وزير الطاقة: البحرية الأميركية سترافق الناقلات «بمجرد أن يكون بمقدورها ذلك»

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة: البحرية الأميركية سترافق الناقلات «بمجرد أن يكون بمقدورها ذلك»

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال وزير الطاقة الأميركي ​كريس رايت، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» يوم الأربعاء، إن ‌البحرية الأميركية تركز ‌حاليا ​على ‌الحرب ⁠مع ​إيران، وإنها ⁠سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «بمجرد أن يكون بمقدورها ⁠ذلك».

وردا على سؤال ‌عما ‌إذا ​كانت ‌أي سفن ‌تجارية قد طلبت مساعدة البحرية الأميركية في الخليج، ‌أجاب «لا، ليس بعد... سنفعل ذلك بمجرد ⁠أن ⁠يكون بمقدورنا ذلك. في الوقت الراهن، تركز بحريتنا، وبالطبع قواتنا المسلحة، على أمور أخرى، وهي ​نزع ​سلاح النظام الإيراني».


مقالات ذات صلة

ترمب: إيران تلح على اتفاق سريع وسنقرر ردنا

شؤون إقليمية سفينة تجارية راسية قبالة سواحل اليمن عند باب المندب أمس (أ.ف.ب)

ترمب: إيران تلح على اتفاق سريع وسنقرر ردنا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، سعي إيران «بإلحاح» للتوصل إلى اتفاق «سريع» لوقف الحرب، مشيراً إلى «انفتاحه» على الأمر

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب يترك باب التفاوض مع إيران مفتوحاً

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، «انفتاحه» على التعامل مع إيران بهدف وضع حد للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير على إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي ووزير الخارجية عباس عراقجي يراجعان مسودة على هامش اجتماع للحكومة (الرئاسة الإيرانية)

بعد الضغوط الاقتصادية... طهران تواجه ضغوطاً نووية جديدة

بعد الضغوط الاقتصادية التي واجهتها إيران جراء الحصار البحري الأميركي على موانئها، تواجه الآن طهران ضغوطاً جديدة تتعلق بملفها النووي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا سفينة شحن تمر عبر قناة السويس (رويترز)

دفعة جديدة للملاحة بقناة السويس رغم اضطرابات البحر الأحمر

تغيّر لافت شهدته الملاحة مع قرار شركتي الشحن «ميرسك» الدنماركية و«هاباغ-لويد» الألمانية بعودة أربع خدمات مشتركة لنقل الحاويات ستستأنف المرور عبر قناة السويس.

محمد محمود (القاهرة)
شؤون إقليمية عباس عراقجي وبدر البوسعيدي في محادثات سابقة بطهران (الخارجية الإيرانية)

دعوات إلى تنويع مسارات تصدير الطاقة وسط مؤشرات جديدة على اضطراب الملاحة في هرمز

أرجأت سلطنة عُمان اجتماعاً كان مقرراً يوم الاثنين بين إيران ودول عربية وخليجية لبحث مستقبل «هرمز» بالتزامن مع مؤشرات جديدة على استمرار اضطراب الملاحة في المضيق.

«الشرق الأوسط» (مسقط- طهران)

ترمب يرشح ويسلي هانت سفيرا للولايات المتحدة لدى السعودية

عضو مجلس النواب الأميركي ويسلي هانت (أرشيفية - رويترز)
عضو مجلس النواب الأميركي ويسلي هانت (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب يرشح ويسلي هانت سفيرا للولايات المتحدة لدى السعودية

عضو مجلس النواب الأميركي ويسلي هانت (أرشيفية - رويترز)
عضو مجلس النواب الأميركي ويسلي هانت (أرشيفية - رويترز)

رشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عضو مجلس النواب الحالي ويسلي هانت، الجمهوري عن ولاية تكساس، لشغل منصب سفير لدى السعودية.

ويقترب هانت من نهاية ولايته الثانية ممثلا لدائرته الواقعة في منطقة هيوستن. وحل ثالثا في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في تكساس لمجلس الشيوخ الأميركي في آذار (مارس) 2026، خلف كين باكستون وجون كورنين.

وفي حال تأكيد تعيينه، سيتوجه هانت إلى الرياض في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مع استمرار الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وتصاعد القتال في اليمن.

وقبل دخوله عالم السياسة، كان هانت ضابطا في الجيش الأميركي وعمل مسؤول ارتباط دبلوماسيا في السعودية.

وقال هانت في منشور على منصة «إكس» إنه يدرك «الأهمية الاستراتيجية للشراكة بين الولايات المتحدة والسعودية والمسؤولية الكبيرة التي ينطوي عليها هذا المنصب».


ترمب جونيور يؤكد أن رجل أعمال روسيّا تكفّل بنفقات ما بعد الزفاف

دونالد ترمب جونيور يقف إلى جانب شقيقته إيفانكا خلال حفل تنصيب والدهما بواشنطن 20 يناير (أ.ف.ب)
دونالد ترمب جونيور يقف إلى جانب شقيقته إيفانكا خلال حفل تنصيب والدهما بواشنطن 20 يناير (أ.ف.ب)
TT

ترمب جونيور يؤكد أن رجل أعمال روسيّا تكفّل بنفقات ما بعد الزفاف

دونالد ترمب جونيور يقف إلى جانب شقيقته إيفانكا خلال حفل تنصيب والدهما بواشنطن 20 يناير (أ.ف.ب)
دونالد ترمب جونيور يقف إلى جانب شقيقته إيفانكا خلال حفل تنصيب والدهما بواشنطن 20 يناير (أ.ف.ب)

أكد دونالد ترمب جونيور وزوجته بيتينا الاثنين أن رجل أعمال روسيّا تربطه علاقات بالكرملين تكفّل بنفقات الاحتفالات التي أُقيمت عقب زفافهما في جزر الباهاماس.

وقال ترمب جونيور وبيتينا في منشور مشترك نشر على حساب الأخيرة في إنستغرام، إن «صديقهما العزيز» عمر كريمليف استضاف بسخاء «ليلتَين رائعتَين» من الاحتفالات في مايو (أيار) الماضي.

وجاء هذا التأكيد بعد تقرير نشره موقع «بروبوبليكا» الاستقصائي أفاد بأن كريمليف دفع مئات آلاف الدولارات لتغطية نفقات الاحتفالات. وجاء في المنشور «كانت هدية زفاف سخية للغاية من صديق».

ولم يحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراسم الزفاف أو الاحتفالات، معللا غيابه بالقول إنه كان مضطرا للبقاء في واشنطن بسبب المحادثات المرتبطة بالحرب مع إيران.

ويتولّى كريمليف رئاسة الاتحاد الدولي للملاكمة الذي قطعت اللجنة الأولمبية الدولية علاقاتها معه بعد توجيهها تحذيرات متكرّرة له تخصّ الحوكمة المالية والمخاوف الأخلاقية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منح كريمليف وسام الصداقة في أبريل (نيسان) 2026، وفق بيان صادر عن الاتحاد الدولي للملاكمة أُرفق بصورة للرجلين وهما يتصافحان.

كذلك، نشر موقع الاتحاد صورا لترمب جونيور إلى جانب كريمليف خلال فعالية أُقيمت في إسطنبول في سبتمبر (أيلول) 2025. وأرفقت بيتينا ترمب منشورها بعشرين صورة، بينها صورة للعروسين على أحد الشواطئ، وأخرى ظهر فيها أبناء الرئيس الأميركي الآخرون: إريك وإيفانكا وتيفاني. وأضاف المنشور «من المؤسف أن يُعاد تصوير أمر شخصي (...) على أنه قضية سياسية».


قوة الفضاء الأميركية تؤكّد نشر الولايات المتحدة أسلحة في المدار

صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق من مجمع الإطلاق الفضائي في محطة «كيب كانافيرال» التابع للقوة الفضاء الأميركية (د.ب.أ)
صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق من مجمع الإطلاق الفضائي في محطة «كيب كانافيرال» التابع للقوة الفضاء الأميركية (د.ب.أ)
TT

قوة الفضاء الأميركية تؤكّد نشر الولايات المتحدة أسلحة في المدار

صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق من مجمع الإطلاق الفضائي في محطة «كيب كانافيرال» التابع للقوة الفضاء الأميركية (د.ب.أ)
صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق من مجمع الإطلاق الفضائي في محطة «كيب كانافيرال» التابع للقوة الفضاء الأميركية (د.ب.أ)

أعلنت قوة الفضاء الأميركية أن للولايات المتحدة أسلحة منتشرة في الفضاء، في أول تأكيد على وجود هذه القدرات القتالية في المدار.

وقال ناطق باسم القوة في بيان إن «الولايات المتحدة نشرت في المدار أسلحة مخصّصة للسيطرة على الفضاء، قادرة على حماية القوات الأميركية المشتركة من التهديدات المعادية»، من دون كشف تفاصيل حول طبيعتها أو مواصفاتها. وأوضح أن مفهوم «السيطرة على الفضاء يشمل مختلف المهمات اللازمة لمنافسة الخصوم وفرض السيطرة (...) باستخدام وسائل حركية وغير حركية للتأثير في قدراتهم»، مضيفا أنه «يمكن استخدام هذه القدرات لأغراض هجومية وأخرى دفاعية».

وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي المنافسة الفضائية بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، إذ تعتبر واشنطن أن البلدَين يمثلان تهديدا محتملا لمصالحها في الفضاء. ووفقا لقوة الفضاء الأميركية، فإن الصين «تطوّر وتشغّل قدرات فضائية وأخرى مضادة للفضاء في إطار استراتيجيها لتحديث قواتها المسلحة»، في حين أن روسيا «تنظر إلى الفضاء باعتباره ساحة للقتال، وتعتقد أن التفوق فيه يمثّل عاملا حاسما في النزاعات المستقبلية».

ولا تُعدّ عسكرة الفضاء ظاهرة جديدة، بل تعود إلى نشأة سباق الفضاء ذاته، بحيث شرعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، عقب إطلاق «سبوتنيك» عام 1957، في درس إمكانات استخدام الفضاء لأغراض عسكرية، بما في ذلك تسليح الأقمار الاصطناعية وتطوير وسائل لتدميرها.

وفي حين تَمثّل القلق الأكبر سابقا في احتمال نشر أسلحة نووية في الفضاء، وقّعت القوى الكبرى ودول أخرى عام 1967 معاهدة الفضاء الخارجي التي تحظر نشر أسلحة الدمار الشامل في المدار.

ومنذ ذلك الحين، تواصل الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند تطوير وسائل قتال فضائي لا تشملها المعاهدة، ولا سيما الأنظمة القادرة على استهداف الأقمار الاصطناعية، التي تؤدي دورا رئيسا في الاتصالات العسكرية والاستطلاع والملاحة.