صحافي معتمد في مجلس العموم البريطاني، وخبرة 55 عاماً في صحف «فليت ستريت». وكمراسل غطى أزمات وحروب الشرق الأوسط وأفريقيا. مؤرخ نشرت له ستة كتب بالإنجليزية، وترجمت للغات أخرى، عن حربي الخليج، و«حروب المياه»؛ أحدثها «الإسكندرية ، وداعاً: 1939-1960».
يبدو مأزق كير ستارمر اليوم أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: ضغوط داخلية متصاعدة، ومحاولة تعويضها بنشاط خارجي مكثف. فحين تبدأ الشعبية في الاهتزاز، وتظهر الشقوق غير
تدخل حكومة كير ستارمر العمالية 2026 وهي تعاني من أزمة ثقة مع الرأي العام البريطاني، أزمة أخطر من أي تعثر مرحلي يعكسه هبوط نسب التأييد. فالثقة، حين تتآكل،
حين تبدأ الحكومات فقدان شعبيتها يُستحسن أن تنصت للانتقادات بدلاً من حجب الشفافية. ففي خطوة غير مسبوقة، أبلغت حكومة كير ستارمر الصحافيين البرلمانيين بإلغاء
في جلسة مساءلة رئيس الوزراء البرلمانية، الأربعاء، بدلاً من افتتاح كير ستارمر المواجهةَ بالاقتصاد، أو الخدمات العامة، أو مشكلات حكومته المتعثّرة في استطلاعات.
في النظام البرلماني البريطاني تضع الحكومة جدول الأعمال وتتحكم في إيقاع المجلس، لكن تقاليد وستمنستر لحماية الديمقراطية تخصص 17 يوماً في السنة البرلمانية
حزب العمال البريطاني كان يوماً من أهم المدارس السياسية في العالم، يحمل مشروعاً فكرياً واجتماعياً برؤية تصنع المستقبل. حزب سعى إلى تنمية العدالة، وتأسيس الرعاية
في تطور غريب على بريطانيا، طرحت وزيرة الداخلية شهبانة محمود سياسات جديدة للهجرة، تقليداً لسياسة الدنمارك المتشددة. إجراءات مثيرة للجدل كترحيل أطفال المهاجرين،
هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) التي تأسست 1922 أصبحت جزءاً من الهوية الوطنية وفي الحياة العامة تلعب دور المنارة الفكرية، وتشكل ملامح الجدل السياسي.