توفيق السيف

توفيق السيف
كاتب سعودي حاصل على الدكتوراه في علم السياسة. مهتم بالتنمية السياسية، والفلسفة السياسية، وتجديد الفكر الديني، وحقوق الإنسان. ألف العديد من الكتب منها: «نظرية السلطة في الفقه الشيعي»، و«حدود الديمقراطية الدينية»، و«سجالات الدين والتغيير في المجتمع السعودي»، و«عصر التحولات».

حكم الآلات

في 2002 اقترح ديفيد بلانكيت، وزير الداخلية البريطاني السابق، مشروع قانون يلزم المواطنين بحمل بطاقة تعريف شخصية، تتضمن أسماءهم وصورهم وعنوان سكنهم. وبريطانيا.

مراجعة لرؤيتين في العِلم والعمل

الرؤية التي عرضها الدكتور عبد الله الغذامي في هذه الصحيفة، يوم 11 أغسطس (آب) الحالي، شغلت ذهني جداً. اقترح الغذامي طريقة للتعامل مع مُشكل يتفاقم بسرعة،

حول «العقار» الذي يمرض ولا يموت!

قرأت قبل مدة، كتاب «الثقافات وقيم التقدم» الذي حرره لورانس هاريزون وصمويل هنتنغتون. أراد المحرران الإجابة عن سؤال حرج في نقاشات التنمية: هل للثقافة العامة دور.

الوجه الآخر للكارثة

ذكرى الاجتياح العراقي للكويت التي حلَّت هذا الأسبوع، أثارت في نفوس كثير من أهل الرأي شعوراً بالحاجة لاستعادة الدروس التي كان ينبغي استخلاصها من تلك الكارثة.

خرّبوا هواتفكم... خرّبوا سياراتكم!

كثير من الناس تابعوا خبر الاتفاق النووي بين السعودية والولايات المتحدة. ولكل سببه. بعضهم نظر للموضوع من زاوية سياسية، وبعضهم الآخر اعتبره مفخرة للبلد،

أخبار الحمقى والمغفلين

لو رأيت خبراً عنوانه «عائلة خليجية تتعرض للضرب في إسطنبول» فثمةَ احتمالٌ بنسبة 70 في المائة، أن تقرأ القصةَ الكاملةَ مع التعليقات عليها، حتى لو بلغت مائة تعليق.

التعليم الصالح لهذا الزمان

التعليم الذي نحتاج إليه هو التعليم الذي يدرب الشباب على خلق الفرص، وتحويل الخيال إلى واقع. الفرص التي نريد صناعتها، ليست موجودة فعلاً. والواقع الذي نتحدث عنه.

نحتاج إلى تعليم يعدّ الشاب لحياة معقدة

دعنا نؤكد مرة بعد مرة أن المجتمعات العربية، تحتاج قطعاً إلى توفير ما يكفي من الوظائف للشباب الذين أنهوا تعليمهم. لكن ينبغي التأكيد أيضاً أن توليد وظائف حقيقية.

هل تعمل أجيراً عند غيرك؟

أبدأ من مقال الصديق سلمان الجشي يوم السبت الماضي، لا سيما تأكيده أن تطوير البيئة الاستثمارية للبلاد رهن بوضوح الرؤية المستقبلية للاقتصاد، واستقرار السياسات.

تصور جديد للتنمية الاقتصادية

في عام 1990 تبنى «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» مشروعاً موسعاً للارتقاء بمستوى المعيشة لكل سكان العالم. واتفقت الدول الأعضاء يومئذ على تكييف سياساتها.