زيد بن كمي

زيد بن كمي
نائب المدير العام لقناتي «العربية» و«الحدث». تولى منصب نائب رئيس تحرير «الشرق الأوسط» التي عمل بها لنحو 20 عاماً. وعمل محاضراً غير متفرغ للإعلام في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. وهو حاصل على بكالوريوس الصحافة من جامعة الملك سعود والماجستير من جامعة كيل البريطانية.

وصفات للتخريب

في الحروب الحديثة، لم يعد إسقاط الدول يتم عبر الاجتياح العسكري المباشر أو المواجهة التقليدية بين الجيوش، بل عبر مسار أسرع وأشد فتكاً، هو تفكيك الدولة من داخلها.

من يمثل اليمن الجنوبي؟

منذ مطلعِ ديسمبرَ (كانون الأول) المنصرم، لم يعدِ اليمنُ الجنوبي ساحةَ خلافٍ سياسيّ قابلٍ للاحتواء، بل تحوَّل اختباراً صريحاً لمعنى التَّمثيل وحدودِ القوة.

السّلاح المنفلت تدميرٌ للدول

عادَ ملفُّ حصرِ السّلاح بيدِ الدولةِ إلى واجهةِ المشهد العراقي، لا بوصفه نقاشاً نظريّاً، بل كاختبارٍ مباشرٍ لمعنَى الدَّولةِ وحدودِ سلطتِها وهيمنتِها.

ماذَا يحدث في حضرموتَ؟

مَا يجرِي في حضرموتَ اليومَ لا يمكنُ قراءتُه بمعزلٍ عن تاريخٍ طويلٍ من التشكّل السّياسي والاجتماعي في جنوب اليمن، ذلك التاريخ الذي يشرحه الأميركيُّ جون ويليس.

حربٌ ضروس

كانَ المشهدُ في بدايتِه يبدو مجردَ نقاشاتٍ عابرة في فضاءِ السوشيال ميديا، لكنَّ ما كانَ يُخفيه هذا الفضاءُ أكبرُ بكثير من تغريدة أو تعليقٍ عابر، فالتفاعلُ اليومي، الذي يُفترضُ أن يكونَ مساحةَ تواصلٍ وتعبير، تحوّل تدريجياً إلى ميدان حربٍ ضروس تُخاضُ بلا جيوشٍ ولا مدافع، لكنَّها تُصيبُ المجتمعاتِ في…

الرياض وواشنطن ويومُهما الاستثنائي

كان يوماً استثنائياً في واشنطن، يوماً حملَ منذ اللّحظةِ الأولى إشاراتٍ تتجاوزُ إطارَ الزيارةِ الرَّسمية إلى فضاء أوسعَ من الدّلالات السياسية. لقد كانَ يوماً.

إسرائيل والسَّامية

في مقالٍ نُشرَ في صحيفة «فايننشال تايمز» تحتَ عنوان «لا تلقوا باللوم على اليسار في معاداة السَّامية»، حاولَ كاتبه البريطاني إدوارد لوس تفسيرَ تصاعدِ الكراهية.

غزة... معضلة البناء والتعمير

الصورُ التي بثّتها قناة «العربية» من غزةَ هذا الأسبوع بعد أن وضعتِ الحرب أوزارَها تختصر المشهدَ كلَّه... مدينةٌ مدمَّرة، معظم أبنيتِها ومؤسساتها سُوّي بالأرض.

كيلا تضيع الفرص

منذ لحظةِ إعلان قيامِ دولةٍ تحمل اسم إسرائيل عام 1948، ظلَّ السؤالُ عن الفرصِ الضائعةِ لتأسيس دولة فلسطينية يلاحقُ التاريخَ السياسيَّ للمنطقة.

إنَّها حرب نتنياهو

السؤالُ لم يعد: ما الذي تريدُه إسرائيلُ أو الإسرائيليون من هذه الحرب؟ بل أصبحَ ماذا يريد بنيامين نتنياهو من هذه الحرب؟ فكلما طال أمدُها تكشَّف أنَّ ما يجري ليس.