي تنتمي إليها كندا رأت عيوبَ النّظام الدولي.

الاقتصاد في ربطة حذاء

تحدانَا أستاذُ الجراحةِ أن نُمسكَ ورقةً وقلماً، ونشرحَ كيفَ نعقدُ رباطَ حذاءٍ بطريقةٍ معينة. قدرتُنا اللغويةُ لم تسعفنا. ولو مرَّرنَا هذا الشَّرح لشخصٍ.

علاء عبد الفتاح خارج بطانته

صدمة النشطاء السياسيين بأزمةِ علاء عبد الفتاح هائلة. أولاً، ليقينهم بأنَّها لا تخصُّ علاءَ وحدَه. ثم لأنَّها ضربت صميمَ الصورة التي صنعوها لأنفسهم محلياً.