زاهي حواس

زاهي حواس
عالم آثار مصري وخبير متخصص بها، له اكتشافات أثرية كثيرة. شغل منصب وزير دولة لشؤون الآثار. متحصل على دبلوم في علم المصريات من جامعة القاهرة. نال درجة الماجستير في علم المصريات والآثار السورية الفلسطينية عام 1983، والدكتوراه في علم المصريات عام 1987. يكتب عموداً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» حول الآثار في المنطقة.

مقبرة الجميلة نفرتاري

عندما نُسأل: ما هي المقبرة التي كُشفت كاملة، ولم يدخلها اللصوص في العصور القديمة؟ تكون الإجابة: مقبرة الملك توت عنخ آمون، التي كُشفت عام 1922، وعُثر داخلها.

قبر كليوباترا!

لا يزال العالم مهتماً بالملكة الساحرة كليوباترا، التي كادت أن تحكم العالم القديم بعد أن وقع في أسر سحرها أقوى رجلين في الإمبراطورية الرومانية التي كانت تحكم.

معلومات خاطئة عن الفراعنة

نعاني في عالمنا العربي من مدَّعين يعيشون بيننا، ويُعرِّفون أنفسهم بأنهم علماء آثار! أو باحثون في علم المصريات! يظهر هؤلاء كثيراً على وسائل الإعلام يتحدثون بغير.

سر الملكة حتب حرس الأولى... عودة أخرى

تحدثنا في المقال السابق عن كشف البعثة الأميركية التابعة لجامعة هارفارد، بقيادة عالم الآثار الأميركي جورج رايزنر عام 1925، عن الأثاث الجنائزي للملكة حتب حرس.

سر الملكة حتب حرس الأولى؟

كان يوم عمل عادياً في موقع حفائر البعثة الأميركية التابعة لجامعة هارفارد في الناحية الشرقية من هرم الملك خوفو بالجيزة، والمعروف باسم الهرم الأكبر، ولكن ما حدث.

«ماعت»: الحق والعدل والنظام

من أهم أسباب وصول المصريين القدماء إلى تلك الدرجة المتقدمة من الحضارة والفكر والعلم هو إيمانهم بـالـ«ماعت» والتي تعني الحق والعدل والنظام. وكان على ملك مصر.

الرجل ذو القبعة!

هذا هو عنوان الفيلم «The Man with the Hat» الذي أنتجته هوليوود، وأخرجه المخرج الأميركي جيف روث، وتبلغ مدته ساعة وعشرين دقيقة، عن قصة حياة كاتب هذا المقال.

«كنوز الفراعنة» في سان فرانسيسكو

عندما يَخرج معرض للآثار من مصر إلى أميركا، فإنه يحقق نجاحاً كبيراً، سواء على المستوى الإعلامي أو بين المواطنين؛ لأن آثار الفراعنة تدخل قلوب الناس في كل مكان.

سر التابوت المغلق

شهد عام 1954م واحدة من أغرب الاكتشافات الأثرية؛ ليس في مصر فحسب ولكن في العالم كله. وإلى يومنا هذا لا يزال هذا الكشف الأثري من الألغاز المُحيرة في عِلم.

كشف أثري كاد ينتهي بكارثة

يعد يوم الخامس من شهر فبراير (شباط) عام 1905، يوماً من تلك الأيام القليلة التي لا تنسى في تاريخ علم المصريات، حيث شهد هذا اليوم أول كشف أثري ضخم في وادي الملوك.