أثناء زيارته العاصمة السعودية الرياض، 15 يونيو (حزيران) الحالي، اجتمع وزير الدولة بـ«وزارة الخارجية» القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، مع مستشار وزير
«مذكرة التفاهم» التي أعلنت مصادر إخبارية أن الجانبين الأميركي والإيراني توافقا عليها، تحتاج إمضاء الرئيس دونالد ترمب، وتأييد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي،
الملايين حول العالم شاهدوا فيديوهاتِ استقبال الحجاج الإيرانيين في المدينة المنورة، بترحاب كبير، حيث قُدّمت لهم الورودُ وهم يتوافدون تباعاً لأداء مناسك الحج
هاشمي رفسنجاني، أو «الشيخ الرئيس» كما يحب أنصاره تسميته، الرئيس الإيراني السابق الذي لم يكن يوماً طارئاً، بل جاء من رحم القيادات الدينية والشعبية التي ناصرت
تم الكشف في شهر مارس (آذار) الحالي، عن عدد من «الخلايا النائمة» المرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، عبر عمليات أمنية استباقية في المنامة والكويت وأبوظبي والدوحة
تستمر العمليات العسكرية العدائية الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، منذ اليوم الأول للحرب التي شنَّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران. ورغم أنَّ
الأسبوعَ المنصرم، زرت إحدى المكتبات المهمة في العاصمة الرياض، رحت أبحث فيها عن مصادرَ ووثائقَ حول تأريخ الدولة السعودية وملوكها، وما دوّنه المستشارون من مذكرات،
كل شيء في خدمة الوصول إلى «حل سياسي»، الدبلوماسية والقوة العسكرية، كلتاهما تسير في مسارين متوازيين تنتهجهما الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية
السياسة الخارجية السعودية، من يراقبها بشكل دقيق، يجد أنها تفضّلُ الحوار الجاد والدبلوماسية خياراً أول، لحل الأزمات، عوض التصعيد أو المواجهات العسكرية، وهذي.