جمعة بوكليب

جمعة بوكليب
كاتب ليبي؛ صحافي وقاص وروائي ومترجم. نشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية والعربية منذ منتصف السبعينات. صدرت له مؤلفات عدة؛ في القصة القصيرة والمقالة، ورواية واحدة. عمل مستشاراً إعلامياً بالسفارة الليبية في لندن.

الحَوْليّات الطرابلسية

في السنوات الخمس عشرة الماضية اجتاح البارود الخارج من فوهات البنادق والمدافع سماء العاصمة الليبية طرابلس، ولم يغادرها إلى اليوم.

حين قابل فوكوياما القذافي

كتابُ «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» صدر عام 1992 مثيراً ضجةً استثنائيةً في مختلف الدوائر السياسية والإعلامية آنذاك. مؤلفه الأميركي من أصول يابانية فرنسيس.

الصين وضفة النهر

لا تُقاس الحروب، في العادة، بضراوتها في الميادين، ولا بضجيج ما يصدر عن أطرافها من بيانات وتهديدات؛ بل بما يكشف عنه الغبار حين يهدأ، وتتضح الصورة خارج ساحات

مدٌّ يميني في ألمانيا

يوم الأحد الماضي جرت انتخابات في ولاية «ساكسوني- أنهالت» الألمانية، خلالها تمكَّن حزب يميني متشدد هو «حزب البديل لأجل ألمانيا» من تحقيق نصر انتخابي

ليبيا... رقصُ الديكة الذبيحة

قبل ظهور صناعة ذبح الدواجن آلياً، كان الناس يذبحون دواجنهم على عتبات البيوت. وفي مشاهداتي صغيراً، كانت الديوك أكثر الدواجن المذبوحة انتفاضاً. وشاهدت والاندهاش

التاريخ يكتبه المنتصرون وينسجونه أيضاً

التاريخ يكتبه المنتصرون، مقولة تحظى بمصداقية، وأشهر من نار على علم. ويوم الأربعاء الماضي، في المتحف البريطاني بلندن، عرفنا نحن أن المنتصرين لا يكتفون بكتابة

أما من نهاية لقضية لوكربي؟

بعد مرور نحو 37 عاماً، تطفو قضية لوكربي على السطح مجدداً. هذه المرّة، التي ربما لن تكون الأخيرة، تستعد فيها المحاكم الأميركية لمقاضاة متهم ليبي بتهمة المشاركة.

بين عبد الرحمن شلقم ووليام هيغ

متابعةُ تطورات الشأن الدولي والعربي والمحلي في مختلف وسائل الإعلام تتطلب مواظبة وانضباطاً دائمين؛ وبهما يظل المرء على صلة بما يحدث حوله في مختلف بقاع العالم،

من يُطفئ النار أولاً؟

الأدبُ الجيّد عابرٌ للأجيال والزمن. روايةُ الكاتب الأميركي جوزيف هيلر المعنونة «كاتش-22» صدرت عام 1961، إلا أنّها تبدو كأنها كُتبت اليوم. ربما لأنها تناولت

رحلةُ الألف ميل تبدأ بخطوة

تُعدّ هذه المقولة من أشهر المبادئ في الفلسفة الصينية القديمة، وترد في كتاب لاو تزو ذي العنوان «تاو تي تشينغ» المبجل لدى أتباع الطائفة الطاوية. وهي مقولة تحث