باحث سعودي ومستشار فكري. درس العلوم السياسية والإسلاميات التطبيقية، وعمل بالصحافة منذ عام 1999، وكاتب رأي في «الشرق الأوسط» منذ 2005، له كتب وبحوث ناقدة لجذور الإرهاب والتطرف والحركات والمنظمات الإرهابية في المنطقة.
كتب عشرات الأبحاث المحكمة لمراكز بحثية دولية، ونشرت في كتب عن الإسلام السياسي والحاكمية والتطرف ومعضلة الإرهاب، وساهم بشكل فعال في العديد من المؤتمرات حول العالم.
استهداف المطارات والمنشآت المدنية السعودية، وسقوط قتلى وجرحى بين المسافرين، فيما كان معتمرون ومدنيون يعبرون صالات المطارات، لا يمثل مجرد جولة جديدة في مسار
إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدءَ العمليات العسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لا ينبغي قراءته بوصفه مجردَ إعلان عن جولة جديدة
في كل مناسبة تشارك فيها المملكة العربية السعودية، وفي كل محفل دولي، تسعى إلى تذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه ما يحدث في فلسطين. ومن يراجع بياناتها وتطورَ
السؤال الذي يطرحه كثير من المعلقين والباحثين غير المتخصصين في المنطقة اليوم هو: كيف تحولت جماعة صغيرة خرجت من جبال صعدة إلى ميليشيا تخريبية تمتلك الصواريخ
بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، تابعتُ فيها كثيراً مما صدر حول معضلة الإرهاب، لا يمكن القول إنَّ العالمَ لم يتعلم الكثيرَ عن مكافحة الإرهاب.
بعد أربعة أيام تحل الذكرى الخامسة والعشرون لهجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول). أتذكر حينها حجم الدهشة التي أصابت الجميع، ومن ثَمَّ كيف انسدلت المواقف؛
بعد خمسة عشر عاماً على سقوط نظام معمر القذافي، تقف ليبيا أمام فرصة تاريخية للخروج من مأزقها وربما كانت هي أكثر الفرص جدية وواقعية حيث لا شيء في العالم السياسي
في ذروة أزمةِ نشر صواريخ «بيرشينغ 2» الأميركية في أوروبا عام 1984، عبَّر مسؤولون أوروبيون للأمين العام لحلف «الناتو» بيتر كارينغتون عن سخطهم من اندفاع واشنطن،
في منطقةِ الشرق الأوسط الملتهبةِ التي استنزفتها الحروب، كثيراً ما يُساء فهمُ ضبطِ النفس بوصفه استراتيجية ناجعة، في حين يتمُّ تسويقُ المغامراتِ والمقامراتِ التي