سليمان جودة

سليمان جودة

صحافي وكاتب مصري

مقالات الكاتب

اليد التي بدت قصيرة ومعها العين بصيرة!

حلّت الحرب العالمية الثانية على العالم، فأطاحت بعصبة الأمم وجعلتها شيئاً من الماضي، والظاهر أمامنا ه

للقصة وجهان... وهذا وجهها غير المضيء!

كل الذين أرادوا تصوير أي شيء على أن له وجهين، لم يجدوا أقرب من القمر - رغم بُعده عنا - يضربون به الم

أفرقاء ليبيا الذين جمع بينهم الوباء!

مرَّ حكيم على عصفور يقف على الأرض إلى جوار غراب، فأدهشه شيئان في أمرهما: الشيء الأول أنهما يستقران ع

الحقيقة التي تجري حية مع ماء الأنهار!

قبل 12 عاماً على وجه التقريب، كان منتدى دافوس الاقتصادي الذي ينعقد سنوياً في سويسرا، على موعد مع رجل

الحصيلة التي جمعت بين مبارك والسادات

في واحد من خطاباته توقف الرئيس السادات عن القراءة من ورقة كانت أمامه، ثم نظر حوله في اتجاه النائب حس

الإنصاف الذي توقعه مبارك

نقلت المذيعة شيرين عبد الخالق نبأ رحيل حسني مبارك على شاشة التلفزيون المصري، فلم تصدق أنها هي مَنْ ف

لولا اختلاف العقول لا الأذواق!

هات المصحف واقرأ الآية 118 من سورة هود في القرآن الكريم، وسوف تجد أنها تقول: «ولو شاء ربك لجعل الناس

ما بعد آخر برميل بترول!

في صحيفة «الاتحاد» الإماراتية الصادرة صباح الرابع من هذا الشهر، قرأت مقالاً مُطولاً للدكتور جمال سند

ذكرى الوثيقة في أبوظبي!

لا تزال قصة الرسول - عليه الصلاة والسلام - مع جنازة اليهودي، صالحة لكل زمان ومكان، وسوف تظل تلهمنا ا

هذه البئر المسمومة التي تشرب منها طهران!

قضى سعد باشا زغلول عاماً من حياته منفياً في جزيرة جبل طارق، وكان على مدى العام يراسل رجالات حزب «الو

أشياء غابت عن ليبيا التي حضرت في برلين!

كان الشاعر العربي يقول: ألا قُل لمن يدعي في العلم معرفةحفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُوأغلب الظن أن مؤتم

الثورة التي لا تزال تغلب الدولة في طهران!

عاش قاسم سليماني ذراعاً عسكرية للثورة الإيرانية في محيطها العربي وغير العربي، ولا بد من أن قطع هذه ا

كعب أخيل الذي تراه أنقرة في طرابلس!

لا أتطلع إلى الوجود التركي العسكري في ليبيا، باعتباره قضية تركية ليبية وفقط، كما قد يبدو عند الوهلة

صناعة الأمل على حدود السعودية مع الكويت!

بحثت عن نبأ يبعث على التفاؤل في هذه المنطقة من حولنا، مع بدء عام جديد يقترن في العادة بالأمل، فلم أج

ليست قمة إذا غابت عنها القاهرة والرياض!

سوف يكتب التاريخ يوماً، أن المشروع السياسي للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قد أفسد مشروعه الاقتصادي،

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة