زيد بن كمي

زيد بن كمي
نائب المدير العام لقناتي «العربية» و«الحدث». تولى منصب نائب رئيس تحرير «الشرق الأوسط» التي عمل بها لنحو 20 عاماً. وعمل محاضراً غير متفرغ للإعلام في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. وهو حاصل على بكالوريوس الصحافة من جامعة الملك سعود والماجستير من جامعة كيل البريطانية.

اجتماع الفيل والتنين... معركة لضبط الذكاء الاصطناعي!

في خضم المعارك والحروب والطائرات والمسيّرات والصواريخ التي تجوب الفضاء ويعيشها العالم اليوم ما بين روسيا وأوروبا أو الحرب الأميركية - الإيرانية أو استهداف.

«إنزال نورماندي اقتصادي»... هل يردع طهران؟

استعار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في المقالة التي نشرها مؤخراً في صحيفة «فاينانشال تايمز»، كلمة من الوزن الثقيل حين وصف الحزمة الجديدة من العقوبات

كيف قرأت «اتفاقية مكة»؟

منذ الإعلان عن توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وباكستان وتركيا الجمعة الماضية، لم تهدأ النقاشات والمناظرات حولها، بين من رأى فيها تحالفاً.

أزمة اتفاق أم أزمة ثقة لصناعة السلام

تعاني منطقة الشرق الأوسط من مشكلات مستمرة لا تنتهي، وتلك المعاناة ليست في نقص الاتفاقيات، بل في نقص الثقة،

هدنة التقاط الأنفاس

في عام 1953 تم توقيع اتفاق هدنة أنهى القتال في شبه الجزيرة الكورية، لكنه لم ينهِ الحرب رسمياً حتى اليوم، فعلى الرغم من مرور 70 عاماً عليها، فإنها فقط أوقفت.

هل تستطيع إسرائيل الاستغناء عن أميركا؟

قبل أيام، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحاً بدا غير مألوف حتى داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عندما أعلن أن بلاده يجب أن تعتمد على نفسها.

هل انتهى الخطر؟

غداً الجمعة يُفترض أن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في متحف «بيرغنستوك» (Bürgenstock) بوسط سويسرا، وفي حال تم التوقيع على المذكرة فإن العالم سيتنفس.

دبلوماسية العلوم

في العلاقات الدولية هناك حقائق يؤكدها التاريخ، وهي أن السياسة والعلاقات بين الدول لا تبدأ دائماً من قاعات المفاوضات، ولا من فتح السفارات، بل في الغالب هنالك.

الدبلوماسية والخيار العسكري

في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، إيقافه عودة الهجوم على إيران بعد الوساطة السعودية والقطرية والإماراتية، تبدو المرحلة الحالية هي محاولة.

مشروع الحرية والاتفاق العادل

مشروع الحرية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدفه فك الخناق عن مضيق هرمز، وتحرير أكثر من 22 ألف بحار على متن نحو 1550 سفينة تجارية، واستعادة نحو 20.