خالد البري

خالد البري
إعلامي وكاتب مصري. تخرج في كلية الطب بجامعة القاهرة، وعمل منتجاً إعلامياً ومراسلاً سياسياً وحربياً في «بي بي سي - عربي»، وغطى لحسابها «حرب تموز» في لبنان وإسرائيل، وعمل مديراً لمكتبها في العراق. وصلت روايته «رقصة شرقية» إلى القائمة النهائية لـ«بوكر العربية».

نرجسية المركز الثاني

في الأسطورة الإغريقية، عاقبتِ الآلهة شابّاً جميلَ الصُّورة عازفاً عن محبَّة الآخرين؛ بأن جعلته يرَى صورتَه على صفحة الماء فيقع في غرامها.

الحضر والبشر والمركبات

في مطلعِ الألفية اشتكى سكانُ أسيوطَ في جنوب مصرَ من زحامِ السيارات، واستجابَ المسؤول. أصدرَ أوامرَه بإزالة أرصفةِ المشاة تماماً من أجل توسيع الشوارع.

إيران... رواية شبيهة بما حدث للعراق

تجربةُ العراق مع غزو الكويت ليست بعيدةً في التاريخ، والأجيال التي عاصرتها لم تختفِ بعد. لكنَّها رغم ذلك ليست حاضرةً بما يكفي ونحن نتحدَّث عن الأزمة مع إيران.

معضلة الدَّلو الفارغ

عدد من يدَّعون العلمَ في مجتمع يتناسب عكسياً مع مدى انتشار أهل الخبرة فيه. والتفسير العام واضح. الحاجة البشرية إلى الخبرة في المجالات الحيوية لن تغيب بغياب.

راديكالية التَّنمية... المجرم الخفي

من أكبرِ عيوبِ التَّنمية أن ترتبطَ في عقلِ المسؤولِ السياسي بثراءِ الدولةِ لا ثراء المجتمع. الغرضَانِ ليسَا مرتبطين عضويّاً. ثراءُ المجتمع يقودُ حتماً.

نساء دفعن فاتورة العشاء

في سياق الجدل الغربي حول المساواة بين الرجل والمرأة برز سؤال: «من يدفع فاتورة العشاء؟». كان الغرض من طرحه رمزياً، ومقصده إلغاء الإشارات التي ترسخ لتراتب.

بين المؤثر القديم... والجديد

أفضلُ مجالٍ لفهم شخصية «الإنفلونسر» أو المؤثر هو المسرح. حيث القدرةُ على الأداء الجماهيري مَلكةٌ ضرورية، لكن حين يرتبط الجمهورُ بممثلٍ معيّن، ولا يسأل في وجوده.

الخسارة البطيئة ليست نصراً

كنت في بيروت بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وجمعتني جلسة أصدقاء بمراسل إعلامي من منتسبي «حزب الله». وكما كان متوقعاً؛ أخذنا الحديث إلى الهجمات وحرب أفغانستان

«نظام الطيبات» بين الطعام والسياسة

إن سمعت شخصاً يدعو الناس إلى تناول السكر وشرب العصير بدل الماء، والتوقف عن التداوي بالإنسولين لمرضى السكري، أو الكورتيزون لمرضى المناعة الذاتية، أو مقاطعة.

وصفة بسيطة لدولة ناجحة

أرى مسؤولاً واسعَ الأفق، يقود مجتمعاً وفيرَ الكوابح، فأقولُ أعانَه الله. وأرى آخرَ ضيِّقَ الأفق، يقود مجتمعاً وفيرَ الكوابح، فأقولُ البقاء لله. حظوظ الدول