علي المزيد

علي المزيد

كاتب في الشؤون الاقتصادية

مقالات الكاتب

لست مع...

في السعودية تسعى الجهات الحكومية لإيجاد مصادر دخل مقابل خدماتها المقدمة للجمهور، وهذا أمر منطقي وقد

غير مستغل

في عالمنا العربي يرى المخططون الاقتصاديون والاجتماعيون أن الوطن العربي سيواجه أزمة انفجار سكاني، سوا

مرونة

في عالمنا العربي، يسعى الجميع لاستقطاب الاستثمار الأجنبي، وتتفاوت درجة انفتاح كل دولة عربية على استق

يوم لا يُنسى!

عاشت السعودية الأسبوع الماضي أحداثاً متلاحقة يصعب حصرها، ولكن أهمها زيارة القيادة السعودية لكوريا، و

إطلاق صافرة السباق

حفل الأسبوع الماضي بأحداث عدة وتطورات كادت تودي بإقليمنا إلى حرب، لكنّ ضبط النفس تغلّب على رعونة الق

غريب

الدمج والاستحواذ حالات متعارَف عليها وتمارَس في جميع أسواق الأسهم في العالم، وإذا كان الدمج لا يؤدي

خسائر الأمة

الأمم مثل الأفراد يكون لديها أوقات جيدة تتوفر فيها الأسباب فتجني أرباحاً، ويكون لها أوقات تتوفر فيها

الحبر الرديء

في عالمنا العربي، أو قُل في منطقة الشرق عامة، يسير بعض المعاملات التجارية وفق الثقة، وهذا البعض قد ي

تلكؤ

من عادة أسواق الأسهم في العالم أن يكون بها إفلاس شركة، أو موت شركة عبر الدمج أو غيره، وقد يعلن الدمج

ليه لا؟

دارت بيني وبين القارئ الكريم خالد السند رسائل «واتسابية»، إن صحت التسمية، واقترح علي أن أكتب موضوعاً

التحدي

كنت قد حدّثتكم قبل نحو عامين عن العلماء الذين وجدوا أن لديهم وقت فراغ فتراهنوا على من يصنع محركاً يس

غير مفاجئ

ينطلق، غداً (الاثنين)، في كوالالمبور عاصمة ماليزيا «ماراثون شل السنوي»، وهذه المسابقة مختلفة عن غيره

البيع والشراء

كثيراً ما ألتقي شباباً يبحثون عن الوظيفة، ومعظمهم يبدأ حديثه معي بذكر معوقات التوظيف في عالمنا العرب

بغداد وتونس

للأسف عالمنا العربي يعيش أسوأ حالاته ويمكن وصف هذا الزمن بالرديء وفقا لسير الأحداث في وطننا العربي ا

القدس والجولان

تبدأ اليوم في تونس أعمال القمة العربية الثلاثين وسط فوضوية عارمة في عالمنا العربي، للأسف، تبدأ من ال

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة