إنعام كجه جي
صحافية وروائية عراقية تقيم في باريس.

شيشة في الزنزانة

شيشة في الزنزانة

استمع إلى المقالة

«أنتم مجانين، لكنني سأريكم أنني أكثر جنوناً. سأجبركم على احترامي، وستدفعون الثمن. هل تريدون رؤية كلبيّتي»؟ هذا جزء بسيط من التسجيلات الهاتفية للمطلوب رقم.

في قمة البحرين

في قمة البحرين

استمع إلى المقالة

من هواياتي الاحتفاظ بشارات المؤتمرات، أي هويات المشاركة التي تجمّعت لديّ من حضور الندوات والمهرجانات الثقافية ومعارض كتب. وفي الأسبوع الماضي أضفت إلى مجموعتي

اسمي تايلور

اسمي تايلور

استمع إلى المقالة

خمسة وأربعون ألفاً حضروا للاستماع إليها وهي تغني في باريس لثلاث ساعات وعشرين دقيقة دون انقطاع. سحبة واحدة. وأنا الفقيرة بمتابعاتي الموسيقية المعاصرة أخجل من

البَلَم الأولمبي

البَلَم الأولمبي

استمع إلى المقالة

أين وصلتِ الشعلةُ الأولمبية؟ سؤالٌ تتابعه وسائلُ الإعلام الفرنسية يوماً بيوم. الجواب: إنَّها على متن السفينة التي تنقلها من اليونان إلى فرنسا، لتوقد نارَ أولمبي

بلاغ ضد «اللوفر»

بلاغ ضد «اللوفر»

استمع إلى المقالة

قضيةٌ شائكةٌ هذه المعروضة أمام مجلسِ الدولة الفرنسي. هناك جهةٌ أجنبيةٌ تدّعِي الحقَّ في ملكية الموناليزا. تزعم أنَّ «اللوفر» لا يملك أوراقَ حيازتها.

ليلة اختفاء الفلسطينيين

ليلة اختفاء الفلسطينيين

استمع إلى المقالة

طلع الصباح على إسرائيل من دون مريم. ومريم عاملة فلسطينية «تأخذها صباحاتها المعتمة إلى يوم طويل يبدأ في الثالثة صباحاً. تخرج من البيت والكل نيام. تكون هي والليل

البرج الغاوي

البرج الغاوي

استمع إلى المقالة

كان الإعلان مغرياً مثل ريشة طاووس تداعب وجنات القراء وتأخذ بأيديهم إلى دنيا الخيال. حطّت الصورة على شاشات هواتفهم ذات مساء رائق. دعوة لقضاء ليلة من ألف ليلة

كوكب في كوبنهاغن

كوكب في كوبنهاغن

استمع إلى المقالة

مع رحيل كوكب حمزة، قبل أيام، يعاد طرح السؤال: «أين تُدفن الطيور العراقية المهاجرة؟». مات المُلحّن المبدع في مهجره الأوروبي، بالأحرى منفاه، واستهجن محبوه أن

مرض باريس

مرض باريس

استمع إلى المقالة

كثيراً ما سمعنا من يشبّه المدن بالنساء. وللمرة الأولى نقرأ عن اقتران بعض المدن بالأمراض النفسية. فقد اكتشف العلماء أعراضاً لنوع من هذه العلل السلوكية يسمونه مرض

رشيدة بنت قدّور

رشيدة بنت قدّور

استمع إلى المقالة

يقول المثلُ العربيُّ إنَّ «كلّ فتاةٍ بأبيها معجبة». والممثلة الفرنسية، الجزائرية الأصل، رشيدة براكني ليست استثناء. الاستثناء هو الأب، قدّور، المهاجر الذي ربَّى