كاتب وصحفي سعودي في المجال الاقتصادي لأكثر من 35 عاما تنوعت خبراته في الصحافة الاقتصادية وأسواق المال. ساهم في تأسيس وإدارة صحف محلية واسعة الانتشار والمشاركة في تقديم برامج اقتصادية في الإذاعة السعودية، ومدير التحرير السابق لصحيفة الشرق الأوسط في السعودية وهو خريج جامعة الملك سعود.
احتفلت العاصمة السعودية الرياض بافتتاح مشروع القدية الترفيهي في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، وهو مشروع نوعي من حيث الشكل، والمضمون، ويبدو لي أن المشرفين على
التنقل الوظيفي أمر طبيعي يتم بين الموظفين والوظائف، وللتنقل الوظيفي أسباب عدة، أهمها البحث عن مرتب أفضل؛ أي رغبة الموظف في زيادة دخله، أو البحث عن بيئة عمل أفضل
يتركز حديث الاقتصاديين في السعودية هذه الأيام حول نشاطَين: حركة سوق الأسهم، وحركة سوق العقار. وسنتحدث اليوم عن سوق العقار السعودية، وذلك بسبب تعاقب القرارات.
من المعروف لدى الاقتصاديين وخبراء أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم أن انخفاض الفائدة البنكية يؤثر إيجاباً على أسواق الأسهم، بمعنى أنه إذا انخفضت الفائدة
إلى ماذا تهدف موازنات الدول؟ تهدف موازنات الدول إلى ضبط إيرادات موارد الدولة، ثم ضبط مصروفاتها، ومنع الهدر من خلال الرقابة المالية الصارمة على الإنفاق،
لكل سوق مخاطرها أياً كانت هذه السوق. فإذا كانت السوق للأقمشة والملابس مثلاً، فأنت أمام مخاطر كساد المنتج، أو عدم قبول الزبائن للتصميم، أو عدم قبولهم للون معين،
تتميز الدبلوماسية السعودية بميزتين رئيسيتين: الميزة الأولى المصداقية، فالسعودية حينما توافق على اتفاقية معينة فإنها تنفذ كافة بنود الاتفاقية، وتنتظر من الطرف
في عالمنا العربي، وتحديداً في مجال التجارة، رجال الأعمال أكثر عدداً وعدة من سيّدات الأعمال، وأيضاً ظهور سيّدات الأعمال في المحافل والمؤتمرات المحلية والإقليمية
كنت في زيارة تعليمية لدراسة اللغة الإنجليزية حينما كنت في أولى سنوات الجامعة، في جامعة الملك سعود بالرياض، وكانت الزيارة للولايات المتحدة الأميركية، وتحديداً
هناك قاعدة قانونية لدى المشرِّعين تقول إن «القواعد وُجدت لتُكسَر». والمقصود بهذا القول أن القوانين أو الأنظمة أو التشريعات يضعها المشرِّع لتنظيم معيِّن