كل شيء في خدمة الوصول إلى «حل سياسي»، الدبلوماسية والقوة العسكرية، كلتاهما تسير في مسارين متوازيين تنتهجهما الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية
السياسة الخارجية السعودية، من يراقبها بشكل دقيق، يجد أنها تفضّلُ الحوار الجاد والدبلوماسية خياراً أول، لحل الأزمات، عوض التصعيد أو المواجهات العسكرية، وهذي.
بينما كان المراقبون يُحاولون تتبع مستقبل «الملف النووي الإيراني»، وما إذا كانت هنالك مفاوضات قد تحدث بين واشنطن وطهران، أم أنَّ الأمر مؤجل بانتظار جولة مواجهة.
مثّلت زيارة الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة واللقاءات التي عقدها مع الرئيس دونالد ترمب تطوراً مهماً في العلاقات الثنائية، وتدشيناً لتعاون أوسع متعدد
يتابع المواطنونَ في السعودية زيارةَ الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة باهتمام بالغ؛ وذلك لما ستتضمَّنه من بنودٍ حيوية سياسيةً واقتصاديةً وعسكريةً وأمنية
أثار فوز زهران ممداني بمنصب عمدة مدينة نيويورك موجة واسعة من التفاعل في الأوساط العربية والإسلامية، اتسمت في جزء كبير منها -حسب متابعتي لها خلال الفترات الماضية
بعد أن تمَّ إعلان انتهاءِ عملية «عاصفة الصحراء» ودحرِ القوات العراقية خارج الحدود الكويتية، فبراير (شباط) 1991، بدا أن «التحالف الدولي» الذي كانت نواته الصلبة:
عملية «طوفان الأقصى» التي قامت بها «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وما تبعَها من حربِ إبادة إسرائيلية استمرت عامين متتاليين، شكَّلت مرحلةً مفصليةً.
من واقع مراقبة لصيقة وتتبعٍ شخصي منذ نحو 5 سنوات وحتى اليوم، يمكن القول إن المجتمعات الخليجية تواجه تحدياً متنامياً، يتمثل في الارتفاع الملحوظ في نسب الأطفال ال
تحتفل المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام بـ«اليوم الوطني»، لا بوصفه مجرد ذكرى سنوية رمزية، بل محطة تعمل فيها على تقديم «الهوية» بوصفها فكرة