توفيق السيف

توفيق السيف
كاتب سعودي حاصل على الدكتوراه في علم السياسة. مهتم بالتنمية السياسية، والفلسفة السياسية، وتجديد الفكر الديني، وحقوق الإنسان. ألف العديد من الكتب منها: «نظرية السلطة في الفقه الشيعي»، و«حدود الديمقراطية الدينية»، و«سجالات الدين والتغيير في المجتمع السعودي»، و«عصر التحولات».

تصنيف الناس سلوك طبيعي...ماذا عن الكراهية؟

«كل المثقفين هكذا... يتفلسفون في كل مسألة، يطيلون الكلام في كل زاوية. والنتيجة؟... تأثيرهم صفر...». هكذا علق أحد القراء الأعزاء على مقالة الأسبوع الماضي.

أين ترى نفسك؟

الأفكار التي أعرضُها اليومَ مستقاةٌ من كتاب «طبيعة التحيز» لعالم النفس الأميركي غوردون ألبورت، وهو مرجعٌ كلاسيكي في هذا الحقل.

لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

يلفت انتباهي بين حين وآخر، إصرار الناس على جواب واحد لكل سؤال. وهذا - في ظني - من أهم الأسباب التي تجعلنا غير قادرين على الاستفادة من نقاشاتنا، أو التوصل عبرها.

ما يجب على الدولة وما لا يجب

في المجادلات العادية، يبدو أكثر الناس مقتنعين بأن «اقتصاد السوق» نموذج أمثل للتنمية وتحسين الأداء الاقتصادي والمالي للبلد ككل. لكن هذه القناعة سرعان ما تنحسر.

دفاع عن السوق «غير» الحرة

اطَّلعت هذه الأيام على كتابين، يقدم كل منهما رؤية خاصة لتاريخ الاقتصاد، ومن ثم نظرية اقتصادية متمايزة عن الآخر.

قانون البحر

هذا تعقيب على مقالة لأستاذنا الدكتور جاسر الحربش، خصصها لنقد حالة التشاتم في زمن الحرب، بين من يفترض أنهم إخوة، تجمعهم الجغرافيا والتاريخ واللغة والدين.

العدالة ورضا الناس وسيادة القانون

يحب الناس تكرار المقولة المأثورة «رضا الناس غاية لا تُدرك». وقد كان أحد أساتذتي يستشهد بهذا القول، حين يحدثنا عن مداراة الناس،

الطريق إلى مجتمع عادل

يُعدّ الكاتب البريطاني باتريك سيل (1930-2014) واحداً من أبرز الخبراء الأوروبيين في السياسة السورية المعاصرة. ومن أعماله في هذا المجال كتاب

العدل فوق الهُويَّة

سألني قارئٌ عزيز: ما الداعي للمقارنة بين مفهوم «العدالة» في التراث العربي - الإسلامي، ونظيرِه في الفلسفة المعاصرة... هل نريد القول إن المفهومَ الأولَّ

العدالة السياسية... الأمس واليوم

التراث العربي مملوء بالحديث عن العدالة، لكن مفهومها القديم يختلف قليلاً عن نظيره السائد في عالم اليوم. يتلخص مفهوم العدالة التراثي في أمرَين: عدالة القاضي