أراد رجال تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001 أن يكسروا الغرب. ليس في حرب طويلة بل في موقعة واحدة. ليس على الأرض البسيطة بل في أعالي الكواكب. غزوة مبهرة.
هجمات ميليشيات الحوثي على الأعيان المدنية في المدن السعودية: أبها وخميس مشيط وجيزان ونجران، وقتل وجرح بعض المدنيين، بسبب ذلك، قبل يومين، تصعيدٌ تجاوز ما سبقه.
في خضم المعارك والحروب والطائرات والمسيّرات والصواريخ التي تجوب الفضاء ويعيشها العالم اليوم ما بين روسيا وأوروبا أو الحرب الأميركية - الإيرانية أو استهداف.
يبدو أن استشهادي بآراء ميشيل فوكو في مقال الأسبوع الماضي، قد أخذ الفكرة نحو منحى النقد الموجَّه لهذا الفيلسوف، لا سيما القول إن تنظيره يؤول في نهاية المطاف.
بعد نحو عامين على سقوط نظام بشار الأسد، بدأت سوريا تخطو أولى خطواتها في مسار طويل ومعقَّد لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال سنوات الحرب.
لم تعد فكرة إحياء ذكرى الهجوم العنيف في الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 مغريةً للمختصّين ولا للسياسيين -حسب البعض- (!)؛ وإنما يأتي حولها الحديث لماماً بغية.
من أهم أسباب وصول المصريين القدماء إلى تلك الدرجة المتقدمة من الحضارة والفكر والعلم هو إيمانهم بـالـ«ماعت» والتي تعني الحق والعدل والنظام. وكان على ملك مصر.
مفاجآت اختبار «بيزا»، التَّقييمِ الدولي للطلاب الذي صدرت نتائجه قبل أيام، عن عام 2025، جاءت صادمةً، وفي بعض الدول الأوروبية أحدثت زلزالاً في الرأي العام.
في النقاش اللبناني الطَّويل حولَ الحياد، غالباً ما يبدأ السؤال من الخارج: هل يستطيع لبنانُ أن يكونَ محايداً في منطقة مشتعلة؟ وهل يمكن لدولةٍ صغيرة تقع وسطَ.
يمكن القول إن استعادة الجيش الليبي السيطرةَ على أكثر من 70 في المائة من الأراضي الليبية تُعدّ إنجازاً وطنياً، إلا إن العاصمة طرابلس، وما جاورها، لا تزال تحت.
يقول إيلينور روزفلت إن «العقول الكبيرة تناقش الأفكار، والعقول المتوسطة تناقش الأحداث، والعقول الصغيرة تناقش الأشخاص». تفتح هذه المقولة لمتأملها نافذة على آفاق
نشبت نحو 10 معارك في الشرق الأوسط منذ انطلاق عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فانطلقت معركة غزة في اليوم التالي، واندلعت منذ 8 أكتوبر
عندما أقدم الرئيس المصري الراحل أنور السادات على زيارة إسرائيل وقبوله وحيداً، بعد رفض الدول العربية قبول دعوته للمشاركة في مباحثات السلام، بإجراء معاهدة سلام مع
العالم الأول تتقدمه الولايات المتحدة الأميركية، وتساهم في تحويل بعض دول العالم الثالث إلى شيء جديد وهجين يمكن أن نطلق عليه: «العالم الميليشيوي» وهو عبارة عن
العالم اليوم أعقد مما يبدو، فقد يتمكن بلد ما من الحصول على النتائج التي يريدها في السياسة العالمية، بخصائصها وأسلوب عملها ودورها في عملية التفاوض الدولي. ومشارك
الحروب الكبيرة مفتاح التحولات الكبيرة. ما يجري في قطاع غزة وجبهات أخرى خارجه، يُعد بشكل أو بأخر مثالاً على حرب كبيرة، بين دولة إقليمية مدعومة من القوة الكبرى في
كيف تحوَّلت السوق إلى منافس للناخب، بل إلى متغوّل عليه بعدما كانت مُسيَّرة لخدمته؟ وما تبعات هذه المنافسة على الديمقراطية في الغرب وخارجه. يكمن الجواب في دراسة
يبدو «حزب الله» هذه الأيام، درعاً مهشمة في عيون سكان وأهالي جنوب لبنان. ربع القرن الذي عاشوه منذ انسحاب إسرائيل عام 2000، في ظل سردية التحرير التي دبجها وفرضها
تتحدث كل أطراف النزاع السوداني والناشطون السودانيون بمرارة عن تقاعس المجتمع الدولي ودول الإقليم عن مساعدة السودان، وربما يضربون المثل بمناطق أخرى من العالم.
تتسرب إلينا سرديات غربية غريبة في تناول ما يجري في فلسطين من إبادة جماعية، سرديات تعمي أعيننا عن الحقائق نتيجة الإلحاح المستمر والتكرار، ومن هذه السرديات.
العمليات الحوثية في البحر الأحمر وباب المندب والردود الأميركية - البريطانية عليها بقصف أهداف للحوثيين في اليمن فتحت الباب مشرعاً أمام انتقاد السياسة الأميركية.