صحافي معتمد في مجلس العموم البريطاني، وخبرة 55 عاماً في صحف «فليت ستريت». وكمراسل غطى أزمات وحروب الشرق الأوسط وأفريقيا. مؤرخ نشرت له ستة كتب بالإنجليزية، وترجمت للغات أخرى، عن حربي الخليج، و«حروب المياه»؛ أحدثها «الإسكندرية ، وداعاً: 1939-1960».
لاحظ المراقبون، من منصة الصحافيين في مجلس العموم البريطاني، أن جلسات الأسئلة الأسبوعية لرئيس الوزراء اتخذت مسار نمط متكرر: أسئلة تُطرح، وإجابات تُؤجَّل
قد يتوقع أي رئيس حكومة بعض الهدوء السياسي عندما يجد نفسه متوافقاً مع الرأي العام في أزمة دولية. فقد اختار الزعيم البريطاني كير ستارمر موقفاً حذراً تجاه الضربات
قالَ الزعيم البريطاني الأسبق هارولد ماكميلان، إنَّ أكبرَ تحدٍّ يواجه أي رئيس وزراء هو «الأحداث». وبعد ستة عقود، يكتشف كير ستارمر صحة المقولة. فالحربُ مع إيرانَ
لم تكن الانتخابات الفرعية، الخميس، مجرد خسارة «العمال» في دائرة احتكروها لأكثر من قرن، بل شكلت مؤشراً إضافياً على تصدع أعمق في المشهد السياسي البريطاني.
ربما اعتقد الزعيم البريطاني كير ستارمر أن عطلة مجلس العموم ستكون فسحة تنفس من أسبوع سيئ، لكن الأسبوع الحالي لم يكن أفضل، إذ تراكم المزيد من الضغوط؛ سياسياً
في نهاية المؤتمر الصحافي الذي عُقد غداة أسوأ أداءٍ له في مجلس العموم، كانَ كير ستارمر لا يزال واقفاً سياسياً. إنجاز في حد ذاته. أمَّا السلطة، بالمعنى الحقيقي
تبدو السياسة البريطانية اليوم متطلعة في مرآة مشروخة. اليمين متفكك ومنقسم حول تحمل مسؤولية الماضي القريب؛ بينما ينكمش اليسار من التنافس الداخلي وضبابية رؤية
ما اعتبره بعضٌ مجردَ خلافٍ شخصيّ عابرٍ بين الزعيمِ البريطاني كير ستارمر والرئيسِ الأميركي دونالد ترمب، يراه آخرون بدايةَ تحوّلٍ في طريقةِ نظر بريطانيا وأوروبا
يبدو مأزق كير ستارمر اليوم أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: ضغوط داخلية متصاعدة، ومحاولة تعويضها بنشاط خارجي مكثف. فحين تبدأ الشعبية في الاهتزاز، وتظهر الشقوق غير