يوسف الديني

يوسف الديني

كاتب سعودي

مقالات الكاتب

عفرين... عودة «داعش» وحيرة المجتمع الدولي

ما يحدث في سوريا اليوم لا علاقة له بالحالة السياسية المضطربة إلى أجل غير مسمى، في ظل تحول الأراضي ال

الاحتراب على سوريا والمقامرة بالسوريين

الفصل بين الأرض والإنسان، القضية والمصالح الجيوسياسية في سوريا اليوم قد تكون سابقة في التاريخ الحديث

اندحار الحوثيين ومحاولات تبخيس «عاصفة الحزم»

منذ سقوط الإمامة في اليمن وحتى قيام الجمهورية، ثم الوحدة وما أعقبها، ثم عاصفة الحزم التي ما زال بعض

أفغانستان: الإرهاب والعود الأبدي

إذا ما صحت الاستعارة من الميثولوجيا والأساطير الدينية، يبدو الإرهاب في مناطق محددة من العالم يستعير

عودة «القاعدة» بعمامة إيرانية!

ثمة أحداث في غاية الأهمية جرت في مسيرة انبعاث العقل: الإرهاب المتجدد في منطقتنا عبر تنظيم القاعدة وب

أجيال الميليشيات والفوضى

لا مجال للتشاؤم أو التفاؤل في استشراف مستقبل المنطقة؛ قدر أننا أمام معطيات يجب التعامل معها بشكل جاد

حراك إيران: سؤال «ولاية الفقيه» وليس النظام!

تبدو المسألة أبعد من اختلال في نظام الملالي في طهران، فما كشفت عنه الاحتجاجات المستمرة لأطياف متنوعة

إخفاق ملالي إيران

هناك خصوصية جوهرية في الحالة الإيرانية تبدو غائبة في قراءة ما يحدث من احتجاجات غير مسبوقة كماً نوعاً

ميليشيا الحوثي وأخطاء المجتمع الدولي

خرائب الحوثيين في اليمن وضد اليمنيين أنفسهم هي مفتاح فهم سلوك هذه الميليشيا، فهي على كثرة استثمارها

فلسطين «ورقة التوت» وانكشاف الأوهام

المتابع لما يجري من تناول الإعلام الشعبوي الذي تقوده قناة الجزيرة ويمارسه أحد رعاة الإسلام السياسي ف

فلسطين والقدس: بين السياسات والشعارات

«الشمس لا تُغطى بغربال» إن كان هذا واضحاً وجلياً في عدالة القضية الفلسطينية، فإنه كذلك فيما يخص موقف

مشروع الحوثيين الطائفي سيسحقه اليمنيون

هي معركة اليمنيين جميعاً، الشرعية التي تحقق انتصارات كبيرة رغم تكالب كل القوى الميليشياوية المسلحة ف

سيناء والإرهاب المستوطن

مع تكرار حوادث الإرهاب البشعة تعود «الكليشيهات» الصحافية المتكررة في تناول أكثر ظواهر العصر الحديث ت

دولة «الضاحية» ليست لبنان

كيف يمكن أن نقرأ ردود الأفعال من سياسيين لبنانيين يتقدمهم رئيس الجمهورية ميشال عون تجاه سياسة الحزم

جغرافيا الشره السياسي: صواريخ إيران في اليمن

بعد أن انكشف للعالم كله الشره الإيراني في المنطقة عبر أذرعها الطائفية والعسكرية، وآخرها استخدامها ال

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة