إعلامي وكاتب مصري. تخرج في كلية الطب بجامعة القاهرة، وعمل منتجاً إعلامياً ومراسلاً سياسياً وحربياً في «بي بي سي - عربي»، وغطى لحسابها «حرب تموز» في لبنان وإسرائيل، وعمل مديراً لمكتبها في العراق. وصلت روايته «رقصة شرقية» إلى القائمة النهائية لـ«بوكر العربية».
أفضلُ مجالٍ لفهم شخصية «الإنفلونسر» أو المؤثر هو المسرح. حيث القدرةُ على الأداء الجماهيري مَلكةٌ ضرورية، لكن حين يرتبط الجمهورُ بممثلٍ معيّن، ولا يسأل في وجوده.
كنت في بيروت بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وجمعتني جلسة أصدقاء بمراسل إعلامي من منتسبي «حزب الله». وكما كان متوقعاً؛ أخذنا الحديث إلى الهجمات وحرب أفغانستان
إن سمعت شخصاً يدعو الناس إلى تناول السكر وشرب العصير بدل الماء، والتوقف عن التداوي بالإنسولين لمرضى السكري، أو الكورتيزون لمرضى المناعة الذاتية، أو مقاطعة.
مقولة إنَّ «المجتمعات المتقدِّمة تدعمُ الفاشلَ حتى ينجح» مضللةٌ، والواقعُ يقول عكسها. المجتمعات المتخلفة هي التي تدعم الفاشلَ حتى ينجحَ في تحقيق ما لا يستحق.
منطقتنا لم تعدم أبداً نماذجَ ثورية، بإمكانك أن تقيسض عليها وتختبر صحةَ التشخيص والسيناريو، مهما اختلفتِ المنطلقات الآيديولوجية من دينية إلى عروبية إلى بعثية.
في مسلسل تلفزيوني شهير تابعته في طفولتي، يتباهى البطل بأنه عنيد. والدي، بغرض تأديبنا، كان يردد أن العند يولد الكفر. نظرت إليه فسارع إلى تفسير ما يقوله بطل.
في مطلع القرن الماضي، واجهت النخبة المصرية معضلة سياسية صعبة: هل تناضل ضد الاحتلال البريطاني فتفتح الطريق لعودة السيطرة العثمانية؟ أم تستغل الوجود البريطاني
الكتابة السياسية ليست مهنةَ تنجيم. وهي أيضاً ليست لوح معادلات رياضية على طريقة الأكاديميين. كونها تتعامل مع عقول لا تصرح بأغراضها خارج دائرة محدودة للغاية،