لعلَّ العنوانَ الأنسبَ للأديب والإعلامي العماني سليمان المعمري هو ضابط أمن السرقات الأدبية. إن في رصيد زميلنا العشرات من وقائع الانتحال التي وضع يده عليها
بعدَ أنْ توزَّعوا في قاراتِ الدُّنيا، يجتمعُ شملُ عددٍ من الأطباءِ العراقيينَ مع زملائِهم في دبي للاحتفال بمرور خمسينَ عاماً على تخرُّجهم من الكُليَّةِ
لم يُقدّر لأي منَّا أن يشهدَ يوم القيامة لكنَّني رأيت حشراً، بالمعنى الدنيوي لا الديني، في معرض القاهرة الحالي للكتاب. حدثتِ الرؤية مساء الـ26 من الأسبوع الماضي
في نهايةِ الفيلم تمنَّيتُ أن أقفَ وأصفّقَ للممثلِ رضا كاتب، مثلَما يفعلونَ في المهرجانات، لكنَّ هذا لا يحدثُ في صالاتِ السينما الصغيرةِ المُعتمة. هنَا يعبّر
وصلتني على الهاتف دعوة للانضمام إلى مجموعة من الرجال والنساء يلتقون شهرياً في حديقة عامة ليضحكوا. ولم أستغرب. فمثل هذه التجمعات الغرائبية موجودة في فرنسا منذ
لا يدري المرءُ هل يضحكُ أم يتأسَّى وهو يطالعُ كتاب «حكايات الزمن الضائع» للدكتور عبد الواحد لؤلؤة. فهذا الكتاب الصادر عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»،
فازت المهندسة المعمارية سعاد العامري بواحدة من جوائز «نوابغ العرب» التي تمنحها دبي. وصلني الخبر فور إعلانه، وأسعدني أن تفوز صديقتي الفلسطينية بهذا التكريم.