سليمان جودة

سليمان جودة
رئيس تحرير صحيفة «الوفد» السابق. كاتب العمود اليومي «خط أحمر» في صحيفة «المصري اليوم» منذ صدورها في 2004. عضو هيئة التحكيم في «جائزة البحرين للصحافة». حاصل على خمس جوائز في الصحافة؛ من بينها: «جائزة مصطفى أمين». أصدر سبعة كتب؛ من بينها: «شيء لا نراه» عن فكرة الأمل في حياة الإنسان، و«غضب الشيخ» عن فكرة الخرافة في حياة الإنسان أيضاً.

رؤوس أينعت في العراق... وحان قطافها

مسؤول عربي كبير سابق كان كلما سألوه عن الفساد في بلاده، رد بما معناه أن الفساد موجود في كل مكان! ورغم أن إجابته كانت صحيحة في مجملها، فإنها كانت في جانب منها.

فكرة أبى ستارمر المستقيل إلا أن ينتصر لها

قد يستوقفك في استقالة السير كير ستارمر من رئاسة الحكومة البريطانية، أنها جاءت بمثابة النتيجة التي قامت على مقدمات لها، وأنها لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت لافتة.

سحابة صيف بين واشنطن وتل أبيب

من الأدعية التي يرددها الخطباء على منابر المساجد هذا الدعاء: «اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين» وهو دعاء يؤسس لدرجة من السلبية غير عادية.

ضوء خافت من أرض العراق

رغم الظلام الذي يملأ سماء المنطقة والعالم، فإن ضوءاً خافتاً قد يتراءى لنا من بعيد أحياناً، فيجعلنا أقرب إلى الرجاء منا إلى سواه.

ليس أقل من أضعف الإيمان مع الكويت

وقفتُ أتطلع إلى المعروض عند بائعة الصحف، فوقعت عيناي على نسخة من عدد قديم من مجلة «العربي» الكويتية، التي نشأت عليها أجيال منذ صدورها في 1958.

ما قد يغيب عن طهران

لا بد من أن الحكومة في طهران سوف تجد نفسها في حرج شديد، وهي تطالع معنا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرجأ العودة إلى ضرب إيران، استجابة لعدد من قادة الخليج.

من كينيا يعود «الفرنسيس» إلى القارة السمراء

يأتي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذه المرة إلى القمة الفرنسية - الأفريقية، وكأنه يعيد اكتشاف ما كان الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، قد قاله للمستشارة.

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

تشعر بأن حكومة المرشد الإيرانية أصابتها عدوى الولايات المتحدة في التعامل مع مشكلات العالم من حولها!.

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

إذا التقى شخصان على شيء واحد، ولم يكونا قادرَين على ما التقيا عليه، فإن المَثَل الشعبي المصري يصفهما ويقول: «إتلم المتعوس على خايب الرجا».

تغيّرت اللافتة في عمّان... لكنّ ما وراءها أهم

يقول المثل الشعبي في مصر إن «أحمد زي الحاج أحمد»، والقصد أن الأمر إذا تعلّق بالاسم فالأسماء يمكن أن تتشابه رغم اختلافها، وأن الأهم هو المضمون الذي يقوم وراء.